[06/مايو/2012]
القاهرة – سبأنت: ابوبكر عباد
قال الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمد الربيع "ان دائرة البطالة تتسع في الدول العربية يوماً بعد يوم، وهو أمر يعكس نفسه على اتساع دائرة الفقر والفقراء"
واكد الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في افتتاح مؤتمر "الأثر الاقتصادي لثورات الربيع العربي" الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية بالقاهرة اليوم الاحد ان الأزمات الاقتصادية تعصف باغلب الدول العربية دون استثناء وتتراوح شدتها وتتباين بين كل دولة واخرى.
واشار الربيع ان المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تتفاقم أكثر وأكثر في دول الربيع العربي وتتسع الفجوة الاقتصادية بسبب غلق بعض المصانع وتعثر الكثير منها، وانخفاض الصادرات، وتأثر السياحة، وتفاقم العجز في الموازنات... مؤكدا ان هذا يحتم علينا تكاتف الجهود والعمل معاً وفق خطط وبرامج وإستراتيجيات موحدة للخروج من ازماتنا.
ونوه الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الى ان مؤتمر "الأثر الاقتصادي لثورات الربيع العربي" يسعى الى طرح الأفكار والحلول للمشاكل الاقتصادية التي حلت باقتصاديات الدول العربية والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ ميدانياً وعلى أرض الواقع.
من جهته اشار نائب المندوب الدائم لبلادنا بجامعة الدول العربية الدكتور علي صالح موسى الى دور المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية في تسوية الازمة اليمنية وخلق حالة من التوافق بين كافة القوى السياسية.
واوضح موسى ان المبادرة الخليجية قد رسمت خارطة الطريق للتغيير في اليمن وهو التغيير الذي انتهج السليمة في تحوله...مضيفاً الى ان اليمن على ابواب حوار وطني تشارك فيه كافة القوى السياسية في الداخل والخارج حتى ترسم النظام السياسي القادم للجمهورية اليمنية وصياغة الدستور والعمل على هيكلة الجيش وبناء نظام ديمقراطي مدني يكفل الحقوق لجميع اليمنيين.
من جهته اوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشئون الاقتصادية الدكتور محمد بن ابراهيم التويجري ان المؤتمر يسعى الى الاسهام في إزاء الآثار التي صاحبت أحداث الثورات في دول الربيع العربي وما ترتب عليها من مشكلات اقتصادية لازالت تعاني منها هذه الدول.
واكد التويجري على ضرورة عقد مثل هذه المؤتمرات لبحث وسائل التغلب على تلك المشكلات الاقتصادية للعمل على تقديم المقترحات التي تسهم في توحيد الرؤى والاستفادة من الخبرات العربية والعمل ايضا على تنمية وتنشيط تشجيع التجارة البينة بين دول الربيع العربي وغيرها من الدول العربية.
وسيناقش المؤتمر اوراق عمل مختلفة تتناول الآثار والسبل الواجب إتباعها لمواجهة الأزمات المجتمعية الناتجة عن أحداث الربيع العربي، والأثر الاقتصادي للثورات العربية والتحديات الراهنة، اضافة الى ورقة بحثية حول تنمية الإيرادات السيادية لدول الربيع العربي والتركيز على الأمن والعدالة الاجتماعية .
سبأ