وزير الشئون الاجتماعية تبحث مجالات التعاون المستقبلي مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء
[29/يناير/2012]
صنعاء ـ سبأنت:
بحثت وزير الشئون الاجتماعية والعمل الدكتورة أمة الرزاق حمد بصنعاء اليوم مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء السفير ميكيليه سرفونه دورسو، مجالات التعاون المستقبلي بين الوزارة والاتحاد الأوروبي.
وفي اللقاء تطرقت الوزيرة حمد إلى مشروع إعادة هيكلة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل الذي ينفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي ..لافتتا إلى أن الوزارة تعول على نجاح المرحلة الأخيرة من المشروع كون ذلك يؤسس لعمل مستقبلي يسير بشكل صحيح وموضوعي.
وأكدت حرص الوزارة على استخدام أي دعم مقدم من المانحين بطريقة صحيحة وسليمة حتى تكون هناك ثقة متبادلة بين الوزارة والداعمين..موضحة أن استكمال المشروع بمكوناته الخمسة والذي تأخر بسبب الأزمة السياسية التي مرت بها اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية في سياق برامج الإصلاح الإداري والمالي للحكومة اليمنية.
ولفتت وزير الشئون الاجتماعية والعمل إلى الإجراءات والخطوات التنظيمية المطلوبة لاستخدام وتخصيص الموازنة المرتبطة بمكون التجهيزات وكذا استعداد الوزارة إعداد مقترح لقائمة من الأنشطة التي تغطي احتياجاتها في جانب استكمال مشروع إعادة الهيكلة بما يتوافق مع إجراءات الاتحاد الأوروبي .إضافة إلى مناقشة عمل نظام رقابي وتقييم دوري من قبل الاتحاد الأوروبي لقياس مدى تحقيق نتائج ومخرجات الأنشطة المختلفة للمشروع بحسب خطط العمل المعدة لتنفيذه.
كما تطرقت إلى رغبة الوزارة في تحسين كفاءتها وفاعليتها خلال الفترة القادمة بما يتوافق مع سياسة الحكومة في تنفيذ عملية الإصلاح للقطاع الاجتماعي وسوق العمل وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ..مشيرة إلى أن لدى الوزارة دراسات وبحوث في هذا الجانب.
وأوضحت أن المطلوب من الاتحاد الأوروبي هو دعم الوزارة في ترجمة نتائج تلك الدراسات والبحوث إلى خطط عمل وبرامج ومشاريع تشمل تطوير شبكة الأمان الاجتماعي والبرنامج الوطني للأسر المنتجة والتوجيه والإرشاد الأسري لمحاربة الفقر وتعزيز فرص عمل المرأة بهدف زيادة مشاركتها في سوق العمل إضافة إلى إنشاء نظام تأمين ضد البطالة وتطوير مفهوم سياسة سوق العمل في اليمن وتطوير إنشاء مركز إحصاء يختص بإحصائيات سوق العمل والإحصائيات الاجتماعية.
من جانبه أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء أن موضوع حصول الشعب اليمني على خدمات اجتماعية أفضل وتحسين الظروف المعيشية يحتل قائمة الأولويات بالنسبة للاتحاد الأوروبي وأنه لا يوجد أي جانب مهما بهذا القدر.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقف مع وزارة الشئون الاجتماعية العمل في دعم استكمال مشروع إعادة هيكلة الوزارة وكذا في دعم برامج الوزارة التي أشارت إليها وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل ..موضحا أن الفرصة الآن كبيرة لإحياء مشروع الهيكلة واستمرار التعاون الثنائي في كثيرا من المشاريع المستقبلية في المرحلة الراهنة .
حضره اللقاء من الجانب اليمني الوكيل الأول لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل عبده محمد الحكيمي ونظير الخبراء محمد الفيصل والمنسق الوطني لمشروع إعادة هيكلة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل فرج شائف المطري زمن الجانب الأوروبي مستشار التعاون الدولي في بعثة الاتحاد الأوروبي فيليب جاكس ومدير مهام المشروع في بعثة الاتحاد الأوروبي ماري هوفرز تطرق شرحا حول مكونات مشروع إعادة هيكلة الوزارة وأهدافه.
سبأ