ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 11 - ديسمبر - 2018 الساعة 02:27:23م
وزارة حقوق الإنسان : استمرار حصار دول العدوان يقوض جهود تحقيق السلام
أكدت وزارة حقوق الإنسان أن الشعب اليمني يعاني من أوضاع إنسانية تنذر بكارثة كبيرة بسبب تعنت دول تحالف العدوان بقيادة السعودية ورفضها رفع الحصار وفتح المنافذ البحرية والجوية والبرية.
رئيسة وزراء بريطانيا تعلن تأجيل التصويت على إتفاق (بريكست) المقرر غداً
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الاثنين تأجيل التصويت في مجلس العموم (البرلمان) على اتفاق بريكست الذي كان مقرراً غداً الثلاثاء.
بيانات: أستراليا تتجاوز قطر لتصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم
تجاوز أستراليا قطر لتصبح أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم لأول مرة في نوفمبر.
الكونميبول يشكر ريال مدريد على إنجاح نهائي كأس ليبرتادوريس
اثنى رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) اليخاندرو دومينجيز بدور رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز في إنجاح مباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس بين ريفر بليت وبوكا جونيورز في استاد سانتياجو برنابيو بالعاصمة الاسبانية.
آخر الأخبار:
لجنة المرأة تنظم فعالية باليوم العالمي لحقوق الإنسان واختتام حملة 16 يوم لمناهضة العنف
مقتل وإصابة عشرات المرتزقة بكسر زحف لهم في جبهة نهم
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مقر وكالة الأنباء الفلسطينية برام الله
مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين فى هجوم على جهاز المخابرات بأفغانستان
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  العيد الوطني ل22 للجمهوريه اليمنية
التعليم العام .. محطات مضيئة في عمر الوحدة اليمنية
[22/مايو/2011]

صنعاء- سبأنت: محمد العلفي

حقق قطاع التربية والتعليم نقلة نوعية مقارنة بما كان عليه عند قيام الجمهورية اليمنية في الـ 22 من مايو 1990م حيث ارتفع عدد الملتحقين بالتعليم العام إلى خمسة ملايين و 207 الف و 403 طالبا وطالبة موزعين على16 ألف و 961 مدرسة مقارنة بـ 2 مليون و 235 الف و 488 طالب وطالبة موزعين على 11 الف و950 مدرسة خلال العام الدراسي 1990/ 1991م .

فقد ركزت خطط وبرامج الحكومات المتعاقبة لدولة الوحدة على قطاع التعليم العام باعتباره من أهم ركائز النهوض بعملية التنمية الشاملة وذلك بتخصيص النصيب الأكبر من الميزانية العامة لهذا القطاع حيث ارتفعت حصته للعام 2008م إلى 201 مليارا و 629 مليون ريال بنسبة زيادة 1ر11 بالمئة من إجمالي الميزانية العامة للدولة وبنسبة 9ر5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

في حين لم تتجاوز 10 مليارات و 302 مليون ريال عام 1990/ 1991م بما نسبته 15 بالمئة من الميزانية العامة للدولة وهو ما يمثل 4ر4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

- مدارس التعليم العام
بلغت نسبة الزيادة في عدد المدارس خلال العقدين الماضيين 42 بالمئة حيث كان عددها في العام 1990/ 1991م 11 الف و950 مدرسة منها 11 الف و74 مدرسة أساسية و876 مدرسة ثانوية مستقلة ومشتركة في المدارس الأساسية.

فيما بلغ عدد المدارس بحسب المسح التربوي الذي نفذته وزارة التربية والتعليم مؤخرا وحصلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ على نسخة منه 16 ألفا و 961 مدرسة موزعة بين 12 الف و 890 مدرسة أساسية و341 مدرسة ثانوية و 3 الاف و 730 مدرسة أساسية ، ثانوية مشتركة وفقاً للنتائج الأولية للمسح التربوي الشامل للعام الدراسي 2010/ 2011م.

وارتفع عدد الغرف الدراسية بمدارس التعليم العام بنسبة 126 بالمئة من 61ألفا و 435 في العام الدراسي 1990-1991م إلى 138 ألفا و 968 غرفة دراسية العام الجاري.

- توسيع البنية التحتية
هذا النمو في عدد المدارس أتى ثمرة لاهتمام الدولة بتوسيع قاعدة البنية التحتية للعملية التعليمية المتمثلة في إيجاد المبنى المدرسي عبر برامج وتدخلات مختلفة ذات التمويل الحكومي والمشترك والخارجي .

وقد شهدت السنوات الماضية إنجازات واضحة في تنفيذ المشاريع المدرسية وبمواصفات فنية مختلفة وملائمة لكافة البيئات المحلية.

حيث بلغ اجمالي المشاريع التربوية المنجزة عام 2010م 995 مشروع تربوي تضمنت 4الاف و 707 فصل دراسي بتكلفة ا جمالية 21 مليونا و 906 الاف و 242 دولار أمريكي ما يعادل 4 مليارات و 797 مليون و 466 الف و998 ريالا.

وذكرت بيانات وإحصائيات الوزارة انه تم تنفيذ 12 الف و 530 مشروعاً مدرسياً خلال العقدين الماضيين في مختلف المحافظات توزعت بين برامج البناء (التوسعة الإحلال - بناء جديد - ترميم)، نتج عنها بناء 57 الف 549 غرفة دراسية ومرافق إدارية وصحية بكلفة إجمالية 208 مليارات و 651 مليون و 393 الف ريال.

- الملتحقين بالتعليم العام
ورصدت التقارير ارتفاع عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم العام لكلا الجنسين من 2 مليون و235 الفا و 488 طالبا وطالبة العام الدراسي 1990/ 1991م إلى 5 ملايين و 207 الفا و 403 طالبا وطالبة حتى العام الجاري 2010/ 2011م بزيادة مليونين و 971الف و 915 طالب وطالبة وبنسبة زيادة 133 بالمئة .

- التعليم الأساسي
وارتفع عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الأساسي من مليونين و 47 الف و32 طالب وطالبة خلال العام 1990/ 1991م إلى 4 ملايين و 595 الف و 717 طالب وطالبة خلال العام 2010/ 2011م بزيادة مليونين و 548 الف و 685 طالب وطالبة ، وارتفع معدل الالتحاق الإجمالي للطلاب من كافة الأعمار إلى 85 بالمئة خلال العام 2010/ 2011م .

حيث ارتفع عدد الطلاب الذكور الملتحقين بالتعليم الأساسي من مليون و 398الف و 694 طالب عام 1990/ 1991م إلى مليونين و 624 الف و 922 طالب في العام 2010/ 2011م بزيادة مليون و 226 الف و 228 طالب ، فيما ارتفع معدل الالتحاق الإجمالي للطلاب الذكور من كافة الأعمار من 53ر71 بالمئة عام1990/ 1991م إلى 95 بالمئة عام 2010/ 2011م.

فيما ارتفع عدد الطالبات الملتحقات بمرحلة التعليم الأساسي من 648 الف و 338 طالبة عام 1990/ 1991م إلى مليون و 970 الف و 795 طالبة خلال العام2010/ 2011م بزيادة مليون و 322 الف و 457 طالبة وبنسبة زيادة تقارب 204بالمئة وفي المقابل ارتفع معدل الالتحاق الإجمالي للطالبات من كافة الأعمار من 7ر27 بالمئة عام 1990 /1991م إلى 75 بالمئة عام 2010/ 2011م .

- التعليم الثانوي
و شهد التعليم الثانوي تطوراً ملحوظاً وتزايداً في أعداد الطلاب الملتحقين بكافة أقسامه حيث ارتفع عدد الطلاب من 188 الفا و 456 طالب وطالبة في العام الدراسي 1990/ 1991م ليصل العدد إلى611 الف و 686 طالباً وطالبة حتى 2010/ 2011م منهم 235الف و 631 طالبة أي ما نسبته 39 بالمئة مقارنة بعدد الذكور الذي بلغ 376الف و 55 طالباً.

- نظام التعليم العام
وتوضح التقارير والبيانات بالنسبة لنظام التعليم العام أنه تم اعتماد نظام تربوي موحد من بعد قيام الجمهورية اليمنية متبعاً السلم التعليمي (9-3)، أساسي وثانوي يختار الطالب في السنة الثانية من التعليم الثانوي بين القسمين الأدبي أو العلمي، كما تم فصل التعليم المهني والفني عن وزارة التربية والتعليم بإنشاء وزارة مستقلة للتعليم الفني والتدريب المهني.

- التعليم ما قبل المدرسي
وشهدت مرحلة ما يعرف بـ الحضانة ورياض الأطفال تقدماً ملموساً حيث بلغ عدد مؤسسات رياض الأطفال 503 روضة خلال العام الدراسي 2008 /2009م تضم 25الف و892 طفلاً وطفلة، منهم 12 الف و 208 طفلة أي ما نسبته 47 بالمئة بالإضافة إلى الف و781 مربية ومربي منهم 67 مربي مقارنة بـ 51 روضة تضم 9الف و 847 طفلاً وطفلة منهم 4 الف 653 طفلة بالإضافة إلى 586 مربية و87من أعضاء الهيئة الإدارية في مؤسسات الرياض في العام
1990/1991م وبلغ نسبة الزيادة في عدد تلك المؤسسات 90 بالمئة وفي عدد الأطفال 62 بالمئة والمربيات والمربيين 66 بالمئة.


- الإدارة المدرسية
تشير التقارير إلى الزيادة في أعداد القوى العاملة بالإدارة المدرسية خلال العام 2009 /2010م إلى 240 الف و350 موظفاً وموظفة يعملون بكافة وظائفهم الإدارية والتربوية منهم 60 الف و 176موظفة بنسبة 25بالمئة والذكور 180 الف و174 موظفاً بنسبة 75 بالمئة وبزيادة 42ر51بالمئة لكلا الجنسين، ونسبة الذكور 77ر53 بالمئة والإناث41ر44 بالمئة

وأدت تلك الزيادة إلى انخفاض فجوة النوع بين الذكور والإناث إلى (0,33) عما كانت عليه في 1990/ 1991م، بزيادة (5) نقاط لصالح الإناث.

حيث بلغ عدد القوى العاملة بمدارس التعليم الأساسي 132 الف و590 موظفاً وموظفة ما نسبته 17ر55 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالإدارة المدرسية منهم 31 الف و254 موظفة وبنسبة 24 بالمئة و 101 الف و 336موظفاً بنسبة 76 بالمئة بنسبة زيادة 33ر52 بالمئة لكلا الجنسين، وبالنسبة للذكور36ر54 بالمئة وللإناث 74ر45 بالمئة عما كان عليه الوضع خلال العام 1990/ 1991م.

وارتفع عدد القوى العاملة في مدارس التعليم الاساسي الثانوي المشترك إلى 99 الف و271 موظفاً وموظفة بنسبة 30ر41 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالإدارة المدرسية منهم 27 الف و 31 موظفة بنسبة 27 بالمئة، عدد الذكور منهم 72 الف و240 موظفاً بنسبة 73 بالمئة بزيادة 50ر49 بالمئة .

بينما ارتفع عدد القوى العاملة في مدارس التعليم الثانوي إلى 8 الاف و 489 موظفاً وموظفة مثل نسبة 53ر3 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالإدارة المدرسية منهم الف و 891 موظفة بنسبة 22 بالمئة، فيما بلغ عدد الذكور منهم 6 الاف و 598 موظفاً بنسبة 78 بالمئة وبنسبة زيادة 85ر59 بالمئة لكلا الجنسين عما كان عليه الوضع عام 1990/ 1991م.

فيما تشير الإحصائيات التربوية بأن عدد القوى العاملة بالإدارة المدرسية خلال العام 1990 /1991م لم يتجاوز 123 الف و 599 موظفاً وموظفة يعملون بكافة وظائفهم التربوية منهم 26 الف و725 موظفة أي ما نسبته 22بالمئة،وعدد الذكور 96 الف و 874 موظفاً بنسبة 78 بالمئة وبلغت فجوة النوع(الإناث ـ الذكور) 0,28 يتوزعون على مدارس التعليم الأساسي بنحو 69 الف و383 موظفاً وموظفة بنسبة 14ر56 بالمئة من إجمالي القوى
العاملة، مثل الذكور منهم 55 الف و88 موظفاً وبنسبة 79 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالمدارس الأساسية أما الإناث فبلغ عددهن 14 الف و295موظفة بنسبة 21بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالمدارس الأساسية.

وبلغ عدد القوى العاملة بمدارس التعليم الأساسي الثانوي المشترك 49 الف و135موظفاً وموظفة وبنسبة 75ر39 بالمئة من إجمالي القوى العاملة منهم 11 الف و 318 موظفة بنسبة 23 بالمئة، وعدد الذكور 37 الف و817 موظفاً بنسبة77 بالمئة .

فيما بلغ عدد القوى العاملة بمدارس التعليم الثانوي 5 الاف و81 موظفاً وموظفة بنسبة 11ر4 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالإدارة المدرسية،منهم الف و112 موظفة بنسبة 22 بالمئة من إجمالي العاملين بالمدارس الثانوية، وعدد الذكور 3 الاف و 969 موظفاً بنسبة 78 بالمئة من إجمالي القوى العاملة بالمدارس الثانوية.

- محو الامية وتعليم الكبار
تبنت حكومات دولة الوحدة لتحقيق أهدافها في هذا المجال حملات وطنية شاملة لمحو الأمية ، فقد كانت نسبة الأمية وفقاً لتعداد عام 1994م تمثل 56بالمئة من السكان في الفئة العمرية 15 فأكثر منهم 39 بالمئة ذكور وانخفضت هذه النسبة إلى نحو 45 بالمئة بحسب تعداد 2004م منهم 30 بالمئة ذكور .

وارتفع عدد مراكز محو الأمية بكافة مراحله من 3 الاف و 145 مركزاً في العام الدراسي 1990 /1991م إلى ٍ3 الاف و 483 مركزاً خلال العام 2009/2010م بمعدل زيادة 10 بالمئة عما كان عليه خلال العام 1990 ـ 1991م.

وخلال العام 1990 ـ 1991م، كان عدد الفصول الدراسية بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار لا يتجاوز 4 الاف و 45 فصلاً دراسياً، ليرتفع إلى 7 الف و259 فصلاً دراسياً خلال العام 2009/ 2010م بنسبة زيادة 79 بالمئة .

وارتفع عدد الدارسين والدارسات الملتحقين ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار من 122 الف و510 دارساً ودارسة خلال العام 1990 ـ 1991م، منهم 61 الف 173 دارساً، إلى 168 الف 15 دارساً ودارسة خلال العام الدراسي 2009/2010م منهم 161 الف و 166 دارسة أي بنسبة زيادة 163 بالمئة للإناث و 32بالمئة لكلا الجنسين.

وبلغ عدد المعلمين العاملين بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار خلال العام1990ـ 1991م، 4 الاف و 505 معلمين ومعلمات منهم الفان و 403معلمات ليرتفع إلى 7 الاف و 140 معلماً ومعلمة خلال العام الدراسي 2009-2010م منهم 6 الاف و 457 معلمة بزيادة 37 بالمئة لكلا الجنسين،وللإناث 63 بالمئة.

فيما بلغ عدد القوى الإدارية العاملة بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار خلال العام 1990 ـ1991م، الف و 87 موظفاً وموظفة منهم 300 موظفة يتوزعون بين مشرفين وعمال ليرتفع عدد الهيئة الإدارية والإشرافية إلى الفين و439 موظفاً وموظفة خلال العام 2007ـ 2008م، منهم 742 موظفة يتوزعون بين مشرفين وموجهين وعمال وبنسبة زيادة لكلا الجنسين 55 بالمئة وللإناث 60بالمئة.

- مطابع الكتاب المدرسي
بدورها حققت المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي نقلة نوعية في مساق عملها الذي بدأ بطباعة 50 الف كتاب ليصل الى 50 مليون و 795 الاف و 801 كتاب مدرسي.

وقد شهدت مطابع الكتاب تنفيذ برنامج استثماري لتطوير المؤسسة للأعوام 2009-2011م بمبلغ 34 مليون دولار أمريكي تمثل في شراء آلات طبع وآلات تجليد وتجهيزات مختلفة ووسائل نقل وهناجر ومولدات كهربائية لفروع المؤسسة الثلاثة "صنعاء، عدن ، المكلا.

ويهدف البرنامج البالغة نسبة الانجاز فيه 50 بالمائة إلى رفع القدرة الإنتاجية للمؤسسة إلى أكثر من 80 مليون كتاب سنويا .

وتتضمن خطة التطوير ثلاث مراحل للفترة 2009-2011م بحيث يتم تنفيذ كل مرحلة على مدى عام تم في الأولى شراء آلة الطبع الدائري الذي وقعت المؤسسة عقد توريدها مع الشركة الفرنسية Goss انترناشيونال جوتس فونبالوسك بتكلفة مليار و10 ملايين ريال وقدرة إنتاجية 20 مليون كتاب سنوياً.

وتسعى المؤسسة بحسب مديريها التنفيذي الدكتور عبد الله ابوحورية لتوريد خط تجليد وتجميع بقدرة سبعة آلاف كتاب في الساعة.

وفي إطار المرحلة الأولى تشهد المؤسسة اكبر عملية توسعة حيث تم تجهيز بنية تحتية كاملة لوحدة طباعة جديدة بـ "جدر" في صنعاء بمساحة تقدر بحوالي 1100 لبنة وتجهيز هناجر للآلات تبلغ سعتها التخزينية أكثر من 10آلاف طن .

كما تم وضع حجر أساس مشروع صالة الإنتاج الجديدة بفرع المؤسسة بمحافظة عدن والذي يتضمن صالة إنتاج حديثة بتكلفة 170 مليون ريال، وكذلك آلتي طباعة مسطح وفرع كامل يشتمل على 4 وحدات إنتاج بتكلفة مليوني يورو،بالإضافة إلى آلة تعطيف جديدة بتكلفة 100 ألف يورو ويأتي هذا المشروع ضمن خطة تستهدف تحديث وتطوير المؤسسة بفروعها الثلاثة " صنعاء،عدن،المكلا.

- تطوير المناهج

أنشأت الإدارة العامة للمناهج وهى إحدى الإدارات التي يتكون منها قطاع المناهج والتوجيه الذي أنشئء عام 1997م انطلاقا من مبدأ الاعتماد على الذات وقامت هذه الإدارة بوضع وتنفيذ خطط وبرامج تطوير للمناهج والكتب الدراسية وفق السياسات التي تقرها الوزارة وبالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة .

ونظرا لارتكاز صناعة المنهج على مرجعية تعتمد عليها لجان تطوير المناهج والكتب الدراسية وفق معايير وشروط شكلت لجنة من المختصين لإعداد وثيقة المنطلقات العامة للمناهج لتشكل المنطلق القانوني والمنهجي في بناء المناهج والكتب الدراسية.

وتبنت الوزارة مشروع تطوير المناهج عبر مرحلتين الأولى بناء المناهج وتجريبها وتقويمها والمتضمنة بناء المناهج والكتب الدراسية وأدلتها للصفوف (1-6) من التعليم الأساسي وعددها 35 كتاب و35 دليلا ، قام بإعدادها مشروع تطوير التعليم الأساسي، ومن ثم تجريبها في العام الدراسي 2000ـ 2001م وتقويمها ابتداء من العام التالي لذلك.

كما تم إعداد وثائق مناهج وأدلة المعلم للمواد " التربية البدنية والرياضية ، التربية الفنية ، التربية المهنية" وتم إعداد ثلاث وثائق وستة أدلة وتم إقرارها وتجريبها في الصفوف (1-9) أساسي في العام الدراسي 2001 ـ 2002م وكذا إعداد وثائق المنهج والكتب الدراسية وأدلة المعلم لمختلف المواد للصفوف (7-9) في التعليم الأساسي وتوزيعها للتجريب في العام الدراسي 2001 ـ 2002م وعددها 48 كتاب و23 دليل معلم و6 وثائق مناهج، وإعداد وثائق المنهج والكتب الدراسية وأدلة المعلم لمرحلة التعليم الثانوي للصفوف (10- 12) في العام 2003 ـ 2004م وتجريبها وتقويمها خلال العام الدراسي 2005ـ 2006م.

وتم اعتماد تدريس مادة الحاسوب من الصف الرابع الأساسي، إلا أن الوزارة بدأت في إعداد مادة الحاسوب للصف الأول والثاني من التعليم الثانوي.


- إستراتيجية التعليم

تم تطوير إستراتجيتي التعليم الأساسي 2003-2015م و الثانوي 2007- 2015م وتوحيد أهدافهما بما يتوافق والاستراتيجيات الوطنية المتمثلة في رؤية اليمن 2025م وإستراتيجية التخفيف من الفقر عن طريق تركيزها على رفع معدلات الالتحاق وتحسين نوعية التعليم، وبناء القدرة المؤسسية للوزارة .

كما تبنت الوزارة منذُ العام 2007م خطط قصيرة المدى (خطة سنوية) لتترجم أهداف إطار النتائج متوسط المدى إلى أنشطة تفصيلية سنوية بالإضافة إلى سعيها الى استكمال بناء إستراتيجيات الطفولة المبكرة ومراجعة وتطوير إستراتيجية محو الأمية وتعليم الكبار.

- التأهيل والتدريب

تم تدريب 55 الف و 349 تربوي خلال العام الماضي حيث تضمنت برامج التدريب المنفذة تدريب الفئات المستهدفة في إطار مكون تحسين النوعية وبناء القدرات المؤسسية عبر ثلاث مراحل بالإضافة إلى برامج التنمية المهنية وتعزيز القدرات الفنية بحسب وكيل قطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالله لملس.

واستهدفت المرحلة الأولى إعداد مدربي المدربين البالغ عددهم 311 مدربا من مختلف المحافظات فيما شهدت المرحلة الثانية تدريب خمسة الاف و 513 مدربا من مدربي الفئات المستهدفة، وتم تدريب ثلاثة الاف و 981 من مدربي معلمي الثلاثة الصفوف الدراسية الأولى من مرحلة التعليم الأساسي وتدريب 67 مدرب لمعلمي مادة الانجليزي منهم 15 مدرب في مجال الإرشاد والتوجيه وكذا تدريب الف و 265 من مدربي الإدارة المدرسية.

فيما شهدت المرحلة الثالثة تدريب 49 الف و 72 متدرب ومتدربة من الفئات المستهدفة من مختلف محافظات الجمهورية حيث تم تدريب 18 الف و 433 من معلمي الثلاثة الصفوف الدراسية الأولى من التعليم الأساسي، وتدريب ثمانية الاف واثنين من معلمي مادة العلوم و70 من معلمي مادة اللغة الانجليزية للصفوف من رابع إلى سادس أساسي، كما تم تدريب تسعة الاف و477 من معلمي مادة اللغة الانجليزية للصفوف من سابع إلى تاسع بالإضافة إلى تدريب 12الف و 652 من مدراء ووكلاء المدارس.

- تعزيز القدرات
في أطار برامج التنمية المهنية وتعزيز القدرات الفنية تم تدريب 194 متدربا ومتدربة في 13 محافظة، تضمن تدريب المدربين والموجهين والفرق الفنية في إدارة الجودة التربوية، ومدربي المدربين في تنمية مهارات المعلمين القيادية والمهنية وتدريب المعلمين بالمدارس المستهدفة في برنامج من طفل إلى طفل وكذا برامج مناهضة العنف ضد الأطفال وتدريب الاختصاصيات في مجال الاقتصاد والتدبير المنزلي.

وحسب بيانات الوزارة للتدريب للعام الماضي فقد شارك 259 معد ومراجع في تحديد الكفاءات التعليمية وتصميم وإعداد الأدلة التدريبية والمراجعة والإخراج النهائي للأدلة وشارك 92 منهم في الأدلة التدريبية للمعلمين و161 في الأدلة التدريبية للفئات المستهدفة، كما تم اعداد أدلة تدريبية للمعلمين والفئات المستهدفة .

- البرامج التأهيلية
وحسب البيانات فقد تم تأهيل خمسة الاف و 752 معلم ومعلمة في 19 محافظة من حملة الثانوية العامة وما يعادلها إلى مستوى الدبلوم المتوسط وكذا تأهيل المعلمين والمعلمات في المعاهد العليا في المستويين الدراسيين الأول والثاني، بالإضافة إلى تدريب 325 من مدربي معلمات الريف المبتدئات وتأهيل وتدريب 928 معلمة مبتدئة قبل الخدمة في 10 محافظات.، كما تم انجاز 13دليل من أدلة تدريب وتأهيل معلمات الريف.


سبأ
  المزيد من (العيد الوطني ل22 للجمهوريه اليمنية)
لجنة الاحتفالات بسقطرى تناقش التحضيرات للاحتفال بالعيد الوطني
حفل خطابي وتكريمي بمناسبة العيد الوطني بريمة
حفل فني وخطابي بمناسبة العيد الوطني في محافظة إب
محافظ شبوة يفتتح 278 مشروعا تنمويا بمليار و294 مليون ريال احتفاء بالعيد الوطني
305 مشروعا خدميا في المحويت خلال العقدين الماضيين من عمر الوحدة
21 مشروعا في قطاع البريد والتوفير البريدي بمحافظة حضرموت
الجالية اليمنية بسان فرانسيسكو والاتحاد العام للمغتربين بأمريكا يحتفلان بالعيد الوطني
افتتاح وتأسيس 278 مشروعا بأكثر من مليار ريال في شبوة بمناسبة العيد الوطني
3 مليارات و802 مليون ريال قيمة مشاريع خدمية بمدينة سيئون
اختتام المسابقات والعروض البحرية بعدن بمناسبة العيد الوطني

العدوان السعودي على اليمن
غارات ومدفعية العدوان ومرتزقته تستهدف الأحياء والقرى الآهلة بالسكان
[11/ديسمبر/2018]
طيران العدوان يشن أربع غارات على رازح بصعدة
[10/ديسمبر/2018]
اللجنة الوطنية للمرأة استمرار الجرائم يؤكد عدم مصداقية دول العدوان في وقف معاناة اليمنيين
[10/ديسمبر/2018]
العدوان ومرتزقته يواصلون استهداف المناطق السكنية في عدة محافظات
[10/ديسمبر/2018]
حقوق الإنسان: دول تحالف العدوان تسعى لإجهاض مشاورات السويد
[09/ديسمبر/2018]