ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 27 - نوفمبر - 2014 الساعة 11:18:25م
صياغة الدستور تستكمل نقاش نصوص خصوصية صنعاء كعاصمة للدولة الاتحادية
استكملت لجنة صياغة الدستور في اجتماعها اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي برئاسة رئيس اللجنة إسماعيل الوزير، مناقشة وإقرار الصياغات النهائية للمواد الدستورية المتعلقة بخصوصية الوضع الإداري للعاصمة صنعاء كعاصمة للدولة الاتحادية ...
توجه اسرائيلي للتصويت على مشروع قانون يؤبد الاحتلال وسط تحذيرات فلسطينية
يستعد البرلمان الإسرائيلي للتصويت الاسبوع القادم على مشروع مايسمى بـ "قانون القومية اليهودي" والذي اقرته حكومة الاحتلال يوم الأحد الماضي، وسط تحذيرات فلسطينية من مخاطر المشروع الهادف إلى تأبيد الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية وتهويد غالبيتها...
اجتماع حاسم لمنظمة ''اوبك'' للبت في مسألة خفض انتاج النفط
تتجه الأنظار اليوم الخميس على اجتماع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في فيينا، والذي من المقرر أن يتم البت فيه بمسألة خفض إنتاج النفط لدعم الأسعار، وتواجه "أوبك" خيارا صعبا بين خفض سقف إنتاجها لمحاولة وقف تدهور أسعار النفط...
كرة القدم اليمنية تتقدم للمركز 174 في تصنيف الفيفا لنوفمبر
تقدمت كرة القدم اليمنية أربعة مراكز في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي للعبة "فيفا" لشهر نوفمبر الجاري الصادر اليوم الخميس ليحل المنتخب الوطني في المركز 174 بعدما كان في المركز 178 في تصنيف أكتوبر الماضي.
آخر الأخبار:
مناقشة الارتقاء بالمظهر الجمالي لمدينة رداع
الأمير البريطاني وليام يقوم بأول زيارة ملكية للصين في 30 عاماً
منظمة التعاون الإسلامي تختار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية عام 2015م
رود: وباء الإيبولا يكشف عن الحاجة لإصلاح منظمة الصحة العالمية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  محلي
رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا لقادة القوات المسلحة
[26/فبراير/2011]

صنعاء ـ سبانت:
ترأس فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية- القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم اجتماعاً لقادة القوات المسلحة.

حيث جرى مناقشة العديد من القضايا والموضوعات التي تهم جهود البناء والتحديث في القوات المسلحة، وتعزيز القدرة الدفاعية لليمن، بالإضافة إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار وصيانة المكتسبات الوطنية.

وأشار فخامة الرئيس إلى أهمية هذا الاجتماع لقادة القوات المسلحة والذي يأتي في ظروف معقدة وصعبة يمر بها الوطن العربي ووطننا اليمني على وجه الخصوص.

وقال:" وطننا يمر بصعوبات جمة منذ 4 سنوات, من الفر والكر بين مختلف أطياف العمل السياسي, ونحن نحاول بشتى الوسائل معالجة وتجاوز تلك الصعوبات بطرق ديمقراطية, والتواصل مع كل قادة العمل السياسي ولكن دون جدوى رغم أن القيادة السياسية قدمت حزمة من الإصلاحات التي كانت تطالب بها القوى السياسية في المعارضة".

وأضاف:" وهذه الحزمة من الإصلاحات الغرض منها تهدئة الأوضاع ورأب الصدع بين كل القوى السياسية والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ووحدته وسلامة أراضيه, لأننا نعرف أن هناك أجندة خفية وظاهرة منذ نهاية حرب صيف 94م وهي نار تحت الرماد ".

وتابع فخامته قائلا:" هناك تآمر ومازال قائما على وحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية, ونحن في القوات المسلحة والأمن أقسمنا اليمين أننا سنحافظ على النظام الجمهوري ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية حتى آخر قطرة من دمائنا.. وهذا القسم الذي أقسمناه هو قائم وسيستمر، وهناك محطتين برزت بوضوح وجلاء وليس حولها أدنى شك وهي السعي نحو فصل الجنوب عن شماله وإظهار العلم الشطري، وقد ظهر العلم الشطري منذ سنوات في أكثر من مديرية، وفي أكثر من مناسبة وبوضوح وبجلاء، والمحطة الأخرى هي علم الإمامة الكهنوتية "السيف والخمسة نجوم" وهو جاهز لإبرازه في المحافظات الشمالية".

وأستطرد قائلا:" هذا دليل على حجم المؤامرة على أمن وسلامة الجمهورية اليمنية ووحدة الشعب اليمني. أما ما يرفعه البعض من شعارات عن رأب الصدع بين كل القوى السياسية والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ووحدته وسلامة أراضية ما هي إلا كذب ودجل وضحك على الدقون".

ومضى قائلا:" هناك خلاف سياسي بيننا وبين القوى السياسية المعارضة، هؤلاء راكبين موجة.. ولا يعرفون إلى أين سيذهب الوطن ومجرد مكايدة.. ومجرد كبرياء.. ومجرد عناد.. ولو كانت لديهم مطالب حقيقية فقد لبيناها.. وقدمنا تنازلات تلو التنازلات عن طريق مجلس النواب ومجلس الشورى.. ولكنهم لا يعرفون إلى أين سيذهب الوطن، فالوطن أمانة في أعناقنا كمؤسسة عسكرية، وكما أدينا القسم سنحافظ على هذا القسم".

ونبه فخامة الرئيس من تلك المؤامرات التي تسعى إلى إعادة وطننا اليمني الواحد إلى عهود الظلام الإمامية والتشطير البغيض.

وقال:" نثق أن شعبنا ومؤسسته الوطنية الكبرى سيحبطون أية مؤامرات ولن يقبلوا بالعودة إلى الماضي, أو أن يظهر العلم الملكي الإمامي مجددا في شمال الوطن "السيف وخمس نجمات" الذي دُسنا عليه في صبيحة فجر ثورة الـ 26 من سبتمبر عام 1962، وكذا العلم الآخر الذي بدأ يظهر من وقت لآخر في بعض مناطق جنوب الوطن بعد أن أنزلناه مع علم ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية وطوينا معهما عهد التشطير في الـ 22 من مايو 1990 لنرفع بدلا عنهما علم اليمن الموحد علم الجمهورية اليمنية في قصر الـ 22 من مايو بعدن".

وتابع:" إذاً هذه ردة, والردة الأولى تستهدف العودة بوطننا إلى الشطرية وعودة الاستعمار، والردة الثانية تسعى للعودة إلى عهد الإمامة ورفع علم السيف والخمس نجمات، ومن يقف وراء ذلك يسعون لتقليد ما يحصل الآن في ليبيا ".

وأردف فخامة الرئيس قائلا:" الآن التآمر يزداد يوما بعد يوم ضد وطننا الغالي، أما مسألة الاعتصامات في العاصمة صنعاء والمسيرات فهي كفلها الدستور والقانون, ولو كان هناك منطق لاستجابت المعارضة لحزمة الإصلاحات التي أعلناها في الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى".

وقال:" المؤسسة العسكرية تتحمل كامل المسؤولية لحمل الأمانة الملقاة على عاتقها, وكما تحملناها في ظروف صعبة وقياسية وقاهرة وإمكانياتنا كانت محدودة في ملحمة السبعين يوما وتحملناها في حرب صيف 94 أيام فتنة الردة ومحاولة الانفصال, سنتحملها في هذه المرحلة بكل ما أوتينا من قوة للحفاظ على أمن وسلامة الجمهورية اليمنية والوحدة والحرية والديمقراطية ".

وأضاف:" المؤسسة العسكرية ملكاً لهذه الأمة.. ملكاً للشعب.. وهي القوة الصلبة التي تتحطم على صخرتها كل المؤامرات والأجندات الخارجية".

وتابع فخامته قائلا:" أولئك لا يعرفون مصلحة اليمن.. ولا يعرف مصلحة اليمن ومصلحة الأمة إلا من قدموا نهرا من الدماء، أما أولئك فلا يعرفون اليمن ولا مصلحتها، لأنهم لم يخسروا كما خسرنا أبناءنا وزملائنا ورفاق دربنا في ملحمة السبعين.. وحرب المناطق الوسطى، وكذلك حرب صيف 94م ".

ومضى قائلا:" الشعب اليمني العظيم يعبر كل يوم، وكل ساعة عن إرادة هذه الأمة ونبضها، حيث تخرج هذه الجحافل من تعز من حجة من صنعاء، من أمانة العاصمة، من إب من ذمار، من شبوة من حضرموت من ابين من عمران، ومن كل مكان من مناطق الجمهورية، ليعبروا عن حبهم لهذا الوطن، واستعدادهم التام للوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية والأمنية جنبا إلى جنب بكل ما أوتوا من قوة, فأبناء شعبنا هم القوة الإستراتيجية للدفاع عن الوطن ومكتسباته وهذا ما تعودنا عليه في مختلف المراحل, ففي السبعين يوما كان عدد المقاتلين المدافعين عن العاصمة صنعاء لايزيد عن ثلاثة الاف مقاتل".

وأضاف فخامة الرئيس: " نقول لشعبنا اليمني ..الوطن في أمان طالما هو في أيدي أبنائكم الأبطال الشجعان الذين سيدافعون عن وحدتكم وسلامة أراضيكم، فليطمئن الشعب اليمني أن معه مؤسسة عسكرية قوية، وليطمئن أبناء القوات المسلحة أن ورائهم شعب عظيم، فشعبنا اليمني العظيم يتحرك كل يوم ويرفع شعارات، نعم للأمن والاستقرار.. نعم للوحدة للحرية والديمقراطية ..لا للفوضى، لا لسفك الدماء، لا لتخريب الوطن، كما يحدث الآن في العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن، فعدن الجميلة، جعلنا منها عروس للبحر العربي، خاصة خلال احتضانها بطولة خليجي 20 ".

وتابع قائلا:" وهم والآن يدمروا كل شيء جميل في عدن، لا لشيء إلا الأنانية وعُقد من مخلفات الاستعمار فمهما تلونوا وتقمصوا فالعقدة موجودة، ولكن لدينا جيل في المحافظات الجنوبية والشرقية، جيل الـ 22 من مايو، وجيل ممن دافعوا عن ثورة 14 أكتوبر والـ 26 من سبتمبر هؤلاء وحدويون، شرفاء، مخلصون، قدموا أرواحهم في صعدة وقدموا أرواحهم أثناء الدفاع عن الوحدة في حرب صيف 94، كما أن هناك رفاق وزملاء لأبناء القوات المسلحة من عامة الشعب في المحافظات الجنوبية والشرقية يقفون إلى جانبهم".

وقال فخامة الرئيس:" إن من يقومون بأعمال التخريب هم قلة مأجورة وكما شاهدناهم عبر شاشات التلفزيون ..من المتآمرين ومهندسي الانفصال وكيف كشفوا من خلال ذلك عن تنسيقهم المسبق، واحد مع تنظيم القاعدة، وآخر مع الحوثيين وثالث للترويج للفيدرالية، والفيدرالية هي الانفصال ولسان حالهم يقول لنغتنمها فرصة لإسقاط النظام في اليمن، من اجل تحقيق الانفصال، في الوقت الذي نحن حاورنا قيادة أحزاب المعارضة وتحدثنا معهم وأكدنا مرارا أن من يريد كرسي السلطة فيأتي معنا في حوار وطني ديمقراطي والحجة بالحجة، ولنجري انتخابات نيابية، لكنهم رفضوا ذلك، وراحوا يرددوا الاسطوانة المشروخة أن الرئيس يريد أن يمدد ويريد أن يورث في حين أننا طالما أكدنا أننا لسنا إلا خداما لهذا الشعب لا حكاما عليه".

واستطرد فخامته قائلا:" وإذا كان لديهم شجاعة أدبية فليأتوا معنا على إلى صناديق الاقتراع.. ونتبادل السلطة سلميا".

وقال:" هذا ما أحببت أن أتحدث مع الأخوة الزملاء قادة القوات المسلحة والذين تقع عليهم كامل المسؤولية وهم في حقيقة الأمر صمام أمان الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية".

وأشار إلى أن من ينادون اليوم ويرفعون الشعارات هم من بياعي الكلام.
وقال:" نحن من عام 1962م نستمع إلى بياعي الكلام والنظريات, ونسمع هذه الأيام طابور من المقترحات والمشاريع ولدي ملف كبير من المقترحات".

وأضاف: "نحن لدينا وجه واحد وهدف واحد لا غير، هو الحفاظ على مكتسبات الثورة الجمهورية الوحدة الحرية الديمقراطية الأمن والاستقرار لهذا الوطن. ونرحب بمن يقف معنا من سياسيين أو غير سياسيين أما الجبان فيظل جبان والمرتشي يظل مرتشي والعميل سيظل عميل لا احد يستطيع أن يثنيه عن ذلك. فالحياة كلها مواقف وهناك من الهامات الرفيعة التي يموت أصحابها وهم واقفون على أقدامهم, أما أصحاب الهامات المنكسرة والوجوه الملونة فشعبنا يعرفهم".

وتابع:" مرة أخرى أحيي هذا الاجتماع وأتمنى لكم الثبات والتوفيق والنجاح ومن ورائكم شعبنا اليمني العظيم، شعبنا الذي تسمعون هديره في ميدان التحرير والسبعين وفي حجة وفي ميدان الشهداء في تعز وفي ذمار وفي صنعاء تسمعون هذا الشعب.. الشعب معكم بينما قلة قليلة تعارض في حين أن هم يعرفون أن ما يرفع من علم في شمال الوطن هو علم الإمامة المتوكلية وما يرفع من علم في جنوب الوطن هو علم شطري".

وخاطب رئيس الجمهورية هؤلاء القلة متسائلا بقوله:" أين انتم من الوطن
أين وطنيتكم .. فتعالوا للحوار ولماذا انتم هاربين منه؟.. إلا أنهم دائما ما يقولوا نريد ضمانات... قلنا يضمنكم الشعب والذي لا يقول كلمة الحق فهو شيطان اخرس وجبان... قل كلمة الحق ولو على نفسك".

وتمنى للاجتماع التوفيق وحث القادة الحاضرين إذا كان لديهم أية آراء أو مقترحات سليمة فيتم طرحها خلال الاجتماع.


سبأ
  المزيد من (محلي)
مناقشة الارتقاء بالمظهر الجمالي لمدينة رداع
اختتام دورة تدريبية حول دليل حساب كلفة الخدمات الصحية بالمحويت
صياغة الدستور تستكمل نقاش نصوص خصوصية صنعاء كعاصمة للدولة الاتحادية
وزير الدفاع يدعو إلى بناء دولة المؤسسات والوقوف صفا واحدا ضد الارهاب والتخريب
ورشة الإنقاذ البحري توصي باتباع سياسات محلية وإقليمية متكاملة للحماية في عرض البحر
السلطة المحلية بعدن تؤكد اهتمامها باحتياجات الاحداث
منظمة رعاية الاطفال العالمية تحتفل باليوم العالمي لحقوق الطفل بالحديدة
احتفال مكتب الثقافة في إب بعيد الاستقلال
اجتماع للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية
تدشين المرحلة الاولى من مشروع دعم المزارعين في الحديدة لشراء مضخات بالطاقة الشمسية

مؤتمر الحوار الوطني
امانة الحوار الوطني تدشن حملة ''مطلبي'' لتنفيذ مخرجات الحوار بتعز
[01/سبتمبر/2014]
الإعلان بصنعاء عن إشهار تحالف ''مراقبون'' لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل
[06/أغسطس/2014]
بدء دورة مهارات التواصل لدعم مخرجات الحوار الوطني في الجوف
[09/فبراير/2014]
مكتسبات المرأة اليمنية من خلال مؤتمر الحوار في حلقة نقاشية لمؤسسة جسارة
[06/فبراير/2014]
بدء دورة تدريبية بأبين لدعم مخرجات الحوار الوطني
[06/فبراير/2014]
حلقة نقاشية بعمران تؤكد مساندة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ورفض اي صراع مذهبي
[06/فبراير/2014]
إشهار التحالف الشعبي الديمقراطي المدني لدعم وثيقة الحوار الوطني بصنعاء
[06/فبراير/2014]
القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بصنعاء تؤكد ضرورة تضافر الجهود لدعم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل
[05/فبراير/2014]
اجتماع موسع لمشائخ محافظة عمران يؤكد دعم مخرجات الحوار والامن والاستقرار
[05/فبراير/2014]
اختتام أنشطة جمعية أبناء برط الخاصة بدعم المجتمعات الريفية لمخرجات الحوار
[05/فبراير/2014]