ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 20 - سبتمبر - 2018 الساعة 11:45:32م
قائد الثورة يدعو الشعب اليمني إلى النفير والتحرك للجبهات
دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الشعب اليمني إلى النفير والتحرك الجاد للجبهات في الساحل الغربي والحدود.
نصرالله: اتفاق سوتشي حول إدلب خطوة على طريق الحل السياسي للأزمة في سورية
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن الاتفاق الذي أعلن عنه في مدينة سوتشي الروسية حول إدلب هو خطوة على طريق الحل السياسي للأزمة في سورية.
االدولار عالق قرب أقل مستوى في سبعة اسابيع مع انحسار مخاوف الحرب التجارية
حوم الدولار قرب أدنى مستوى في سبعة أسابيع مقابل سلة عملات رئيسية اليوم مع تقلص جاذبيته بفعل انحسار المخاوف بشأن النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة.
نائب رئيس الوزراء وزير المالية يدشن بطولة ثلوج السقاف التنشيطية لكرة القدم
دشن نائب رئيس الوزراء وزير المالية حسين مقبولي اليوم بنادي وحدة صنعاء منافسات بطولة ثلوج السقاف التنشيطية لكرة القدم.
آخر الأخبار:
نائب رئيس الوزراء وزير المالية يهنئ قائد الثورة بالعيد الرابع لثورة 21 سبتمبر
مؤتمر صحفي لمدربي منتخبات المجموعة الثانية لمنافسات بطولة آسيا بماليزيا
منتخب الناشئين يجري حصه تدريبية قبيل مواجهة نظيره العماني ضمن منافسات بطولة آسيا (مكتمل)
تدشين المرحلة الثالثة من حملة إغاثة النازحين بمحافظة الحديدة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  الانتخابات البرلمانية 2011
مهرجان جماهيري حاشد بسيئون نظمه المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي
[19/يناير/2011]

سيئون – سبأنت:
شهدت مدينة سيئون محافظة حضرموت اليوم مهرجاناً جماهيرياً حاشداً نظمه فرع المؤتمر الشعبي العام وفروع أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي بمديريات حضرموت الوادي والصحراء.

وفي المهرجان ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور كلمة نقل في مستهلها تحيات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام باني نهضة اليمن الحديث إلى الحاضرين ومن خلالهم إلى كل أبناء مديريات الوادي والصحراء الأوفياء.
كما نقل تقدير فخامة رئيس الجمهورية العالي لمواقفهم الوطنية المشهودة في كل ساحات النضال من أجل يمن حر ومستقل وموحد تلك الإسهامات التي تشكل اليوم العنوان البارز لمحافظة حضرموت بواديها وساحلها وأهلها المخلصين الأوفياء.

وقال الدكتور مجور: إن هذا المهرجان الحاشد الذي يعقد اليوم في سيئون يشكل محطة فعل حضاري وتاريخي من أجل اليمن الكبير من محطات كثيرة تميزت بها حضرموت التي كانت في عمقها التاريخي حلقة وصلٍ مؤثرة بين الحضارات التي نشأت على هذا الجزء من العالم.
وأضاف: من هذا الوادي الكبير، ميزاب اليمن الشرقي انبثق وتلألأ ضوء الحضارة اليمنية ساطعاً على اليمن والجزيرة ومن هذا الوادي انطلقت أفواج الرحمن تنشر العلم والنور في مشارق الأرض، وتؤسس النموذج الأسمى والقدوة الحسنة للمسلم المتسلح بالعلم والنور والتسامح والنزاهة ليحظوا بأجر أمة هي الأكبر في عالمنا الإسلامي اليوم.
وأشار إلى أن أبناء هذا الوادي وأبناء هذه المحافظة يحملون الرسالة نفسها التي حملها أسلافهم، رسالة تعبر عن روح متسامية تتميز بانتمائها للوطن اليمني الكبير، وتنبذ الانطواء على الذات، ومازال هذا النمط من السلوك والمواقف هو ما يميز شخصية الإنسان في هذه المحافظة الرائعة.
وأكد أن محافظة حضرموت اليمن وفي ظل اليمن الموحد تستعيد مكانتها الأصيلة كحلقة وصل مهمة بين كل مكونات الوطن اليمني الكبير، وهذه المكانة لا تُستمد فقط من الحضور التاريخي المميز لحضرموت، ولكنها تتشيد اليوم من مجموع الإنجازات الاستراتيجية الكبيرة التي تحتضنها المحافظة، ويتشكل بفضلها الوجه المعاصر والمتطور لحضرموت بواديها وساحلها في قلب وطنها اليمن.
ولفت إلى أن دولة الوحدة قد أنفقت مئات المليارات من الريالات لمشاريع التنمية والخدمات في محافظة حضرموت، وهو التزام أصيل في سياسة الدولة بقيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح وتجسيد لاهتمام فخامته بمحافظة حضرموت وأهلها الأبطال الأوفياء، وليس غريباً أن تحتضن حضرموت مشاريع استثمارية استراتيجية يرتبط بها مستقبل اليمن الاقتصادي في تعبير لا يقبل الشك عن حضور ومكانة المحافظة في صلب الاهتمام الرسمي للدولة والحكومة.

وخاطب رئيس مجلس الوزراء الحاضرين قائلاً: إن هذا الحشد ينعقد على إيقاع تحولات وطنية مصيرية، وأنتم أولى من يعي هذه التحولات ويدرك حجم المسئوليات الملقاة على عاتقنا جميعاً من أجل الانتقال بالوطن إلى مرحلة جديدة ومتطورة وأكثر رسوخاً من الممارسة السياسية الحضارية في هذا العهد الديمقراطي المبارك.
وأضاف: لقد عملنا في المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤنا في أحزاب التحالف الوطني طيلة الفترة الماضية وانطلاقاً من اتفاق فبراير الذي بموجبه تم تمديد فترة مجلس النواب عاميين إضافيين ،لقد عملنا ومن منطلق الحرص على تجسيد مضامين ذلك الاتفاق إلى الوصول مع الإخوة في أحزاب اللقاء المشترك إلى كلمة سواء وكان حرصنا أكبر على تحقيق الوفاق الوطني على أساس من الشراكة في ظل الدستور والقانون.
وتابع الدكتور مجور قائلاً: لقد توجه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية بالمبادرة تلو المبادرة التي دعا من خلالها إلى حوار وطني شامل تحت مظلة الدستور والقانون، تحت سقف المؤسسات الدستورية، وتضمنت كذلك دعواته المخلصة لتشكيل حكومة شراكة وطنية وكرر هذه الدعوة في أكثر من مناسبة، مشيراً إلى أن تلك الدعوات المخلصة وللأسف الشديد لم تلق آذاناً صاغية من قبل الإخوة في أحزاب اللقاء المشترك الذين تبين لاحقاً أن قبولهم بالدخول في الحوار لم يكن إلا وسيلة لتعطيل مؤسسات الدولة وإيقاف عجلة الديمقراطية.
واستطرد قائلاً: تبين من أسلوب وأداء تلك الأحزاب في فترة التحضير للحوار أنها تتعمد خلق العراقيل تلو العراقيل حتى لا نصل إلى مرحلة التئام الحوار بل أنها طالبت بأشياء يفترض في العرف السياسي أن تكون من مخرجات الحوار ولقد أرادت هذه الأحزاب في المحصلة النهائية أن تعطل الإجراءات التي يجب أن تتخذها الدولة من منطلق مسؤولياتها الدستورية لإنفاذ الاستحقاق الدستوري الديمقراطي، متمثلاً في الانتخابات النيابية المقرر عقدها في السابع والعشرين من إبريل.
ولفت إلى أن هذا التصرف ليس له من هدف أخطر من رغبة هؤلاء في الوصول بالوطن إلى مرحلة الفراغ الدستوري ،فقد أرادوا تعطيل دور المؤسسات والزج بالبلاد في أتون الفوضى التي تشكل أحد الأهداف الخبيثة للجماعات الخارجة عن القانون من العناصر الإرهابية القاعدية وعناصر التمرد الانفصالية والحوثية.
وقال رئيس الوزراء: إن أحزاب اللقاء المشترك تعترض أيضاً على مشروع التعديلات الدستورية الذي أحاله مجلس النواب مؤخراً إلى لجنة خاصة لدراسته تمهيداً لإقراره وعرضه للاستفتاء العام، موضحاً أن مشروع التعديلات الدستورية المقدم من فخامة رئيس الجمهورية يعتبر واحدا من أهم مبادرات الإصلاح المؤسسي للدولة ويهدف إلى تطوير البنيان المؤسسي للدولة وبشكل خاص تطوير المؤسسة التشريعية لتصبح من مجلسين (الشورى والنواب).
وأضاف: إن مشروع التعديلات يهدف أيضاً إلى الانتقال بالوطن إلى مرحلة الحكم المحلي واسع الصلاحيات، وتمكين المرأة من صنع القرار بالنص على ضمان تمثيلها بنسبة 15 % من أعضاء مجلس النواب الحالي، أي ما يصل إلى 44 مقعداً للمرأة في البرلمان، وهذه التعديلات الدستورية إن عبرت عن شيء فإنما تعبر عن أن نظامنا الديمقراطي يتطور وينضج ويستجيب لمتطلبات الحاضر والمستقبل ،ويشكل الإطار الأمثل لنهوض هذه الأمة وتقدمها.


وأبدى الدكتور مجور استغرابه من تناقض بعض أحزاب المعارضة في هذا البلد مع نفسها فهي تدعي أن لها رغبة في تطوير النظام السياسي ولكنها تظهر معارضة غير مبررة عندما تأتي المبادرة من السلطة، ونسيت هذه الأحزاب أن السلطة لها التزاماتها الدستورية وتطوير النظام السياسي هي واحدة من هذه الالتزامات، وليس غريباً أن تظهر السلطة وحزب المؤتمر الشعبي العام هذا القدر من حسن النوايا.
وتابع قائلاً: إن المؤتمر الشعبي العام بصفته الحزب الحاكم وفقاً للقواعد الدستورية والديمقراطية،إنما يعبر بكل ما تقدم به من مبادرات لمصلحة الوطن عن روح الإجماع الوطني، كيف لا وهو الذي يحظى بأوسع تمثيل برلماني داخل مجلس النواب وبقاعدة شعبية واسعة النطاق أنتم أيها الحضور جزءٌ كريمٌ منها.
وأضاف: نحن هنا اليوم لكي نؤكد تأييدنا المطلق لعقد الانتخابات البرلمانية الرابعة في موعدها المحدد ولمشروع التعديلات الدستورية، ونؤكد عزمنا على العمل من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي المجسد للإرادة الشعبية، والذي يشكل أحد أهم التجليات الديمقراطية في يمن الثاني والعشرين من مايو، يمن الوحدة والديمقراطية والنهوض التنموي، مؤكدا الرفض للمساومة على الحقوق الدستورية لشعبنا اليمني وفي مقدمتها حقه في انتخاب من يراه جديراً بتمثيله وبإدارة شؤون الوطن نيابة عنه وفي رقابته عبر ممثليه في مجلس النواب.
واستطرد قائلاً: نحن معاً وجنباً إلى جنب من أجل إنفاذ التعديلات الدستورية التي هي جزء من استحقاق النهوض بنظامنا الديمقراطي التعددي، ونؤكد تأييدنا ومباركتنا لدعوات التصالح والتسامح الصادرة عن قيادتنا السياسية الحكيمة، ونطالب أحزاب المشترك بأن تكون عند مستوى المسؤولية.
وأردف الدكتور مجور قائلاً: نقول لهذه الأحزاب إن الوقت لم يفت بعد للالتحاق بركب المسيرة الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات التي تتوفر لها كافة معايير النزاهة والشفافية، بدءاً من تعديل قانون الانتخابات والاستفتاء مروراً بإعادة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من قضاة مستقلين استناداً إلى هذه التعديلات وانتهاء بضمانات كافية للشفافية والنزاهة التي تشمل فيما تشمل مراقبين دوليين على مجريات الانتخابات المقبلة مما لا يدع مجالاً لتشكيك مشكك.
وخاطب رئيس الوزراء أبناء وادي حضرموت قائلاً: لقد فشلت العناصر الإرهابية والإجرامية في جر هذه المحافظة إلى المساحة المظلمة؛ لأن ذلك يتناقض تماماً مع واقع هذه المحافظة التي تشيع بنور العلم والمعرفة وتقف هذه المشاريع الإجرامية الصغيرة عاجزة عن النيل من دور المحافظة وعزيمة أبنائها ووعيهم وبمعرفتهم الحقيقية بروح الإسلام السمحة، مؤكداً أن المستقبل الواعد الذي ينتظر هذه المحافظة يستدعي من الجميع الوقوف في وجه من يريد النيل من مصالح وطننا ويهدد الأمن والسكينة في هذه المحافظة وفي غيرها من محافظات اليمن.


وفي المهرجان الذي حضره محافظ محافظة حضرموت سالم احمد الخنبشي وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى والأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام الدكتور احمد عبيد بن دغر ألقى وكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء عمير مبارك عمير كلمة أشار فيها إلى أهمية الاستحقاق الديمقراطي الوطني الذي يعد أهم المنجزات الوطنية واحد ثمار الثورة والوحدة والمتمثل في إجراء الانتخابات البرلمانية للمرة الرابعة بقيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية.


وقال وكيل المحافظة:" لا شك أن الجميع يدرك ضرورة قيام الانتخابات وفي موعدها المحدد لأنه لا بديل عنها إلا الالتفاف على هذا الخيار الحضاري. مؤكدا دعم أبناء وادي حضرموت والصحراء للقيادة السياسية بزعامة فخامة رئيس الجمهورية .

وخاطب الوكيل عمير رئيس مجلس الوزراء قائلا: إن زيارتكم للوادي والصحراء في حضرموت تأتي اليوم وقد قطعنا شوطا كبيرا في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها وهذا بفضل الله عز وجل ثم بفضل الرعاية والمتابعة والتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية.

وأكد أنه تم إنجاز آلاف المشاريع في مختلف المجالات بمئات المليارات منذ إعادة تحقيق الوحدة المباركة 1990م وحتى اليوم وهناك مشاريع قيد التنفيذ بعشرات المليارات وهذه المشاريع ملموسة على أرض الواقع ولا ينكرها إلا جاحد، ولكن حيث يتواجد الإنسان ستظل تتطور وتتوسع ويحتاج إلى مزيد من الخدمات مع تطور الحياة والنمو ولذلك فإننا نشير بإيجاز شديد على أهم المشاريع التي نرى أنها بالضرورة يتطلب انجازها في هذه المرحلة.

وأشار الوكيل عمير بهذا الصدد إلى ضرورة الإسراع في بناء المحطة الغازية بطاقة 150 ميجاوات، وكذا الإسراع في اعتماد مخصصات البنية التحتية الضرورية لجامعة وادي حضرموت التي صدر بها قرار جمهوري واستكمال بعض المشاريع قيد التنفيذ من طرق ومدارس وغيرها، بالإضافة إلى اعتماد بناء كلية المجتمع ومعهدين اثنين للتدريب المهني في تريم وحورة وحريضة، ومستشفى سيئون المركزي الذي سبق وان وجه بها فخامة رئيس الجمهورية، وكذا الإسراع في إنشاء مركز الكلى المتعثر والذي يعتبر من مشاريع عام 2005.

ولفت وكيل المحافظة إلى الارتباط الكبير لسكان وادي حضرموت بالزراعة فأن هذا الوادي يحتاج إلى مزيد من الأموال لتطوير الزراعة وحمايتها من الأضرار وتهذيب الأودية والسدود والحواجز، إضافة إلى احتياجات الوادي والصحراء للدرجات الوظيفية باعتبار المنطقة مترامية الأطراف وتضم16 مديرية. مشيرا بهذا الخصوص إلى ضرورة تزايد نصيبها من الدرجات الوظيفية أسوة بالمحافظات الأخرى.

وأكد الوكيل عمير أهمية العمل على وضع الآلية المناسبة لتنفيذ مصفوفة قرارات مجلس الوزراء وتوجيهات فخامة الأخ الرئيس في جلسة مجلس الوزراء المنعقد في أغسطس من العام المنصرم بمدينة سيئون ومنها استكمال أعمال الإستاد الرياضي وحديقة الصالح وكهرباء ومياه مديريات الصحراء وما تواجهه من معاناة جراء وضع المياه الحالي فيها، وكذلك استكمال المناطق التي لم تغطى من خدمات الاتصالات وخاصة في المناطق الصحراوية والمناطق البعيدة في بعض المديريات الأخرى ومنها زمخو منوخ وعصم وهود وسناء وكذا وادي عدم.

رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بوادي حضرموت الدكتور محمد احمد فلهوم بدوره أشار إلى أن هذا المهرجان يأتي تدشينا للنشاط التنظيمي السياسي والجماهيري تحضيرا للاستحقاق الانتخابي البرلماني القادم المتمثل في الانتخابات البرلمانية التي من المقرر أن تجرى في يوم الـ 27 من ابريل القادم.

وأكد مباركة قيادات وقواعد فرع المؤتمر الشعبي العام بالوادي والصحراء في كافة الإجراءات الوطنية التي أعلنت عنها القيادة السياسية للوطن والمؤتمر بقيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وهي الإجراءات التي نرى أنها تكتسب مع استحقاقات المرحلة المقبلة وتتناغم مع متطلبات الواقع السياسي الوطني وتحفظ له استدامة الاستقرار والتعاطي مع معطيات الواقع اليمني في الكفاءة والحيوية والمسؤولية التي تضيف إلى قوة وحدته وتماسك بنيانه وفاعلية مسيرته التنموية .

وأضاف فلهوم: إننا عندما نعلن ارتصاصنا خلف التوجهات الوطنية الحكيمة للقيادة السياسية إنما نرتكن في موقفنا هذا على رصيد الانجازات الوطنية المتعاظم لدى هذه القيادة في الذاكرة الوطنية التي حفظت لها دائما الحكمة الراسخة والفهم العميق والمسئولية والضمير العالي في التعامل مع المنعطفات والمواقف الوطنية المختلفة وهي الأمور التي حققت لليمن ومواطنيها المنجزات والمكتسبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الهائلة خلال عشرين عام من عمر الوحدة اليمنية الغالية.

كما ألقيت في المهرجان كلمة القطاع النسوي ألقتها الأخت أماني جمعان دويل قالت فيها: نحن اليوم على أعتاب زمن ديمقراطي آخر وجديد ونحن على موعد مع ابريل القادم لنقف في أهم محطة من محطات مسيرتنا الديمقراطية في يوم الديمقراطية لنجدد فيه حقنا الدستوري والديمقراطي الذي شرعه لنا القانون لنمارس اقتراعا حرا آخر لننتخب من سيمثلنا في المجلس النيابي فليتنافس المتنافسون وليكون صندوق الاقتراع هو الحكم على الساحة فهذه دعوة أطلقها لكل من يمتلك الحق وبخاصة المرأة إلى عدم تفويت الفرصة وتضييع الحق والى عدم الالتفات إلى الدعوات النشاز التي يطلقها البعض والى محاولاتهم الفاشلة إيقاف قطار مسيرتنا الديمقراطية وتعطيل العملية الانتخابية.

وأضافت" لقد أطلق فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية دعوة ليست الأولى لكل القوى السياسية على الساحة الوطنية وخارجها دعا الجميع من مدينة عدن الباسلة مدينة السلام والوئام إلى تجاوز الماضي القريب والبعيد إلى الحوار الوطني البناء والصادق للخروج برؤية وطنية عنوانها " اليمن أولا " إلى تشمير السواعد وحشد الطاقات لأجل اليمن الواحد الموحد إلى البناء والتنمية إلى رسم ملامح المستقبل المشرق لهذا الوطن إلى التسامح والمحبة ونبذ العنف والكراهية والتخلي عن المناطقية والشللية والمشاركة الفاعلة في المسيرة الديمقراطية.

وتطرقت كلمة القطاع النسوي في وادي حضرموت إلى ما تحقق للمرأة اليمنية من انجازات ونجاحات بارزة للقاصي والداني على مختلف الصعد والمجالات ومن بينها الحرية السياسية وحق المشاركة في العملية الانتخابية كان آخرها توجيه فخامة رئيس الجمهورية بمنح المرأة حق " الكوتا " أي منحها 15 في المائة من مقاعد مجلس النواب القادم والتعيينات التنفيذية كما فتح أمامها الأفق واسعا لنيل كافة حقوقها الدستورية وكفل لها الحماية القانونية والتعليم والعمل وأصبحت بفضل ذلك عنصرا مهما وفاعلا في المجتمع.

داعية المرأة اليمنية المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة والمساهمة القوية في إنجاحها باعتبارها حق وواجب ديني ووطني فلا يجب علينا أن نفرط فيه ونمضي قدما إلى الأمام إلى خير اليمن وتقدمه وازدهاره والى الحياة الهانئة الكريمة الآمنة والى مزيد من الانجاز والاستقرار والأمن والسلام.

فيما أشار حسن علي العامري في كلمة أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي للمعارضة إلى أن أحزاب التحالف الوطني للمعارضة يدرك لأهمية التي تمثلها الانتخابات البرلمانية القادمة التي تتيح لنا انتخاب من سيمثلنا في مجلس النواب الجديد وبكل حرية وشفافية تامة ودون إملاء أو فرض ووصاية من أحد أي كان موقعه.

وأضاف: لقد رأينا مشاركتنا في هذه الانتخابات مع الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام والعمل على إنجاحها واجب تفرضه علينا الظروف السياسية الراهنة ويفرضه واقعنا المعاش وأن الذين يحاولون بشتى الوسائل والأساليب عرقلة إجراء هذه الانتخابات يوهمون أنفسهم ويوهمون الآخرين بأنهم على حق فذلك تزييف للحقائق وكلنا نعلم بأن عدم إجراء هذه الانتخابات في موعدها المحدد سيعني تعطيل الدستور وخلق فراغ دستوري نحن في غنى عنه.

وأشارت كلمة أحزاب التحالف الوطني للمعارضة إلى أن التصحيح يأتي عبر ممارسة الحق الديمقراطي وعبر الحوار والمشاركة في صنع القرار وعبر التشريعات والقوانين التي يسنها المجلس النيابي فمن الخطأ الفادح أن نتخلى عن حقنا ونترك للآخرين حق الاستحكام بالقرار والإنفراد به يجب إذا ان نشارك ونتشارك يجب أن نتحاور ونستمع إلى صوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية على الذاتية وان يعلو الوطن فوق كل الخلافات والمماحكات فالوطن ملكنا جميعا ومن واجبنا أن نشمر عن سواعدنا لبنائه وتطوره وتقدمه. داعيا جميع القوى السياسية بما فيها الأخوة في أحزاب المشترك وكل القوى المعارضة إلى المشاركة في تلك الانتخابات والعمل على إنجاحها لنظهر للعالم بأننا شعب حضاري ديمقراطي نجعل من صناديق الاقتراع حكما لحل خلافاتنا واختلافاتنا وسبيلا آمنا للوصول إلى سدة الحكم.

وتخلل المهرجان إلقاء قصيدة للشاعر الشعبي حسن عبد الله باحارثه نالت الاستحسان.


سبأ
  المزيد من (الانتخابات البرلمانية 2011)
الراعي يؤكد خلال حضوره مهرجان جماهير في عمران إجراء الانتخابات في موعدها
لقاء موسع للجنة الوطنية للمرأة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بتعز
لجنة الانتخابات تقر إنشاء قاعدة بيانات الكترونية للمراقبين والإعلاميين الدوليين
اقرار معايير اختيار اللجان الانتخابية المشاركة في الانتخابات النيابية 2011
ندوة الثوابت الوطنية بجامعة ذمار تدعو كافة الأحزاب للمشاركة بالانتخابات النيابية القادمة
المؤتمر واحزاب التحالف بذمار يرفضون تأجيل الانتخابات
لجنة الانتخابات تناقش معايير تشكيل اللجان الانتخابية الإشرافية والأصلية والفرعية
الراعي : لن يكون هناك أي تمديد دستوري او قانوني للانتخابات النيابية المقبلة
لجنة الانتخابات تقر الخطة التنفيذية لعملية الترشيح والاقتراع والفرز
لجنة الانتخابات تستعرض أنشطة وفعاليات الخطة العامة للانتخابات البرلمانية

العدوان السعودي على اليمن
إصابة مواطنين اثنين وتدمير الممتلكات جراء 21 غارة لطيران العدوان على أربع محافظات
[20/سبتمبر/2018]
طيران العدوان يشن ثلاث غارات على مديرية المطمة بالجوف
[19/سبتمبر/2018]
استشهاد 20 مواطناً استهدفتهم طائرات وبارجات العدوان
[19/سبتمبر/2018]
العدوان يستهدف منازل ومزارع المواطنين في رازح وباقم بصعدة
[18/سبتمبر/2018]
استشهاد مواطنين اثنين بغارات العدوان على الدريهمي بالحديدة
[18/سبتمبر/2018]