[20/مارس/2010]
صنعاء ـ سبأنت:
نظم المعهد الدبلوماسي اليوم حلقة نقاشية حول واقع وآفاق العلاقات الاقتصادية اليمنية – الماليزية شارك فيها عدد من المسؤولين والدبلوماسيين ورجال المال والأعمال اليمنيين والماليزيين بالتزامن مع زيارة وفد رجال الأعمال الماليزيين الحالية إلى اليمن برئاسة سيد علي العطاس رئيس الغرفة التجارية الماليزية.
وفي الافتتاح أكد وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي عمق العلاقات التاريخية بين اليمن وماليزيا.مشيراً إلى أن العلاقات اليمنية الماليزية تتطور وتتوسع بشكل جيد.
وأشار إلى أن المهرجان اليمني الماليزي الذي ينظم حاليا في العاصمة صنعاء يعد نموذجا لعلاقات التعاون الاقتصادي اليمني الماليزي.مؤكدا حرص اليمن على الاستفادة من التجربة الماليزية في تطوير الصناعات اليمنية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المناخ الاستثماري في اليمن والمزايا التي يوفرها قانون الاستثمار وغيره من التشريعات تشجع المستثمرين على البحث عن الفرص المتاحة التي يمكن أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وعبر القربي عن أمله في أن تشهد العلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنماء وبخاصة في الجانب الاقتصادي باعتباره البوابة لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية للشؤون العربية والآسيوية والأفريقية السفير علي العياشي أن العلاقات بين اليمن وماليزيا تاريخية وضاربة الجذور. مشيرا إلى أن هذه الجذور انعكست على العلاقات السياسية والاقتصادية القائمة بين البلدين.
ولفت إلى أهمية أن يساهم رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين بالمضي قدما بهذه العلاقات خدمة لمصالح الشعبين اليمني والماليزي.
فيما أكد عميد المعهد الدبلوماسي الدكتور عبد القوي الارياني إن تنظيم المعهد لهذه الفعالية يأتي في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية ممثلة بالمعهد الدبلوماسي الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين اليمن وبلدان العالم وإتاحة الفرص لإقامة جسور بين رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين والماليزيين.
واستعرض رئيس الوفد الماليزي سيد علي العطاس التعاون الاقتصادي بين اليمن وماليزيا ومجالات الاستثمار المتاحة في اليمن.مؤكداً ضرورة التواصل بين التجار ورؤوس الأموال في البلدين والبحث عن المجالات التي يمكن الاستثمار فيها من قبل رجال الأعمال الماليزيين في اليمن.
سبأ