ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 21 - يناير - 2018 الساعة 12:01:54ص
الرئيس الصماد يلتقي رئيس مجلس النواب ونائب رئيس المجلس
التقى الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم رئيس مجلس النواب يحيى الراعي ونائب رئيس المجلس عبد السلام هشول.
الجيش السوري يستعيد سبع قرى جديدة بريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي
أعلن الجيش السوري اليوم السبت تمكنه بالتعاون مع القوات الحليفة من الوصول إلى أسوار مطار ابو الضهور من الجهة الشرقية بعد استعادت السيطرة على سبع قرى جديدة بريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.
إستئناف حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس
إستؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس اليوم السبت، بعد خمسة أيام من اغلاقه جراء اشتباكات مسلحة طالت المطار ومحيطه .
انطلاق الدوري الرياضي بمديرية التحيتا بالحديدة
انطلق بمديرية التحيتا محافظة الحديدة اليوم دوري كرة القدم الرياضي ضمن حملة ثبات وانتصار.
آخر الأخبار:
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
قنص سبعة من المرتزقة بمديرية صرواح في مأرب
12 غارة لطيران العدوان على حرض وميدي
حرائر مديرية مناخة يؤكدن استمرار الصمود ودعم الجيش واللجان الشعبية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  سبأ 40 عاما من الخدمة الاخبارية المتميزة
إعلاميون وصحفيون وأدباء يكتبون عن (سبأ) و تكريمها بعيد الإعلام اليمني الثاني
[20/مارس/2010]

صنعاء – سبأنت: 






إعلاميون وصحفيون وأدباء كتبواعن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)بمناسبة تكريمها والإحتفاء بها في يوم الإعلام اليمني الثاني الـ19 من مارس وبثوا انطباعاتهم وارائهم حول عمل الوكالة وادائها الأعلامي مشيدين بما وصلت اليه (سبأ) من تطور في المجالين الصحفي والتقني أهلها لاستحقاق التكريم بجدارة ..  وفيما يلي ما سطرته اقلامهم ونشره ملحق(الهدهد)الصادر عن صحيفةالسياسية بمناسبة عيد الإعلام اليمني الثاني 


"ســـبأ".. اليمـــــــــــن الجـــديد
حسن أحمد اللوزي وزير الإعـــــــــــــــــــلام 

منذ الوهلة الأولى التي تم فيها اختيار المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون لتكون المؤسسة الإعلامية التي يتم الاحتفاء والاحتفال بها وبمكانتها ودورها في العيد الأول للإعلاميين الـ19 من مارس كما اختاره ووجه به فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، تم أيضاً اختيار وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لتكون المؤسسة التي يتعين الاحتفاء بها في العام التالي في العيد الثاني للإعلاميين. ولم يكن هذا الاختيار إلاّ اعترافاً من قبل جميع القياديين في المؤسسات الإعلامية لما كان وسيبقى للوكالة من دورٍ أساسي في إيناع العمل الإعلامي المتكامل على الأرض اليمنية ومنذ البداية عقب انبلاج فجر الثورة اليمنية وفي المراحل التالية في ظل النظامين الشطريين، وكما يبينه هذا الكتاب المختصر والمتميز بتفاصيله بالغة الأهمية.

ويجهل الكثيرون _باستثناء ذوي الاختصاص بالطبع_ الدور الجوهري الذي تقوم به وكالات الأنباء في خضم العملية الإعلامية على المستوى الوطني وفي النطاق الإقليمي والعربي والدولي؛ فهي ليست مجرد لسان حال الدولة، المعبر عن سياستها ومواقفها تجاه كافة القضايا، وإنما هي المعين الذي ينتج ويضخ كل يوم الأخبار والمعلومات والتعليقات الرسمية، ويزود بها الوسائل الإعلامية الأخرى، ومع تطور الآلية العملية لوكالات الأنباء صارت تمتلك _إلى جانب إرسالاتها_ الأدوات التي تضمن لها جزءا من الرسالة الإعلامية، بدايةً من إصدار النشرات العامة والمتخصصة ومن ثم التقارير والكتب والمطبوعات الدورية، وصولاً إلى الصحافة السيارة كما هو الحال بالنسبة لما وصلت إليه وكالة الأنباء اليمنية في إصدارها صحيفة يومية متميزة: "السياسية".

مراحل التطور الذي شهدته الوكالة تجاوزت ما كان عبارة عن مرحلة تشكل البذور الإبداعية والجهادية والاجتهادية الأولى لفكرة الوكالة التي ترصد وتجمع الأخبار ومن ثم تزود بها الإذاعة والصحافة _وكذلك التلفزيون في وقتٍ لاحق_ حين كان يقوم بذلكم العمل المبهر الرواد الأوائل باستخدامهم أجهزة الراديو الخاصة بهم قبل امتلاك المسجلات وغيرها من الوسائل والأدوات.

ومن هنا لا بد لنا أن نتذكر أولئك الرجال الأفذاذ الروّاد الذين بالفعل أعطوا في ظروفٍ بالغة الصعوبة واستطاعوا أن يحملوا رسالة الوكالة ويؤدوا عملها الإخباري وأن يطوروا هذا العمل حتى وصل للنتيجة المأمولة بلوغاً للعمل المؤسسي. ولا أريد أن أذكر اسماً واحداً، فهناك أسماء كثيرة لؤلئك الذين كانوا يستمعون للإذاعات بـ"الراديوهات" القديمة ويتتبعون إشارات البث الإذاعي ويكتبون الأخبار باستخدام طاقاتهم البشرية في الالتقاط والحفظ، ودون أن تكون لديهم مسجلات، ويقومون بتلخيص ما يستمعون إليه من أجل ألا يأتي وقت النشرة الرئيسية في الإذاعة دون أن تحتوي على الأخبار القادمة من البعيد جداً والتي يتم بثها عبر الإذاعات المشهورة حينذاك.

ونحن إذْ نحيي تلك النماذج الرائدة والمتفانية والقدرات الإعلامية المكتسبة بالفطرة والذكاء وبالإحساس بامتلاك ناصية هذه المهنة صاحبة الجلالة، فإننا لا يمكن إلا أن نعطي الأوائل حقهم من التقدير والعرفان بدورهم الذي أسس وتوجه بالعمل الإعلامي نحو تحقيق الانجازات الكبيرة، سواء على صعيد الوكالة أم الوسائل الإعلامية الكبرى، كما يوثقها هذا الكتاب بالنسبة لوكالة الأنباء.

ونستطيع أن نقول هنا ونؤكد أن الوثبة التنظيمية الكبرى في حقل الإعلام في بلادنا تحققت مع فجر الوحدة اليمنية المباركة ومع بلوغ العمل الوحدوي والحوار على طريق الوحدة لمراحل نضج الثمار المباركة وانفتاح الرؤية الإعلامية للمدى البعيد من واقع الإيمان بمكانة دولة الوحدة والرؤية المتفائلة نحو حاضرها ومستقبلها حيث تم الاتفاق قبل أسبوعين من إعلان دولة الوحدة على إدماج المؤسسات الإعلامية في الشطرين في بوتقة واحدة بحيث تضم كل وسيلة إعلامية مؤسسة خاصة بها، وتم إنشاء عدد من المؤسسات الإعلامية والثقافية، وتمت المصادقة على ذلك الاتفاق في اجتماع مشترك لمجلسي الوزراء في الشطرين في عدن، وتحقق بذلك دمج وكالة أنباء عدن مع قطاع وكالة الأنباء في مؤسسة "سبأ" للصحافة والأنباء في وكالةٍ واحدة، وإنشاء ثلاثة مؤسسات صحفية جديدة هي مؤسسة "الثورة" فصلاً لها عن مؤسسة "سبأ" للصحافة والأنباء، ومؤسسة "الجمهورية" فصلاً لها أيضاً عن مؤسسة "سبأ" المذكورة، ومؤسسة "14 أكتوبر" وضم مطابع دار الهمداني إليها. ولسنا هنا بصدد الحديث عن المؤسسات الثقافية.

إذن، صار لليمن الجديد، يمن الثاني والعشرين من مايو، وكالة الأنباء الخاصة بها، بالقدرات والإمكانيات المجمعة في ظل الجمهورية اليمنية. وشهدت الوكالة بعد ذلك مسيرة طويلة من العمل البناء من أجل التطوير وامتلاك التقنيات وتطوير الأداء وبناء المنشآت والمكاتب وغيرها. وما كان بالفعل لتتحقق تلك الإنجازات لولا الاهتمام الكبير الذي ظل يوليه فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية للوكالة ولمهامها وللمسؤوليات التي تتحملها والدور الذي تقوم به على الصعيد المحلي والعربي والخارجي وفي الرد والتصدي للإشاعات والأخبار المغرضة التي كانت وظلت تواجهها مسيرة الثورة اليمنية المباركة سبتمبر وأكتوبر والوحدة والحرية والديمقراطية.

ونستطيع هنا أن نقول إن التحدي الذي يقف اليوم أمام هذه الوكالة الفتية هو نفس التحدي الكبير الذي تواجهه الوكالات الوطنية في الأقطار النامية، فهي مطالبة -شاءت أم أبت- بمجاراة الوكالات العالمية في امتلاك التقنيات الحديثة الرقمية وقدرات الارتباط والتواصل عبر الأقمار الصناعية من أجل ضمانة إحراز السبق واصطياد الأخبار وسرعة تغطيتها بهدف تحقيق التقدم وخدمة الرسالة التي تعمل من أجلها، سواء حتى على النطاق الوطني أم الخارجي؛ وذلك بسبب انتقال عمل الوكالات الإخبارية إلى مرحلة الإعلام الإليكتروني واستخدام الأقمار الصناعية ومحطات البث المتنقلة بسهولة ويسر والتي تعمل على نقل المكتوب والمصور والمسجل والمرمز بسهولة ويسر وسرعة فائقة للوصول إلى أي مكان تريد أن تصل إليه وحيث غدت شبكة الإنترنت التي صارت تطوق الكوكب قادرة للانطلاق من أي مكان وإلى أي مكان سواء في اليابسة أم البحر أم الجو، في المعمورة وخارجها، حيث فرضت نفسها كمعجزة اتصالية كونية مهيمنة.

ومع ذلك فإن وكالة الأنباء في بلادنا، برغم محدودية الإمكانيات المالية المستثمرة فيها وامتلاكها لتقنيات جديدة محدودة، تؤدي دورها المطلوب بصورة مثابرة وبنجاحات مشهودة، وهي تسيطر إلى حدٍّ كبير على قصة الأخبار الوطنية الرسمية وغيرها وأخبار المجتمع، وقد تأتى لها ذلك بانتشار مكاتبها في المحافظات ومراسليها في بعض المديريات وهم يواصلون أعمالهم بكل جهد وينتجون مئات الأخبار والتي لا يجد البعض منها متسعاً له في المطبوع والمسموع والمشاهد، وخدماتها مازالت تثري الصحف السيارة والمحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية والمواقع الإليكترونية. ولكن هذا لا يعني أننا استطعنا أن نقف وجهاً لوجه أمام التحدي الكبير الذي يتضاعف مع متطلبات الانتقال إلى التقنية الرقمية؛ فالصورة التي كانت تحتاج إلى عديد الآلات لكي تكون صالحة للاستخدام والطباعة والبث صارت اليوم مختزلة في آلةٍ واحدة جاهزة للإرسال وللبث وللطبع، فلا أوراق ولا أحبار ولا تحميض وخلافه.

فماذا تعمل الوكالات النامية الوطنية وكذلك الأجهزة الإعلامية الأخرى التي مازالت تتعامل مع الأدوات والأجهزة القديمة حين لا يتوفر لها المال المطلوب للانتقال إلى الرقمي وإلى عالم "الميديا" الكونية؟!

ويتضاعف هذا التحدي مع وجود بعض الأذهان المغلقة دون فهم هذا التحدي الذي يمكن له أن يجعل الحق السيادي للدولة وللمجتمع في يد الغير، الذين يمتلكون التصرف فيه بغير ما تريده أنت وخارج الرسالة التي تعمل من أجلها ولا تستطيع أن ترد عليهم وتفند أعمالهم العدائية بنفس الاقتدار.

وهنا يتجلى صراع الإرادات الإعلامية والرسالات الإعلامية في زمن يصنع فيه الخبر ويدور عبر الكرة الأرضية في لحظات ليصل إلى كل مكان.

ومن هنا لا بد أن نؤكد أن الرسالة الإعلامية اليمنية وفي مقدمتها الإخبارية والرسالة المتصدية للأخبار المزيفة والإشاعات تتطلب المزيد من العناية بوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وتجديد قدراتها التقنية والشبابية وتحويل تقنياتها المستخدمة إلى التقنية الرقمية وتوسيع وجودها ونفوذها على شبكة الانترنت وبعديد اللغات ولتغطي في موضوعاتها التخصصات المهمة ولتؤدي دورها المنشود على ترامي المعمورة ولتتوسع في مجالات إنتاجها الإعلامي من التقارير المكتوبة والمطبوعة إلى إنتاج الأعمال السمعية والبصرية المتلفزة في عصر إعلام الصورة لكي تنافس في تقديم الخدمات الإذاعية والتلفزيونية النوعية وتساهم في إثراء المرسلات الوطنية وتكون متفوقة في منافسة المكاتب والوكالات الإعلامية بدايةً من الإنتاج الوثائقي وهو ما يتطلب إحداث ثورة في التنمية البشرية داخل الوكالة وفي صقل قدرات ومواهب وعلوم وملكات العاملين فيها من صحفيين وفنيين وإداريين والتقدم نحو تأهيل الكادر بالخبرات العالية والعمل باستمرار على استيعاب كافة القدرات والفنون الإعلامية ويشجع على ذلك أنها اليوم صارت النموذج الأول في استخدام الحاسوب وفي مقدمة المؤسسات الإعلامية في التواصل!.

وأرجو أن يعذرني الجميع على إطلاق الآمال والطموحات بهذه الصورة، وهي ما كانت لتأتي لولا مناسبة التاسع عشر من مارس، عيد الإعلاميين أو يوم الإعلام اليمني. واسمحوا لي أيضاً في الختام أن أقدم التحية المستحقة والشكر الجزيل للقياديين وكل العاملين والمنتسبين لهذا الصرح الإعلامي الرائد والمعلوم بعد أن كان لزمنٍ طويل ذلك المجهول.


صادق ناشر
مدير مكتب  صحيفة الخليج الإماراتية

لا شك أن وكالة "سبأ" لعبت دوراً هاماً في هيكلية الإعلام اليمني خلال السنوات الأربعين الماضية، وقدمت خدمة إخبارية لوسائل الإعلام المختلفة، الرسمية منها والمستقلة، حيث أصبحت مصدراً هاماً من مصادر الأخبار لكثير من هذه الوسائل.
ولم يقتصر دور "سبأ" على تقديم الخدمة الخبرية فقط، وهو ما تضطلع به في الغالب أية وكالة في العالم، بل قدمت زاداً كبيراً من المعرفة عبر سلسلة من التقارير والتحقيقات والاستطلاعات المصورة، وغطت معظم أنواع العمل الصحفي، بخاصة في السنوات الأخيرة، حيث عززت الوكالة حضورها الهام في الحياة الإعلامية اليمنية، وتحولت إلى واحدة من المصادر التي يلجأ إليها الصحفيون والمواطنون على حد سواء. وما ميز وكالة "سبأ" أنها وسعت من تواجدها في كافة المناطق اليمنية، بما فيها تلك المناطق النائية التي لا يستطيع الإعلاميون الوصول إليها، وأخرجت منها الكثير من المواد الإعلامية التي عرفت بواسطتها عن هذه المناطق، بالإضافة إلى قدرتها على التعامل مع القضايا الشائكة في المجتمع بمهنية عالية، بخاصة تلك المتصلة بحياة المجتمع، ويتذكر الكثير من المتابعين سلسلة التحقيقات التي تعاملت معها الوكالة بنوع من الشفافية، كان آخرها التحقيق الذي أثار جدلاً ومتابعة كبيرة، والمتعلق بقضية اللاجئين الصوماليين ومنحهم البطاقات الشخصية التي وظفت في الانتخابات الأخيرة في البلاد.





ويبقى أن تبدأ "سبأ" وبجدية في الدخول في سباق مع بقية وسائل الإعلام، خاصة في ما يتصل بنقل الأخبار أولاً بأول والبحث لدى الجهات الرسمية لأخذ الأسبقية في نشرها لتكون منافسة قوية مع بقية وسائل الإعلام، ومنها المواقع الإلكترونية التي تمكنت من أخذ دور الريادة في قضية السبق في الأخبار الصحفية، كما يجب على "سبأ" الاهتمام بالصورة وعدم الاعتماد على الطريقة النمطية في التعامل مع الصورة، بالإضافة إلى الاهتمام بصياغة الأخبار وعدم التعامل مع كافة الأخبار بقالب واحد، وذلك لإبعاد الملل لدى القارئ والمتصفح الداخلي والخارجي .
وفي هذا المقام، وبمناسبة يوم الإعلام اليمني أتمنى أن تتحول "سبأ" إلى وسيلة إعلامية ذات مكانة مرموقة بين وسائل الإعلام، وأن تبقى وسيلة يعتمد عليها في الحصول على الأخبار، وأن يجري تطوير لمضمون رسالتها في المستقبل.
وشكر خاص لكافة المحررين في الوكالة الذين أثبتوا أنهم قادرون على إحداث نقلة نوعية في رسالتها متى ما توفرت النية لذلك، وأتمنى أن يكون الزملاء العاملون في الوكالة قادرين على إحداث اختراق جدي في إيصال رسالتهم النبيلة إلى قطاع واسع من القراء. كما أوجه الشكر الخاص لقيادة الوكالة، وعلى رأسهم الزميل نصر طه مصطفى، الذي استطاع أن ينقل الوكالة إلى وسيلة تسابق الزمن لتقديم خدمة خبرية متميزة منذ أن تولى قيادتها وحتى اليوم.


(سبأ).. ما سيأتي!
منصور هائل -رئيس تحرير صحيفة التجمع






تفزعني فكرة الكتابة العابرة والمستعجلة، بالقدر الذي يفزعني ارتجال المواقف والانسياق مع أناشيد المناسبات. ولا أحيد عن هذا المبدأ إلا في حالات نادرة واستثنائية جدا، حينما تكون المناسبة بطعم تفاحة الغواية، ومفتوحة مع أفق أزرق يشبه البحر، ويفترش السماء ويتوسد غمامة. ضمن هذا البعد، جاءت استجابتي لدعوة المشاركة في إلقاء التحية على وكالة الأنباء اليمنية )سبأ)، لمناسبة مرور 40 عاما من عمر انطلاقتها تحت مسمى "وكالة سبأ للأنباء" و"وكالة أنباء عدن"، ثم استقرارها في إطار عنوان يستحضر أهم أساطير التأسيس التي قامت عليها عمارة الذاكرة اليمنية، ويجيب على السؤال(المركزي: من أين يأتي النبأ؟
- من سبأ يا هذا! ويقول منطوق الترجمة الفورية" من وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).




وما أجدر هذا المنبر الرفيع في مبناه ومعناه وشبابه المتجدد، وفي تميزه المهني وصموده الرائع في وجه عوادي الموت المبكر التي طالما قصمت ظهور الكثير من المؤسسات والمنابر الإعلامية والصحفية، وانحدرت بها إلى درك التفسخ والتلاشي والانعدام!
ما أجدر هذا المنبر بالاحتفاء وتحايا الإعزاز والثناء والتقدير! فهو يستدعي صور وأسماء وأطياف الكثير من الآباء المؤسسين، ويطالعنا بمروحة واسعة من ألوان الطيف المهني، التي اجتمعت من شتى أرجاء البلاد، وتمكنت من تقديم صورة اليمن كما يجب أن تأتي، وهي مؤهلة لاستضافة التوقعات الجميلة إلى الدرجة التي تسمح للمرء بأن يستدرج بغمزة خفية من عين ترف الانتظار لمستقبل جدير بالانتظار.
وبما أني لست في وارد الانخراط في ألعاب السيرك التاريخي، فسوف أتحاشى تزلف الموتى، الذين أسسوا لوكالة "سبأ" و"عدن". ولن أتزلف الأحياء من قيادة الوكالة، التي قفزت بالوكالة خطوات ضوئية لا يمكن قياسها بحسابات الغبش أو بمنظار أيام الغبار التي تحاصرنا من كل صوب، ومن شتى جهات الريح والغثاء.
لن أتزلف الأحياء من قيادة الوكالة اليوم، وجلهم خبراء بالمستحيل، ويكفي أنهم استطاعوا أن يجعلوا هذه المؤسسة منصة تلهب الخيال والشجن والشوق، وتعيد تذكير المرء بأنه لم يولد في المكان الخطأ، وأن الزمن في اليمن غير مقلوب، وأن الأشياء لا تتحرك بفعل قوة كتابة الهدم وتحت تأثير وضغط الدوافع المظلمة أو بموجب إملاء المهام ا لمرعبة.
لا؛ ذلك ما تنطق به وكالة "سبأ" التي تتجذر في حاضرنا بحيوية خضراء وتسهم في رسم مصير حركة الصحافة اليمنية، ولسنا من الخفة إلى الدرجة التي تجيز لنا القول بأنها كانت وستظل في الطليعة، لأن مجرد الاحتفاء بهذا المنبر ينطق بما هو أبعد من ذلك.
التحية لجميع العاملين في هذا المرفق، ابتداءً من الجنود المجهولين في المطبعة، مروراً بكافة الأسماء المغمورة وهيئة تحرير الوكالة و"السياسية" وانتهاءً بالقيادة المبدعة التي يأمل كاتب هذه السطور ألا يكون تألقها محكوما بمنطق المصادفة والعزف المنفرد.






تعكس مراحل الواقع
الدكتور عبد العزيز المقالح - المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية

مرت الوكالة بمراحل ومتغيرات تعكس الواقع بكل متغيراته وهي الآن في أحسن حالاتها. ويكفي دليل على ذلك صحيفة "السياسية" اليومية التي تمثل فهما جديدا ومتطورا للعمل الإعلامي. ولا شك أن للإدارة الحكيمة تأثيرا بالغا على اتخاذ هذا المنحى الذي يراعي مناخ التعددية وتقتضيه الديمقراطية من التمكين للرأي والرأي الآخر.

تطور إعلامي وتقني




وضاح خنفر* مدير شبكة "الجزيرة"





وجدنا جهودا كبيرة أنجزت في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لتطوير الأداء الإعلامي تقنيا واستخدام الأجهزة الحديثة في التواصل بين مراسليها وأطراف العمل الصحفي وإحداث التميز في خدماتها الصحفية المقدمة.
ولاحظت التميز في الجريدة "السياسية" من خلال تصميمها وطريقة عرضها والوضوح الذي تمتاز به واعتقد انه من المفيد للصحافة اليمنية أن تنتقل من صحافة الرأي إلى صحافة الخبر، كما هو موجود في "السياسية" التي تسير في هذا الاتجاه، وهي خطوة ايجابية لا بد من دعمها وتشجيعها.




 








من علامات الإعلام المهني
هدى أبلان - أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين





لا شك أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تعتبر رافدا من روافد العمل الإعلامي المتقدم في اليمن، كونها ربطت الناس منذ عقود بالعالم قبل التقدم والتقنية والفضائيات.
لقد كانت الوكالة المصدر الأساسي للإخبار والجديد في العالم. وأعتقد أن الإعلاميين في إطار وكالة "سبأ" من حقهم أن يحتفلوا بالنجاح المطرد لهذه الوكالة الفتية التي أصبحت الآن علامة بارزة من علامات الإعلام المهني الذي يعتمد على الحرفية العالية والموضوعية الصادقة والإخراج الفني المواكب لما هو موجود.
في السنوات الأخيرة كانت صحيفة "السياسية" الإضافة المتميزة للوكالة، ونقول لإعلاميي الوكالة في عيدهم: "هكذا يكون الإبداع وهكذا يكون العمل ولا شك أن هذا النجاح يعود إلى الكادر المثابر والقيادة الممتازة وإلى الأمام.





قيادات شابة وتميز غير محدود
يحيى صالح الشوكاني – من مؤسسي" سبأ"





شهدت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في الآونة الأخيرة، وفي ظل قيادتها الشابة وكوادرها المؤهلة والنشطة، تطوراً متسارعاً جعلني –كواحد من مؤسسيها– أشعر بالفخر والإعجاب لما وصلت إليه من تقدم في مختلف مرافقها جعلها تحتل مركزاً بارزاً، ليس في المنظومة الإعلامية في بلادنا فحسب، بل وتمكنت من مضاهاة الوكالات العريقة في الوطن العربي والعالم، بما تقدمه من خدمات إعلامية متميزة للدولة والمجتمع، وإصدارات هامة أثرت مكتبات المؤسسات العامة والمتخصصة، وجذبت انتباه قرائها بصفة عامة في كل ما تنشره، رغم التنافس المريع الذي تشهده بلادنا مع غيرها من دول العالم من قبل الوسائل المتعددة التي تبث كميات هائلة من الأخبار والمعلومات وبمختلف الوسائط والأجهزة التي وفرتها الطفرة الالكترونية التي يشهدها العالم اليوم .
ويسعدني ويشرفني في هذه العجالة أن أسجل ما لا أستطيع أن أعبر عنه من هالات الشكر والتقدير والاعتزاز لقيادة الوكالة ولكادرها الصحفي والفني وجميع العاملين فيها، وأخص بالذكر طاقم صحيفة "السياسية" على جهودهم وعملهم الدؤوب وإبداعهم المتطور لهذه الصحيفة التي احتلت المركز الأول في قلوب قرائها؛ فلهم منا التحية والاحترام، فمزيداً من العمل والإبداع مع تهانينا القلبية وتمنياتنا الصادقة لكم جميعاً بالتوفيق المستمر والنجاحات المتواصلة.




الحرص على المهنية والحيادية
د. رؤوفة حسن - أستاذ الإعلام جامعة صنعاء





وكالة "سبأ "هي مثل غيرها من الوكالات التي نشأت في العالم لكي تقدم الخدمة الخبرية من وجهة نظر الدولة، وهذا الأمر ارتبط بأنظمة شمولية تحدد ما هو الخبر؟ من وجهة نظر النظام الحاكم، في نفس الوقت التي كانت فيه الوكالات المماثلة في بلدان الغرب تبيع الأخبار طبقا لاحتياجات المشترين للأخبار. وكانت الدول الشرقية لا تهتم بعملية التسويق، بل بجعل الأخبار حكرا على الجهاز الحكومي وحدثت الديمقراطية في فترة التسعينيات وبدأ دور الوكالات الحكومية الخبرية يختلف عما كان الحال عليه وصارت المنافسة مع وسائل خبرية أخرى تجعل هذه الوكالات الآن مطالبة بتوسيع نوع خدماتها وبالاحتكام لنظام السوق.
ليس هذا فحسب بل إن المطلوب من هذه الوكالات أن تعمل حسابها لحقيقة أن كاميرا الهاتف النقال وانتشاره بين الناس وتوفر خدمة الانترنت يجعل من عمل الوكالة عملا لا يستطيع –إلا بصعوبة شديدة– أن يحقق سبقا. كما لم يعد بمقدورها أن تحتكر الأخبار كما كانت تفعل من قبل، الشيء الذي لا يزال مضمونا هو أن الأخبار التي تصدر عن الوكالة مضمونة من ناحية صحتها ومن ناحية توفير المعلومة الرسمية التي قد لا تتاح لغيرها.




ومن حسن حظ العاملين في هذه الوكالة أنها حتى الآن هي المصدر الرئيسي للأخبار الرسمية الحكومية التي تذيعها نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية وتعتمدها الصحف الحكومية، ولكن مع تزايد القنوات الخاصة قد ينتهي حتى هذا النوع من التميز.
رسالتي إلى العاملين في هذه الوكالة بمناسبة يوم الإعلام أن يهتموا بتطوير أنفسهم ومهاراتهم، وأن يستفيدوا من التقنيات الحديثة المتاحة عبر الوكالة كي يرفعوا من شأن أنفسهم، وبالتالي من شأن وطنهم؛ وذلك بالحرص على المهنية والحيادية وتوفير المعلومات الخبرية والتحليلات اللازمة لها التي يحتاجها الناس. وأقول لهم أيضا: كل عام وانتم بخير.






لوحة مشرقة بروح الحرية الصحفية
واثق شاذلي ـ رئيس فرع نقابة الصحفيين بعدن

للمرة الثانية يتم الاحتفال بيوم الإعلاميين، 19 مارس، وما يعنيه ذلك أن الفكرة والرغبة من هذا الاحتفال في طريقها؛ لأن تصبح تقليدا إعلاميا في اليمن، كأي تقليد حميد وإيجابي فإن الجهود تبذل لوضع الأسس السليمة والقابلة للتطور لتحقيق الهدف المرجو من الاحتفال بيوم الإعلاميين.
وإذا كان الاتجاه في عملية التكريم لهذا العام سيتركز على وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ومنتسبيها فإن هذا المرفق الصحفي والتنويري الكبير أثبت جدارته وكفاءته في إيجاد التغيير والتطوير المنشود في العملية الإعلامية في بلادنا ورفع كفاءات منتسبيه وفتح مجالات العمل الحديثة وبالوسائل الحديثة أمامهم.
كما أن منتسبي الوكالة بدورهم، سواء في المركز الرئيسي أم في الفروع، قد أسهموا بفاعلية في رسم معالم هذا التطور وفتح نوات الانطلاق إلى مجالات صحفية أحسن وأفضل.




إلا أن هذه اللوحة المشرقة التي تعرضها أمامنا الآن وكالة الأنباء "سبأ" ما كانت لتضيء وتنير لولا الجهود المضنية للقيادات التي تولت شؤون الوكالة وذلك عند مجيء الزميل حسين العواضي كرئيس لمجلس الإدارة رئيسا للتحرير ثم تولي الزميل نصر طه مصطفى رئاسة المجلس من بعده وفتح أبواب التغيير والتطوير على مصراعيها ويكفي أن نلقي نظرة على عدد فروع الوكالة في المحافظات ووسائل وأجهزة عملها الحديثة ونشاطها وإصدارات الوكالة المتعددة وإصدار صحيفة "السياسية" يومية وبروح الحرية الصحفية.
كما أن مجيء الزميل علي الشرعبي رئيسا لفرع الوكالة في عدن ساهم وبشكل كبير في انتشال الفرع من مصير أسود كان يترجى به ويكفي اعتراف الأجهزة الرسمية والشعبية بالدور الفاعل الذي أصبح للفرع في الحقل الصحفي. تهانينا للإعلاميين في يوم عيدهم وتهنئة خاصة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ومنتسبيها ومزيدا من النجاح والتقدم.

ذكريات من الماضي
حسن يحيى العلفي - المدير الأسبق للوكالة






طلب من الإخوة في صحيفة "السياسية" التي تصدرها الوكالة، الكتابة عن البدايات الأولى لنشأة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وتطورها. واحترت كثيرا من أين أبدأ! لأن الوكالة ولدت أصلا من رحم إذاعة صنعاء. وأذكر أنني عندما التحقت بالإذاعة سنة 1963بعد الثورة. وكنت مستعجلا أن أصبح مذيعا تحت التدريب أولا إلا أن أحد أساتذتي ممن خاص تجربة العمل الإذاعي نصحني أن أبدا العمل في قسم الاستماع السياسية التابع لإدارة الأخبار؛ لأن ذلك سيعطيني وعيا سياسيا وثقافة سياسية. وكان قسم الاستماع يتابع الإذاعات العربية والعالمية ويلتقط بواسطة المسجلات وشريط الكاست الأخبار والتعليقات والتحليلات السياسية أولا بأول لتعيد الإذاعة إذاعة ما يناسب سياستها من الأخبار. يستفاد من التعليقات والتحليلات السياسية كتاب التعليقات السياسية، ولمعرفة اتجاهات مختلف الدول السياسية ذات التأثر من الثورة اليمنية وكان إذاعة صوت العرب أهم المحطات التي نعتمد عليها إذاعة صنعاء في إعادة إذاعة أخبارها دون تغيير. كانت إذاعة لندن و"إسرائيل" والسعودية والدول الصديقة والتي لها مواقف معادية في مقدمة ما يتم رصده. وكنا نعيد تسجيل وكتابة الأخبار المحلية التي تذيعها الإذاعة لتزويد الصحف المحلية ومنها الثورة والتي لم يكن لها مراسلون وقد استمر هذا الدور حتى بعد أن صدر قرار إنشاء وكالة الأنباء اليمنية أثناء حرب السبعين وحصار صنعاء 1967-1968 وانتقالها إلى مبنى مستقل ضمها مع صحيفة "الثورة" في "شارع 26 سبتمبر" وكان وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قد أدخلت خدمة إخبارية جديدة ومؤقتة عن طريق تركيب جهاز التقاط الأخبار لتزويد القيادة المصرية بالأخبار وسحبت عند مغادرة القوات المصرية.
وحصلت الوكالة بعد انتقالها على جهازي التقاط بالراديو إحداهما ألماني تليفونكس والآخر فرنسي لاستقبال وكالة الأنباء الفرنسية وفيما بعد جهاز التقاط (سوفييتي) وقد خفف ذلك من اعتمادنا على التقاط الأخبار عن طريق المسجلة والكاست المرهقة.
أما النقلة الأهم، فكانت سنة1980 حينما تم عقد اتفاق مع شركة "راكال" البريطانية لتركيب الشبكة الداخلية لإرسال أخبار الوكالة عبر الخطوط وأجهزة الاستقبال التي تم تركيبها لدى أجهزة الدولة المهمة ومؤسسات الدولة المؤسسات الإعلامية و الصحفية ومن يرغب من المشتركين بعد أن كانت وسيلتنا قبل ذلك توزيع الأخبار بالطرق التقليدية.




كما تم خلال 1981 عقد اتفاقية مع وكالة الأنباء القطرية بمد خط دوبلكس لاستقبال أخبار وكالة سبا وإعادة بثها عبر شبكتها الخارجية وأيضا مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
في سنة 1976 تم إنشاء المؤسسات الإعلامية والصحفية المستقلة وتمثلت في إنشاء:
- مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.
- مؤسسة الصحافة والأنباء.
ونصت القوانين واللوائح على أن يكون لكل مؤسسة مدير عام، ومدراء عموم مساعدون لقطاعات الإذاعة والتلفزيون والصحافة والأنباء.
وانتقلت تبعية قطاعي الصحافة والأنباء من وزارة الإعلام إلى تبعية الإدارة العامة للصحافة والأنباء.
وفي ظل ذلك الوضع كانت إدارة الوكالة ومديرها العام المساعد لا تمتلك استقلالية مالية وإدارية وبقيت مهمتها الأساسية سياسية، فهي تضع موازنتها السنوية واحتياجاتها من التوظيف ولا تمتلك حق القرارات الصرف إلا عن طريق الإدارة العامة بموجب طلب من المدير العام المساعد لشئون الأنباء قد يوافق عليه أو يرفض وفي أحيان كثيرة نكون بحاجة إلى تدخل وزير الإعلام رئيس مجلس الإدارة.
خلال فترة الستينيات والسبعينيات والنصف الأول من الثمانينيات لم تكن الوكالة تمتلك مبنى مناسبا ومهيئا لتطوير الوكالة وإدخال أجهزة حديثة عليها.
بل إنها حتى أواخر السبعينيات لم تكن تمتلك سيارة لنقل موظفيها الذي يعملون على ثلاث فترات، وكان وكالة سبأ رغم كل ذلك تعتبر المصدر الرسمي الوحيد للخبر الرسمي ولا يحق لأي جهة إعلامية أو صحفية نشر أي خبر ما لم يكن مصدره الوكالة التي طورت عملها بتعيين مراسلين وأخذ تصريحات وأنشأت أول مكتب لها في مطار صنعاء يؤدي عمله على مدى 24 ساعة.
ففي ذلك الوقت لم تكن قد انتشرت القنوات الفضائية ولا الاتصالات الحديثة بما في ذلك الفاكس والاتصالات التلفونية المباشرة والتلفون الجوال.
في منتصف السبعينيات أصدرت الوكالة إضافة إلى النشرات التي تغذي وسائل الإعلام والصحافة بالأخبار المحلية والعالمية على مدار 24 ساعة فقد أضافت إلى خدماتها تزويد المراسلين الأجانب المعتمدين في صنعاء بالأخبار.
وأصدرت النشرة السياسية أطلق عليها في البداية "نشرة الاستماع السياسية" وتعتبر صحيفة "السياسية" التي تصدرها الوكالة الآن امتدادا لها.
وكانت تطبع على ورق "فولسكاب" وتسحب بواسطة آلة "استنسل" وتضم أهم الأخبار والتعليقات والتحليلات السياسية ويصل عدد صفحاتها إلى 25-30 صفحة وكانت توزع بالاشتراك على الجهات الحكومية ووسائل الإعلام ولكل راغب في الاشتراك. كما أصدرت نشرة أخرى سميت الأخبار المحلية، ونشرة ثالثة غير منتظمة وتظم الأخبار ذات الخصوصية التي تتناول سلبا الشأن اليمني كانت توزع في البداية مظرفة عن طريق مراسلي الوكالة. وبعد تركيب خطوط الشبكة الداخلية كان يتم فتح خطوط خاصة لتزويد الجهات المعنية المحدودة جدا في الدولة.
أما ما يتعلق بالكادر الوظيفي فباستثناء العدد القليل من الموظفين فقد كنا نقبل منتدبين في خارج الإعلام بعد إخضاعهم للامتحان لمعرفة مستواهم الثقافي ووعيهم السياسي. ولتغطية العجز خاصة وأن عمل الوكالة الأساسي كان يتركز خلال الفترة المسائية وكان ذلك يسهل للمنتدبين الاحتفاظ بوظائفهم الأساسية، وكان ذلك مقبولا بسبب قلة الكفاءات وندرتها لمتقدمين متفرغين . العمل في الوكالة لم يكن ليغري أحدا بالتفرغ، فأبواب التوظيف للكفاءات والخريجين وندرتهم في مجال الصحافة والإعلام كانت ميسرة في أجهزة الدولة المختلفة. حتى لأولئك الذي لم يحصلوا على الإعدادية والثانوية.
هذه بعض الذكريات التي سمحت بها هذه المساحة... بعض الذكريات التي أعتبرها ضريبة قدمناها من أجل الوطن الذي حلمنا بأن المستقبل الآتي سيكون أفضل، وقد تناولت فيها الفترة التي عملت فيها خلال الستينيات والسبعينيات وجزءا من الثمانينيات، مستبعدا سنوات عملي في رئاسة الجمهورية وعملي في الخارج وانتدابي للعمل في اللجنة العليا للانتخابات إضافة إلى عملي في صحيفة "الثورة".
وأختم ذكرياتي بكلمة للتاريخ، أن من عمل خلال تلك الفترة الزمنية وخاصة من تحملوا مسؤولية مباشرة، قد ضحوا وظلموا ولم ينصفهم من جاء بعدهم، وكان الزمن ولد معهم، لكن ثوابهم عند الله، ويكفيهم أنهم خدموا وطنهم بشرف.
مع الاعتذار.

الشاهد الأمين
الدكتور عبد الله الحو - رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عدن





تعتبر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) جزءا من النظام الإعلامي الجماهيري في اليمن. وخلال الأربعين عام من عمرها لعبت الوكالة دورا قياديا في عملية تجميع وتوزيع المعلومات والأخبار على النطاقين المحلي والدولي. وكانت الوكالة بمثابة الشاهد الأمين على الأحداث التي تقوم برصدها من خلال مراسليها في المركز أو في الفروع وغطت الوكالة كافة الفعاليات والأنشطة والأحداث الوطنية والإقليمية ومارست دورا مهما في تشكيل الرأي العام المحلي تجاه تلك القضايا والأحداث. كما لعبت دورا كبيرا في توجيه الرأي العام المحلي للوقوف مع القضايا المصيرية للأمة العربية.
واليوم تقدم الوكالة خدمات متنوعة للمشتركين وغيرهم من خلال موقعها الرصين والمتجدد على شبكة الإنترنت وكذلك من خلال صحيفة "السياسية" التي قفزت قفزات نوعية من حيث الشكل والمضمون وصارت من بين الصحف التي لها جمهور كبير.
ما نتمناه لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وهي تطفئ الشمعة الأربعين من عمرها هو أن تستمر في تقديم هذه الخدمة الإعلامية المميزة وأن تكون السباقة للوصول إلى موقع الحدث وتقل الخبر أو المعلومة وبثها بأسرع ما يمكن وأن تعمل بمهنية عالية. التوفيق كل التوفيق للعاملين في هذا الصرح الإعلامي المتميز.





جهود صحفية كبيرة
أحمد حسن عقربي - من مؤسسي وكالة الأنباء اليمنية سبأ بعدن (وكالة أنباء عدن سابقا)





تنوع الوكالة وتعامل الصحفي معها بمختلف صياغاتها وتكتيكها الخبري ولغتها الصحفية وخلفياتها حيث ساعدت الوكالة الصحف ووسائل الإعلام المختلفة على التعامل مع الصياغة المعلوماتية والفنية التي تبذل فيها جهود صحفية كبيرة، حيث استطاعت الوكالة أن تخلق كادرا صحفيا متمرسا بمهنية وحرفية في صياغة الأخبار مضمونا وفنيا.
وخلال أربعة عقود على عمر وكالة الأنباء اليمنية سبأ تطورت كل أجهزتها الفنية ونشاط فروعها وخاصة مكتب عدن الذي أثبت بحق جدارة وقدراته.
الوكالة تعتبر العمود الفقري لأجهزة الإعلام المختلفة سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية لما يقدمه هذا المرفق من خدمة خبرية متميزة على مدار سنوات تأسيسها.




رسالتي إلى الصحفيين والعاملين في الوكالة: هنيئا لكم أنكم كنتم ومازلتم محظوظون بالإمكانيات الحديثة التقنية التي تساعدكم على أداء مهامكم الصحافية الحديثة والتي كان يفتقدها الصحفي في الوكالة بالأمس ، وأقول لهم أن مهنة الصحافة هي مهنة مقدسة والبحث عن الحقيقة من مصادرها الميدانية الواقعية فيجب بذل مزيدا من الجهود والإخلاص لهذه المهنة وخاصة أنتم أبناء الوكالة الذين تحملون أسمها. ها، مزيدا من التقدم مزيدا من النجاح.

رمز للإعلاميين
قائد محمد قائد - السكرتير الصحفي لرئيس مجلس النواب





تتقدم الرسالة الإعلامية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمنهجها ووسائلها وتقنياتها بصورة ملموسة عاماً إثر آخر ليس بطريقة عفوية بل يأتي ذلك بفعل تطور المعرفة العلمية والوعي المهني وتراكم الخبرة المكتسبة من واقع التجربة والتقييم الموضوعي الدائم لها والرؤية الثاقبة والمتجددة للقائمين والمشتغلين في هذه المؤسسة الإعلامية الوطنية.
الذين يعملون على مدار الساعة بحكم طبيعة المهنة وبكل جد واجتهاد وبصمت ونكران للذات. فيصنعون الحرف الوضاء والكلمة المشرقة والمعلومة النيرة بكل مسؤولية ودقة وموضوعية، ويعممونها على الرأي العام في الداخل والخارج عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، دون أن تذيل أسماء أحد منهم ممن أعدها وراجعها وطبعها ونشرها فيلحظ المتلقي كلمة "سبأ" فقط والتي تمثل رمز لمئات الإعلاميين المشتغلين في هذا المرفق الحيوي والهام.
إنهم فعلاً جنود مجهولون يصوغون المعلومة وينقلونها إلى الرأي العام آخذين بالاعتبار أسس العمل المهني في هذا المجال ومعايير الرسالة الإعلامية بكل فنونها منطلقين من شرف المهنة ومتوخين الدقة والموضوعية والمصلحة العامة لجمهور المتلقين الذين تستهدفهم هذه المعلومة أو تلك. فيتحدثون عن المنجزات التي تتحقق لتلبي مطالب الناس وتضمن لهم أمنهم واستقرارهم وتهيئة المزيد من الأجواء وظروف تقدمهم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. ولا يغفلون هؤلاء الإعلاميين وهم يمارسون مهنة المتاعب ممارسة فن النقد الهادف والبناء تجاه الأخطاء والنواقص التي تبرز في سياق العمل والحياة اليومية، ولكن بعيداً عن شخصنة الأمور أو محاولة الإساءة إلى الرأي الأخر أو التجريح أو التحريض على المكايدات ونشر الأكاذيب لخلق الفتن وثقافة الكراهية بين الناس بهدف إلهاء الرأي العام عن قضاياه الحقيقية ومواجهة التحديات التي تقف أمام المجتمع في الوقت الراهن، كما يفعل ذلك بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تنهج مثل هذه السياسة الهدامة.




ومن هنا نجد أن منتسبي المدرسة الإعلامية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وخريجيها محل تقدير واحترام وثقة قيادتهم والعديد من المؤسسات والمرافق الرسمية وغيرها والوكالات والقنوات الفضائية والصحف الخارجية في العديد من البلدان الشقيقة والصديقة التي تنتدبهم للعمل معها بالنظر إلى قدراتهم المهنية ونشاطهم العملي الدؤوب وسماتهم الحميدة, وهم بذلك يقدمون نموذج للإعلاميين اليمنيين المهرة والذين تنمو قدراتهم وأداؤهم العملي بسرعة ملحوظة.
لذلك تأتي هذه اللفتة الكريمة من قبل الجهات المعنية للاحتفاء بوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) كمؤسسة وبكل المشتغلين في إطارها كبشر أسهموا في الماضي ويسهمون في الحاضر وسيسهمون في المستقبل في تطوير أداءها العملي واعتراف من تلك الجهات بدورهم في التحديث للرسالة الإعلامية لهذه المؤسسة بما يحقق بشكل مضطرد توعية الرأي العام الرسمي والشعبي بحقوقه وواجباته وبالمعلومة التي تخدم مصالحة أولاً بأول وباستخدام أحدث تقنيات نشرها وإيصالها إلى الجمهور.
بيد أننا ونحن نتحدث عن هذا الموضوع عشية الاحتفاء بهكذا مناسبة لا نستهدف الإطراء والإشادة وبما حققته الأجيال المتعاقبة من منتسبي وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قبل قيام الوحدة وبعدها من نجاحات في إطار المهنة أن تمثل الاحتفالية القادمة وقفة جادة لتكريم الرعيل الأول من قيادات وكوادر الوكالة وحتى اليوم ليس بالثناء على الجهود التي بذلوها خلال سنوات عطائهم الإعلامي بل نعتقد أن التكريم الأمثل لهؤلاء الأساتذة يتم من خلال النظر إلى أوضاعهم الوظيفي وتحسين درجاتهم بما ينمي من مستوى معيشتهم الحياتية في الظروف الراهنة.
وسيكون لهذا الاحتفال مكانة تاريخية وذكرى لا تنسى إذا ما عملت الجهات المختصة في الدولة بسلطاتها المختلفة على إعطاء الإعلامي مكانته الحقيقية كلاعب أساسي ومساهم في صياغة وعي الناس وإعادة النظر في بلوغه أحد الأجلين للتقاعد أخاذين بالاعتبار أن الصحفي كلما تقدم بالعمر أو طالت سنوات خدمته كلما أزداد خبرة ومعرفة في ممارسته لمهنته الإعلامية وأصبح في ضوء ذلك خبيراً وأخصائياً في هذا المجال الفكري والذهني الذي لا يمكن الاستغناء عنه.
لنجعل من الاحتفالية القادمة والتي تتزامن مع العيد العشرين للوحدة اليمنية المباركة لفتة متجددة لمزيد من التأهيل والتدريب ورفع قدرات المشتغلين في العمل الإعلامي بما يتواكب والتطور الذي تشهده تقنيات ووسائل العمل الإعلامي التي حولت العالم بفضل هذه التكنولوجيا الراقية وتحديثها المستمر إلى حارة صغيرة.

"سبأ".. قلب نابض
عبده محمد الجندي - عضو اللجنة العليا للانتخابات - رئيس قطاع الإعلام





في عصر يقال عنه عصر الإعلام والاتصالات والمعلومات في عالم يقوم على عنصري الجينات والالكترونيات عالم ما بعد الذرة والخلية نستطيع القول أن وكالة سبأ للصحافة والأنباء اليمنية بمثابة القلب الذي يضخ الدم في المنظومة الإعلامية اليمنية.. لا.. بل قل إنها تشبه اللؤلؤة في تاج هذه المنظومة الإعلامية الدائمة الحركة والتغيير والتطور تعكس ما لدينا من القيادات والكوادر الإعلامية الصانعة لمؤسساتنا وسياساتنا الإعلامية في موكب الديمقراطية.
ونعم أيها الإخوة الزملاء الإعلاميين في وسائلنا الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لقد لعبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) دورا فاعلا ومؤثرا في رقي وتطور آلتنا الإعلامية الحديثة والمعاصرة من الواقع الذي انطلقنا منه وسط شعور بالتخلف لا حدود والمعاناة الأمة في صراعه الجدلي مع ما يعتمل في أنفسنا وفي عقولنا من رغبة في الرقي والتطور لا حدود لطموحاته وتطلعاته وآماله الواعدة.
وكان حقا علينا أن نشق رحلتنا الجدلية في معترك وسفر التطور معتمدين على حسن استخدام ما هو نتاج وممكن من الطاقات والإمكانيات المادية والبشرية المتواضعة بأكبر قدر ممكن من الدقة والتنظيم الذي يعود الفضل فيه لقياداتنا الإعلامية الممسكة بقيادات مؤسساتنا الإعلامية أذكر منهم أو أقول بالطليعة منهم الأخ العزيز الأستاذ نصر طه مصطفى رئيس مجلس الإدارة الذي كان له دورا كبيرا في تطوير الوكالة وتوسيع نطاق اختصاصاتها وما يصدر عنها من الصحف مثل "السياسية"، و"الخاصة" التي أصبحت أكثر تداولا ورواجا بين القيادات السياسية والحزبية في البلاد وجعل الوكالة بمثابة الشريان الذي يضخ الخبر والمعلومة إلى كل الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة على نحو بديع ودقيق من التناغم والانسجام والتنسيق بين الوزارة وكافة مؤسساتها وقطاعاتها الإعلامية.




تحية لهذه الوكالة ولجميع العاملين فيها بمناسبة الاحتفال بعيدها.


نشاط إعلامي شامل
عبد الباري طاهر- نقيب الصحفيين اليمنيين السابق





وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تضطلع بدور مهم جدا إذا ما قيس بالعمر الزمني الذي مرت به أربعين سنة وهي فترة ليست بالقصيرة لكن خلال هذه الفترة المؤسسة حققت إنجازات مهمة أهمها أنها بدأت تغطي النشاط الإعلامي شاملا في اليمن أيضا بدأت تهتم فلديها صحيفة "السياسية" تعد من أهم الصحف الرسمية التي لديها هامش ديمقراطي محدود ولديها أفق يتسع لاستكتاب أقلام متنوعة ومختلفة وهي أيضا تقوم أيضا بخدمة إذا ما قيست بإمكاناتها المتوفرة لديها فهي تقوم بخدمة لا بأس بها ولكن هو طموح وينبغي أن يكون نشاطها أوسع وأكبر وأشمل ينبغي أن تتعامل الوكالة مع وكالات أنباء أن تتعامل مع عدة لغات ولكن النشاط الإعلامي في المنطقة والعربية وبالأخص في اليمن نشاط ينظر إليه كجانب دعائي مدح للمسؤول وثناء على نشاطه ويحصر في النشاط الرسمي والنشاط الإعلامي ليس النشاط الرسمي نشاط معرفي وعلمي وثقافي سياسي نشاط يتسع لألوان الطيف الفكري والثقافي لكن نشاطنا بحكم الهيمنة الإعلامية والترسيم لكل شيء يبقى محصور في نشاط الدولة ونشاط الدولة هو نشاط بيروقراطي ومحدود ولا يعبر بصدق عما في قلب المجتمع العربي واليمني.

فنون صحفية متعددة





أحمد العجل - عميد كلية الإعلام جامعة صنعاء





الإعلام اليمني شهد تطورا في ظل النهج الديمقراطي والانفتاح واستغلال التكنولوجيا والتقنيات الاتصالية التي اكتسبها وامتهرها الإعلاميون اليمنيون وشهد الإعلام قفزة نوعية على المستوى الحكومي والخاص.
وتأتي من ضمن المؤسسات التي شهدت تطورا وهي جديرة بالتكريم وكالة الأنباء اليمنية سبأ تلكم الوكالة التي تعبر عن الرصيد المضموني للإعلام اليمني الذي يعتمد في حصوله على البيانات والمعلومات والأخبار على هذه الوكالة ويعتمد أيضا في سياساته التحريرية على هذه الوكالة والوكالة نشأت ومرت بمراحل متعددة والملفت للانتباه هو التطور الكبير الذي شهدته هذه الوكالة كاستحداث الإدارات والبحوث والتطوير في مجال الحصول على المعلومات والبيانات واستحداث الفروع المندوبين والفروع على مستوى المحافظات وتفعيلها والاهتمام بها أجمل بكثير إلى جانب دخول الوكالة في شراكات مع وكالات إقليمية وعربية ودولية لكي تستفيد ولكي تطور المهنية في الحصول على البيانات وتحريريا ومن ثم إرسالها إلى الجمهور بسهولة ويسر ووضوح وتحقق الهدف المرجو من تأثير مفروض ونحن نلمس اهتمام بالكادر الإعلامي وبتطوير الكادر الإعلامي في الوكالة ونلمس الاهتمام بتطور مشاريعها ونلمس اهتمام بقضية المنافسة مع بقية الوكالات وكون الوكالة تؤهل نفسها للمنافسة هو أمر جيد ومرغوب وأعود أقول ينبغي أن يستمر تأهيل الإعلاميين ونحن نبارك للوكالة اليمنية سبأ الجهد الذي تحقق وهي قفزة نوعية جيدة.
صحيفة "السياسية" هي جزء من التطور الذي شهدته وكالة "سبأ" للأنباء والشيء الجميل أنها إلى جانب أنها يومية إلا أنها تتميز بأنها نوعية من خلال اهتمامها بالمقال وطرحها الجاد والجيد وتلخيص أفضل ما يكتب في الصحافة الدولية ولذلك أستطيع أن أقول عنها إنها صحيفة قادة رأي إلى جانب جماهيريتها وعندما نقول إنها نوعية معنى ذلك أنها قد أتت بشيء جديد، سواء على مستوى الحصول على المادة التحريرية وكذلك على مستوى أولويات القضايا التي تعرض وكذلك بالاهتمام بالصورة وبالفنون الإخراجية أيضا من حيث القضايا والمواضيع فهي صحيفة نوعية ونحن نحرص على قراءتها، لاسيما عندما نجد مقالات في كبريات المجلات العالمية من خلال هذه الصحيفة وهذا فخر لنا.





ضبط إيقاع العمل الإعلامي
حمود منصر- مدير مكتب قناة "العربية"





أعتقد أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في طليعة المؤسسة الإعلامية. ورغم مسيرة التطور التي مرت بها وسائل الإعلام المختلفة فإن وكالة "سبأ" استطاعت أن تواكب ذلك التطور وتقدم مختلف أشكال الخدمة الإعلامية، بما في ذلك الجانب البحثي، وهي اليوم تمثل أهم مؤسسة إعلامية على الساحة الوطنية من خلال مكاتبها المنتشرة في محافظات الجمهورية بالإضافة إلى زملائنا، ومراسليها المتواجدين في كل بقاع الوطن اليمني.
وكالة "سبأ" اليوم من أهم المؤسسة الإعلامية الرسمية التي استوعبت أكبر عدد من الكفاءات وخريجي الكليات والمؤسسات الإعلامية بالداخل والخارج. وبهذا فهي مازالت تمثل مؤسسة واعدة بالمزيد من الإنتاج الإعلامي وبقدر في استيعاب الطاقات الإعلامية المؤهلة.
وكالة "سبأ" لا أقول إنها مجرد وكالة نقل الأخبار بقدر ما هي أيضا مؤسسة تضبط إيقاع العمل الإعلامي الوطني الرسمي بالمجالات السياسية والتنموية والاقتصادية والثقافية من خلال ما تتميز به من ضوابط ومنهج تحريري بتحرير أخبارها وتقاريرها وهي الرئة والقلب الذي تتدفق منه الأخبار والمواد الإعلامية لمعظم الوسائل الإعلامية خاصة الرسمية.




نستطيع اليوم أن نقول إنها تحقق قدرا كبيرا من التميز. والسبب ليس فقط باعتمادها على المصادر الإخبارية الرسمية وإنما ما يقوم به بعض الزملاء من مجهود إعلامي متميز في تغطية الأخبار وتلمس قضايا الناس. ولكن بالرغم من ذلك ننتظر منها المزيد من هذا الجانب.
وقد أثبتت وكالة "سبأ" خلال السنوات الأخيرة بقيادة نصر طه مصطفى ومن قبله مؤسس هذه النواة الأستاذ حسين العواضي أنها متميزة في مجال الأبحاث حيث يوجد فيها مركز البحوث والمعلومات الذي شهد تطورا بشكل ملحوظ من خلال ما يقوم به من دراسات وأبحاث أصبحت تشكل نواة للخبراء من الزملاء في مجالات سياسية أو حزبية أو غيرها وهذا بصراحة يمثل عملية تأسيس لمؤسسة إعلامية متميزة لا تكتفي فقط بنقل الخبر وأرشفته وإنما بدراسته وكشف ما وراء الخبر وما وراء الحدث وما يسبق الحدث وما يترتب عن الحدث.


مصداقية ودقة عالية
محمد صدام - ناشر مجلة "محطات" الشهرية - مراسل وكالة الأنباء العالمية رويترز





نهنئ الإخوة في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قيادة وموظفين وعاملين بهذه المناسبة. ولا شك أن الوكالة مثلث صرحا بارزا في تاريخ اليمن الإعلامي الحديث، حيث شكلت الركيزة الأساسية لوسائل الإعلام اليمنية المختلفة، سواء المقروءة أم المسموعة أم المرئية. كما لعبت الوكالة دورا هاما في كونها أصبحت في السنوات الأخيرة على وجه الخصوص مصدرا حيويا ورئيسيا لممثلي ومراسلي الصحف الأهلية والمستقلة ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية على حد سواء، باعتبارها وكالة حكومية تتمتع المصادر فيها بمصداقية ودقة عالية يمكن الاعتماد عليها دون تردد أو شك.
ولا يفوتني هنا أن أشير إلى المشاريع التي أنجزت في السنوات الأخيرة وعكست رؤية وفكرا وجهدا يشاد به ويحسب لقيادة الوكالة وكل الإخوة الزملاء العاملين فيها، وأخص بالذكر هنا الإصدارات المتميزة مثل "السياسية" و"الخاصة" والإصدارات الرائعة لمركز البحوث والدراسات التابع للوكالة إضافة إلى الجهد الواضح في الترجمات للمقالات والدراسات المنشورة في بعض الصحف والمجلات الأجنبية. وفي الوقت الذي نشد فيه على أيدي الزملاء الأعزاء في "سبأ" فلا شك أنه مطلوب منهم المزيد من الجهد والعطاء والدقة كي تستمر النجاحات المشرقة والممتعة للوكالة وتستمر عجلة التطور والتقدم لتظهر متجددة بإبداعات تبهر الوسط الإعلامي وجميع المهتمين وكما عودتنا دائما.





تكريم مستحق وفي محله!
عبده بورجي - نائب رئيس تحرير صحيفة "26 سبتمبر"





ما من شك، أن اختيار يوم للإعلام اليمني ليكون عيدا للإعلاميين في الوطن، وتكريمهم والتعبير عن الوفاء والتقدير لما يقدمونه من خدمات جليلة للوطن وللآخرين، من خلال تلك الرسالة الإعلامية النبيلة التي ظلوا يقدمونها، وخلق الحوافز التشجيعية على التنافس من أجل الإبداع والتميز فيما بينهم في مجال العمل الإعلامي الذي يقدمونه، سواء المرئي أو المسموع أو المقروء أو الإلكتروني، مثل خطوة طيبة ولفتة وطنية وإنسانية ذات دلالات رائعة وراقية إزاء من يستحقونها بالفعل، خاصة إزاء أولئك الذين أفنوا جهودهم وكرسوا معظم سني أعمارهم لأداء هذه الرسالة دون كلل أو ملل، والتي اقترنت دوما بالتعب والسهر والجهد المضني من أجل نشر الوعي والتنوير وخدمة الحقيقة ومتابعة الأحداث والمتغيرات والتحولات، التي ظل يشهدها الوطن والعالم وتقديمها للمتابعين للوسائل الإعلامية، حتى مع وجود بعض جوانب القصور أو الشطط من البعض، الذين انتسبوا إلى المهنة الإعلامية ولم يدركوا نبل الرسالة وأهميتها، إما لأنهم دخلاء على تلك المهنة وإما لأن ضيق الأفق الحزبي أو المطامح الذاتية قد أثرت عليهم ولم تجعلهم يدركون نبل الرسالة وأهميتها في صياغة الوعي وتشكيل الوجدان وصيانة الأوطان والمجتمعات، وفي حشد الطاقات والجهود لما فيه النفع والصلاح ولخير، ولما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
ونحن نتطلع دوما لأن يعي هؤلاء، وهم قلة قليلة قطعا، عظمة الرسالة الإعلامية وما ينبغي عمله من قبلهم للنهوض بها وبممارستها بمهنية وحيادية وموضوعية، وخدمة للحقيقة وما ينفع البلاد والعباد.
ولعل ما يميز الاحتفال هذا العام بيوم الإعلاميين أنه يقترن بتكريم مؤسسة إعلامية عريقة وناجحة هي وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التي ظلت تمثل الرافد والأم الرؤوم لكل المؤسسات الإعلامية في الوطن، وذلك بما قدمته وما تزال من عطاءات متميزة وإبداعات متجددة ومتعددة نشاهدها اليوم ونلمسها في تلك القفزة النوعية التي حققتها، ليس فقط، في مجال توفير الخدمة الإخبارية مكتوبة أو مصورة، وتزويد الوسائل الإعلامية الأخرى بها في الداخل أو الخارج، وباعتبارها الواجهة الإعلامية والمنبع الذي نهلت منه تلك الوسائل، ولكن أيضا على صعيد ما أحرزته من نجاح في مجال التنافس مع الآخرين على تقديم العمل الصحفي المتميز، سواء من خلال يومية "السياسية" أو الإصدارات التخصصية والوثائقية والتقارير والتحليلات والترجمات الشاملة والمتنوعة.




وللإنصاف، فإن الوكالة، وفي ظل قيادتها الحالية، شهدت تطورا نوعيا ملموسا، ليس فقط في مجال التقنيات الحديثة التي امتلكتها لمواكبة الثورة المعلوماتية الهائلة وتقنياتها المتطورة، التي شهدها العالم، ولكن في مجال وجود الكوادر المؤهلة والمواكبة والقادرة على التعامل مع المعطيات الجديدة في المجال الاتصالي والإعلامي والتقني.
ولهذا، فإن تكريم الوكالة ومنتسبيها مستحق وفي محله، وهو يعطي حافزا وتشجيعا لكل الإعلاميين في الوكالة وبقية المؤسسات والجهات الإعلامية الأخرى لتقديم مزيد من العطاء والإبداع والتميز، وتحقيق الأهداف المنشودة ولما يخدم الوطن ووسائله الإعلامية، سواء الرسمية أو المستقلة أو الحزبية، لأنها جميعا العناوين الدالة على اليمن وبوابات الآخرين للإطلال عليه.
هنيئا لكل الإخوة الأعزاء، الزملاء والزميلات، من إعلاميي هذا الوطن الغالي، عيدهم ويومهم. والشكر موصول لمن كان وراء كل ذلك ليدخل البهجة في النفوس ويرسم على الشفاه ابتسامات الاعتزاز وقبلات الوفاء والتقدير لكل من أعطوا وأخلصوا وأبدعوا وتميزوا من أجل وطن جميل وغد أروع للأجيال.


تكريم للأسرة الصحفية
محبوب علي - نقيب الصحفيين السابق نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب السابق





على الرغم من مرور أربعين سنة على إنشاء وكالة "سبأ" فإنها لم تكن وسيطا في نقل ونشر الخبر فحسب، ولكنها أصبحت مؤسسة صحفية يعتد بها ولها حضور في الساحة المحلية، والساحة العربية والدولية.
لقد حققت "سبأ" نجاحات كبيرة وأصبحت إحدى لمؤسسات الهامة جدا التي تعتمد عليها الصحافة اليمنية كمصدر للأخبار وكتحليل وتقديم وجهات نظر متعددة باعتبار أن الوكالة صارت من خلال صحيفتها "السياسية" التي أسستها وخلقت مساحات لتعدد الآراء وتنعوها باعتبارها مساحة لممارسة حرية الرأي والرأي الآخر.
وهي بهذا تقدم خدمات صحفية متميزة. وطبعا تستحق بجدارة هذا الاحتفال من قبل الأسرة الصحفية اليمنية برمتها. وهذا هو تكريم للأسرة الصحفية في "سبأ"، وبالذات للرواد الذين كانوا وراء تأسيس هذه الوكالة، وفي مقدمتهم الشهيد محمد ناصر محمد، أولئك الجنود المجهولين الذين ما زلوا يسهمون ويرفدون بخبراتهم الوكالة، وجعلها لأن تكون بالفعل من علامات اليمن البارزة.




لم يقتصر حضور "سبأ" في العاصمة صنعاء فقط، وإنما لها حضور كبير في جميع المحافظات من خلال فروعها وتوسعها وانتشارها، إضافة إلى حضورها المتميز على المستوى العربي والدولي.
أهنئ "سبأ" تهنئة حارة جدا وهذا التكريم استحقته بجدارة وهذا التميز الذي حدد هذا العام بيوم الإعلام لوكالة "سبأ" وكان الاختيار موفقا. وأهنئ كل أسرة تحرير وطاقم العمل في "سبأ" وفي مقدمتهم زميلي العزيز الأستاذ نصر طه مصطفى رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير، الذي وضع بصماته المتميزة أيضا بعد توليه قيادة الوكالة. وأعتبر هذه التكريم هو تكريم للأسرة الصحفية. ونعتبر هذا اليوم عيدا للصحفيين جميعا وليس الوكالة وحدها.


جهود جبارة ومهنية
حسين باسليم - رئيس قطاع القناة الأولى (رئيس قناة اليمن)





في البدء أتقدّم بخالص التهاني والتبريكات لجميع الإعلاميين في اليمن بمناسبة العيد الثاني للإعلام اليمني الذي يصادف الـ19 مارس من كل عام.
وفي اعتقادي أن هذه العيد ينبغي أن يكون مناسبة لكل إعلامي ولكل مؤسسة إعلامية لتقييم أدائها سلبا وإيجابا خلال عام كامل وليس فقط مناسبة للاحتفاء والاحتفال. وقفة تقييم بهدف تعزيز الإيجابي والتخلّص من أوجه القصور والسلب ومواكبة التطوّرات






سر الجودة والتفوق..
حسين العواضي - وزير الإعلام السابق وسفير اليمن في تونس:





* للوكالة في صدورنا حب واحترام لا يضاهى.. ولها في ذمتنا دين لم يقضَ، تعلمنا منها قيم التعاون والمحبّة والمثابرة، وتعلمنا من مطبخها أسرار المهنة والتضحية والإيثار.
* ماذا نكتب في عيدها البهيج وهي تُطل على عامها الواحد بعد العشرين، فتية متوثبة، سامقة متألقة، على عهدها بالناس وعهد الناس بها عطاءً لا ينضب. وجهدا لا يكل ولا يتعب.





* يزرع فرسانها في أرجاء الوطن بذور الخير والعطاء.. فيحصدون الثناء والإعجاب جيلا بعد جيل، لا تنافر ولا تصادم، الروّاد لا يغارون ولا يتذمّرون. والوافدون الطامحون لا يشمتون ولا يتنكرون، وفي ذلك أحد أسرار الإبداع والتفوّق وعلامة الجودة والأصالة.
* تواصل– الوكالة- مسيرتها المهنية الراقية، لا يثنيها عن تحقيق غاياتها النبيلة هفوة.. ولا عثرة، وبينما تكلست أو انقرضت وكالات عربية ودولية تجدد -سبأ- ذاتها وتنوع مهامها، فلم تتخلف عن الإيقاع المتلاحق لثورة الإعلام والاتصال، لها كل يوم فكرة ومبادرة وفي كل ساعة مفاجأة سارة. وبما تملك من كفاءات قيادية ومهنية وإدارية، تظل في الطليعة تخوض المنافسة الشريفة لخدمة الوطن والمواطن.. تمد للآخرين جسور المودة فيعبّرون. فمنهم من يشكر ومنهم من ينكر، سمتها التواضع والوفاء والشهامة.
* إن الأخبار التي تتدفق من معين الوكالة كل ساعة في اتجاهات شتى، والإصدارات الرضية المتوالية، وخدمة الصحافة الالكترونية العاجلة وسواها، رفعت وكالتنا الأثيرة إلى مصاف الوكالات العربية والرائدة، وتتوج تفوقها وتميزها بصحيفة "السياسية" التي فتحت صفحاتها لكل الآراء.. فتقاطر عليها الكُتاب من كل حدب وصوب، وتسابق عليها القُراء كل صباح في صحيفة بسيطة حصيفة تُرضي كل الأذواق. وكالات على عدد الأصابع في العالم، يمكنها أن تصدر صحيفة يومية بكل هذه الجودة والإبهار.
* فكل المحبة والتقدير وخالص التهنئة، للزملاء في الوكالة وفروعها في الداخل والخارج في احتفالهم الأنيق الذي يكرّمون فيه زملاءهم الروّاد، الذين عملوا في ظروف صعبة وبإمكانيات شحيحة، فلم يشكوا ولم يتذمروا، وخلفوا لنا من المآثر العظيمة والقُدوة الوطنية الرائعة ما يستحق الإشادة والتكريم، ويحفّز على المحبة والتواضع والإخلاص والتفوّق.







منطق الطير
أحمد غراب:

رغم أن الحديث عن الهدهد في يوم الإعلام اليمني يحتاج إلى خبير في منطق الطير، إلا أنني سأفعل، لاعتبارات أدناها أن "الطيور على أشكالها تقع" (مشكلة عندما تتغزل في الهدهد وأنت غراب!!).
صفات الهدهد يا أعزائي أكثر من أن توصف. إليكم بعضا منها:
ـ طائر غير جارح ولا مخيف (أليف).
ـ يوصف بصديق الفلاحين (ينتمي إلى طبقة كادحة، ولا أقول كاسحة).
ـ سريع جداً في الطيران والعدو (خصوصا من صاحب البيت وصاحب البقالة)، يتحمل الظروف الصعبة (بلا كادر).
ـ يعتمد على إمكانياته الذاتية في الأكل والشرب والطيران (بلا حوافز ولا طبيعة عمل).
ـ له نزوع عجيب إلى طلب الماء (وايتات).
ـ وجوده علامة على نقاء المكان من المبيدات الحشرية (ضد الفساد).
ـ من أكثر الطيور تعاوناً ومحبة للمساعدة.
ـ يتغذى على الحشرات وليس من الحشرات.
ـ رغم أن صيده ممنوع عُرفا وشرعا، إلا أنه قد يتم صيده في بلادنا.
ـ لحمه حرام، وهناك من يحلله في اليمن.
ـ غير قابل للتسخير، إلا بمعجزة ربانية.
ـ الناس لا يخافونه، ولذلك تجده ماهرا في إنجاز الاستطلاعات والمقالات والتحقيقات؛ لأنه بسيط، لا يجلب الأنظار إليه كالباز.
ـ يتحمل الجوع والعطش لفترات طويلة، وقوي في الدفاع عن نفسه.
ـ يتمكن من الذود عن عشه وصغاره، ويطرد أي حيوان مفترس أو متطفل أو ضار، باستخدام رذاذ أسود زيتي برائحة "كريهة" تشبه كثيرا "رائحة الحبر الأسود".
ـ العرب يضربون المثل بقوة إبصاره فيقولون: "أبصر من هدهد".
ـ له مقدرة كبيرة على الإحاطة بالخبر من جميع جهاته والإسراع بنقله.
لذلك كله، كان الهدهد هو الاختيار الأفضل لنبي الله سليمان.

دعاء يوم الإعلام اليمني:
اللهم هدهدنا وهد الفاسدين ولا تسلط علينا النسور، واهدِ كل الببغاوات، ورد إليها رشدها واشبع عصافير بطوننا الجائعة ولا تسلط علينا عيون الصقور، اللهم آمين.

"عزومة":
بمناسبة يوم الإعلاميين أنتم "معزومون" على عصيد مع مرق هدهد، والدعوة قصر، وأقلامكم أقلامنا، وممنوع اصطحاب المداعة.



السياسية
  المزيد من (سبأ 40 عاما من الخدمة الاخبارية المتميزة)
وكالة سبأ..40 عاماً من النشاط والتطور في كتاب توثيقي
الشقيقـات الخـــمس واجواء سبأ المفتوحة
(سبأ).. اربعة عقود في خدمة النبأ اليقين
محافظون يتحدثون عن (سبأ) في عيد الإعلام اليمني
رؤساء لجان بمجلس الشورى : ( سبأ ) تطورت تقنياً وفنياً ولديها كادر مؤهل
المركز الإعلامي اليمني بالقاهرة يكرم وكالة الأنباء اليمنية سبأ

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارتين على مديرية صرواح بمأرب
[21/يناير/2018]
12 غارة لطيران العدوان على حرض وميدي
[20/يناير/2018]
استشهاد رجل وامرأة بغارة على رازح في صعدة
[20/يناير/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على صعدة
[19/يناير/2018]
طيران العدوان يشن خمس غارات على صعدة
[19/يناير/2018]