[16/مارس/2010]
شبوة – سبأنت :
تفقد محافظ شبوة الدكتور علي حسن الأحمدي حجم الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية ومنشات الري السيلي وبعض مرافق الخدمة العامة والممتلكات الخاصة في مديرية عسيلان جراء تدفق السيول التي شهدتها المديرية مطلع مارس الجاري.
حيث اطلع ومعه وكيل المحافظة سالم طالب الطوسلي على أثار الجرف الذي تعرضت له مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وقنوات الري السيلي في عدد من المناطق والقرى الزراعية وكذا الأضرار الجسيمة التي لحقت ببعض الممتلكات الخاصة وبالطريق الزراعي المسفلت الممتد من منطقة الحنو حتى وادي بلحارث البالغ طوله نحو خمسة عشر كيلومتر والذي قدر حجم الخسائر فيه مابين 20 ـ 30 مليون ريال،بالإضافة إلى المخاطر التي أصبحت تهدد عدد من القرى والتجمعات السكانية من جراء السيول التي استمر تدفقها لعدة أيام متواصلة مما جعلها مهددة بالجرف والتدمير في حال تدفق أي سيول قادمة .
كما تفقد عدد السدود والحواجز المائية واطلع على الجهود التي بذلها ويبذلها بعض المزارعين للتخفيف من وطأة الكارثة التي حلت بهم وحماية ما تبقى من أراض زراعية ومنشآت خاصة بهم .
وخلال الجولة التفقدية التي رافقه فيها عدد من المسؤولين أكد المحافظ حرص قيادة المحافظة على المتابعة الحثيثة والجادة من أجل التسريع في معالجة أضرار السيول في المناطق المتضررة بالمديرية ، مشددا على أهمية وضرورة تنسيق الجهد الرسمي والشعبي في هذا الاتجاه من اجل المساهمة الفاعلة في وضع الحلول المناسبة واللازمة لمعالجة أضرار هذه الكارثة الطبيعية والتخفيف من وطأة آثارها ونتائجها على حياة السكان.
سبأ