[11/مارس/2010]
إب ـ سبأنت:
أعلن وكيل محافظة إب علي الزنم عن اعتماد قيادة المحافظة والسلطة المحلية إجراءات وضمانات لجمع وحفظ الآثار بالمحافظة .
وقال الوكيل الزنم في الندوة التي نظمها منتدى الإشعاع الأدبي بإب اليوم حول الأهمية التاريخية والأثرية لمحافظة إب " أن هذه الإجراءات تشمل التزام السلطة المحلية لأي مواطن يقوم بتسليم ما لديه من قطع أثرية بتسجيلها في المتحف باسمه، إضافة إلى حصوله على مكافأة مالية تقدرها لجنة مختصة في هيئة الآثار بحسب القيمة الأثرية لتلك القطعة" .
وأوضح أن السلطة المحلية تقوم بتنفيذ عدد من المشاريع في مجال الآثار والحفاظ عليها، منها تدشين ترميم 17 منزل في مدينة إب القديمة واستكمال مشروع متحف المحافظة الذي يجمع كل القطع الأثرية المكتشفة وعرضها فيه .
كما أفاد أن السلطة المحلية تقوم حاليا بإعداد برنامج سياحي يتضمن ترميم وصيانة الحصون التاريخية وفي مقدمتها حصن حب التاريخي بمديرية بعدان.
وكان الدكتور منير العريقي أستاذ الآثار بجامعة إب قدم خلال الندوة ورقة عمل حول المواقع الأثرية في المحافظة والحقائق التي أكدتها دراسة عدد من القطع المكتشفة حول ارتباط الحضارة اليمنية والدول المتعاقبة بعدد من الدول والحضارات المجاورة كالحضارة الرومانية .
لافتا إلى أن الآثار في المحافظة تعود إلى مرحلة ما قبل التاريخ ، وآثار ما قبل الميلاد والآثار الإسلامية.
من جانبه قدم مدير عام الآثار بالمحافظة فؤاد الغشم نبذة عن الإجراءات التي يقوم بها مكتب الآثار للحفاظ على المواقع الأثرية من الحفريات العشوائية والتهريب.
وأشار في هذه الصدد إلى القيام بتسوير عدد من المواقع الأثرية في جبل العود بمديرية النادرة ومنطقة العصيمات في مديرية السدة.
وأكد الغشم بأن الأولوية في هذه المرحلة هي حماية المواقع الأثرية وإيقاف أعمال التنقيب إلى أن يتم توفير الإمكانيات والقدرات المناسبة لأعمال التنقيب بصورة علمية ودقيقة.
سبأ