[08/مارس/2010]
إب – سبأنت :
نظم مكتب الثقافة بمحافظة إب اليوم حلقة نقاشية حول الأسباب والأبعاد في ظاهرة عزوف عدد من الفنانين الغنائيين عن أداء نشاطاتهم في تقديم هذا الفن واستبداله بفن الموشح والإنشاد .
وكشفت أوراق عمل مقدمة من الفنانين نبيل علوي والحضرمي واحمد الحبيشي عن أسباب احتراف الإنشاد، وفي مقدمتها غياب الدعم والاهتمام بالفنانين الغنائيين من قبل الجهات الرسمية، إلى جانب العقم الذي أصاب إنتاج النصوص الشعرية الغنائية .
وأكد مدير عام مكتب الثقافة عبد الحكيم مقبل، أن الغناء والإنشاد فن واحد تسعى وزارة الثقافة لتطوير آليات النهوض به وإبرازه داخلياً وخارجياً.
وأوضح بأن مسؤولية الارتقاء بالغناء والإنشاد تقع على عواتق كل الجهات .. مؤكداً استمرار نشاطات المكتب الهادفة لاحتضان كل الأدباء والمبدعين.
وقد أكد المشاركون أهمية دور الأدباء وكتاب الشعر الغنائي لمد الفنانين بالنصوص الجميلة والرائعة، والاهتمام بإيجاد استوديوهات التسجيل الحديثة لدى وزاتي الثقافة والإعلام .
كما طالبوا باستمرار إقامة المهرجانات والفعاليات الدورية في شتى مجالات الفن والأدب وأن يكون للمجالس المحلية إسهاماً مشجعاً بتنفيذ تلك الفعاليات والأخذ بيد الأدباء والمبدعين .
سبأ