[17/فبراير/2010]
عمان ـ سبأنت :
حذرت لجنة إعمار المسجد الاقصى الاردنية اليوم الاربعاء من تدهور الأمور في مدينة القدس المحتلة إلى حد يصعب عنده إيجاد حل لهذه القضية الشائكة جراء الممارسات الاسرائيلية العدوانية على المدينة ومقدساتها الاسلامية، خاصة أن إسرائيل لا تنصاع للقوانين والقرارات الدولية.
وأشار نائب رئيس اللجنة المهندس رائف نجم في تصريحات له، الى قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتوجيه إنذارات لسكان حي الشياح برأس العامود بالقدس المحتلة تمهيداً لترحيلهم ومصادرة أراضيهم والاستيلاء عليها لضمها إلى المقبرة اليهودية.
وقال نجم "ان هذا الاجراء الاسرائيلي يأتي متزامنا مع بناء متحف إسرائيلي في مقبرة مأمن الله الكائنة في الجزء الغربي من القدس"، داعيا الامتين العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الى التدخل لوضع حد للممارسات الإسرائيلية العدوانية على مدينة القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية.
واضاف "ان مقبرة مأمن الله التي يزيد عمرها على ألف سنة تضم جثامين الشهداء والعائلات المقدسية وبعض رفات القادة العثمانيين "، موضحا أن المتحف عنوان للعدوان على عدة مستويات ثقافية ودينية وتاريخية حيث ان إسرائيل لم تنصع للمطالبات المختلفة لإيقاف الاعتداء والتدنيس على مقبرة مأمن الله حتى يومنا هذا .
وتابع قائلا "في المقابل تقوم السلطات الإسرائيلية منذ عام 1967 وفي هذا الوقت بمصادرة أراض جديدة لضمها إلى المقبرة اليهودية برأس العامود تمهيداً لإعادة فتحها والدفن فيها"، معتبرا هذا العدوان مخالفاً لجميع المواثيق الدولية وحقوق الإنسان والمنظمات الدولية وخاصة اليونسكو التي تحاول المحافظة على وضع القدس العربية بدون تغيير .
سبأـ وكالات