ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 12 - فبراير - 2012 الساعة 11:29:37م
نائب رئيس الجمهورية يحضر اللقاء الموسع للقيادات السياسية والشخصيات الاجتماعية والعلماء بامانة العاصمة
حضر الاخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية اللقاء الموسع الكبير الذي عقد في الصالة الكبرى بالقصر الجمهوري بصنعاء بحضور اعضاء مجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية بأمانة العاصمة ومنظمات المجتمع المدني
رفض لدعاوي العصيان المدني في مصر
أعلنت قوى وأحزاب سياسية وهيئات اقتصادية وأئمة المساجد بمصر رفضهم التام لدعوات العصيان المدني غدا السبت التي دعت اليها بعض القوى السياسية .
ألف و 563 سفينة وحاوية وناقلة نفط استقبلتها أرصفة ميناء عدن العام الماضي
استقبلت أرصفة ميناء عدن والحاويات والزيت بمصفاة عدن والاصطياد الساحلي خلال العام الماضي 2011م ألف و 563 ما بين سفينة تجارية وحاويات وناقلة نفط.
برشلونة يخسر امام اوساسونا في الجولة 23 من الدوري الاسباني
فشل فريق برشلونة في التغلب على فريق (اوساسونا) المنتصر بثلاثة اهداف لهدفين في المباراة التي جرت على ملعب (رينو دي نافارا) الليلة الماضيه ضمن الجولة 23 من الدوري الاسباني لكرة القدم.
آخر الأخبار:
اجتماع تنسيقي لقيادات الأحزاب السياسية بالمحويت لإنجاح الانتخابات الرئاسية
الرئيس السوري يتسلم نسخة من مشروع الدستور الجديد
تشكيل لجان إعلامية وفنية بمحافظة مأرب للتوعية الانتخابية
الوكالة الأميركية للتنمية تدعو الدول المانحة لسرعة تقديم الدعم لليمن في المجال الصحي
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
الأطباء الصيادلة فضل حراب، محمد المهيوبي، محمد باعلوي، ومحمد الدعيس / سبأنت
نقابة الصيادلة اليمنيين تحذر من التمادي في استغلال مهنة الصيدلة
[05/فبراير/2010] صنعاء – سبأنت: عـلـي الـخـيـل
حذرت نقابة الصيادلة اليمنيين من التمادي في استغلال مهنة الصيدلة وتحويلها إلى عملية تجارية بسبب غياب القانون الذي يشرع وينظم مزاولة المهنة ودخول رأس المال في الاتجار بهذه المهنة.

وأكد الأطباء الصيادلة في أحاديث متفرقة لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ) أن مهنة الصيدلة اليوم في خطر ما لم تتنبه الجهات المعنية بخطورة السماح لشركات الأدوية بتشغيل وإدارة الصيدليات في عموم المحافظات، والتي تفتح المجال حسب قولهم لاحتكار وتهريب وتزوير الأدوية في مختلف الأصناف، وحرمان المتخصصين وخريجي أقسام الصيدلة في كليات الطب من فرص العمل المتاحة لهم في هذا المجال.
وطالبوا الجهات المعنية بما فيها وزارة الصحة العامة والسكان بسرعة البت في القانون الخاص بتنظيم مزاولة مهنة الصيدلة وتصحيح الوضع القائم ومعالجة كافة الإشكاليات التي تواجه مهنة الصيدلة.

في البدء أكد نقيب الصيادلة اليمنيين الدكتور فضل علي حراب إلى أن مطالب الصيادلة اليوم ليس من باب التسويف أو الباطل بل جاءت بحسب النظام والقانون لمعالجة الاختلالات القائمة في الوضع الحالي لعمل الصيدليات والتي لم تجد تجاوباً من أي جهة بسبب المنتفعين حسب قوله، والتي تتعارض مصالحهم مع وجود قانون الصيدلة الذي ينظم هذه المهنة ويبعد الدخلاء عنها.
وأشار حراب إلى قيام بعض تجار الجملة ووكلاء شركات الأدوية العالمية باستغلال الأوضاع الحالية غير الجيدة للصيادلة باحتكار أصناف العلاج، مؤكداً أن غياب الرقابة والتفتيش من قبل وزارة الصحة والمجالس المحلية أدى إلى قيام هذه الشركات برفع الأسعار على أصناف الدواء مع أن سعر الدواء في دول الخليج والعالم لم يرتفع.

وقال نقيب الصيادلة: إن هناك أكثر من 4 آلاف صيدلي بالإضافة إلى ألف شخص يتخرجون سنوياً، فيما الخدمة المدنية تعتمد نحو 4 آلاف درجة وظيفية للأطباء منها 3 درجات للصيدلة فقط ونحن نطالب بتخصيص 300 درجة للصيادلة أسوة بالأقسام الأخرى، إضافة إلى قيام تجار الأدوية بوضع هنود وأطباء بياطرة في الإعلام الدوائي رغم أن الإعلام الدوائي يجب أن يكون للصيادلة الفاهمين والعارفين بمنافع ومضار الأدوية لتنفيذ الحملات التوعوية للمجتمع.
ولفت إلى أن غياب الخارطة الصيدلانية التي تقوم على أساس عادل في توزيع الصيدليات في الأماكن المحتاجة، وترك مسافة محددة بينها وبين الصيدليات الأخرى فتحت الأبواب لرؤوس الأموال والشركات في الاستثمار في إنشاء سلسلات صيدليات وسط مجمعات صيدلانية وهو ما يخالف النصوص والمواد القانونية.

فيما أكد الدكتور أحمد عقلان ( صيدلاني) أن الإشكالية القائمة حاليا في مهنة الصيدلة ترجع لتعمد الكثير في تهميش دور مهنة الصيدلة واعتبارها سلعة تجارية مثلها كتجارة الأسمنت والحديد، منوهاً بأن الناس وكافة السلطات التنفيذية لا تدرك قيمة وأهمية مهنة الصيدلاني ويغفلون عن خطورة غير المتخصص في مزاولة مهنة الصيدلة على الإنسان والأطفال والدواء ولا يفرقون بين السلع الإنسانية والخدمية والتجارية.

وحذر عقلان إلى أن التنافس في فتح الصيدليات ودخول رأس المال في الاستثمار على حساب المهنة دون اخذ الاعتبار في المسافات القانونية والإنسانية والتي ستفتح حسب قوله باب التزوير والتهريب والتجارة غير المنظمة بغرض الكسب المادي والحصول على أكبر مبيعات على حساب المواطنين وهذا ما هو حاصل الآن.
مناشداً الجهات المعنية بالإفراج عن القانون الذي يتعرض لعراقيل منذ 1998م، ولم يرى النور على الرغم أن 15 لجنة عملت بجهد وإخلاص في وضع هذا القانون.

بدوره دعا نائب نقيب الأطباء والصيادلة اليمنيين الأمين العام المساعد لاتحاد الصيادلة العرب الدكتور محمد المهيوبي إلى التضامن وتصعيد الاحتجاج على الانتهاكات الخاصة التي تتعرض لها مهنة الصيدلة باليمن ومخالفة النظام والقانون من قبل الشركات التي تريد الاستثمار في إدارة وتشغيل الصيدليات.
وقال: في الدول العربية تقوم هذه الشركات بتنمية قطاع الصيدلة من خلال إنشاء مصانع للأدوية وتساهم في توفير فرص عمل للصيادلة، فيما باليمن تقوم شركات الأدوية بمنافسة الصيادلة الذين اكتسبوا المهنة بموجب شهادة و دراسة خمس سنوات في كليات الطب، مشيراً إلى أن انتشار ظاهرة تهريب وتزوير الأدوية اليوم يرجع بسبب غياب الكادر الصيدلاني المتخصص بمزاولة بيع الأدوية بالصيدليات.
وحذر الأمين العام المساعد لاتحاد الصيادلة العرب شركات الأدوية التي تستغل ظروف الصيادلة وتشتري وتستأجر تراخيصهم لتفتح بها سلسلة صيدليات، وإذا لم تتراجع عن وقف هذه التعسفات والانتهاكات سيتم اتخاذ إجراءات قانونية ورادعة من قبل النقابة.
ونبه المهيبوبي بخطورة هذه الخطوة التي قامت بها الشركات على ممتهني الصيدلة والاقتصاد الوطني حيث أن هناك مواد تمنع فتح سلسلة صيدليات باسم واحد أو تشتري أو تستأجر تراخيص صيدليات فيما لا يحق للصيدلي أن يحصل على أكثر من ترخيص لأكثر من صيدلية لأن بذلك سيؤدي إلى إغلاق قسم الصيدلة بكليات الطب ويزيد من نسبة البطالة.
وتابع المهيوبي قائلاً: إن الطبيب والصيدلي في أي بلد في العالم لا يحق له فتح أكثر من عيادة أو صيدلية باستثناء الاستثمار في المستشفيات وشركات ومصانع الأدوية لأنها توفر حسب قوله فرص عمل للمتخصصين، ولو كان الأمر متعلق بالمال لكنت أنا من أول المستثمرين بهذا المجال كوني امتلك صيدلية منذ 28 عام وقادر على فتح 20 صيدلية، ولكن المسألة ضمير ومبدأ وجانب إنساني وليس تجاري مادي.

وفيما يتعلق دور الجهات المعنية بالحد من هذه الانتهاكات أشار مدير عام الإدارة العامة للصيدلة والتموين الطبي بوزارة الصحة إلى أن دور الإدارة يقتصر على متابعة التشريع والرقابة حيث تقوم الإدارة بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية للنزول الميداني للرقابة والتفتيش على الأدوية المهربة والمزورة ومدى صلاحيتها والتي تؤثر في صحة الناس، فضلاً عن مراقبة المنافذ البحرية والجوية.
وأشار إلى أن إخراج قانون الصيدلة في مراحله الأخيرة ويعتبر المظلة القانونية لحماية مهنة الصيدلة من كافة الاختلالات، لافتاً إلى أن غياب وجود قانون ينظم المهنة وراء العديد من الإشكاليات سواءً في مسألة الكادر أو توزيع وتحديد مسافات لإنشاء الصيدليات.
مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها الإدارة والمتمثلة في عدم تطبيق الإجراءات اللازمة بسبب غياب التشريع، إضافة إلى وجود مواد متعارضة ومتداخلة في بعض القوانين النافذة بين الجهات المعنية والسلطات المحلية، مؤكداً أن قيادة وزارة الصحة تسعى في إطار برنامج الرئيس الانتخابي لإصلاح الوضع الصحي بشكل عام.

مدير عام مكتب الصحة بالأمانة محمد باعلوي اتفق مع الجميع بأن هناك اختلالات محسوسة وملموسة في الواقع الصيدلاني باليمن بسبب غياب التشريعات الخاصة بهذه المهنة الخاصة وخاصة بعد مرور 48 عاماً من عمر الثورة المباركة.
وأكد أن هناك فجوة بين دور بعض المديريات والسلطة المحلية وبين مهامها التنفيذية في هذا المجال، من خلال ضعف الرقابة على إصدار التراخيص، مشدداً على ضرورة وضع توافق بين السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية لسد الفجوة القائمة والحد من الانتهاكات وحل الإشكاليات التي تتعلق بمهنة الصيدلة باليمن.

سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
رفض لدعاوي العصيان المدني في مصر
وزيرة حقوق الإنسان لـ سبأ: نحضر لعقد مؤتمر وطني لحل المشكلات و21 فبراير سينقل اليمن نقلة نوعية
سقوط مزيد من الضحايا بسبب موجة البرد في اوروبا
إصابة 849 شخصا في اشتباكات بمحيط وزارة الداخلية المصرية
اجتماعات طارئة للمجلس الاعلى ومجلس الشعب في مصر وتنكيس الاعلام
الاردن اكبر مساهم بادارة المحتوى الالكتروني في المنطقة
فشل المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية في عمان
تقرير أممي يتوقع دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود جديدة
تقرير أوربي يحذر من تصاعد الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
موجة قلق بمجلس الأمن ازاء كشف ايران عن منشأة فوردو النووية