ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الإثنين، 13 - فبراير - 2012 الساعة 03:21:23م
رئيس الجمهورية يدعو كافة أبناء الشعب اليمني للمشاركة بفاعلية في الانتخابات الرئاسية المبكرة
دعا فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مجدداً كافة أبناء الشعب اليمني للمشاركة بفاعلية في الاستحقاق الدستوري والواجب الوطني في الانتخابات الرئاسية المبكرة والتصويت لمرشح التوافق الوطني الأخ عبدربه منصور هادي.
رفض لدعاوي العصيان المدني في مصر
أعلنت قوى وأحزاب سياسية وهيئات اقتصادية وأئمة المساجد بمصر رفضهم التام لدعوات العصيان المدني غدا السبت التي دعت اليها بعض القوى السياسية .
ألف و 563 سفينة وحاوية وناقلة نفط استقبلتها أرصفة ميناء عدن العام الماضي
استقبلت أرصفة ميناء عدن والحاويات والزيت بمصفاة عدن والاصطياد الساحلي خلال العام الماضي 2011م ألف و 563 ما بين سفينة تجارية وحاويات وناقلة نفط.
زامبيا تفوز بكأس أمم افريقيا 2012 للمرة الأولى في تاريخها
أحرز منتخب زامبيا لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعدما تغلب على نظيره الايفواري (8-7) بضربات الجزاء الترجيحية الليلة الماضية في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية والغابون.
آخر الأخبار:
مكتب الصناعة بعدن يحيل 14محلا تجاريا إِلى المحكمة التجارية
دورة تدريبية للكوادر الصحية حول دليل معالجة الإيدز بالحديدة
رئيس الوزراء يدشن المهرجان النسوي الثالث بصنعاء
مناقشة موجهات الدليل التنفيذي للانتخابات الرئاسية المبكرة بمحافظة الحديدة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
نوفمبر سيظل حدثاً تاريخياً لا ينسى كرمز ‏للبطولة والبذل والعطاء
[17/ديسمبر/2009]
عدن ـ سبأنت: استطلاع: عبد الكريم الشعبي ‏
احتفلت اليمن مؤخرا بيوم الاستقلال الوطني ‏المجيد الـ30 نوفمبر 1967، اليوم الذي أعلن فيه ‏الاستقلال من المستعمر بعد نضال مرير ومضنٍ ‏سالت من أجل تحقيقه الدماء الزكية، دماء ‏الوطنيين الأبطال، الذين ضحوا من أجل أن يعيش ‏الشعب في حرية ووطن شامخ ذي سيادة بدون ‏وصاية. في هذا اليوم المجيد عايش الحدث الكثير ‏من الوطنيين الذين أسهموا في تحقيقه.. ‏
‏"السياسية" التقت بعضا ممن ساهموا في صنع ‏الحدث المجيد، وفيما يلي حصيلة اللقاءات:‏


أحداث هامة


الرائد علوي عبد القوي حسين أوجز لنا ذكرياته ‏عن ذلك اليوم الأغر قائلاً: "في ذلك اليوم المجيد ‏كنت متواجداً في قيادة الجيش بخور مكسر، وكنت ‏ضمن الضباط القادة المكلفين بتجهيز الاحتفال ‏الذي تقرر أن تكون إقامته في مدينة الاتحاد، ‏والتي سميت منذ ذلك اليوم بمدينة الشعب، وهو ‏الاسم الذي ما زالت تحمله حتى اللحظة، وتم ‏تكليفي؛ باعتباري قائد وحدات النقل على مستوى ‏الجيش، وكنت إلى جانب بعض الضباط القياديين ‏مكلفين بتنظيم وتأمين قيام الحفل، حيث كنت ‏مسؤولاً عن تأمين الاحتفال بالإمكانيات اللازمة ‏من وسائل النقل وغيرها؛ كون أجهزة الدولة ‏الأخرى في ذلك اليوم كانت منهارة، أو معطلة.‏
وأضاف: "ولعله من المفيد الإشارة إلى أنه خلال ‏هذا الشهر، نوفمبر 1967، حدثت أحداث على ‏جانب من الأهميّة، وتعتبر تاريخية -بكل ما للكلمة ‏من معنى- نظراً لأهمية هذه الأحداث. ونشير هنا ‏إلى أهم هذه الأحداث في بداية شهر نوفمبر حدثت ‏الحرب الأهلية المؤسفة بين فصيلي الثورة، ‏وإعلان الجيش في 6 نوفمبر انحيازه إلى جانب ‏الجبهة القوميّة، ورفض قيادة الجيش استلام ‏السلطة عند ما طلب المحتل استلامها، واعتراف ‏بريطانيا بالجبهة القوميّة واعتزامه تسليمها السلطة ‏وموافقته على إجراء محادثات الاستقلال في ‏جنيف". ‏

وتابع قائلا: "لقد وضعتنا تلك الأحداث في اختبار ‏صعب ومعقّد، فقد تم استلام القواعد البريطانية ‏خلال بضعة أيام، ولكن بفضل الإرادة الوطنية ‏الشجاعة والكفاءة اللامتناهية للصف القيادي في ‏الجيش، كل ذلك قد مكّن القيادة من التغلّب على ‏الكثير من الصعوبات، ونتذكر ذلك الاحتفال الذي ‏رفع فيه لأول مرة علم جمهورية اليمن الجنوبية ‏الشعبية (سابقاً)، وتلك القرارات التاريخية التي ‏أصدرتها القيادة العامة للجبهة القومية بقيادة ‏المناضل الوطني قحطان الشعبي، نتذكر الأناشيد ‏والأهازيج التي كانت ترددها جماهير الشعب ‏طوال ليلة الثلاثين من نوفمبر، وحتى صباح اليوم ‏التالي، إنها ذكرى غالية صنعناها بدماء الشهداء ‏الزكية".‏


يوم مجدنا وفخرنا


من جهته، قال الدكتور حسين عمر: "أتذكر ذلك ‏الحدث التاريخي المجيد كيوم تاريخي لا يُنسى، ‏ولن يُنسى، وسيظل يوم مجدنا وفخرنا إلى ما شاء ‏الله، لقد أتيت ليلة الحدث من الحبيلين، حيث كنت ‏أعمل في قيادة المنطقة الغربية برتبة صف ضابط، ‏ورئيس قلم المنطقة، بعد أن عرَّبت المنطقة يونيو ‏‏67، وقد مشيت سيراً على الأقدام من منطقة ‏الشيخ عثمان إلى مدينة اتحاد الجنوب الغربي، ‏والذي سميت منذ ذلك الوقت بـ"مدينة الشعب"، ‏وحتى اللحظة الراهنة، نتذكر قادة الثورة: قحطان ‏فيصل عبد اللطيف الشعبي، سالم ربيّع علي، محمد ‏علي هيثم، البيشي، عنتر، فتاح، علي ناصر، ‏الشاعر، العولقي، والقائمة طويلة، الرحمة ‏والمغفرة للأموات منهم والعُمر المديد للأحياء ‏منهم، نتذكر أناشيد العطروش: يا لحج يا ضالع يا ‏عوذلي يا حُر. ونتذكر المرشدي: هنا ردفان. ‏نتذكر أهازيج الجماهير طوال ليلة الثلاثين من ‏نوفمبر المجيد. إنه حدث تاريخي مجيد سيظل ‏مسكوناً في قلوبنا وقلوب الأجيال من بعدنا كرمز ‏للبطولة والشهادة والبذل والعطاء".‏


يوم تحتفل به الأجيال


أما المناضل علي صالح علي الصيلع، فقال: "أنا ‏أعتبره يوما مجيدا في تاريخنا المعاصر، وأنا ‏واحد ممّن عايشوا وساهموا في تحقيق هذا اليوم ‏الأغر بكل تواضع، في ذلك اليوم المجيد كُلّفت في ‏إطار وحدات النقل وبعض سرايا دبابات (الفيرت) ‏بمرافقة سرية من دبابات الفيرت وصلاح الدين، ‏عند ما أمرت بالتحرّك مع هذه السريّة من معسكر ‏صلاح الدين إلى مدينة الشعب، وكنت حينها برتبة ‏صف ضابط في النقل العام".‏

وأضاف: "أتذكر قحطان الشعبي وفيصل عبد ‏اللطيف، ومحمد صالح مطيع، والأبطال الذين ‏اعتلوا منصة الاحتفال في مدينة الشعب، وأتذكر ‏حماس الجماهير وهي تردد الأهازيج طوال ليلة ‏‏30 نوفمبر 67، إنه يوم مجيد وسيظل كذلك ‏تتوارثه وتحتفل به الأجيال من بعدنا". ‏
الشخصية الاجتماعية والضابط السابق في الجيش ‏إبراهيم العيلي من جهته يقول: "استطيع القول ‏جازما إنه منذ اللحظات الأولى التي تم فيها موعد ‏الاستقلال الوطني من قبل المستعمر البريطاني ‏لعدن والمحميّات الشرقية والغربية أصبح الحلم ‏حقيقة ملموسة، وبدأت آمال الناس تتحقق على ‏أرض الواقع، وذلك بقرب قيام الدولة الوطنية ‏المستقلة المعبّرة عن طموحات الشعب في الحريّة ‏وبناء المستقبل المنشود، والذي تم تحديد قيامها يوم ‏الثلاثين من نوفمبر 67، فجر أول يوم للاستقلال ‏الوطني المجيد".‏
وتابع قائلا: "لقد تلقفت جماهير الشعب نبأ يوم ‏الاستقلال الوطني بأفراح غير مسبوقة، وبمعنويات ‏عالية لم يشهد لها مثيل، خاصة وأن الإعلان قد ‏جاء بعد أسابيع من حدوث الحرب الأهلية المؤسفة ‏التي نشبت بين تنظيمي الثورة، والتي سببت ‏وألحقت آلاماً وأحزاناً ما كان يفترض أن تكون، ‏لكن الجماهير سرعان ما تناست هذه الأحداث ‏المؤلمة عند سماعها النبأ اليقين بيوم الاستقلال ‏الوطني، حيث تدفقت إلى الشوارع في كل المدن ‏تاركة خلفها كل صراعات الماضي، وكان تدفق ‏الجماهير في ذلك اليوم لم يسبق له مثيل، وقد ‏أطلق أجواء يمكن القول إنها مهيبة لا يمكن ‏نسيانها، وخاصة عند ما وصل الوفد المفاوض من ‏جنيف إلى مطار عدن الدولي، حيث كانت الحشود ‏الهائلة المعبِّرة عن هذا الحدث التاريخي".‏
وأضاف: "وما إن أطل موكب الوفد، الذي تتقدمه ‏سيارة مكشوفة، وقد جلس فيها الرئيس المرتقب ‏قحطان محمد الشعبي، وبجواره العقيد بن موقع، ‏قائد الجيش، والذي كان له دور بارز في إخماد ‏الفتنة داخل الجيش، وكانت لحظة تاريخية لا تُنسى ‏بظهور أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية ‏‏(سابقا)، وفي الوقت الراهن، وحين استعيد هذه ‏الذكريات في مخيّلتي وأنظر إلى ما تحقق من تلك ‏التي كنّا نتأمل تحقيقها، وأنظر إلى ما تحقق على ‏أرض الواقع، أقول بيني وبين نفسي مهما كانت ‏الصعاب والإخفاقات التي مررنا بها، وهي ‏موجودة، لكن نوفمبر سيظل حدثاً تاريخياً لا ‏ينسى، وسنتذكر الأغنية الوطنية: والله بلدنا ‏نوّرت... في عيد ثورتنا المجيد".‏

السياسية
  المزيد من (تقارير وحوارات)
رفض لدعاوي العصيان المدني في مصر
وزيرة حقوق الإنسان لـ سبأ: نحضر لعقد مؤتمر وطني لحل المشكلات و21 فبراير سينقل اليمن نقلة نوعية
سقوط مزيد من الضحايا بسبب موجة البرد في اوروبا
إصابة 849 شخصا في اشتباكات بمحيط وزارة الداخلية المصرية
اجتماعات طارئة للمجلس الاعلى ومجلس الشعب في مصر وتنكيس الاعلام
الاردن اكبر مساهم بادارة المحتوى الالكتروني في المنطقة
فشل المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية في عمان
تقرير أممي يتوقع دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود جديدة
تقرير أوربي يحذر من تصاعد الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
موجة قلق بمجلس الأمن ازاء كشف ايران عن منشأة فوردو النووية