بدء ورشة عمل لإدماج قضايا واحتياجات الأطفال المهمشين في برامج الحماية الاجتماعية المستدامة
[21/نوفمبر/2009]
صنعاء- ـسبأنت:
بدأت اليوم بصنعاء فعاليات الورشة الخاصة بإدماج قضايا واحتياجات الأطفال المهمشين ضمن برامج الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وفي افتتاح الورشة التي ينظمها الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقراً بالتعاون ومبادرة حماية الاطفال واليافعين ومنظمة ديا الفرنسية باليمن على مدى يومين أشار وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية علي صالح عبد الله إلى حرص الحكومة على تنمية قدرات هذه الفئة من المجتمع باعتبارها جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع اليمني . مؤكداً دعم الحكومة ممثلة بوزارة الشئوون الاجتماعية والعمل لبرامج وخطط تأهيل ودمج هذه الفئات في المجتمع.. موضحاً أن القوانين والخدمات العامة المقدمة من الحكومة لم تقتصر على فئة دون أخرى وإنما تقدم لكل فئات المجتمع.
ولفت وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أهمية التوعية المجتمعية بصورة واسعة والعمل علي تغيير نظرة المجتمع وتعديل بعض السلوكيات الخاطئة والعادات السيئة تجاه هذه الشريحة والناتجة عن جهل وتراكم تاريخي.
وعبر الوكيل صالح عن امله في ان تخرج الورشة بحلول وبرامج لمعالجات جادة تحدد دور ومسئوليات الحكومة ومنظمات المجتمع المدني تجاه خدمة هذه الفئة ولمزيد من إدماجها في المجتمع.
من جانبه اكد رئيس الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقراً نعمان قائد محمد بأن الورشة تهدف من خلال أوراق عمل يشارك بها عدد من الجهات الرسمية ومنظمات مجتمع مدني ومهتمين بحريات وحقوق الانسان الى إيجاد الية وخطة وطنية أولية لاعادة تأهيل هذه الفئة ودمجها في المجتمع، تكون بمثابة وثيقة تحدد دور الجهات الرسمية ومسئولياتها، ودور منظمات المجتمع المدني تجاه مختلف القضايا الاجتماعية لهذه الفئات.
وأشار إلى ان الورشة ستناقش على مدى يومين عدد من المحاور منها المحور القانوني ويتناول الحقوق الاقتصادية والثقافية والمدنية والسياسية للفئات الهمشة، ومحور اجتماعي ويناقش آلية الحماية الاجتماعية ودورها في تحسين واقع الفئات المهمشة، ومحور تجارب منظمات وطنية ودولية في العمل مع هذه الفئة وما احدثته من تغير حقيقي وعملي لصالح هذه الفئات، ومحور أخير يتناول قضايا الطفل المختلفة في هذه الفئة.
ممثل منظمة رعاية الاطفال السيدة عائشة سعيد وممثل منظمة ديا الفرنسية في اليمن ماثيو بدورهما اكدا على أهمية وضرورة تنمية هذه الفئات وتأهيلها ودمجها في المجتمع، بإعتبارها أحد مكونات نسيج المجتمع اليمني والنهج الديمقراطي .. واستعرضا مشاريع المنظميتين العاملتين في اليمن، ومستوى الانجاز الذي حققتها في كل مجالها .
سبأ