ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الإثنين، 13 - فبراير - 2012 الساعة 10:40:43م
رئيس الجمهورية يدعو كافة أبناء الشعب اليمني للمشاركة بفاعلية في الانتخابات الرئاسية المبكرة
دعا فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مجدداً كافة أبناء الشعب اليمني للمشاركة بفاعلية في الاستحقاق الدستوري والواجب الوطني في الانتخابات الرئاسية المبكرة والتصويت لمرشح التوافق الوطني الأخ عبدربه منصور هادي.
رفض لدعاوي العصيان المدني في مصر
أعلنت قوى وأحزاب سياسية وهيئات اقتصادية وأئمة المساجد بمصر رفضهم التام لدعوات العصيان المدني غدا السبت التي دعت اليها بعض القوى السياسية .
ألف و 563 سفينة وحاوية وناقلة نفط استقبلتها أرصفة ميناء عدن العام الماضي
استقبلت أرصفة ميناء عدن والحاويات والزيت بمصفاة عدن والاصطياد الساحلي خلال العام الماضي 2011م ألف و 563 ما بين سفينة تجارية وحاويات وناقلة نفط.
زامبيا تفوز بكأس أمم افريقيا 2012 للمرة الأولى في تاريخها
أحرز منتخب زامبيا لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعدما تغلب على نظيره الايفواري (8-7) بضربات الجزاء الترجيحية الليلة الماضية في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية والغابون.
آخر الأخبار:
السبت القادم بحضرموت ندوة سياسية عن الانتخابات الرئاسية
أقرار برنامج مباريات الدور النهائي لدوري الثالثة لكرة القدم بالمحويت
''حين يهب نسيمها'' جديد الشاعر ابراهيم ابوطالب
اللجنة الانتخابية المشتركة بالضالع تؤكد اهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  ثقافة
عدن
مدير عام مكتب الثقافة بعدن عبدالله باكداده : الثقافة هي قناتنا الوحيدة للعالم !
[20/نوفمبر/2009]   صنعاء-سبأنت: مرزوق ياسين

في هذه المقابلة يتحدث مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة عدن الشاعر والاعلامي عبدالله باكدادة عن واقع النشاط الثقافي في عدن وكثير من القضايا المتعلقة بواقع العمل الثقافي في عدن ..

* عدن المدينة وعدن الثقافة متلازمتان لايمكن الفصل بينهما خصوبة
الأولى وثمار الثانية..كيف حال ثقافة عدن اليوم؟
- في الحقيقة مدينة عدن تقع على بحرين الأحمر،وبحر العرب،فهي تستقبل الوافد إليها فاتحة ذراعيها على الدوام،وقد أثبتت العقود الزمنية الماضية أهمية هذه المحافظة انفتاحها على العالم وتقبلها للثقافات المختلفة والمتعددة،لذلك لا ضير أن نطلق عليها مدينة متعددة الثقافات،اليوم لا شك الواقع يفرز ثقافة الوحدة ويفرز ثقافة التسامح ،ثقافة الإخاء والمحبة في تصديه لثقافة التطرف والإرهاب وفي ذات الوقت واقع اليوم يؤمن بحرية الرأي والرأي الأخر لا شك أن هناك خضم من الفعاليات الثقافية مختلفة المشارب ومختلفة الاتجاهات ولكن لا يبقى إلا ما ينفع الناس فأما الزبد فيذهب جفاء..عدن تظل بثقافتها وموروثها الإعلامي بأسبقيتها في مجالات الإعلام لتقدم ما هو جميل ، وبالفعل هناك تنسيقات برعاية قيادة المحافظة وكذا قيادة الوزارة وكذا بالتنسيق مع مختلف الجهات لفعاليات متواصلة على أرض الواقع.

*هناك من يطرح أن الموروث الثقافي هو مايفترض أن يسوق البلد للأخر؟
- هذه المسألة فيها شيء من الغرابة على مستوى الواقع باعتبار أن واقع دولة الوحدة فتحتف البلد لاستقبال الاستثمار والتطور العمراني والسكاني والخدمي وفي الاتجاهات المختلفة إلا أن الواقع وما يثير الغرابة بعض الشيء عزوف وتراجع رؤوس الأموال للاستثمار في مجال الثقافة علما أن الثقافة هي من يسوق البلد للأخر وليس أدل من ذلك ما نشاهده اليوم في المحيط من مهرجانات فنية وثقافية تقترن بمهرجانات التسوق بهدف التسويق للبلد والترويج لسياسة البلد نفسها أيضا .. وعلما ان اليمن بمحافظاته المختلفة وتضاريسه المتنوعة يحتوي على تراث إبداعي وفني كبير وهائل وهو ثري جدا وهذا كفيل بجذب أنظار العالم ولكن للأسف أن الاستثمار في هذا الجانب مازال ضعيفا وأتمنى من خلال عملي في الواقع الثقافي أن أرى رؤوس أموال تستثمر في الثقافة .

*ما الذي قدمتموه هنا في هذا الجانب من حوافز ؟
- نحن نلتقط كل حالة فنية أو ثقافية لنبرزها بثوبها القشيب وبما نمتلكه من خبرة في هذا المجال في الواقع نعتمد على شخوص فنية وأدبية مؤهلة تأهيل عال ومستوعبة للواقع بكل تراثه وموروثه، إلا أن المكتب يظل مكتب تنفيذي يقدم خدمات في هذا المجال استنادا إلى ما تطرح أمامه من موازنات وتكليفات من الأطر العليا.تظل القضية مرتبطة بمجلس الوزراء وأيضا وزارة الثقافة عبر سياسة الدولة في التخاطب من خلال التعاقدات مع بلدان مختلفة للارتقاء في هذا الجانب المهم ونحن بدورنا نعكس سياسة
الوزارة ونعكس سياسة الدولة في هذا الاتجاه.


*يمكن القول أن الثقافة ماتزال في الهامش من الاهتمام ؟
- الحديث طال ويطول في هذا الجانب وطرحنا نحن ومختلف الزملاء في مكاتب الثقافة بالمحافظات وبدرجة أساسية الوزارة نفسها تضطلع بهذا الجانب أن الموازنات وضعت في فترة معينة وأصبحت تدار بشكل آلي سنويا دون الالتفات إلى احتياجات الواقع فواقع اليوم يحتاج إلى الثقافة لمواجهة الثقافات المختلفة التي ترد إلى البلد ،اليوم أصبح متغيرا سلميا وليس عسكريا لذلك من المفترض أن يتم إعادة النظر في الموازنات الموجودة باعتبار أن البلد مستقر وآمن وباعتبار ان البلد في توجهها يجب أن ننظر إلى كل ماهو جميل لإحيائه من تراث ومن موروث وتقاليد ومتاحف مادية وهذا يتطلب إعادة النظر بنظرة واقعية بدلا من تحريكها بطريقة اليه تزيد أو تنقص بنسب مئوية الأمر الذي يتطلب وقفة جادة من خلال مفردات الواقع ومتطلباته وبالتالي تنعكس موازنات الدولة على هذا الاساس .

*المحافظة اليوم بتراثها الفني والإبداعي مهدده بالقرصنة والضياع ؟
- لكي تستطع هذه المكاتب أن تتحرك بشكل سريع وحاسم ،يجب إعادة النظر في موازناتها المالية حتى لا يصبح كل شيء يطلب فيه الدعم أو يطلب فيه الانتظار ، باعتبار أن المكتب المعني في هذا الأمر لا يستطيع أن يحسم أو لا يستطيع أن يحرك ،قضية الحفاظ على الموروث أو الحفاظ على الآثار ليست مقتصرة على مدينة عدن فحسب ولكن لربما هناك بعض محافظات هي من الأهمية بمكان أكثر من هذه المحافظة في مجال الاحتفاظ بالآثار باعتبارها مساحات هائلة بالفعل تستند على تاريخ عريق ويحتاج إلى حفريات ويحتاج إلى تنقيب وإخراج هذة الكنوز إلى العالم ..قضية التوثيق مهمة جدا في جوانبه المختلفة واليمن تجربتها التوثيقية جديدة وليس هناك موروث في مجال التوثيق ولكن بعض المراكز والمؤسسات بدأت تتحرك في هذا الاتجاه بقوانين أصدرها مجلس النواب وبدأت تشتغل بهذا الاتجاه و بالفعل استطاعت أن تحفظ الكثير من الموروثات والكثير من الوثائق المختلفة ولكن الأكثر مازال مبعثر على مستوى العالم وتحتاج القضية إلى تحرك للدولة لان الموضوع كبير وضخم ولابد أن يكون التحرك بنفس هذه الضخامة ،في المكتب لدينا فكرة متواضعة لم تنجز بعد تتعلق بموقع الكتروني لكن في عدن المدينة هناك مراكز فنية مثلا مركز العزاني للتوثيق الذي استطاع أن يحفظ على مدى أكثر من سبعة عقود من الزمن عدد كبير من الأعمال الفنية وكذالك مكتبة الإذاعة لا احد يستطيع أن يفصلها في هذا الجانب في التوثيق الصوتي والتاريخي للمدينة حيث كانت ومازالت واجهة لألوان الغناء وحضور ألوان كثيرة حيث تأسست فيها الإذاعة وكانت تستوعب مختلف الوان الغناء اليمني .

* أليس هناك ما يستوجب علاقة بين الثقافة والقطاع الخاص ؟
- هذه مسألة مهمة وأنا اعتبرها من أهم الأسئلة التي تطرح في هذا الاتجاه باعتبار ان العقلية بالذات في عدن تعودت على أن علاقة المثقف بالسلطة مؤسسية بحيث ينتظر الدعم منها،وهو ما يفرض إعادة تحديد آلية العمل بين المثقف ذاته وبين المثقف ومؤسسات الدولة وكذا ينه وبين القطاع الخاص أيضا باعتباره جهة مهمة وكثير من الفعاليات الثقافية تقام برعاية بعض مؤسسات لها إسهام في هذا الاتجاه . طبعا ليس كل رؤوس الأموال معنية ومهتمة بالعمل الثقافي أو تسهم فيه ولكن هناك شركات لها رؤية ونظرة حول أهمية العمل الثقافي ،فالمثقف في هذا الإطار عليه أن يتحرك في كل الاتجاهات ولا يظل منتظرا في مكانه.
سبأ
  المزيد من (ثقافة)
''حين يهب نسيمها'' جديد الشاعر ابراهيم ابوطالب
اتحاد الأدباء والكتاب بحضرموت يحيي الذكرى الـ12 لوفاة الشاعر الغنائي حسين المحضار
صدور '' كتاب مالك الأشتر'' للشاعر عبدالسلام الكبسي
هواة السينما في دورات احترافية في مهرجان الخليج السينمائي الخامس
حبيسات عقدين أول ديوان شعري للزميل الصحفي يحيى السدمي
رحيل الكاتب المصري أحمد بهجت
افتتاح مهرجان الشعر العربي الثالث في مسقط
وفاة الشاعر والملحن الغنائي البارز عبد القادر الكاف
انطلاق فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في نسخته الـ55
تباين كبير بين عمارة المساجد بأنحاء الاندلس في اسبانيا