ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: السبت، 20 - مارس - 2010 الساعة 12:50:26م
رئيس الجمهورية لقناة العربية: الوحدة وجدت لتبقى ولا قلق عليها من زوابع الانفصاليين
أكد فخامة الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الوحدة اليمنية وجدت لتبقى ولا قلق عليها من أية زوابع قد تتبناها عناصر انفصالية لم تعتبر من دروس الماضي في محاولة المساس بهذا المنجز الوطني العظيم الأمر الذي سيجعل مصيرها الفشل المحتوم.
إعلاميون وصحفيون وأدباء يكتبون عن (سبأ) و تكريمها بعيد الإعلام اليمني الثاني
إعلاميون وصحفيون وأدباء كتبواعن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)بمناسبة تكريمها والإحتفاء بها في يوم الإعلام اليمني الثاني الـ19 من مارس وبثوا انطباعاتهم وارائهم حول عمل الوكالة وادائها الأعلامي مشيدين بما وصلت اليه (سبأ) من تطور في المجالين الصحفي والتقني أه
اليمن والقمح.. طلب يتنامى ومخاطر تتسع في ظل تقلبات الأسعار العالمية
قالت دراسة اقتصادية حديثة: إن اعتماد اليمن على السوق العالمي في توفير احتياجاته من القمح لتغطية الطلب الفائض يعرض الاقتصاد اليمني لمخاطر تقلبات الأسعار العالمية الناتجة عن تقلبات الإنتاج العالمي للقمح، في ظل اتجاه الدول المصدرة الرئيسة إلى تخفيض الإنتاج..
فوز الصقر على الاتحاد والتلال على الوحدة في ختام الجولة الـ 17 من دوري النخبة
تنفس المتصدر الصقر تعزومطارده التلال عدن الصعداءإثر فوزهما على اتحاد إب ووحدة عدن على التوالي في ختام منافسات الجولةالـ 17 من مرحلة إياب دوري أنديةالدرجة الأولى لكرة القدم اليوم بعد سلسلة إخفاقات اعترضتهما من بداية الدورالثاني من المسابقةالكروية الرسمية..
آخر الأخبار:
بدء اعمال مؤتمر المصارف الإسلامية بصنعاء
وفاة 40 شخصا نتيجة 256 حادثا مروريا في محافظات الجمهورية خلال أسبوع
الاثنين القادم بدء الأنشطة الطلابية الرياضية والثقافية بجامعة ذمار
مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية الأماراتي يصل صنعاء
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
أكاديميون وباحثون: وثيقة الإنقاذ الوطني لم تتضمن رؤى حقيقية لمعالجة قضايا الوطن
[09/نوفمبر/2009]

صنعاء ـ سبأنت: مطهر السياغي 

قلل سياسيون وأكاديميون وباحثون من الدور المعول على ما يسمى "مشروع الإنقاذ الوطني " , لإيجاد حلول جذرية لكثير من القضايا والمواضيع التي تضمنها لافتقاره إلى رؤى موضوعية لطبيعة المشكلات وأسبابها وسبل تجاوزها.

واعتبروا أن معظم مضامين المشروع الذي تتبناه شخصيات في بعض أحزاب المعارضة "صيغت بأسلوب تعبيري إنشائي قد تناسب في حال الجدال السياسي ولكن لا تتناسب مع قضايا الواقع، سيما حين يتم التطرق إلى الشأن الاقتصادي".

وانتقد الأكاديميون والباحثون في ندوة تقييمه حول مشروع الإنقاذ عقدت اليوم بصنعاء, الأسس والمعايير التي انبثق عنها المشروع وارتكازه على نظرة قاصرة لطبيعة الحقائق على الساحة وغياب المحددات الرئيسية لمعالجات القضايا والمواضيع التي رصدها.

وطالب مشاركون في الندوة التي نظمها مركز الدراسات الإستراتيجية اليوم بصنعاء بضرورة إعادة النظر في صياغة المشروع والعمل على تضمينه الحلول القائمة على دراسات علمية بحثية فاحصة لتحقيق الأهداف المنشودة.

وتركزت المناقشات في ثلاثة محاور مثلت تقييما نقديا لمضامين الوثيقة, تناول المحور الأول تشخيص مشروع الإنقاذ لمظاهر الأزمة السياسية وفتنة صعدة .

وفي هذا المحور أورد أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور محمد الظاهري و الكاتب والمحلل السياسي عبد الناصر المودع، جملة من
الملاحظات حول الوثيقة ومضامينها في هذا الشأن.

وبينت الملاحظات أن تشخيص جذور الأزمة السياسية لم يكن بالعمق الكافي حيث كان يجب التركيز على العوامل التاريخية والثقافية والاجتماعية التي أدت إلى هذا الواقع.

وأخذ الظاهري والمودع على المشروع أنه لم يمنح قضية صعدة الصورة الكافية حيث اختصرها بصورة مجتزئة بعيدا عن أسبابها ولم يورد ما يمكن أن سهم في الحل.

وفي جانب رؤية الوثيقة للأوضاع الاقتصادية بينت ملاحظات المتحدثين في المحور الأول أن مضامين الوثيقة خلت من الأرقام الاقتصادية المهمة.

ولفتت إلى أنه تم التركيز في بعض النصوص التي تضمنتها الوثيقة ـ فيما يتعلق بالرؤية حول السياسة الخارجية ـ على الدور الذي يجب أن تلعبه اليمن في تفعيل جامعة الدول العربية ورابطة المؤتمر الإسلامي ومنظمة التجارة العالمية في حين "كان من الأحرى - بحسب المودع - التركيز على قضايا مفتاحية في الشأن الوطني".

وتوقع المودع أن الأحداث التي تشهدها اليمن قد تجعل من هذا المشروع جزءا من التاريخ بسبب تجاوز الأحداث المتلاحقة لمضامينه.

أما في المحور الثاني المتعلق بتشخيص المظاهر الاقتصادية للأزمة والإصلاحات الممكنة فقد أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء الدكتور خالد العديني إن مشروع الإنقاذ افتقر إلى توضيح وتوصيف الآليات الكفيلة بالمعالجة.

وقال " إن الوثيقة صيغت بصيغة إنشائية قد تكون مناسبة في الجدل السياسي ولكنها لا تناسب الواقع الاقتصادي" .. لافتا إلى غياب المعلومات في هذا الجانب وغياب الاعتماد على المدخل الوظيفي بحيث تشخص المشاكل وفق ما هو كائن وما يجب القيام به لتجاوز هذا الوضع.

وبين انه فيما يتعلق برسم السياسات الاقتصادية تم إهمال حقيقة الموارد إلى جانب أنه غاب عن الرؤية مؤشرات الوضع الاقتصادي منها أن اليمن من أفقر دول العالم للمياه وترتيبها في قائمة أوائل الدول في مجال الفقر العام، ما يتطلب رؤى حقيقة للتغلب على المشكلات الناجمة عن قلة الإمكانيات بما يكفل تجاوز معوقات الاقتصاد الوطني ومتطلبات التنمية.

وقال : الرؤية وضعت عربة السياسة لتقود عربة الاقتصاد وأهملت الاقتصاد ".. مستنتجا من ذلك غياب الاقتصاديين المتخصصين عن لجنة إعداد المشروع.

في حين ركز المحور الثالث على المهام والمعالجات الإنقاذية من قبل أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور عدنان مقطري وعقب عليه
عضوا لجنة الحوار الوطني محمد الصبري ومحمد قحطان.

وأثريت الندوة بنقاشات مستفيضة من قبل عدد من السياسيين والباحثين والمهتمين الحاضرين في الندوة الذي ضمنوا مداخلاتهم تصويبات وملاحظات عديدة لما كان يجب أن تتضمنه وثيقة تحمل أسم "مشروع الإنقاذ الوطني ".

وعقب على المتحدثين في المحاور الرئيسية عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني علي الصراري، والخبير الاقتصادي الدكتور حسن ثابت .


سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
محافظون يتحدثون عن (سبأ) في عيد الإعلام اليمني
رؤساء لجان لمجلس الشورى : ( سبأ ) تطورت تقنياً وفنياً ولديها كادر مؤهل
إعلاميون وصحفيون وأدباء يكتبون عن (سبأ) و تكريمها بعيد الإعلام اليمني الثاني
السمه: خطة الأداء الحكومي 2010م اعتمدت مشاريع وبرامج وفقا للأولويات الملحة
عضو الشورى الحباري: انعدام الأمن الغذائي في اليمن سببه الهجرة إلى المدن وزراعة القات
رئيس مصلحة خفر السواحل : لاتوجد قرصنة في مياه اليمن الإقليمية
دويد: بن لادن شيطان أكبر والوحيشي شيطان أصغر وكلاهما يسعى لزعزعة الاستقرار
الصيدلة.. مهنة أم استثمار؟
لماذا يلجأ الرجل إلى تعدد الزوجات؟
عبد الرحمن الارياني: قاضي ورئيس في وجه الأعاصير