ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: السبت، 21 - نوفمبر - 2009 الساعة 12:50:04م
أمين عام مجلس الوزراء: أولوية قصوى لرفع نسب استخدام القروض والمنح الخارجية
قال أمين عام رئاسة الوزراء رئيس اللجنة الفنية لمتابعة الأولويات العشر عبدالحافظ ناجي السمة أن الحكومة تعمل على حشد كافة الموارد ‍المتاحة وتوجيهها لتحقيق قفزات قياسية في معدلات النمو الاقتصادي للبلاد خلال فترة زمنية محددة.
رئيس مجلس ادارة طيران السعيدة :هناك من يحاول (قتلنا) مستغلا سياسة (الاجواء المفتوحة) والجهات المختصة لاتحرك ساكناً
"الضوابط"، "يجب مراجعة ضوابط الأجواء المفتوحة"، "يجب ألا تتعارض سياسة الأجواء المفتوحة مع المشغل الوطني"، "منافسة غير شريفة"، "منافسة دون ضوابط"... كثيرا ما كان يردد رئيس مجلس إدارة شركة طيران السعيدة، صالح العواجي، في حواره مع "السياسية"،
تراخيص استثمار لـ 174 مشروع بالمنطقة الحرة تكلفتها تتجاوز مليار دولار
بلغ عدد المشاريع الاستثمارية المرخص لها من قبل المنطقة الحرة بعدن حتى سبتمبر الماضي 174 مشروعاً بتكلفة إستثمارية تتجاوز مليار دولار.
100 الف ريال لكل لاعب بمنتخب تنس الميدان لإحرازهم بطولة غرب آسيا
عاد إلى صنعاء اليوم المنتخب الوطني لتنس الميدان الحائز على بطولة غرب آسيا للناشئين التي اختتمت فعالياتها مؤخرا في مدينه الحسين بالعاصمة الأردنية عمان.
آخر الأخبار:
ورشة عمل حول تنمية القطاع الصناعي المعتمد على المواد المحلية بعدن
فخامة الرئيس يهنىء نظيريه اللبناني بمناسبة العيد الوطني
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المناضل محمد عبدالوهاب جباري
تأهل الصقر وشباب روكوب والشعلة وإتحاد إب إلى نصف نهائي بطولة ناشئي اليد
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  ثقافة
د. عبدالعزيز المقالح : التسامح هو البديل الوحيد عن الانقراض
[28/أكتوبر/2009]

صنعاء- سبأ نت: 
أكد شاعر اليمن وأديبها الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية أن ثقافة التسامح لم تعد اليوم هدفاً أخلاقياً ودعوة نبيلة ،بل أصبحت ضرورة يقتضيها الشعور بالبقاء .

وقال في افتتاح ندوة " الثقافة وسؤال التسامح " التي نظمتها اليوم بصنعاء مؤسسة الجمهورية للصحافة والنشر وجمعية النقد الأدبي بمركز الدراسات والبحوث اليمني: نحن اليوم أحوج ما نكون فيه قبل الأكل والشرب إلى التسامح ، حتى لا ننقرض وتنقرض معنا ما نتباهى به من كلمة وحضارة قديمة و أحلام بالثورة والديمقراطية والحرية والوحدة والتسامح الذي نتحدث عنه اليوم .

وأضاف : التسامح المطلوب هو لنا نحن اليمنيين أولا ولأشقائنا العرب والمسلمين ثانيا وللإنسانية جمعاء ، مع التأكيد أنه ليس مع المحتلين والغاصبين الذين احتلوا أرضا عربية وشردوا أهلها ودمروا وما يزالون يدمرون كل ما تبقى .
واستطرد أديب اليمن الكبير المقالح موضحا: التسامح ليس قميصا فضفاضا وإنما هو مبدأ يقوم على احترام الآخر الذي تختلف معه في وجهات النظر لصالح الوطن والأمة . والآخر هو أنا وأنت ،قد يكون الآخر اليوم خارج السلطة ،ولكنه سيكون داخل السلطة غدا ومحاولة إقصائه تبرر له غدا إقصاء من يحاول اليوم إقصاءه ": .
وتابع قائلا: "والإقصاء المتبادل من أبناء الوطن الواحد لا يحقق إلا الحقد والكراهية وتبديد الطاقات ،فيما لا يعود على أحد بأي نفع يذكر. ويلاحظ أن فكرة الإلغاء – كما تأتي من فراع وتصدر عن مزاج شخصي
فإنها تأتي من مواقف يشيعها الجهل بروح الدين والهبوط بقيم الوطنية وصلبها على مشانق الكراهية والعصبوية والمذهبية والطائفية ، ومحاربة هذه الأمراض لا تكون بمحاربة الأشخاص وإنما بمحاربة أسبابها ومصادر تكونها وإشاعة المحبة والمواطنة المتساوية والتركيز على ثقافة التسامح وإدانة ما من شانه التمكين لمحاولات الإقصاء والإلغاء".

كما أكد الدكتور عبدالعزيز المقالح في ورقة له في الندوة ،التي حضرها عدد من الأدباء والكتاب والباحثين والمهتمين ،انه لا يمكن أن نمارس فعل الحياة على أكمل وجه في غياب فضيلة التسامح هذا المبدأ الذي يستحيل أن تظهر معالمه لدى الأمم إلا إذا ما ارتقى أبناؤها أخلاقيا وعلميا.

وقال الدكتور المقالح : لا يكفي أن نمتدح التسامح أو نكبر من شانه وفي أعماقنا يرقد التعصب وفي سلوكنا تتجسد الضغائن والفظاظة ، مشيرا إلى ما يزخر به القران الكريم من تعابير تدعو إلى الرفق والتسامح والى
تليين الخطاب حتى مع الطغاة .

وأضاف مؤكدا: وليس من شك في أن الأتقى والانقى هو كل من يعمل الخير ويتقي به كل الأحقاد التي تمتلئ بها النفوس الجاحدة المتعصبة تلك التي لا ترى وجودها إلا في غياب الآخر ولا سعادتها إلا في شقائه

و أشار الدكتور المقالح إلى أن اخطر مشكلاتنا نحن العرب بل نحن المسلمين بل نحن البشر في هذه اللحظة من تاريخ الوجود الإنساني على وجه الأرض أننا صرنا نميل إلى التعصب وبدأت أفعال بعضنا تتسم بالتطرف و رفض الآخر حتى لو كان أخاك أو جارنا أو زميلنا فضلا عن ذلك الآخر البعيد والمختلف وهي حالة قادمة إلينا من السياسة وليس من العقيدة . 

ولفت إلى أن غياب التسامح السياسي هو اخطر ما يعاني منه العالم وذلك لعلاقة السياسي بالسلطة ولنزعة الاستئثار التي يتربص بها وما يترتب علي تلك النزعة اللا إنسانية من صراعات تصل أحيانا إلى في الوطن العربي خاصة إلى مذابح وكوارث لا مثيل لها ...
وقال : ما أروع ما نتواصل مع قراننا وان نداوم على قراءة آيات التسامح وان نطيل التأمل في معناها وان نجعلها تترسب في أعماق الوجدان لكي تتحول إلى مواقف والى فعل يمنع التصرفات المنافية لإنسانية الإنسان وللسلوك البشري الرفيع .

وأكد أن التسامح هو البديل الوحيد عن الانقراض وبدون الحوار وهو من مفردات التسامح ستكون الحياة على هذه الأرض مستحيلة .

واستعرضت الندوة التي أدارها رئيس جمعية النقد الأدبي الدكتور عادل الشجاع عدد من الأوراق المقدمة من كل من عبد الباري طاهر والدكتور عبدالكريم قاسم والدكتور احمد عقبات وسلطان عزعزي والحبيب الصلوي محمد شمسان وعبدالعزيز البغدادي وآخرين .

وخلصت أوراق العمل إلى توكيد مبدأ التسامح أسلوب حياة ومنطلق رقي ومنهج تطور وسبيل تعايش ونافذة ضوء إلى غد مشرق بالسلام والمحبة والنماء الحضاري .
وأثريت عناوين ومحاور الندوة بمداخلات عدد من الحضور منهم الباحث والشاعر محمد عبد السلام منصور والدكتور خالد الثور وغيرهم .

و أعلن الدكتور عادل الشجاع في ختام الندوة أن أرواق عمل الندوة ستكون مقدمة لعقد مؤتمر تحت هذا العنوان في مدينة عدن موجها الدعوة للمختصين والمهتمين والباحثين إلى التفاعل في التحضير للمؤتمر الذي سيكون شاملا متجاوزا ما عجزت الندوة عن الإلمام به ومناقشته حق مناقشته




 


سبأ
  المزيد من (ثقافة)
مدير عام مكتب الثقافة بعدن عبدالله باكداده : الثقافة هي من قناتنا الوحيدة للعالم !
المخاطر التي تتهدد المسجد الاقصى في ندوة لمعهد الاحمر بصنعاء
مؤسسة السعيد تعلن الفائزين في مسابقة إقرأ واربح الرمضانية
الفلكلور اليمني وإيقاعات ''الهيب هوب'' في أمسية فنية بصنعاء
افتتاح المعرض الفوتوغرافي ''اليمن.. الكنز الدفين'' في دبي
الإعلان عن الفائزين بجوائز رئيس الجمهورية للشباب بتعز
دور الإعلام في الثورة والوحدة.. محاضرة بمركز منارات
الثقافة تنظم عروضا مسرحية للنازحين في مخيم المزرق بحجة
اختتام فعاليات اليوم العالمي للتسامح
الماجستير بامتياز لعبدالسلام الجبري من جامعة ذمار