ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: السبت، 20 - مارس - 2010 الساعة 12:03:48ص
رئيس الجمهورية لقناة العربية: الوحدة وجدت لتبقى ولا قلق عليها من زوابع الانفصاليين
أكد فخامة الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الوحدة اليمنية وجدت لتبقى ولا قلق عليها من أية زوابع قد تتبناها عناصر انفصالية لم تعتبر من دروس الماضي في محاولة المساس بهذا المنجز الوطني العظيم الأمر الذي سيجعل مصيرها الفشل المحتوم.
السمه: خطة الأداء الحكومي 2010م اعتمدت مشاريع وبرامج وفقا للأولويات الملحة
حددت خطة الأداء الحكومي للعام الجاري 2010م، والتي أعدتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء تسعة أهداف رئيسة، تستوعب في مضامينها مجموعة من المحددات والاتجاهات الموضوعة بدقة، تخضع لمؤشرات قياس واضحة ومحددة ترتبط بحجم الانجاز وفاعلية التنفيذ.
اليمن والقمح.. طلب يتنامى ومخاطر تتسع في ظل تقلبات الأسعار العالمية
قالت دراسة اقتصادية حديثة: إن اعتماد اليمن على السوق العالمي في توفير احتياجاته من القمح لتغطية الطلب الفائض يعرض الاقتصاد اليمني لمخاطر تقلبات الأسعار العالمية الناتجة عن تقلبات الإنتاج العالمي للقمح، في ظل اتجاه الدول المصدرة الرئيسة إلى تخفيض الإنتاج..
فوز الصقر على الاتحاد والتلال على الوحدة في ختام الجولة الـ 17 من دوري النخبة
تنفس المتصدر الصقر تعزومطارده التلال عدن الصعداءإثر فوزهما على اتحاد إب ووحدة عدن على التوالي في ختام منافسات الجولةالـ 17 من مرحلة إياب دوري أنديةالدرجة الأولى لكرة القدم اليوم بعد سلسلة إخفاقات اعترضتهما من بداية الدورالثاني من المسابقةالكروية الرسمية..
آخر الأخبار:
البرلمان العربي يدعو لتبني المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك
أمانة العاصمة تتوج بلقب بطولة كرة الطائرة لسيدات المحافظات
شعب صنعاء يستعيد صدارة الثانية في دوري ثانية القدم
انتخاب البروفيسور مصطفى العبسي أمينا عاما لمنظمة الطب السلوكي
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
عروس اليمن تريم .. دعوة عامة لإنجاح زفاف تاريخي لعاصمة الثقافة الإسلامية
[22/أكتوبر/2009]

سيئون - سبأنت:عبد الله باخريصة
"تريم" "الغناء" ، اشتهرت منذ القدم بمميزات العلم والعلماء، حتى أصبحت قُبلة لطلاب العلم الوافدين من شتى أنحاء الكرة الأرضية، كما أنها مقصد لطلب العلوم باختلافها، مما جعل الحياة الدينية تنتعش فيها، وتُبنى فيها المساجد التي يقال إنها قد وصلت إلى 360 مسجدا، وهو عدد أيام السنة الهجرية.

- من أهم المعوّقات والمشكلات التي تواجه "تريم" البنية التحتية الضعيفة، حيث تنعدم فيها الفنادق والمتاحف والمراكز العلمية والمسارح الأدبية وتضعف فيها إمكانيات المستشفيات .
- من المفارقات العجيبة في مدينة تريم رغم تاريخها التراثي الكبير إلا أنها لا يوجد فيها متحف واحد!

- أكثر ما يؤرق المواطنين القاطنين في المدينة المجاري التي تتفجر بين الحين والآخر في شوارع المدينة وطرقاتها، حتى إنك لا تذهب إلى شارع فيها إلا وتجد فيه "بالوعة" سائلة
"تريم" وتتويجا لمسيرة عطائها العلمي والثقافي الكبير نالت لقب الفوز من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ايسيسكو) بأن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية على مستوى العالم، للعام المقبل 2010، لتبقى المدينة عروس الوطن بانتظار زفاف عام يحمل في طياته الكثير من التساؤلات والتحديات، ومساحات من الأمل والفخر أمام تلك المدينة، الكل مدعو لحضوره وإنجاحه.

فازت المدينة (تريم) باللقب، ولم يبقَ على مجيء العام 2010 سوى أشهر معدودة، وما زالت المدينة إلى اليوم تعاني الكثير والكثير من القصور، ما عزاه البعض إلى أن "العروس" لا يمكن أن تنال شرف اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية العام المقبل.

ولهذا كان لـ"السياسية" وقفة استطلاعية حول الأوضاع والمشاريع التحضيرية في المدينة، لتجعل المواطن والقارئ قريبا من الحدث، ولتمهّد له الطريق نحو العرس التاريخي لـ"تريم".

تريم وأحقيتها باللقب:
مدينة تريم الواقعة إلى الجهة الشرقية الشمالية من مدينة سيئون في محافظة حضرموت، بعد أن حازت على لقب عاصمة الثقافة الإسلامية 2010، تحدّث الكثير حول الحدث ووصفه بعضهم بـ"المتأخر"، حيث أن المدينة معروفة لدى العالم بما وصلت إليه من مستوى ديني وعلمي إسلامي أهّلها لأن تكون العاصمة الدينية على مدى التاريخ اليمني الطويل، ولم تقف تريم عند هذا الحد فحسب، بل كان أهلها من أبرز ناشري الإسلام في دول شرق آسيا وأجزاء من إفريقيا بأخلاقهم ونواياهم الطيّبة الحسنة، ما جعلها تستحق وبجدارة هذا اللقب السنوي والعالمي.

بقيت شهرين!!
خرجنا إلى المواطنين القاطنين في المدينة وسألناهم عن انطباعهم حول القرار الذي قضى بأن تكون مدينتهم عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010، فأجابوا بأن "القرار جميل"، وهم يؤيدون هذا الأمر ويفرحون به. كما أنهم أبدوا استعدادهم في مساعدة الحكومة والسلطة المحلية في إبراز المدينة إلى الأفضل بمناسبة هذا الحدث، لكنهم استنكروا على السلطة المحلية والحكومة عدم تفاعلها مع الحدث منذ البداية، فالقرار سبق وأن أُكِّد منذ 2004، إلا أن الحكومة لم تفعل شيئا خلال الفترة الماضية، وعند ما تبقى للحدث بضعة أشهر، بدأت بالتفاعل، وهنا تبدت في وجوههم وعلى ألسنتهم الكثير من التساؤلات: متى ستتأهل المدينة ولم يبق سوى هذه الفترة الزمنية القصيرة؟!

التحضير قبل سنوات
وأفاد المواطنون بأنه كان من المفترض على الجهات المعنية في الحكومة والسلطة المحلية، المسارعة للعمل على تأهيل المدينة بكل المتطلبات قبل سنوات وليس من هذه الفترة الوجيزة، التي يشككون في كفايتها لإنجاز كل المشروعات والمخططات التي تتحدث السلطة عنها في وسائل الإعلام أو عبر أحد المسؤولين الخاصين بهذا الأمر.

مشكلات وعوائق
إن لقب "تريم عاصمة الثقافة الإسلامية" سيوجّه أنظار العالم أجمع إلى المدينة العتيقة، وسيحط الكثير من الوفود والسياح والعلماء والمفكرين رحالهم فيها للمشاركة في الفعاليات والندوات العلمية والأدبية وغيرها من النشاطات التي ستقيمها الدولة احتفاء بالحدث الكبير، إلا أن البعض يرى أن المدينة ما زالت تعاني وتواجه الكثير من المعوّقات والمشاكل التي تقلل من رقيّها نحو الاحتفال بهذا العرس الإسلامي الكبير.

ومن أهم تلك المعوّقات والمشكلات التي تواجهها المدينة (تريم): مسألة البنية التحتية وضعفها الشديد، حيث تنعدم فيها الفنادق والمتاحف والمراكز العلمية والمسارح الأدبية، وتضعف فيها إمكانيات المستشفيات وغيرها من الخدمات العامة كالمطاعم والشقق، التي ترتقي بمستوى الوفود التي تحضر للمشاركة في الأنشطة، كما أن التنظيم والإعمار لبعض المباني التاريخية والتراثية ما زال قليلا.

مدينة التراث بلا متحف
ومن المفارقات العجيبة في تريم ورغم تاريخها التراثي الكبير، إلا أنها لا يوجد فيها متحف واحد!! يضم ما بها من آثار وأوراق ووثائق تاريخية قديمة، بالإضافة إلى كتب ومقالات وتاريخ تراثي وحضاري له من القدم الجذور المتينة، وبما أن الحدث المقبل يختص بالعاصمة الثقافية الإسلامية فالوافدون والقادمون لا شك بأن أول سؤالهم عند الدخول: "أين متحف العاصمة الثقافي والإسلامي؟"، فما هو جوابنا سيكون؟

حقيقة إنها مسألة يجب الوقوف عليها بحزم وجدية من قبل كل المسؤولين والمواطنين، وإنها لمفارقة كبيرة أن تكون مدينة تريم، مدينة العلم والتراث، لا تحظى بأي اهتمام آثاري يجمع فتات ثقافتها الطائلة في مساحة متحفية ولو صغيرة.

مجاري وصرف صحي ضعيف
إن أكثر ما يؤرق المواطنين القاطنين فيها هو المجاري التي تتفجر بين الحين والآخر في شوارع المدينة وطرقاتها. حيث إن هذه المشكلة عانى منها المواطنون منذ فترة طويلة، وطرحت قضيتها في كل محفل وزاري أو اجتماع لمسؤولين، كما طرحت لها العديد من الحلول والمعالجات إلا أنها وبصراحة كانت حبرا على ورق، لا تتعدى منطق الوعود والكلام على وسائل الإعلام، أما الفعل وسرعة التنفيذ فالمدينة منها بريئة، وهنا يأتي التساؤل الآخر: كيف تكون تريم عاصمة للثقافة الإسلامية وهي لا تحظى بأساليب النظافة سوى الكلام؟ 

بشرى للمواطنين
وكيل محافظ حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، عمير مبارك عمير، كان الشخص الوحيد الذي بشّر مواطني مدينة تريم، وذلك في اجتماع بأعضاء المجلس المحلي في المدينة قبل أسابيع، بأن المدينة حان لها أن تحصل على متطلباتها فوق ما نالته سابقا، وأن كل المشاكل التي يطرحها المواطنون ستؤخذ بعين الاعتبار، مؤكدا: لا بُد للمدينة أن تنال نصيبها من العمل الجاد، مضيفا أن العمل عند ما يكون فيه نوع من الإتقان والجديّة سينتفع به المواطنون أثناء الفعاليات وبعد انقضائها، وليس فقط خلال العام المقبل.

قرارات حازمة
بعد إقرار الوكيل عمير بعض القرارات الهامة للمدينة وتصديق أعضاء المجلس المحلي عليه، بدأ قبل أيام تنفيذها عبر إدارة مكتب الأشغال العامة بالمديرية، وأول ما بدأ به هو الحملة العامة لتنظيم الشوارع وتحسين المدينة، ما أثبت للمواطنين بأن هذا القرار ستتبعه قرارات أخرى حازمة لتغيير وتطوير المدينة نحو الأفضل، كما تمنّوا أن يبدأ العمل سريعا بتحقيق مطلبهم الأهم في الرفع من مستوى البنية التحتية وإنهاء ظاهرة "المجاري العائمة" وسوء الصرف الصحي إلى غير رجعة.

تدشين قريب للفعاليات
اللجنة العُليا للإعداد والتحضير لفعاليات "تريم عاصمة للثقافة الإسلامية2010"، أقرت في اجتماعها الأخير، برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين أبو رأس بهدف إقرار موعد لتدشين الفعاليات والبرامج الثقافية والدينية الخاصة بإعلان مدينة تريم عاصمة للثقافة الإسلامية، حيث حُددت في النصف الأول من مارس المقبل. كما حُددت الكلفة المالية لتنفيذ المشاريع والفعاليات بمليارين و182 مليون ريال، منها مليار و117 مليون ريال مخصصة لإنجاز مشاريع في البنى التحتية في مختلف المجالات المرتبطة بـ"تريم عاصمة للثقافة الإسلامية"، والبقية للفعاليات الثقافية المصاحبة. 

تذكير ورجاء
وفي الأخير، وفي هذه الجولة الاستطلاعية، أردنا أن نختمها أيضا برأي الشارع بعد الطواف على عدد من مواطني المدينة (تريم) وسماعهم لقرار اللجنة، وأحببنا كذلك أن نتعرّف على أمنياتهم ورجائهم، فوجدنا كل من قابلناهم "يحبون أن يذكّروا كل مسؤول بتسريع عملية البناء والنهوض بالمشاريع، وخاصة البنية التحتية والصرف الصحي التي تعاني منها المدينة حتى هذه اللحظة، حيث قد رصدت مبالغها".


السياسية
  المزيد من (تقارير وحوارات)
السمه: خطة الأداء الحكومي 2010م اعتمدت مشاريع وبرامج وفقا للأولويات الملحة
عضو الشورى الحباري: انعدام الأمن الغذائي في اليمن سببه الهجرة إلى المدن وزراعة القات
رئيس مصلحة خفر السواحل : لاتوجد قرصنة في مياه اليمن الإقليمية
دويد: بن لادن شيطان أكبر والوحيشي شيطان أصغر وكلاهما يسعى لزعزعة الاستقرار
الصيدلة.. مهنة أم استثمار؟
لماذا يلجأ الرجل إلى تعدد الزوجات؟
عبد الرحمن الارياني: قاضي ورئيس في وجه الأعاصير
تدشين مشاريع تشجير وغرس شتلات زراعية في عدد من محافظات الجمهورية
قاهرة حجة.. قلعة تعانق الضباب وتحكي فصولاً من الثورة اليمنية
دراسة إقتصادية : إستيعاب الخليج للعمالة اليمنية يقلص المخاطر الأمنية ويصون الموارد الإقتصادية