ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 18 - مارس - 2010 الساعة 08:10:04م
أكبر علم للجمهورية اليمنية يرفرف شامخا في عدن استعدادا للاحتفاء بالعيد الوطني الـ20
رفعت السلطة المحلية بمديرية التواهي محافظة عدن أكبر علم للجمهورية اليمنية منذ أسبوع بالقرب من القصر الجمهوري في منطقة الفتح في إطار الاستعدادات للابتهاج بمرور عقدين على منجز الوحدة اليمنية المباركة التي أرتفع علمها شماخا من مدينة عدن الباسلة في 22 مايو
عضو الشورى الحباري: انعدام الأمن الغذائي في اليمن سببه الهجرة إلى المدن وزراعة القات
وصف رجل الأعمال المعروف وعضو مجلس الشورى يحيى الحباري وضع الأمن الغذائي في اليمن بالكارثي، وقال إن اليمن يستورد 2.4 مليون طن سنويًا من القمح فضلاً عن الكميات الكبيرة من الأرز والمواد الغذائية.
الاتحاد الأوروبي يدعم شبكة الضمان الاجتماعي في اليمن بـ3ر18 مليون يورو
قدم الاتحاد الأوروبي 18 مليون و300 ألف يورو لدعم شبكة الضمان الاجتماعي في اليمن والإسهام في خلق فرص عمل مؤقتة من خلال تنفيذ 100 مشروع خاص بالتنمية المجتمعية.. ويشمل مكوننين لتنفيذ مشاريع مجتمعية ودعم الفئات الفقيرة عبر الرعاية الاجتماعية.
أهلي تعز يقفز إلى المركز الخامس في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم
قفز فريق أهلي تعز إلى المركز الخامس مؤقتا في ترتيب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم إثر فوزه اليوم على ضيفه فريق هلال الحديدة بهدف دون رد في المباراة التي جرت بينهما في ملعب الشهداء بتعز في افتتاح الجولة الـ17 من الدوري.
آخر الأخبار:
شركة صافر تنهي صيانة منشآت تزويد محطة مأرب بمادة الغاز
خسارة شعب حضرموت وفوز سبتمبر وشمسان في إياب الثانية لكرة القدم
تدشين برنامج الطيران الشراعي في عدد من المحافظات
ندوة سياسية في أبين تؤكد أهمية الحوارات وتوعية الجماهير بالأخطار المحدقة بالوحدة اليمنية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
الزميل ابراهيم الذماري داخل قمرة قيادة الطائرة يحاور الكابتن عبدالله خيران /سبانت
ركاب قمريون يؤكدون ثقتهم بالخطوط الجوية اليمنية
[02/يوليو/2009]
صنعاء – سبأنت :استطلاع : ابراهيم الذماري - تصوير : احمد البحري 
أثار تحطم الطائرة الايرباص 310 التابعة للخطوط الجوية اليمنية قبالة سواحل جزر القمر لغطا كثيرا خلال الـ48 ساعة الماضية لا سيما من قبل بعض وسائل الأعلام الفرنسية التي حاولت إدخال هذا الحادث العرضي في دائرة التقصير في صيانة الطائرة من قبل شركة الخطوط الجوية اليمنية.

هذا الامر دفع جهات الاختصاص في اليمن إلى التأكيد مرارا على أن هذا الحادث ناتج عن سوء الأحوال الجوية التي شهدتها جزر القمر خلال محاولة قائد الرحلة 626 الهبوط في مطار مروني في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء الماضي الموافق 30 يونيو المنصرم والذي وصفته التقارير بأنها ليله حالكة الظلام إضافة إلى سرعة الرياح التي فاقت الـ61 كم في الساعة ما اضطر برج مراقبة مطار مروني بأخطار كابتن الطائرة بأفضلية عدم الهبوط في ذلك الوقت.

ولعل من المصادفات أن يستقل الطائرة اليمنية ايرباص " 310 " التي يطلق عليها " المنيرة " المتجهة إلى موروني امس و تقل على متنها 114 راكب منهم 87 توقفوا ترانزيت في مطار صنعاء الدولي، كانوا قادمين على نفس الرحلة من باريس عبر رحلتها رقم /709/ .

المواطن القمري أحمد سعيد سالم دحلان أحد أبناء مدينة موروني ويعمل بالبنك الإسلامي بجدة وهو في وجهته إلى العاصمة القمرية (موروني) امس على متن الطائرة اليمنية ايرباص لأخذ العزاء في أقرب الناس أليه زوجته وأثنين من أولاده والذين قضوا نحبهم في حادث الطائرة الايراباص ، وحسب قوله فأن ذلك لم يزعزع ثقته في ركوب طائرة الخطوط الجوية اليمنية معلل ذلك بأن ما حدث هو قضاء وقدر وأن كل نفس لا مفر لها من الموت إذا ما أتى اجله.

وقال " لقد أتيت من جدة وأنا في طريقي إلى مروني على متن الطائرة اليمنية التي أثق بها لأخذ العزاء في أسرتي التي فقدتها في حادث الطائرة التي أيقن انه قضاء وقدر وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره وليس عندي أي اعتراض على حكمه، وأنا لست خائف ألان من ركوب هذه الطائرة مادامت هناك إجراءات تؤكد على سلامة الركاب وتأمين حياتهم".

الكابتن عبد الله خيران قائد الطائرة المنيرة في رحلتها رقم التي توجهت إلى مروني نفس خط سير الطائرة المنكوبة أكد أن أول ما يقوم به كابتن الطائرة قبل مغادرتها أرض المطار هو التأكد من سلامتها وصلاحيتها للإقلاع من خلال التقارير الخاصة بالرحلة السابقة والمعدة من قبل الفنيين المختصين وكابتن الرحلة السابقة.

وقال " لو أن هناك واحد في المائة شك في عدم صلاحية الطائرة للطيران لما قبلت أنا أو غيري من الطيارين العاملين في الخطوط الجوية اليمنية من الطيران كما أن للكابتن الحق في الامتناع عن الطيران أذا شعر أن هناك شي يدعوا للقلق أو الخوف لأي سبب من الأسباب"

لافتا إلى أن الكابتن خالد حاجب قائد الطائرة المنكوبة كان يعد من الطيارين الحريصين والدقيقين في التأكد من إجراءات الفحص والسلامة للطائرة قبل أن يغادر أرض المطار وأنه من الطيارين المشهود لهم بالكفاءة العالية في الطيران .
معتبرا أن ما حدث هو قضاء وقدر وأن حركة الخطوط الجوية اليمنية لم تتأثر بهذا الحادث لا سيما وأن مثل هذا الحادث قد يحدث في أي دولة من العالم ولأي شركة طيران حتى تلك الشركات الكبرى.

أما المضيفة أذيارتيه التي تعمل في الخطوط الجوية اليمنية منذ العام والنصف قالت بدورها أنها كانت خائفة بعد سماعها لأخبار تحطم الطائرة الايرباص لكن بعد مرور وقت قصير زال ذلك الخوف وذلك ليقينها بأن ما حدث هو قضاء وقدر .
على محمد مواطن قمري مقيم بالقاهرة قال من جانبه لقد أتيت من القاهرة على متن طائرة يمنية وأنا متوجه إلى جزر القمر على طائرة يمنية ولم احس بوجود مشاكل .. معتبرا أن ما حدث للطائرة اليمنية المنكوبة هو قضاء وقدر .مبينا انه سافر عدة مرات على الخطوط الجوية اليمنية .

اما المواطن الاردني ابو سلامه الذي فضل السفر على الطائرة اليمنية لرحلته الى موروني يعتبر أن ما جرى ما هو إلا حادث عرضي وقضاء وقدر، وأن ما حصل لم يزعزع ثقته من أن يستقل طائرة اليمنية المتوجهة إلى مروني لأن أيمانه بالله كبير وأن الموت لا ينال الإنسان إلا وقد وفي اجله الذي قدره له المولى عز وجل .

فيما استغرب مواطنه االدكتور ابو بكر الفاعوري من التهويل الإعلامي حول حادثة طيران الخطوط الجوية اليمنية .. مؤكدا حرصه على السفر عبر خطوط اليمنية لمعرفته بحرص الشركة على صيانة طائراتها .

ويرجع تاريخ إنشاء شركة الخطوط الجوية اليمنية إلى عام 1949م عندما قامت الحكومة اليمنية بشراء طائرتين من طراز "داكوتا دي سي 3"، وقد استخدمت في نقل مسؤولي الحكومة اليمنية، ونقل البريد، وأحياناً كانت تستخدم في نقل رجال الأعمال بين المدن اليمنية الهامة. وفي 4 أغسطس 1961 أنشأت الخطوط الجوية اليمنية، وبدأت نشاطها رسمياً عام 1962 باسم "خطوط طيران اليمن"، وخلال عام 1965 قامت الخطوط الجوية اليمنية بشراء أربع طائرات أخرى من نوع "داكوتا"، وسيرت رحلات إلى تعز والحديدة وبعض المحطات الإقليمية مثل جيبوتي وأسمرا، ثم أضافت رحلات داخلية جديدة إلى كل من البيضاء، مأرب وكمران، وتمت إعادة هيكلة الشركة بعد تأميمها وتغّير اسمها إلى "الخطوط الجوية اليمنية" وذلك عام 1972، أما اسم "اليمنية" فقد اعتمد في 1 يوليو 1978 بعد إنشاء شركة الطيران الجديدة باشتراك كلاً من الحكومة اليمنية والحكومة السعودية، وتمتلك الحكومة اليمنية 51 في المائة من رأس مال الشركة بينما تمتلك الحكومة السعودية نسبة 49 بالمائة الباقية.

سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
عضو الشورى الحباري: انعدام الأمن الغذائي في اليمن سببه الهجرة إلى المدن وزراعة القات
رئيس مصلحة خفر السواحل : لاتوجد قرصنة في مياه اليمن الإقليمية
دويد: بن لادن شيطان أكبر والوحيشي شيطان أصغر وكلاهما يسعى لزعزعة الاستقرار
الصيدلة.. مهنة أم استثمار؟
لماذا يلجأ الرجل إلى تعدد الزوجات؟
عبد الرحمن الارياني: قاضي ورئيس في وجه الأعاصير
تدشين مشاريع تشجير وغرس شتلات زراعية في عدد من محافظات الجمهورية
قاهرة حجة.. قلعة تعانق الضباب وتحكي فصولاً من الثورة اليمنية
دراسة إقتصادية : إستيعاب الخليج للعمالة اليمنية يقلص المخاطر الأمنية ويصون الموارد الإقتصادية
الوضع الصحي بمأرب سعي حثيث لتجاوز الصعوبات