|
ندوة بالمركز الثقافي المصري بصنعاء لمناقشة اضرار كارثة السيول بالمنطقة الشرقية [16/نوفمبر/2008] صنعاء ـ سبأنت : نظم المركز الثقافي المصري بصنعاء اليوم الاحد ندوة علمية لمناقشة الاضرار البشرية والإقتصادية الناجمة عن كارثة السيول التي اجتاحت محافظتي حضرموت والمهرة اواخر شهر اكتوبر المنصرم, والتي تمثلت في تهدم المنازل و الاضرار بالملامح المعمارية الطينية التي يصعب تعويضها وغير ذلك من الاضرار في اشجار النخيل و تدمير الالاف من خلايا النحل ونفوق نسبة كبيرة من الثروة الحيوانية, بالاضافة إلى تدمير شبكات الطرق والكهرباء والاتصالات وغيرها.
وقال أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور محمد عبدالباري القدسي في محاضرة القاها في الندوة التي عقدت تحت عنوان (السيول أخطار ومغانم ) أن كارثة السيول كشفت عن تلاحم ابناء الشعب, و تغذية الخزان الجوفي لمنطقة حضرموت الزراعية لمدة 20 سنة مقبلة على الاقل .
وأضاف الدكتور القدسي أن الكارثة كشفت ايضا عن مناطق اثرية لم تكن معروفة, في حين دفعت الحكومة الى التفكير الجدي في اعمار المنازل الطينية هندسيا في وداي حضرموت, لافتا إلى آثار السيول التدميرية التي شهدتها المحافظتين.
واشار إلى الدروس المستفادة التي تستدعي سرعة رسم الخرائط الغرضية المتخصصة في استخدامات المياه و تحديد ممرات السيول و الزلازل و ازالة اشجار السيسبان الغريبة عن المنطقة و تدريب المواطنين على التعامل مع الكوارث الطبيعية.
وكان المشاركون في الندوة قد ناقشوا موضوع التوازن البيئي والاتجاه الى زراعة النباتات التي تمتص المياه والجهود المشكورة لحكومات الدول العربية الشقيقة في مساعدة المنكوبين.
سبأ
|