[13/أكتوبر/2008]
صنعاء – سبانت :
اختتمت اليوم بالعاصمة صنعاء اجتماعات الدورة الرابعة للجنة الوزارية اليمنية التركية المشتركة برئاسة وزير الصناعة والتجارة رئيس الجانب اليمني الدكتور يحيى بن يحيى المتوكل، ونائب رئيس الوزراء وزير الدولة رئيس الجانب التركي ناظم اكران.
ووقع الجانبان في ختام اعمال الدورة على محضر الاجتماع المتضمن نتائج المباحثات والاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال الاجتماعات.
ففي مجال العلاقات التجارية راجع الجانبان التطورات التجارية الثنائية القائمة بين البلدين .. وأكدا رغبتهما الخالصة في الرفع بها قدما نحو مزيد من التطور والتنويع، مؤكدين الحرص على تبادل الزيارات والتواصل المشترك بين ممثلي القطاع العام والخاص في البلدين الشقيقين، وتشجيع رجال الاعمال والشركات على تبادل الزيارات وتوفير كل المعلومات الممكنة للحصول على معرفة افضل لامكانيات السوق الحالية والقوانين والانظمة السارية في كل دولة.
واتفق الجانبان على تشجيع رجال الاعمال اليمنيين والاتراك الذين لديهم علاقات تجارية في البلدين لتأسيس جمعية مشتركة من اجل الترويج للفرص التجارية والاستثمارية، وقد تقدم الجانب اليمني بمسودة اتفاقية لتاسيس مجلس رجال الاعمال اليمني التركي ووعد الجانب التركي بنقل هذه المسودة
الى المعنيين لدراستها والرد بشانها.
وأبدى الجانب اليمني ارتياحه لمشاركة الشركات التركية في معرض صنعاء الدولي عامي 2007 و 2008 وأكد على اهمية استمرار تلك المشاركة بانتظام في هذا المعرض.
وادراكا للدور المحوري لتوسيع التجارة بين الدول كقوة دافعة نحو التنمية طلب الجانب التركي من الجانب اليمني التوقيع والمصادقة على الاتفاقية الاطارية حول نظام التجارة التفضيلية بين الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي .
وأكد الجانب التركي دعمه لعملية انضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية وابدى استعداده لتوفير المساعدة للخبراء الفنيين اليمنيين في هذا الشأن.واتفق الجانبان على تشجيع هيئات الاستثمار الخاصة بهما للقيام بزيارات رسمية اكثر، وتشجيع المستثمرين على الاستفادة من المميزات الاستثمارية واقامة شراكات استثمارية في البلدين.
وفي مجال التعاون الاقتصادي والصناعي والفني اتفق الجانبان على المصادقة على اتفاقية الترويج المتبادل وحماية الاستثمارات واتفاقية منع الازدواج الضريبي باسرع وقت ممكن.. كما اتفقا على اتخاذ التدابير الضرورية لتشجيع الاستثمارات المباشرة والشراكات بين الجانبين .ووافق الجانبان على اهمية التعاون الثنائي بين منظمة تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة التركية والادارة المناظرة لها في اليمن لاستكشاف فرص التعاون المشترك.
وعبر الجانب التركي عن رغبته في شراء الغاز المسال من اليمن وقرر الجانبان بدء الاجتماعات بهذا الخصوص في اقرب وقت ممكن .. وابدى الجانب التركي استعداده لتبادل المعلومات والخبرات في كفاءة الطاقة والمصادر القابلة للتجدد من خلال الجهة المعنية.
وفي مجال النقل عبر الجانبان عن ارتياحهما للاتفاقية الموقعة بين البلدين في مجال النقل البحري بتركيا في فبراير 2008م ومصادقة الجانب اليمني على تللك الاتفاقية خلال هذا الاجتماع ..
وأكد الجانب التركي رغبته في بناء مركبات بحرية لتصل حمولتها الى مايزيد عن 150 ألف طن واصلاح المركبات البحرية اذا طالب بها الجانب اليمني .
واتفق البلدان على تبسيط اجراءات تاشيرة الدخول لسائقي الشاحنات في كلا البلدين .. ووافق الجانب اليمني على اخذ مقترح الجانب التركي المتعلق بان يكون اليمن جزء من معاهدة النقل البري الدولي للامم المتحدة بعين الاعتبار من اجل تسهيل قطاع النقل في كلا البلدين.
وفي المجال السياحي أكد الجانبان على دور قطاع السياحة في تنمية العلاقات الثنائية التجارية والاقتصادية واتفقا على تشجيع التعاون بين المؤسسات في القطاع الخاص والعام بكلا الدولتين في هذا المجال.
وأكد الجانب اليمني على ضرورة الاسراع في بناء معهد التدريب المهني في اليمن والممول من تركيا.
وفي ختام الاجتماعات أبدى وزير الصناعة والتجارة ارتياحه للنتائج الايجابية التي تمخضت عنها اعمال الدورة الحالية.. مشيرا الى المجالات العديدة والمتجددة في كافة القطاعات لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.. ولفت الى ان اعمال الدورة تضمنت كافة قضايا ومجالات التعاون وآفاقها المستقبلية.
وأكد الوزير المتوكل على الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في البلدين في تعزيز البيئة المواتية للشراكة بين البلدين الشقيقين بما يحقق التطلعات المنشودة.. مثمنا الجهود التي بذلتها اللجنة الفنية من الجانبين في الاعداد والتحضير الجيد لانجاح هذه الدورة.
من جانبه أعتبر نائب رئيس الوزراء التركي ما ساد اعمال اجتماعات الدورة من جو اخوي انعكاسا للمستوى المتقدم للعلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.. مؤكدا رغبة بلاده الاكيدة لتعزيز آفاق الشراكة مع اليمن وفي مختلف المجالات .
وعبر المسئول التركي عن امله في ان تفتح نتائج اعمال هذه الدورة ابواب وانطلاقة جديده من التعاون بين البلدين.. معربا عن شكره وتقديره لكرم الضيافة وحسن الاستقبال التي حظي بها والوفد المرافق له في بلدهم الثاني اليمن.
سبأ