[11/أكتوبر/2008]
غزة –سبأنت : علي تكريم
طالبت جبهة اليسار الفلسطيني اليوم السبت الفصائل الفلسطينية كافة، وخاصة حركتي فتح وحماس تحمل المسئولية لإنجاح الحوار الوطني الشامل المزمع عقده في القاهرة أوائل الشهر القادم.
وأكدت جبهة اليسار التي تضم (الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب) أن مغادرة حالة الانقسام، واستعادة الوحدة تشكل بالنسبة لها أولوية راهنة ومباشرة في فعلها ونشاطها، وأنها ترى في الجهود المصرية والعربية القائمة فرصة إيجابية يجب التقاطها والبناء عليها لإنهاء هذه الحالة.
وقالت الجبهة "إن استمرار هذه الحالة تزيد من الضغوط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على مختلف الصعد السياسية منها والمجتمعية، وإن عناصر الأزمة الداخلية آخذة في التزايد والتعمق بفعل استمرار هذه الحالة".
وأضافت "إن أهم متطلبات إنجاح الحوار يكمن في أن يكون شاملاً، ومستنداً للمرجعيات المتوافق عليها وطنياً كوثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة"، مشددةً على أن هدف الحوار يجب أن يكون محدداً بإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
ودعت الجبهة إلى تشكيل حكومة انتقالية متوافق عليها وطنياً، تتولى إدارة الشأن الداخلي، وإعادة توحيد وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية، والتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، وفقاً لنظام التمثيل النسبي الكامل، وذلك في فترة زمنية يتم التوافق عليها.
كما دعت أيضا إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية ووطنية، وبمساعدة خبرات عربية، وإلى إعادة تفعيل وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وفقاً لما جاء في إعلان القاهرة، ووثيقة الوفاق الوطني، وبما يتطلبه ذلك من إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني.
سبأ