[06/سبتمبر/2008]
القاهرة – سبأنت: سيد علي
بدأت اليوم السبت بمقر جامعة الدول العربية اجتماعات الدورة ال 130 لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين وذلك للإعداد لاجتماع المجلس على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي يبدأ أعماله الاثنين القادم.
وأكد رئيس الدورة السفير احمد عبد العزيز قطان ان القضية الفلسطينية لا تزال القضية الأولى التي تحتل الاهتمامات العربية معبرا عن أمله في عودة الوفاق الفلسطيني.
وأعرب المندوب السعودي عن أمله في عودة العراق الحر كما كان بلدا للحضارات والتجانس بين الأعراق وبلدا للتعايش السلمي.
كما أكد دعم بلاده لأمن ووحدة وسلامة واستقلال العراق وشعبه بجميع مكونات أطيافه، موضحا ان السعودية تعمل لخدمة مصالح العراق الوطنية بما يخرجه من دائرة النفوذ الأجنبي الإقليمي والدولي.
وحول السودان أكد قطان دعم السعودية لحزمة الحل التي اتفق عليها أمين عام الجامعة مع الرئيس السوداني التي لم يتم تفعيلها بجوانبها السياسية والقانونية والتي ربما تؤثر على قناعة المحكمة الجنائية الدولية وتدفعها لرفض الاستجابة لطلب المدعي العام.
وفي الشأن الصومالي, قال المسؤول السعودي:" إن السعودية تسعى بجهد حثيث لرأب الصدع في هذا البلد والسير قدما في عملية المصالحة", مشددا على أن الوقت قد حان لكي يعود الاستقرار والأمان إلى هذا البلد العربي.
وعن قضية الجزر الإماراتية أكد قطان حق الامارات في استعادة جزرها الثلاث والرفض التام لما قامت به إيران مؤخرا بإنشائها مركزين في جزيرة ابو موسى، مؤكدا ان ما تقوم به إيران هو تكريس لاحتلال الجزر.
وعبر عن أمله في تجاوب إيران مع دعوة الامارات للحوار إلى محكمة العدل الدولية لتسوية الخلاف، معربا عن أمله بضرورة انصياع إيران لمنطق الحق والعدل وفتح صفحة جديدة مع دول الجوار مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها.
واعتبر ان أزمة الملف النووي الإيراني تشكل احد التحديات التي تواجه المنطقة ومبعث قلق للجميع، معربا عن أمله في ان يتم حل هذا الملف بالطرق السلمية في اطار التطلع لجعل منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي منطقة خالية من الأسلحة النووية مع ضمان حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
ويتضمن جدول الأعمال 33 بندا تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية ومنها طلب العراق بمناقشة قضية مياه نهري دجلة والفرات في اطار التعاون الثلاثي بين بغداد ودمشق وأنقرة واقتراح السعودية بتعزيز التعاون مع دول آسيا الوسطى مثل اذربيجان واوزبكستان وغيرها من الدول الإسلامية هناك.
كما يناقش الاجتماع سبعة بنود جديدة أبرزها طلب سوريا مناقشة الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة الاميركية بخصوص شراء او استئجار طائرات وقطع غيار ونتائج هذا الحصار على سلامة وأمن الطيران المدني في سوريا.
ومن المقرر ان يتطرق المجلس أيضا إلى مناقشة عدد من القضايا الدورية أبرزها تطورات القضية الفلسطينية ومسار عملية السلام ورأب الصدع في الوضع الفلسطيني حيث من المتوقع رفع هذا الموضوع إلى وزراء الخارجية نظرا لأهميته، كما ستتم مناقشة قضية العراق وتطوراتها وقضية المهجرين العراقيين في عدد من الدول ودعم الوحدة والسلام والتنمية في السودان وتطورات الأزمة بين الخرطوم والمحكمة الجنائية الدولية وكذلك مشروع نقل ألف لاجئ فلسطيني في العراق عالقين على الحدود العربية السورية إلى السودان بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
ويتضمن جدول الأعمال أيضا الأوضاع في الجولان السوري المحتل والتضامن مع لبنان ومناقشة تقرير حول الأمن القومي العربي والعلاقات العربية مع التجمعات الإقليمية المختلفة والأوضاع في الصومال وجزر القمر.
سبأ