|
25 علامة مائية سرية للأوراق الخطية اليمنية في دراسة علمية [04/سبتمبر/2008] صنعاء – سبأنت: حمزة الحضرمي أنهت مكتبة الأشاعر العلمية و جمعية الحفاظ على المخطوطات بزبيد مشروع دراسة "العلامات المائية للأوراق الخطية اليمنية ".
وأوضح رئيس جمعية الحفاظ على المخطوطات بزبيد عرفات عبد الرحمن الحضرمي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مشروع دراسة العلامات المائية للأوراق الخطية اليمنية, الذي استمر عام كاملاً ركز على دارسة وتحليل الخصائص الفنية لـ/171/ مخطوطة يمنية, من القرن الثامن الهجري استقدمت أوراقها من" إيطاليا, تركيا, الهند ".
وأشار إلى أن الدراسة التي قام بها فريق متخصص من الجمعية ومكتبة الأشاعر العلمية بالاستعانة بأخصائية الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر/ آن ريغورد /، ومدير ورشة ترميم المخطوطات في اللوفر كشفت /25/ نوع من العلامات السرية المائية, التي احتوتها الأوراق الخطية اليمنية. لافتاًً إلى أن الدراسة تعد حالياً للطباعة والإخراج في كتاب يضم نحو /270/ صفحة من الحجم الكبير, و يتضمن أهم النتائج العلمية الخاصة بالدراسة, من فرادة وخصوصية أوراق المخطوطات اليمنية في القرن الثامن الهجري, كالجودة العالية للأوراق اليمنية المستوردة من إيطاليا وتركيا والهند, والعلامات السرية, المنتقاة بمهارة عالية تمكن من تقويم مسارات الخط وتصويبه. إلى جانب الكثير من الدلالات العليمية التي تعطي صورة واضحة عن المخطوطات اليمنية، والتي تمكن العاملين من معرفة القيمة العليمية والزمنية للمخطوطات اليمنية, وتحديد آليات التعامل الفني لترميمها بموجب خواصها الفنية والتقنية.
وبحسب رئيس الجمعية فإن دراسة العلامات السرية المائية للأوراق الخطية اليمنية تعد تفرداً نوعياً لدراسة نوعية للمخطوطات اليمنية, وتعد اليمن ثالث دولة تقتحم هذا المجال في دراسة المخطوطات في العالم بعد دولتي " أمريكا, وفرنسا".
سبأ
|