[18/أغسطس/2008] غزة-سبأنت: علي تكريم
قررت الحكومة الاسرائيلية "رسمياً" اليوم منع سفينة
كسر الحصار من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة ولو بـ"القوة" دفاعاً عن حدودها الإقليمية .
وقال الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية أوفير جندلمان إن إسرائيل ستعمل على منع السفينة من الوصول إلى غزة ولو بالقوة، دفاعاً "عن مياهها الإقليمية" ومنع أي انتهاك في هذا الصدد.
وأضاف "السفينة لا تضم مؤيدي سلام" بل "تضم متطرفين يحاولون انتهاك مياهنا الإقليمية" ومن حق إسرائيل أن تمنع أي شخص يريد انتهاك أراضيها أو مياهها.
وتضم السفينة التي انطلقت من بحر قبرص اليوم نحو بحر غزة ناشطين وحقوقيين دوليين مناهضين للحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أربعة عشر شهراً.
في هذه الأثناء استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قرار إسرائيل استخدام القوة لمنع سفينة كسر الحصار "الحرية" من الوصول إلى قطاع غزة.
وقال "للسفينة الحق في الوصول إلى قطاع غزة، عبر المياه الإقليمية" ولا يحق لأحد منعها من الوصول إلى غزة ومقابلة المواطنين ونقل معاناتهم إلى العالم، كوسيلة سلمية بعد إغلاق كافة منافذ القطاع".
وشدد على أن السفينة تأتي ضمن ما وصفها "المقاومة المدنية"، وأن من عليها نشطاء من مختلف الجنسيات والأعمار حضروا لمساعدة مليون ونصف المليون إنسان في القطاع.
وأشار الخضري إلى أن السفينتين وإحداهما تحمل النشطاء المتضامين، والأخرى المساعدات الطبية للأطفال الصم في قطاع غزة، انطلقت فعلياً اليوم من جزيرة كريت صوب قبرص.
سبأ