ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 20 - نوفمبر - 2008 الساعة 12:40:25ص
رئيس الجمهورية يدشن المرحلة الأولى لمشروع تصدير الغاز المسال في بلحاف
دشن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم المرحلة الاولى من المشروع الاقتصادي العملاق لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة .
قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي:لا مخاطر من تواجد قوات دولية لمكافحة القرصنة
لا توجد أي مخاطر من تدخل أجنبي غير مشروع من قبل قوات الاتحاد الأوربي، في البحر الأحمر، وهذه القوات جاءت لتنفيذها في خليج عدن. والقرصنة هي: الأعمال التي تحدث في المياه الدولية، أما إذا كانت في المياه الإقليمية فتعتبر تقطع ّ
فريق العمل الفني للجنة اليمنية – الخليجية يقر البدء في إعداد خطة التنمية الرابعة لليمن
أقرفريق العمل الفني للجنة اليمنية – الخليجية المشتركة في ختام اجتماعاته بمقر الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض اليوم البدء في إعداد الخطة الخمسية الرابعة للتنمية في الجمهورية اليمنية 2011 –
اليمن يحقق 16 ميدالية ذهبية في دورة الألعاب السادسة للأولمبياد الخاص
حقق لاعبو الأولمبياد اليمني الخاص 16 ميدالية ذهبية في منافسات اليوم الثاني لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد السادسة المقامة حاليا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
آخر الأخبار:
الأمنية العليا : إجراءات قانونية بحق المتورطين في اعمال فوضوية باللجان الانتخابية
سائق سيارة يدفع حياته ثمناً لصيانتها وبقاء المهندس تحت الملاحظة
اعتماد 300 مليون ريال لتنفيذ مشروع مياه الرجاع بلحج
رئيس الجمهورية يطلع على ترتبيبات المرحلة الثانية لاعادة اعمار المناطق المتضررة بالمنطقة الشرقية
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
الثأر ( صورة من أرشيف / سبأنت)
الجهل والأبواب الخلفية لإشعال فتيل قضايا الثأر المنسية
[18/أغسطس/2008] صنعاء – سبأنت: استطلاع- عبدالله طالب
يتسم الجانب الاجتماعي العام للسكان في محافظة البيضاء بالطابع القبلي الذي تميزه بعض العادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية كالملبس وغيره، إلى جانب العادات المشتركة العامة للسكان. وكون مجتمع البيضاء فطريا فإن بعض الظواهر السيئة غزته وأصبحت تأرق حياة الناس وتحصد أرواح الشباب وتفكك وحدته الاجتماعية.
تشكل ظاهرة الثأر مرضا اجتماعيا استعصى علاجه في بعض المناطق وصارت له الكثير من الآثار السلبية المدمِّرة.
وللوقوف على تفاصيل أكثر حول هذا المرض تقصت "السياسية" الحقائق في محافظة البيضاء حول انتشار الثأر وطرق الحد منه وأسبابه ودور مسؤولي المحافظة والقيادات الاجتماعية ورجال الدين والمثقفين ومواقف الشرائح الواعية في المجتمع تجاه الظاهرة.
في البدء لا ننسى دور القبائل التي قامت بمحاربة هذه الظاهرة ونجحت في ذلك؛ لتنعم بالأمن والاستقرار وتوجه طاقة أبنائها نحو العلم والبناء والتنمية والمشاركة الفاعلة في الحياة، بعكس من غرسوا الثأر في نفوس أبنائهم، وتوقفت بذلك عناصر الحياة ومجالات التنمية وأضحت مناطقهم ملتهبة تحصد ظاهرة الثأر عشرات القتلى من الأطراف المتنازعة على قضايا يعلم كثير من المتنازعين أنها لا تساوي قطيعة الرحم والإخاء وسفك قطرة واحدة من الدماء.
ومن المؤسف له، هنا، أن القبائل أصبحت تخترق قوانين الشرف وقواعد على أساسها ساد العرف القبلي، ومنها لا تقتل أمن في طريق، ولا تهدر الدم في المدن، ولا تسفك دم أحد الغرماء أثناء الصلح، ولا تسمح بقتل البريء بغير ذنب، وتضع ضوابط وعيوبا كبيرة ضد من يخترق هذه الأسس ليصبح من يتعداها منبوذاً في شرع القبيلة.

** السلطة المحلية
منذ الوهلة الأولى لمسنا توجها جيدا من قبل محافظ المحافظة الشيخ محمد ناصر العامري، لعمل الحلول والحد من هذه الظاهرة، فهو يرى أن أولويات المحافظة في محاربة الثأر تتلخص في تفعيل مواثيق الشرف والأخلاق بين القبائل ومساعدتهم في الخروج من أسباب الظاهرة، والقيام بزيارات إلى المناطق وتوعية المجتمع بخطورة الاستمرار في المشاكل. مؤكدا أن كثيرا من القبائل أبدت استعدادها لمناقشة الحلول وقطع جذور الثأر، وهذا يمثل عامل تحفيز ايجابيا للسلطة المحلية تجاه الجميع للتعاون وبذل كافة الجهود في سبيل ذلك.
وتسعى قيادة المحافظة والسلطة المحلية للقضاء على ظاهرة الثأر من خلال دعوة أعضاء المجالس المحلية والشخصيات الاجتماعية، وعقد اللقاءات بهم في عدد من المديريات لمناقشة قضايا الثأر ومعرفة أسباب حدوثها، والعمل على وضع الحلول المناسبة لها بتعاون كل أفراد المجتمع، وتفعيل دور الجهات المختصة، وإقناع المتنازعين بتحكيم شرع الله.
وأكد أن هناك أرواحا بريئة تزهق بسبب الجهل وافتعال المشاكل والفتن، وأن الأفضل للقبائل توجيه أبنائها نحو العلم والتنمية ونبذ العنف بكل صوره وأشكاله.
وأضاف إن قيادة المحافظة بدأت بخطوات تحد من الظاهرة، منها منع حمل السلاح في المدن، وإغلاق محلات بيعه، والقيام بحملات توعية مكثفة أثناء اللقاءات والاجتماعات والزيارات الميدانية، وكذلك على مستوى خطباء المساجد، ومد آلية الحوار مع الأطراف المعنية والمشايخ والأعيان. معتبرا أن الظاهرة ترسخت، وأنها بحاجة إلى وقت يتطلب فيه القيام بالتوعية مع نشر التنمية والبرامج المحاربة للفقر والجهل.
وأكد أن قيادة المحافظة لن تتهاون مع أي شخص يثير فتنا جديدة، أو يخترق قواعد الصلح ويعمد إلى قتل الأبرياء، كون هذا واجبا دينيا ووطنيا وإنسانيا.

** دور المنابر
وعن دور العلماء الأجلاء والوعاظ والدعاة في الإرشاد ونشر رسالة التسامح والإخاء وضبط النفس وعدم الانجرار وراء ظاهرة الثأر وبيان الثأر وأسبابه وحرمة القتل ودور الإسلام باعتباره أكثر الأديان احتراما للروح البشرية، وإظهار الوعيد الشديد لكل من هدم هذا البيان، كون الإنسان بيان الله في أرضه.
قال فضيلة الشيخ العلامة حسين محمد الهدار- وكيل وزارة الأوقاف لقطاع الإرشاد، مفتي محافظة البيضاء: "قتل النفس التي حرم الله، يرجع إلى أسباب عدة، من: أهمها الجهل بحرمة المسلم، وبما أعده الله سبحانه وتعالى من عار ونار لمرتكب هذا العمل الشنيع، وليس من عيب فوق الجهل فهو الذي جعل الإنسان ينسى أو يتناسى أوامر من براه وأوجده وحباه من نعمه في هذه الحياة".
وأضاف: "أعجب من ذلك أنه ضرب بالإنسانية والضمير جانباً، فلم تخالط الرحمة والشفقة قلبه حينما اغتال من يشاطره حياته وأفراحه وأتراحه، واغتال معه الفرحة والبهجة والسرور في نفسه وفي نفوس أهله وذويه، وربما خيل له ذلك الجهل أن ذلك من موجبات الرفعة والعلو في هذه الحياة، وما علم أن ذلك هو الإجرام بعينه وأنه لا ينبغي لبلد ينشد الأمن والأمان التعايش مع المجرمين الذين أعد الله لهم من هول المصير ما تشيب منه النواصي وتقشعر منه الجلود، فهو القائل عز وجل: {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام}.
ويواصل العلامة الهدار: "نظراً لعظم جريمة القتل وشناعتها، فقد اعتبر الإسلام القاتل لفرد من الأفراد "قاتلاً للناس جميعاً"، وهذا ابلغ ما يتصور من التشنيع على ارتكاب هذه الجريمة التي لا تضاهيها جريمة، ولذلك ذهب كثير من المفسرين إلى عدم قبول توبة القاتل، وأنه خالد في النار بدليل قول الله سبحانه وتعالى: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما}.
وفي الحديث "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".

** الثأر نار تتأجج
نعم إنه الثأر ممن نغص عيشهم وفرق شملهم وشتت جمعهم، الثأر جعل تلك الزوجة القابعة في منزلها تهيم في أودية من التفكير والتشتت والضياع بعد حياة مملوءة بكل معاني الراحة والطمأنينة، تتساءل مع نفسها: لماذا حدث هذا؟ ما الذي حوّل تلك الحياة من حياة هادئة هانئة إلى حياة كلها كد ونكد ووصب ونصب نسج عليها الدهر من مصائبه ونكباته ما نسج؟ لقد تحولت تلك الزوجة بعد العيش الرغيد إلى شبح مخيف تظهر جلياً لكل ناظر، بل ويوحي ذلك النظر بكثير من الاستفسارات والأسئلة لتثير كوامن الثورة والانتقام في قلوب أقارب الزوج وأولاده، وما يحدث للأولاد من يتم وشتات فهو أعظم من أن يوصف، وبالذات عندما تداعب شفاه الآباء وجوه أبنائهم، بل وعند ما يهرع ذلك الابن إلى حجر والده ليضفي عليه شفقة ويشبعه حناناً. أما ذلك الطفل المسكين فهو محروم من كل ذلك، لقد اغتال القاتل بفعلته النكراء كل تلك المعاني السامية والكبيرة، وبذلك جدد جريمته مراراً وتكراراً في كل تلك المشاهد البائسة، والتي طالما تكررت يوما بعد يوم، وهذا قليل من كثير مما يحدث لأسرة المقتول كلما أتى نهار وأعقبه مساء تراهم، والناس من حولهم يسرحون ويمرحون، محرومين من كل مظاهر السعادة والهناء، لا يفرحون إذا فرح الناس، وكأنه قد حيل بينهم وبين السعادة والهدوء بباب موصد وسد منيع.
أنهى أمين عام المجلس المحلي لمحافظة البيضاء ناصر الخضر حسين، ومشايخ آل عوذلة وآل سواد قضية ثأر بين قبيلتي آل الناصر وال الساحلي، دامت خمسة عشر عاما في ظل توجهات السلطة المحلية بالبيضاء لحل قضايا الثأر بين قبائل المحافظة، والحد من انتشار ظاهرة الثأر.
وقال ناصر الخضر حسين، أمين عام المجلس المحلي في البيضاء، لـ"السياسية" عن الخطوات الفعلية التي قامت بها السلطة المحلية لحسم بعض قضايا الثأر: إن قيادة المحافظة تسعى لعقد صلح عام بين القبائل للتخلص من ظاهرة الثأر التي تقف ضد عملية التنمية في المحافظة.
داعياً أبناء المحافظة للتكاتف والتعاون ورص الصفوف والعمل على حل قضايا الناس والتكافل والتعاون والتلاحم وترسيخ أسس وقواعد الإخاء وتنوير المجتمع القبلي بكل منافعه.
وشكر أمين عام محلي البيضاء أبناء قبيلتي الساحلي والناصري من مديرية "مكيراس" لتحكيمهم العقل والإخاء وفتح صفحة جديدة، مشيداً بالدور الذي قدمه مشايخ قبيلتي آل عوذلة وآل سواد لإنهاء هذه القضية.
وكان المحافظ محمد ناصر العامري بالتعاون مع مشايخ منطقة "الزاهر ال حميقان" قد قاموا بحل قضية ثأر عمرها /30/ عاماً بين قبيلتي ال العروي وال الحداد، والتي كبدت القبيلتين خسائر فادحة.
حيث نفذ الأحكام الصادرة في حل الخلاف من الشيخ عبدالله سالم الحميقاني، وأخذ العهود بعدم العودة إلى الثارات، مؤكداً عزم السلطة المحلية على إنهاء قضايا الثأر في المحافظة من خلال التعاون مع المشايخ والشخصيات الاجتماعية وأعضاء السلطة المحلية.
ولمعرفة الكثير عن الثأر وأسبابه وحلوله تحدث الخريج الجامعي أحمد مسعد العامري، من مديرية ردمان ال عواض، قائلا: ظاهرة الثأر ظاهرة اجتماعية تنتشر بكثرة في المجتمعات قليلة الوعي، وبذرتها الأولى هي الفتنة، وحصادها القتل، وثمارها التيتيم للأطفال، والترمل للنساء.
وقال إن من أسبابها عدم الوعي التام لمرتكبي هذه الظاهرة بما ورد في القرآن الكريم، والسنة المطهرة، من عقاب لمن قتل نفس بغير حق.
مشيرا إلى إتِّباع القوانين والأعراف الخاطئة التي تنتشر بين أبناء القبائل مثل قولهم "الطارف غريم"، وغياب دور القضاء والمحاكم في سرعة البت في القضايا التي تصل للجهات المختصة، وتأخير البت في حل القضايا البسيطة والصغيرة بالطرق السلمية المناسبة، والتي قد تكون سبباً في نشوء قضايا ثأر جديدة بالإضافة إلى العصبية القبلية الغاشمة التي لا تفرق بين الحق والباطل ولا تعمل على تحقيق العدل بين الناس، وإنما تتحد وتتعصب لأفرادها دون النظر في الأمر، أحق هو أم باطل؟
وعن الحلول قال أحمد العامري: يجب القيام بنشر تعاليم الإسلام وقيمه، خاصة التي تجنب المجتمع المشاكل والفتن، والعمل على معالجتها وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء، وتوجيه الخطباء والمرشدين والمثقفين إلى نشر الوعي ونبذ العنصرية الداعية إلى ما نهى عنه الإسلام، وحل القضايا المزمنة والحديثة؛ حتى لا تكون سبباً لقضايا ثأر مستحدثة، وعقد المصالحات بين الأطراف المتنازعة، حتى يتم إيجاد الحلول المناسبة لقضايا الثأر بتنازل وتعاون الجهات المتنازعة، وأفراد المجتمع بكل شرائحه.
علي محمد تاوح، معلم وخطيب جامع، تحدث عن ظاهرة الثأر من حيث مظاهرها وأسبابها وآثارها وعلاجها، قائلاً: هذه الظاهرة خطيرة بليت بها بلادنا نظراً لتركيبة السكان القبلية، وأصبحت هي السائدة بين القبائل، سواء أثناء الحروب أم النزعات. وأول مظاهرها عند نشوب خلاف أو نزاع حول قطعة أرض أو غيرها، يندفع البعض بدافع الغضب، ويقتل فرداً أو أكثر من الطرف الآخر، فيعتبر أولياء الدم أن القاتل هو القبيلة، وليس الفرد الذي قام بالقتل، وقبيلة القاتل تقوم بحماية القاتل والتغطية عليه مما يجعل أولياء الدم يبحثون عمّن يقرب للقاتل، فيقتلوه. وأحيانا لا ينظرون إلى صلة القرابة بقدر ما ينظرون إلى أي قبيلة ينتمي إليها فيترصدون أي فرد من أفراد القبيلة ويقومون بقتله. وأحيان ترضى القبيلة بالأمر وتسلم للواقع، وخاصة وقت الحروب، حيث لا يعرف القاتل في الغالب فيقتنعون بغيره، الأهم هو التساوي في العدد. وفي أحيانٍ كثيرة يبحث أولياء الدم عن الأشجع أو الأكثر شهرة في القبيلة، فيقتلوه مما لا تقبله القبيلة ولا العصبة المنتمي إليها المقتول الأخير، بل يسعون إلى الأخذ بثأر الأخير، وهكذا تستمر العملية بتسلسل متواصل وتؤدي إلى سقوط عشرات القتلى من الطرفين.
وعن أسباب الثأر قال: يمكن إرجاع هذه الظاهرة لأسباب منها ضعف الوازع الديني لدى الكثيرين من أفراد المجتمع مما ينعدم معه الخوف من الله وعقابه والجهل المسيطر على المجتمع وضعف مؤسسات التوعية الرسمية والشعبية في أداء دورها التوعوي والتركيبة القبلية للمجتمع واختلاف العلاقات بحسب المصالح، وغياب الأمن وضعف سيطرة الدولة مما يجعل الأفراد يعتمدون في حماية أنفسهم وأموالهم على القبيلة، ويعولون عليها أكثر، وغياب العدالة والقضاء النزيه مما يجعل القضايا تستمر وأعداد القتلى يتزايدون، كلما تأخر البت في إحكام الحدود والقصاص، وارتفاع نسبة الفقر وتدهور الاقتصاد يؤدي إلى الخلافات والأحقاد المستمرة والتعصب الأعمى الذي أذكاه الموروث الاجتماعي في ظل تحكم القبيلة، وانتشار السلاح بمختلف أنواعه وسهولة الحصول عليه، وآثار ظاهرة الثأر وإضعاف اللحمة الوطنية، وتفكك أواصر المجتمع، وإيقاف عجلة التنمية، وأضعاف سرعة دورانها، وانتشار الأمية حيث تخلف الظاهرة أفرادا وأطفالا لا يجدون من يعينهم على مواصلة التعليم وانتشار الخوف وانعدام الأمن أو التشكيك في قدرته، واستمرار الصراعات المسلحة والحروب التي تخلف وراءها الفقر والدمار.
وأشار إلى أن أهم طرق العلاج تتلخص في: اضطلاع العلماء والدعاة بدورهم في التوعية من خطر الظاهرة، والتشنيع من ارتكابها، والتشديد في الوعيد على من آوى محدثاً، قال صلى الله عليه وسلم "لعن الله من أوى محدثاً" قيام الدولة بمهامها في الضبط وحماية الأنفس، والممتلكات سرعة البت في قضايا الثأر، قال تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون}, عدم أخذ إنسان بجريمة آخر: {ولا تزروا وازرة وزر أخرى}، {وأن ليس للإنسان إلاَّ ما سعى}، سواء كان قريبا من الجاني أم بعيدا عنه, محاسبة كل من يأوي القتلة والمجرمين أو يؤمنهم, التعاون بين الدولة والدول الأخرى واسترداد المجرمين عن طريق الإنتربول الدولي, إعلان صلح عام تحل خلاله كل القضايا السابقة، سواء بأحكام القصاص أم ديات أم إبطال، وهدر، كما أهدر الرسول- صلى الله عليه وسلم- كل دماء الجاهلية، وفتح صفحة جديدة، يعتبر كل قتل بعدها بداية لا سابقة لها، يحاسب فاعلها، وتنظيم حيازة السلاح، ومنع حمله في الأماكن العامة والأسواق والمدن، وتوجيه الجهود نحو التنمية، والمساهمة في رفع الاقتصاد الوطني ومحاربة الفقر.
صحيفة السياسية
  المزيد من (تقارير وحوارات)
سائق سيارة يدفع حياته ثمناً لصيانتها وبقاء المهندس تحت الملاحظة
قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي:لا مخاطر من تواجد قوات دولية لمكافحة القرصنة
تواصل حملة استئصال شلل الأطفال في عموم المحافظات
مدير مستشفى الثورة : مشكلتنا الأساسية الازدحام
تواصل عملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين في عموم المحافظات
تدشين الحملة الوطنية لاستئصال شلل الأطفال بجميع محافظات الجمهورية
الانتحار .. الى متى ننتظر الحلول ؟!
الرصاص:التعديلات الدستورية المرتقبة تجاوزت قضية النظام الرئاسي والإبقاء على النظام الحالي
تواصل عملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين في مختلف محافظات الجمهورية
مستشرق روسي: زيارة الرئيس اليمني المرتفبة لروسيا ستؤدي لتعزيز العلاقات الثنائية