[13/أغسطس/2008]
رام الله ـ سبأنت:
شيع الفلسطينيون اليوم الأربعاء جثمان الشاعر العربي الكبير محمود درويش إلى مثواه الأخير في تلة مطلة على القدس المحتلة بجوار "مبنى الثقافة" في مدينة رام الله.
وحضر مراسم التشييع رئيس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأفراد أسرة درويش وشخصيات وطنية ودينية وثقافية فلسطينية وعربية ودولية من بينها، وزير الخارجية الفرنسي السابق، دومينيك دوفيلبان.
وألقى الرئيس الفلسطيني كلمة بمراسم التشييع في مقر المقاطعة برام الله أشار فيها إلى الخسارة الكبيرة التي مني بها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية برحيل الشاعر درويش الذي قضى حياته مناضلا ومدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني معددا مناقب الشاعر الراحل ومراحل نضاله الشعري والثقافي منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وحتى يومنا هذا.
وألقى الشاعر سميح القاسم كلمة رثاء برفيق دربه محمود درويش تناول فيها الألم الذي حل بجبهة الشعر والثقافة الفلسطينية على فراق درويش.
وكانت مروحية أردنية خاصة أقلت جثمان درويش من عمان إلى رام الله.
ورافق الجثمان على متن الطائرة عدد من الشخصيات الفلسطينية.
وكان جثمان الشاعر الفقيد وصل صباح اليوم إلى عمان على متن طائرة أقلته من هيوستن في الولايات المتحدة، حيث توفي اثر عملية جراحية في القلب هناك.
سبأ