[12/أغسطس/2008]
غزة ـ سبأنت: علي تكريم
اشتكت القوى الوطنية الفلسطينية المنضوية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مما خلفته الأنفاق الأرضية بين رفح ومصر من كوارث على السكان.
وقالت القوى في بيان صحفي حصلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ "على نسخة منه اليوم الثلاثاء أن ظاهرة الأنفاق تشكل تهديداً جديداً يضاف إلى التهديدات والتحديات التي تواجه الشعب. وأضاف البيان انه يستغل الأطفال في عمليات الحفر والتهريب، الأمر الذي يعد أمراً بالغ الخطورة.
وأوضحت الفصائل أن كسر الحصار لا يأتي عبر الأنفاق، وإنما يأتي من خلال توحيد صفوف شعبنا بكافة شرائحه وأطيافه السياسية، وحشد كافة الطاقات والإمكانيات لمواجهة عدوان الاحتلال وحصاره الذي يفرضه على الشعب الفلسطيني، وإجباره على فك الحصار وفتح المعابر عبر برنامج وطني شامل.
ودعت إلي العمل الجاد لحماية أرواح المواطنين، والتصدي لمظاهر الاستغلال والاحتكار وتوحيد كافة الجهود الفلسطينية للنضال من أجل فتح المعابر.
وناشدت الفصائل مصر لبذل كافة الجهود لفتح معبر رفح. مشددة على أن ظاهرة الأنفاق لا يمكن أن تشكل بديلاً عن فتح المعابر ورفع الحصار.
الجدير بالذكر ان ثلاثة فلسطينيين لقوا حتفهم يوم أمس الأول في نفق انهار تحت الحدود بين مصر ورفح ليرتفع عدد ضحايا الأنفاق إلى ثمانية منذ بداية الشهر الجاري وهي حصيلة كبيرة قياساً بضحايا الأنفاق في السنوات السابقة.
سبأ