[23/يوليو/2008]
الرياض ـ سبأنت: عارف الدوش
سجل المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف أول حالة ولادة للنمور العربية في المملكة العربية السعودية.
وكانت أنثى النمر (عائشة) قد أهديت لولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز من الجمهورية اليمنية ثم أهداها لبرنامج إكثار النمور العربية في الهيئة عام 1420هـ.
وبعد إجراء الفحوص البيطرية وتقديم الرعاية الصحية تم إدخال الأنثى في برنامج التكاثر في الأسر عام 1426هـ. وفي عام 1427هـ تم وضعها مع ذكر النمر العربي (موركل) من دولة الإمارات العربية المتحدة الذي كان نتاج النمر العربي (الجزيرة) من السعودية المُهدى من مركز الطائف إلى مركز حماية وإكثار حيوانات شبه الجزيرة العربية المهددة بالانقراض في الشارقة ضمن برنامج التعاون الإقليمي المشترك.
ونجح ذكر النمر ( موركل ) في تلقيح الأنثى( عائشة) وتمت بذلك أول ولادة للنمور العربية في المملكة العربية السعودية. وعلى الفور قام الباحثون في المركز في اتخاذ عدد من الإجراءات حيث تم عزل المنطقة المحيطة والقريبة من المسيجات كما تم إخلاء المسيجات القريبة لتقليل الإزعاج نظراً لحساسية هذا النوع وخاصة أثناء وبعد عملية الولادة.
وستتم مراقبة الأم والمولود على مدار الساعة وفقاً لشروط ومعايير الرعاية البيطرية، كما سيقوم المتخصصون بإمساك الوليد بعد مضي شهر من الولادة لتحديد جنسه ومعاينة وزنه وإعطائه الحصينات والتطعيمات البيطرية اللازمة خلال الشهر الثالث من الولادة.
وأوضح الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة أن النمور العربية من أندر الحيوانات الثديية في شبه الجزيرة العربية حيث لا تزيد أعدادها في مناطق انتشارها الجغرافي على 200 حيوان، مما يجعلها من أندر الحيوانات البرية في العالم. كما أن هذا النوع من القطط البرية يحتاج إلى رعاية خاصة .
سبأ