ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 07 - أكتوبر - 2008 الساعة 08:59:32م
رئيس الجمهورية يوجه بتوفير التمويل المالي لميناء بروم وتجهيز المخططات العمرانية لحضرموت
وجه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهوري اليوم الثلاثاء الحكومة بسرعة توفير التمويل المالي اللازم للمرحلة الأولى من مشروع ميناء بروم في محافظة حضرموت.
العيد في حضرموت الوادي.. مرارة الماضي وتطلع الحاضر
لم يكن العيد قديما في حضرموت كما نتمتع به الان من أكلات ووجبات عريضة، وإنما كانت الوجبة الوحيدة الفاخرة أيام العيد هي الهريس، وهي وجبة تطبخ باللحم والذرة، ولا يأكلها إلا من كان ميسور الحال .
اتفاق للتعاون بين هيئة المواصفات وجمعية حماية المستهلك
وقع اليوم بالهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة على اتفاق للتعاون بين الهيئة والجمعية اليمنية لحماية المستهلك بهدف تعزيز نشاط حماية المستهلك على المستويين الحكومي والطوعي.
المنتخب الوطني للشباب ينهي معسكره الخارجي بالمجر
أنهى المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم اليوم بقيادة مدربه الوطني عبد الله فضيل ثاني معسكراته الإعدادية الخارجية في مدينة دبراسن المجرية , استعدادا لخوض نهائيات كأس أمم آسيا للشباب التي تستضيفها مدينتي الدمام والخبر بالمملكة العربية السعودية .
آخر الأخبار:
باصرة يستعرض تطورات التعليم العالي باليمن في مؤتمر دول العالم الإسلامي
اجتماع بين الاتحاد الإفريقي والوفد الموريتاني في أديس أبابا
نائب الرئيس يصل صنعاء بعد زيارات تفقدية لعدد من المحافظات
الأسواق العربية والأوربية تواصل هبوطها والآسيوية ترتفع
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
إعادة 2334 طفل من المتسربين إلى مقاعد الدراسة في ثلاث محافظات
[18/يوليو/2008] صنعاء- سبأنت: محمد احمد السياغي
أعاد مشروع التعليم والخدمات الاجتماعية لمكافحة عمالة وتهريب الأطفال خلال السنوات الأربع الماضية إلى المقاعد الدراسية نحو ألفين و334 طفلا من المتسربين إلى سوق العمل تتراوح أعمارهم بين 7-13 سنة في ثلاث محافظات.

وقال مدير المشروع الدكتور جمال الحدي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): ان الأطفال الذين تم إعادتهم إلى المدارس في محافظات (إب، ابين، وحجه) كانوا يعملون بعد تسربهم من المدارس في مهن مختلفة أكثرهم يعمل لإعالة أسرهم .
وأوضح أن مشروع التعليم والخدمات الاجتماعية يعمل حاليا في المحافظات الثلاث من خلال 170 متطوع ومتطوعة مشكلين في عدد من الفرق الميدانية للبحث عن الأطفال المتسربين والتنسيق مع الإدارات المدرسية في تلك المحافظات لإعادة الأطفال إلى المقاعد الدراسية.
وبين ان المشروع ومقره أمانة العاصمة ويعرف بـ (اكسس مينا) بتمويل من وزارة العمل الأمريكية نظم للأطفال العائدين إلى التعليم برامج تحضيرية خلال الصيف تتضمن تقوية وتحسين مهاراتهم في القراءة والكتابة والحساب، إضافة إلى برامج دعم نفسي واجتماعي وتحديد احتياجاتهم المدرسية، مثل توفير دورات المياه التي تعد إحدى مسببات تسرب الأطفال بالذات الإناث .
وأضاف الحدي أن المشروع دعم أربعة آلاف و101 طفل وطفلة من المعرضين للتسرب من المدارس بمستلزمات مدرسية، إلى جانب ألحاق 200 طفلة عاملة ممن تنحصر أعمارهن بين 14و 16 سنة في برامج محو الأمية، و 326 طفل وطفلة من العاملين الذين تنحصر أعمارهم بين 14و 16 سنة في برامج التعليم المهني .

كما الحق المشروع بالتعليم النظامي حسب تأكيد مدير المشروع 200 طفل تم تهريبهم إلى دول الجوار، وحمايته لـ 1000 طفل معرض للانخراط في التهريب. وأرجع مدير المشروع أسباب ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس والتحاقهم بالعمل أو التهريب في هذه المحافظات إلى ظروف أسرهم الاقتصادية والاجتماعية، ولعدم وجود توعية بمخاطر عمالة وتهريب أطفالهم وتسربهم من المدارس.
وتطرق الدكتور جمال الحدي إلى البرامج التدريبية والتأويلية التي نفذها المشروع في مجال تحسين نوعية التعليم في المدارس المستهدفة بالثلاث المحافظات حيث نفذ ثمان دورات تدريبية استفاد منها أكثر من 230 أخصائيا اجتماعيا وإداريا حول الاستشارة النفسية الاجتماعية ووسائل تعديل السلوك، و18 دورة تدريبية في مجال إنتاج الوسائل التعليمية من الخامات المحلية، منها اربع دورات تدريب مدربين استفاد منها 193 معلم .
ودرب 341 معلم وموجها تربويا حول الأساليب المنهجية المتمحورة على الطفل وكيفية التعامل مع المناهج الجديدة المبنية على أساس النشاط والتركيز على التعليم بالاكتشاف، كما أهل 20 مدربا من المعلمين على المهارات الحياتية في التعليم .
وزود المشروع عشرين مدرسة في المحافظات المستهدفة اب،وابين وحجه، بأجهزة كمبيوتر وخط هاتفي مع اشتراك خدمة الانترنت لاستخدامها في غرف المصادر الخاصة بالتعليم العلاجي، وبجهاز بروجكتر لإعداد شفافيات لاستخدامها كوسائل تعليمية وغيرها.

أما فيما يخص المدارس المستهدفة والواقعة على الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية أفاد الحدي أن المشروع مد ثمان مدارس منها بمولدات كهربائية ومراوح، وكذا دعمها بمراكز ثقافية واجتماعية تحتوي كل منها على أربعة كمبيوترات مع ملحقاتها، إضافة إلى مكتبات ثقافية متكاملة وأدوات ترفيهية ومشارب المياه وصناديق الإسعافات الأولية التي تجعل المدرسة بيئة جاذبة وصديقة للطلاب .

وفيما يخص الدور التوعوي للمشروع بمخاطر تسرب الأطفال من المدارس في المجتمعات المحلية لتلك المحافظات وأثارها السلبية، أشار إلى أن المشروع درب 120 من المتطوعين في المحافظات حول مهارات الاتصال لأجل التحفيز والحشد والمناصرة المجتمعية حيث يتولى المتطوعون جهود التوعية لإعادة الأطفال المتسربين إلى المدارس، وإجراء مقابلات مع أباء وأمهات الأطفال العاملين لتوعيتهم بأهمية التعليم إلى جانب تقديم قروض ميسرة لهم لتمويل مشاريع صغيرة مدرة للدخل .

كما عمل المشروع على تشكيل تحالفات قبلية وإقرار وثائق عهد مكتوبة تضمنت رفضهم لتهريب الأطفال بكافة أشكاله وتعهدهم بمكافحته والحد منه، إضافة إلى تشكيل شبكات من خطباء المساجد والمرشدين الدينيين يتولون التوعية المجتمعية ضد تهريب الأطفال وأهمية التعليم من خلال خطب الجمعة وحلقات الوعظ والإرشاد، إلى جانب المطبوعات التي توزع على نطاق واسع .

سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
العيد في حضرموت الوادي.. مرارة الماضي وتطلع الحاضر
الاتصالات تنفذ 38 % من المشاريع المتضمنة في برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي
الموشح اليمني.. بين غياب التوثيق واستخدام آلات الموسيقى!
الدراما اليمنية .. وعقدة اختراق الحدود
الثروة السمكية تنجز 70 % من المشروعات المقرة في برنامج الرئيس الانتخابي
صندوق تنمية التراث الثقافي.. مسيرة إنجاز
الانطفاءات بين رمضان العام الماضي والحالي.. تذمر وتخوف من استمرارها
غياب المسابح ينبئ بجيل جديد غير قادر على السباحة وتزايد حوادث الغرق
جهود عربية لمكافحة القرصنة في خليج عدن
عدن تودع زائريها آملة في تجدد اللقاء في العيد الكبير