[16/يوليو/2008]
تونس ـ سبأنت: فؤاد ثامر
بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس فعاليات المؤتمر العربي الـ 9 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ برئاسة اليمن وبمشاركة ممثلون من مختلف الدول العربية وجامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وفي افتتاح المؤتمر أشار مساعد مدير امن عدن لشؤون الموانئ والمطار رئيس المؤتمر سمير عبدالله علي إلى ان الجمهورية اليمنية تلتزم بكل الاتفاقيات الأمنية النافذة بين الدول العربية وتعمل على تنفيذها من خلال تطوير الكفاءة البشرية وتوفير الوسائل والتقنيات الحديثة لمختلف أجهزتها الأمنية والجمركية في الموانئ الجوية والبحرية والمنافذ البرية.
ونوه بالرعاية والاهتمام الذي توليه الحكومة في علاقات التعاون العربية في المجال الأمني. لافتا إلى ان انعقاد المؤتمر يرسي أرضية قوية للتعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية المختصة بالموانئ والمطارات وامن الحدود بما يخدم مصلحة البلدان العربية.
وأكد رئيس المؤتمر العربي الأمني سمير عبدالله علي أن الظروف الإقليمية والدولية المعقدة تستدعي الوقوف أمامها لاتخاذ الخطوات العملية التي من شأنها مساعدة الأجهزة الأمنية العربية لاتخاذ الإجراءات الملائمة لتبادل المعلومات بما يحقق حماية الشعوب العربية من المخاطر التي تحيط بها.
وشدد على ضرورة تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب العملية الناجحة لدول الأعضاء وتعزيز وتطوير أواصر الأخوة والمصالح المشتركة والنهوض والارتقاء بأنشطة الأجهزة الأمنية في الدول العربية إلى المستوى الذي تطمح إليه شعوب المنطقة ومنع الجريمة وتحقيق الأمن والاستقرار.
بدوره أشاد أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان بالدور التي تلعبه أجهزة المنافذ والموانئ والمطارات في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة الجريمة باعتبارها البوابة التي تربط البلد بالعالم الخارجي.
وقال " إن الإرهاب ليس الظاهرة الإجرامية الوحيدة التي تتسلل عبر المنافذ وتهدد كيانات الدول وأمنها واستقرارها لكن هناك ظاهرة المخدرات التي تشكل اخطر الجرائم في عالمنا المعاصر ". مشيرا إلى الأعداد المتزايدة لمدمني المخدرات والعواقب الوخيمة التي تتركها على الدولة والمجتمع وكذا إشكالية الهجرة غير الشرعية المؤدية بحياة المئات من المهاجرين واضرار مخاطرها على الدول ناهيك عن جرائم التهريب بمختلف انواعها.
ولفت إلى ضرورة العمل على تأهيل وتدريب القوى الأمنية للحفاظ على امن المنافذ وتزويدها بالتقنيات الحديثة المتطورة وتعزيز علاقات التعاون والتنسيق بينها وبين مختلف الأجهزة والإدارات العاملة في المنافذ بهدف سد الثغرات وضبط المنافذ بصورة أدق.
وأكد الدكتور كومان على أن تشمل عملية التعاون والتنسيق الجهات المعنية بالسياحة لموائمة الإجراءات الأمنية التي يستلزمها ضمان وامن البلاد واستقراره والمرونة التي يتطلبها قطاع السياحة. مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إقامة تعاون عربي وإقليمي يشمل تبادل الخبرات والتجارب في مجال تأمين المنافذ البرية والبحرية والجوية وتسهيل الإجراءات فيها وتبادل المعلومات المتعلقة بالعصابات الإجرامية التي تبتكر وسائل تزوير الوثائق والمستندات والأساليب والمسالك التي تستخدمها في التخفي والتهريب.
يذكر ان المؤتمر يناقش على مدى يومين الموضوعات المتعلقة بإدخال نظام النافذة الواحدة بالمنافذ الحدودية البرية بين الدول العربية وبصمة العين وتجربتها في التعرف على المسافرين والربط الهاتفي بين مراكز الحدود العربية المتجاورة والمتطلبات الدولية في امن المطارات وتطبيقها في الدول العربية.
سبأ