|
الفلسطينيون يوزعون الحلوى في شوارع غزة احتفاءً بخروج اسرى حزب الله [16/يوليو/2008] غزة – سبأنت: علي تكريم احتفل الفلسطينيون في قطاع غزة بعملية تبادل الأسرى بين اسرائيل وحزب الله التي خرج بموجبها خمسة أسرى لبنانيين على رأسهم عميد الأسرى العرب في السجون الاسرائيلية سمير قناطر ، وتسليم رفات (199) شهيداً لبنانيا وفلسطينياً وعربياً. ونظمت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين احتفالاً رمزياً وسط مدينة غزة تزامناً مع تسليم رفات الشهداء الذين بينهم (13) شهيداً للحركة . ووزعت عناصر الحركة الحلوى في شوارع غزة ابتهاجاً بخروج الأسرى وتسليم الرفات اليوم ، فيما توجه العشرات الى بيت أم جبر وشاح التي تبنت سمير قنطار طوال خمسة عشر عاماً. وتضاربت الأنباء بشأن تسليم رفات الشهيدة الفلسطينية دلال المغربي التي قادت مجموعة فدائية عبر البحر الى تل أبيب في الحادي عشر من مارس من العام 1978 ، وقتلت فيها 35 جندياً من جنود قوات الاحتلال ، واستشهد الى جانب دلال عشرة فدائيين فلسطينيين ولبنانيين ويمنيين . من جانبها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية –حماس- صفقة تبادل الأسري بين إسرائيل وحزب الله انتصاراً للمقاومة وطريقها وانتصار لحزب الله "هذه الصفقة هي بمثابة عرس للأسرى وعائلاتهم, ودليل على أن الطريق الناجعة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال هي باختطاف جنود صهاينة" في ظل رفض الاحتلال الإفراج عن الأسرى من سجونه واستمراره في الاعتقالات. وقال الناطق باسم حماس سامي ابو زهري "إن إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير سمير القنطار ومن معه من الأسرى ذوي المحكوميات العالية كسر معادلة الاحتلال المتمثلة برفض الإفراج عن الأسرى من ذوي المحكوميات العالية, وجعل تمسك الاحتلال بهذه المعادلة هو أمر لا معنى ولا قيمة له". وأكدت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين أن إتمام صفقة التبادل هي "بمثابة كسر للعنجهية الصهيونية والقضاء على الشروط التي يضعها العدو حول الأسري والتمييز بينهم عبر مصطلحات وتسميات خبيثة من قبيل الأيادي الملطخة بالدماء". سبأ
|