ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 07 - أكتوبر - 2008 الساعة 08:59:32م
رئيس الجمهورية يوجه بتوفير التمويل المالي لميناء بروم وتجهيز المخططات العمرانية لحضرموت
وجه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهوري اليوم الثلاثاء الحكومة بسرعة توفير التمويل المالي اللازم للمرحلة الأولى من مشروع ميناء بروم في محافظة حضرموت.
العيد في حضرموت الوادي.. مرارة الماضي وتطلع الحاضر
لم يكن العيد قديما في حضرموت كما نتمتع به الان من أكلات ووجبات عريضة، وإنما كانت الوجبة الوحيدة الفاخرة أيام العيد هي الهريس، وهي وجبة تطبخ باللحم والذرة، ولا يأكلها إلا من كان ميسور الحال .
اتفاق للتعاون بين هيئة المواصفات وجمعية حماية المستهلك
وقع اليوم بالهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة على اتفاق للتعاون بين الهيئة والجمعية اليمنية لحماية المستهلك بهدف تعزيز نشاط حماية المستهلك على المستويين الحكومي والطوعي.
المنتخب الوطني للشباب ينهي معسكره الخارجي بالمجر
أنهى المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم اليوم بقيادة مدربه الوطني عبد الله فضيل ثاني معسكراته الإعدادية الخارجية في مدينة دبراسن المجرية , استعدادا لخوض نهائيات كأس أمم آسيا للشباب التي تستضيفها مدينتي الدمام والخبر بالمملكة العربية السعودية .
آخر الأخبار:
باصرة يستعرض تطورات التعليم العالي باليمن في مؤتمر دول العالم الإسلامي
اجتماع بين الاتحاد الإفريقي والوفد الموريتاني في أديس أبابا
نائب الرئيس يصل صنعاء بعد زيارات تفقدية لعدد من المحافظات
الأسواق العربية والأوربية تواصل هبوطها والآسيوية ترتفع
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
خديجة السلامي - مع السجينة امينة
المخرجة خديجة السلامي : هذا هو سر نجاحي !
[13/يوليو/2008]

صنعاء- سبأ نت - حاورها : أحمد الأغبري
دبلوماسية ،ومصورة تلفزيونية، و الأهم من ذلك مخرجة سينمائية حازت أفلامها التسجيلية جوائز عالمية كتبت اسم "خديجة السلامي"على مسقط الضوء .
حازت أفلام"خديجة السلامي"جوائز عالمية عديدة منها: الجائزة الفضية من مهرجان دبي السينمائي، الجائزة الذهبية في مهرجان تونس السينمائي الدولي،الجائزة الأولى في المهرجان السينمائي الدولي الوثائقي ببيروت و جائزتي لجنة التحكيم والجمهور في المهرجان الدولي الـ39 للأفلام الوثائقية في مدينة تولون الفرنسية..الخ وهي الجوائز والمشاركات الدولية التي ما تزال مستمرة و يستمر معها تصاعد أسهم نجاح هذه التجربة.
خلال اقل من عشرين سنة أخرجت "خديجة السلامي" أكثر من عشرين فيلماً وثائقيا ً أنتجتها و صورتها بنفسها منها: فيلم "الغريبة في مدينتها " " نجمية "، " اليمن ألف وجه ووجه" ، "سقطرى..الجزيرة الذهبية"، ،و" أمينة " ، و هذا الأخير نالت من حكايته الإنسانية شهرة واسعة ؛ فهو يروي قصة فتاة قاصر اُتهمت بقتل زوجها و أودعت السجن و حُكم عليها بالإعدام لتنتظر الموت ، لكن المخرجة بعد أن عرضت قضيتها على فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اصدر توجيهات بتوقيف تنفيذ الحكم و إعادة المحاكمة ، و بعد مد و جزر في المحاكم انتهت
القضية مؤخراً بصدور حكم بإطلاق سراحها ليحقق فيلم "أمينة" و مخرجته اكبر انتصار سينمائي يمني و هو الانتصار الذي تجلت معانيه واضحة في ملامح وجه "أمينة" لحظات مغادرتها للسجن تحتضن طفلها الذي أنجبته خلف القضبان... السجينة امينة
تعجز الكلمات عن رسم حقيقة الفرحة التي تفجرت انهارا من الدموع انهمرت من عيون "أمينة" ، مؤكدة الشكر و الامتنان لكل من أسهم في انتصار قضيتها و خصت بالذكر مخرجة فيلمها،التي قدمت ، من خلاله ، قضيتها للعالم لتكسب تعاطفا عالمياً كان له الأثر في إنقاذها من حبل المشنقة.
المخرجة أعربت عن فرحتها مؤكدة أن الانتصار الحقيقي الذي حققه فيلمها لم يكن في تلك الجوائز التي حصدها في المهرجانات العالمية ، بقدر ما كان في انتصار قضيته من خلال قصته في الواقع و إنقاذ حياة صاحبته ، منوهة بان هذا الانتصار يؤكد نجاعة الدور الذي بالإمكان أن تمارسه السينما في خدمة المجتمع ، و هو الدور الذي لن تتخلى عنه "دور السينما في صناعة التغيير" كما تقول .
تجرعت "خديجة السلامي" في طفولتها مرارة الظلم الذي ما تزال تعيشه واقعاً كثيرٌ من النساء في اليمن .. إلا أن إصرارها على تحقيق ذاتها.. كان كفيلاً بتحريرها من كل الضغوط و القيود؛ فمنحها فرصة مواصلة تعليمها و التحاقها بالوظيفة الحكومية مبكراً، لتحصل على منحة دراسية
في أمريكا، تعود بعدها للعمل في التلفزيون، و من ثم الالتحاق بالعمل الدبلوماسي، في سفارة اليمن في فرنسا، حيث ما تزال تعمل مستشارة إعلامية ومدير المركز الإعلامي اليمني في باريس.
سألناها أولا :
* نجحت إعلامية و دبلوماسية وسينمائية نالت أفلامك جوائز عالمية ومنحتك فرنسا وسام جوقة الشرف.. هل هذا النجاح كنت تخططين له خطوة خطوة ؟
- في الحقيقة لم كان أعرف أن هذا النجاح سيتحقق، و لم أتوقع تكريماً بحجم وسام جوقة الشرف الفرنسي و لا كل هذا الاحتفاء .. بمعنى انه لم
يكن لدي أي تخطيط مسبق لما سأحققه خلال تجربتي .. ما يهمني في كل عمل أنجزه أن استطيع من خلاله تحريك عجلة التغيير إلى الأفضل في حالة شخص ما؛ فإذا تحقق هذا في أعمالي السينمائية أكون قد نلت غايتي و تحققت سعادتي.
* وكيف استطعت أن تنجحين في كل هذه الأعمال التي تمارسيها في آن واحد ؟
- ربما الانسجام و الاتزان النفسي.. و ربما الصدق والموضوعية التي تحكم علاقتي بكل عمل أنجزه هو من ساعدني في تحقيق هذا النجاح المتعدد.. فأنا عندما اشتغل في عمل ما لا أفكر بما سألقاه من ثناء و تكريم بقدر ما أفكر في أداء هذا العمل بصدق ابتغاء أن يحقق النتائج المرجوة منه على مستوى الناس..
* نجحت دبلوماسية و إعلامية وسينمائية .. أي منها تعديه أثمن نجاحاتك ؟
- ربما لا أرى في ذلك نجاحات ، وإنما واجبات مازلت أؤديها تجاه نفسي ومجتمعي وقضيتي..لكن تبقى رسالتي منسوجة من انجازاتي في كل هذه الأعمال مجتمعه.
* لكن النجاح السينمائي ربما هو وراء كل هذا الاحتفاء الذي صرت تحضين به.
- هذا صحيح ، و ربما لأني وجدت نفسي أكثر في هذا المجال... فضلاً عما يتمتع به  فهو محط اهتمام فئات واسعة من الناس وبالتالي فوسائل الإعلام تجعل من العاملين فيه محط اهتمامها..
* لكن ليس كل السينمائيين يحظون باهتمام وسائل الإعلام .. فقط الناجحون..فما الذي أسهم في نجاحك سينمائيا؟
- بالإضافة إلى كون السينما حلمي وتخصصي العلمي أنا من النوع الذي لا يحب يتحدث كثيراً، فوجدت انه ، من خلال السينما، استطيع أن اعبر عن وجهة نظري بطريقتي و بصدق .. كما استطيع أن اجعل الآخرين يتحدثون و يعبرون عن رؤاهم و أرائهم .. لكنني أؤكد أنني اتبعت قلبي الذي أخذني إلى السينما دراسة و ممارسة.
* لكنك تأخرت عن ممارسة العمل في السينما. .
- نعم .. تأخرت عن ممارستها بحكم عملي، فقد بدأت أعمل دبلوماسية في أوروبا، ومازلت أمارس هذا العمل، وبحكم طبيعة العمل السينمائي وتكاليفه و صعوبة النجاح فيه و بالذات في أوروبا.. ولكن بالرغم من ذلك كنت دائماً في أوقات الفراغ و الإجازة، أقوم ببعض الأعمال،التي أخذتني بهدوء إلى أن وجدت نفسي و قد صرت جزءاً من هذا العالم الذي طالما حلمت
به .. و قد لا تصدق لو قلت لك إن هذه الأعمال جاءت بمحض الصدفة.. فمعظم الأعمال السينمائية التي أنجزتها لم ارتب لها..فقط الصدفة وضعت الموضوع في طريقي .. لم اُنظِم و لم أفكِّر، وجدت الموضوع هو الذي اختارني و اخترته مصادفة،من خلال ما سمعت،أو رأيت ، أو قرأت ..و هكذا كانت - ربما- كل أعمالي الأخيرة..
* لكن هذه الأعمال نجحت عالمياً .. أي أن نجاحها، من المؤكد، لم يكن صدفة.
- بالطبع.. فحبي لهذا المجال و تأثري بموضوعات هذه الأعمال ربما هو سر النجاح، بالإضافة إلى التلقائية و الموضوعية في تعاملي معها.. فانا عندما أنجز أي عمل سينمائي لا أفكر -إطلاقاً- في أن يعرض هذا الفيلم في دور السينما أو في المهرجانات .. و لكن إذا شدني موضوع ما
أجد نفسي ابدأ بتصويره.. وهذا ما حصل لي - ربما- في أول فيلم شاركت به في مهرجانات، فموضوعه لفت انتباهي في الشارع بالصدفة.. ولان الكاميرا كانت بحوزتي فقد بدأت بتصويره، وبعد الانتهاء منه أعطيته لإحدى صديقاتي وهي صحفية لتشاهده وتعطيني رأيها،لكني فوجئت بعد أربعة أيام برئيس مهرجان جنيف الدولي يتصل بي ، و يطلب أن احضر إلى العاصمة السويسرية ومعي الفيلم لأنه تم اختياره لافتتاح المهرجان .
* تقصدين فيلم "الغريبة في مدينتها "؟
- نعم .. فقد صوُّرت هذا الفيلم بمحض الصدفة ، حيث وجدت الفتاة في الشارع ، وكانت كاميرتي معي ؛ فبدأت التصوير.. والصدفة نفسها قادتني إلى فيلم " المرأة و الديمقراطية في اليمن".. و أفلام أخرى جميعها أنتجتها و صوُّرتها و أخرجتها بنفسي ، حيث لا يوجد لديَّ منتج و لا حتى مصور ، أنا التي أقوم بكل هذه الأعمال ، وفجأة و جدت أن هذه الأفلام نجحت و أنا نفسي تفاجئتُ بنجاحها.

* قبل تحوُّلك إلى الأفلام ذات الطابع الاجتماعي و الإنساني بدأت بالأفلام ذات الطابع السياحي التأريخي.. لماذا ؟
- لأني كنت أحب التعرف على مناطق بلدي و اكتشافها خاصة و أنا لم أتعرف عليها من قبل ؛لأنه من الصعب على المرأة في بلد مثل اليمن أن تسافر من منطقة إلى أخرى دون أي سبب يرضى عنه المجتمع ؛ فالإخراج كان الوسيلة أولاً: للتعرف من خلال هذه الأفلام على بلدي وثانياً: لتعريف الآخرين ببلدي.. وفي هذه الأعمال كنت في كل عمل أنجزه في منطقة ما أرى
نفسي مشدودة أكثر إلى الموضوعات الاجتماعية و موضوعات المرأة بالذات ؛لأن المرأة في مجتمعنا لا تستطيع أن تعبر عن نفسها وتعبر عن أحلامها و معاناتها، فوجدت انه من خلال إنتاج فيلم معين يمكن أن أوصل رسالة ما عن مشاكلها؛ لتحفيز الناس على البدء بالتفكير بوضع حلول لهذه المشاكل.
* أفهم انه لهذا السبب كان نجاحك في هذه الأعمال متميزاً ؟
- يشدني أي موضوع اشعر فيه بظلم يعاني منه رجل أو حتى حيوان. المخرج خديجة السلام
* هل لكونك تجرعت مرارة الظلم في طفولتك ؟
- أكيد ؛ فأنا لا استطيع أن افصل نفسي عن هذه المواضيع . .
* ربما أكثر أفلامك فوزاً بالجوائز من بين هذه الأفلام كان فيلم "أمينة".. هل ثمة خصوصية لهذا الفيلم في تجربتك السينمائية ؟
- اعتقد أن كل فيلم له مكانة خاصة في قلبي فضلاً عن أن لكل فيلم خصوصيته ومميزاته وحكايته المؤثرة التي شدتني لإخراج موضوعها في فيلم.. ما يجعلني متعلقة بجميع أفلامي وكأنهم جميعاً أولادي.. فعلى الرغم أنني غير مقتنعة بهم لكني أحبهم بعيوبهم . لكني لا أنكر أن ثمة خصوصية ما في فيلم " أمينة " ففي هذا الفيلم ربما التقت الحكاية الإنسانية بالإخراج وطريقة معالجة القصة.
* هل كان نجاحك في الأفلام التسجيلية وراء تفكيرك بخوض غمار الأفلام الروائية .. فكما ذكرت بعض الأخبار فأنت تستعدين لإخراج أول فيلم روائي قريباً ؟
- لا أعرف ماذا أقول ؟! .. لكن من زمان و أنا أحب أعمل أفلام روائية.. لكن لم يكن هناك المال و الوقت .. لكن بعد أن حققت لي الأفلام التسجيلية شهرة واسعة فان كثير من المنتجين باتوا يأتون إليَّ و صارت الإمكانية متاحة الآن..وبخصوص الفيلم الجديد فقد انتهيت من
كتابة السيناريو، و عندما أجد المنتج الذي يهتم بالموضوع سأبدأ التصوير في اليمن بكلفة إنتاجية قد تصل إلى مليون دولار..
* هل أنتِ سعيدة بهذه الشهرة التي تحققت لك ؟
- لم لا ؟! إذا كانت هذه الشهرة تجلب عدد كبير من الناس لمشاهدة أفلامي.. ولا تتصور كم هي سعادتي وأنا أجد الناس تتزاحم لمشاهدة أفلامي و في مقدمة هذه الأفلام فيلم "أمينة " فقد لقي اهتماماً عالمياً وتعاطفاً إنسانيا لافتا وليس هذا وحسب بل أن " أمينة " الفتاة المظلومة خرجت من السجن بعد أن أُلغي حكم الإعدام و صدر حكم بالإفراج عنها و كل هذا بفضل الفيلم ،و بالتالي فان النجاح الحقيقي للفيلم هو في خروج "أمينة " من السجن وهذا يمثل رد على سؤالك الذي طرحته عليَّ في حوار قبل نحو عامين عندما سألتني عن قيمة نجاح فيلم " أمينة" والفتاة
المظلومة مازالت في السجن و حينها قلت لك إنها ستخرج قريباً، و قبل أن تغادر السجن فقد استفادت من النجاح الكبير الذي تحقق للفيلم بعد عرضه من خلال هذا التعاطف الكبير معها.. فبعد الفيلم صار المتعاطفون معها بعشرات الآلاف من جميع إنحاء العالم.. و الشكر لمحاميتها التي نشرت قصتها و لو لم اقرأ قصتها في الصحيفة لم أخرجت "أمينة" الفيلم ولما خرجت "أمينة" الفتاة من السجن..
* عد البعض إصدارك لكتاب سيرتك الذاتية "دموع سبأ" خطوة مبكرة..
- بل خطوة جاءت في وقتها؛ لأني وصلت إلى مرحلة صرت فيها راضية عن نفسي .
* تقصدين انك وصلت إلى حالة من الرضا الكامل عما حققت ؟
- نعم الرضا و السعادة .. فلم يعد هناك شيء ينغصني..


سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
العيد في حضرموت الوادي.. مرارة الماضي وتطلع الحاضر
الاتصالات تنفذ 38 % من المشاريع المتضمنة في برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي
الموشح اليمني.. بين غياب التوثيق واستخدام آلات الموسيقى!
الدراما اليمنية .. وعقدة اختراق الحدود
الثروة السمكية تنجز 70 % من المشروعات المقرة في برنامج الرئيس الانتخابي
صندوق تنمية التراث الثقافي.. مسيرة إنجاز
الانطفاءات بين رمضان العام الماضي والحالي.. تذمر وتخوف من استمرارها
غياب المسابح ينبئ بجيل جديد غير قادر على السباحة وتزايد حوادث الغرق
جهود عربية لمكافحة القرصنة في خليج عدن
عدن تودع زائريها آملة في تجدد اللقاء في العيد الكبير