ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: السبت، 19 - يوليو - 2008 الساعة 11:39:03م
رئيس الجمهورية يوجه بالبدء في تنفيذ الفي وحدة سكنية تمنح لمنتسبي المؤسسة العسكرية بالتقسيط
وجه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وزارة الدفاع بالبدء في تنفيذ مشاريع سكنية عبر صندوق الإسكان العسكري تمنح لمنتسبي المؤسسة العسكرية بأسعار مناسبة وبشروط ميسرة تخصم بالتقسيط ,بحيث لا تزيد عن 5% من المرتب.
نظام تسمية وترقيم الشوارع هل حان الوقت ليرى النور ؟
يتذكر سعيد احمد - عامل بإحدى عربات الإطفاء بأمانة العاصمة- بحسرة مواقف كثيرة واجهته أثناء تأديته عمله في إنقاذ أرواح وممتلكات المستنجدين برجال الاطفاء، حيث يتسبب عدم وجود أرقام للمباني والعقارات والمنشآت والشوارع في العاصمة - بحسب قوله- إلى تاخر وصول عربة
البرلمان يصادق على اتفاقية قرض مشروع مستشفي الحديدة المركزي بـ 30 مليون دولار
صادق مجلس النواب اليوم على اتفاقية قرض مشروع مستشفى الحديدة المركزي بين حكومة الجمهورية اليمنية والصندوق السعودي للتنمية بمبلغ 112 مليون و 500 ألف ريال سعودي ما يعادل 30 مليون دولار أميركي .
نتائج ايجابية للاعبين اليمنيين في بطولة الرئيس الصالح الـ7 للشطرنج
حقق لاعبوا اليمن نتائج ايجابية في اطار الجولة الثالثة لبطولة الرئيس الصالح الدولية السابعة للشطرنج المقامة حاليا في عدن. وأسفرت نتائج اليوم عن تصدر اللاعب بشير القديمي قائمة اللاعبين المشاركين في هذه البطولة برصيد ثلاث نقاط إلى
آخر الأخبار:
وزير الخارجية يجدد استنكار اليمن لدعوى الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية
ندوة سياسية لحركة فتح باليمن عن الذكرى الثلاثين لتولي رئيس الجمهورية مفاتيح حكم البلاد
كتائب القسام تحذر الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة خرق التهدئة
بحث ترتيبات عودة المواطنين النازحين من ديارهم جراء فتنة التخريب في حرف سفيان بعمران
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
من اليسار أبو غانم والسفياني وخالد عمر والجمعاني
المؤتمرات العربية.. استعراض للخطابة أم مرحلة إنجاز ؟
[15/مايو/2008] صنعاء – سبأنت: سمية غازي
في كل مرة ينعقد فيها مؤتمر من المؤتمرات العربية، يبرز السؤال الكبير: هل المؤتمرات العربية تكريس لقدرات العرب على الخطابة وإطلاق الإحكام والقرارات الغيبية؟.. أم أنها حقا فترة انتقالية تبشر بولوج مرحلة جديدة من الانجاز القائمة على مستوى متقدم من الوعي الاجتماعي لكل ما يدور من حولنا؟، ودعوة حقيقة لشحذ الهمم وتعبئة الطاقات الشعبية نحو تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة، بناء على تنسيق المواقف وتعميق روابط التعاون والتنسيق المشترك بين الهيئات والمؤسسات العربية المختلفة؟
على هامش أعمال المؤتمر القومي العربي الـ(19)، المختتم أعماله الثلاثاء الماضي بالعاصمة صنعاء تحدث عدد من المفكرين والأكاديميين حول ذلك.

* إنجاز التكليفات الضمنية:
يؤكد الدكتور محمد اشرف البيومي أن هناك مجال لتطوير الأمور ورفع مستوى الانجاز في هذه المؤتمرات. ويرى في عقد المؤتمرات بحد ذاتها إنجازا كبيرا، " لما تتيحه اللقاءات الجانبية من تنسيق للمواقف وتوحيد الرؤى والأفكار، كما أن الحوارات تساعد على المستوى الفردي والجماعي في بلورة أولويات التحدي الذي تواجه الأمة على مستوى الإفراد والمجموعات عندما يعودوا لأوطانهم ".
وتبقى فاعلية هذه اللقاءات والمؤتمرات في تحقيق الأهداف المرجوة منها مرهونة في نظر الدكتور البيومي على إنجاز الأعضاء لما عليهم من تكليفات ضمنية، ويقول:" إذا أنجز الأعضاء ما عليهم من تكليفات ضمنية ولو بنسبة 30% لأصبحت طفرة مهمة والانجاز سيكون اكبر مستقبلا" .
يشاطره في الرأي المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة " المؤتمرات العربية سواء المؤتمر العربي القومي أو المؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية وغيرها، تظل ضرورة لأنها تكرس لحالة الهوية العربية على مستوى المجتمع حتى عندما تتخلى عنها الدول".
ويضيف "صحيح أن تلك المؤتمرات لم تستطيع في كثير من الحالات تحقيق تكامل اقتصادي اجتماعي لأنه ليس ضمن صلاحياتها أو امكاناتها لكنها بالتأكيد ملأت فراغا معنويا هائلا كانت ستكون كارثة لو أنها غير موجودة والقرارات القومية والإسلامية تساهم مع بعضها وتتفاعل معها ،ولولاها لما استطعنا الخروج بأي قرارات ممكنة" .
ويؤكد بشارة انه لا يمكن تخيل الساحة بدون عرب يتحاورون ويتابعون ويناقشون قضاياهم .. ويقول " إذا ما تحقق أن ذلك فسيتحقق عندها ما تريده الأنظمة العربية وهو عدم وجود انسجام شعبي على الساحة".
ويعتبر بشارة عقد تلك المؤتمرات " فعلا مباركا ومهما بغض النظر عن هشاشته حتى يتم تحقيق الأهداف العربية والقومية، وإن رأى فيها البعض مضيعة للوقت".

* جامعة شعبية:
من جهته يرى المفكر والباحث العراقي علاء الدين الاعرجي- وهو متخصص في الدراسات الحضارية- أن هناك تفاعل بين المجتمع والسياسة، ويقول:" من المفترض أن يعبر المجتمع عن السياسة بوجه عام، لكن عربيا
السياسة لا تعبر عن أراء المجتمع أو الشعوب بسبب الفجوة بين الأنظمة وبين الشعوب مما يؤدي إلى تنافر تلك العلاقة من ناحية ومن ناحية ثانية رأي الشعوب لا يعبر عنه في الخارج وعلى نطاق عربي أو دولي أو إنساني ..
لذا فان هذه المؤتمرات تأتي تعبيرا عن أراء تلك الشعوب".
ويقدم علاء الدين الاعرجي مقترحا بإنشاء جامعة عربية شعبية تقف إلى جانب جامعة الدول العربية، وتعبر عن مواقف الأنظمة العربية .
ويقول" الهدف من هذه الجامعة التي ستكون بمثابة برلمان شعبي يضم الاتحادات العمالية وجمعيات حقوق الإنسان ومراكز الدراسات والأبحاث المستقلة واتحادات المهن المختلفة ومنظمات المجتمع المدني شريطة ان
تكون مستقلة فعليا عن الحكومات والأنظمة الرسمية ".
أما مراقب ومستشار الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام عبد الإله أبو غانم فيعتبر أن عقد المؤتمرات " في هذه المرحلة ثمرة مهمة خاصة في ظل الهيمنة الأميركية على المنطقة العربية ومحاولة طمس ثقافة الأمة وتغيير المصطلحات وتسميتها بغير مسمياتها الحقيقية".
ويؤكد على دور هذه المؤتمرات في إيقاظ شعور الجماهير التي انشغلت بقضاياها المعيشية اليومية، " ولذلك هي بمثابة نقطة مضيئة في ظل ما يحاك للأمة من مؤامرات تستهدف ثقافتها ووجودها وثرواتها".
ويختلف رأي مدير المركز الثقافي اليمني في جمهورية مصر العربية خالد عمر عما طرحه عن سابقيه  " المؤتمرات العربية التي نتحدث عنها قد لا تفي بالغرض ولا تقود الشعوب العربية لما ينشده من المشروع العربي التقارب والعمل المشترك لكنها تمثل البدائل المتاحة التي ليس لها بديل في ظل نقص العمل العربي المشترك الرئيسي".

* بدائل متاحة:
من جانبها تقول رحاب مكحل مدير عام المؤتمر القومي العربي: " عام 1990 التقت نخبة من المثقفين المناضلين والمتولين مواقع في الأحزاب العربية والنقابات ومؤسسة المجتمع المدني لنطلق فكرة(المؤتمر القومي العربي) جميعا يطمحون إلى أن يقدموا خطاب عربي متجدد ملتزم بالمشروع النهضوي العربي و أصبح عددهم 700 مشارك ومشاركة, يلتقون ليناقشوا أوضاع هذه الأمة وبعد النقاش يصدرون بيان للأمة يكون هذا البيان خلفية لعملهم وتحركهم داخل مؤسساتهم ونقابتهم ومواقعهم الثقافية بما يتيح لهم الفرصة ان يلتقوا في كل بلدانهم حاملين همومهم في معالجة هذا القضايا".
وتضيف " من خلال تلك اللقاءات استطاعت تلك المؤتمرات توفير فرصة للتفاعل المطلوب في ظل الانقسام الراهن بين الأقطار".
وتؤكد أن ذلك التفاعل أنتقل بمستويات مختلفة، بين مجاميع من المنتمين إلى مختلف التيارات في الأقطار المختلفة وداخل القطر الواحد أيضا .
ورغم نبره التشاؤم التي عبر عنها البعض، إلا أن المؤرخ في الشؤون العربية والأردنية ضافي الجمعاني يبدي تفاؤله، ويقول " كل ما يطرح في المؤتمرات لابد أن تأتي مرحلة تتبلور فيه كل تلك الرؤى والأفكار في نهج عربي متكامل قابل للتنفيذ على الواقع العربي وانه من المهم ان يتفق شركاء العمل العربي على برنامج عمل واحد ".
سبأنت
  المزيد من (تقارير وحوارات)
نظام تسمية وترقيم الشوارع هل حان الوقت ليرى النور ؟
سياسيون ودبلوماسيون عرب يشيدون بمواقف رئيس الجمهورية في ذكرى إنتخابه رئيسا لليمن
إعادة 2334 طفل من المتسربين إلى مقاعد الدراسة في ثلاث محافظات
تدشين فعاليات المراكز الصيفية والمخيمات الشبابية في عموم محافظات الجمهورية
احتفالات خطابية وفنية بمناسبة تولي فخامة الرئيس مسيرة الوطن
"مبدعات شابات" .. طموح بلا حدود وإبداع ينقصه المساندة
فكر الرئيس الصالح وإنجازاته خلال 30 عاما من العطاء في ندوات فكرية بعدن وتعز وذمار
العليمي يؤكد على أهمية تأهيل رجال الأمن في المهارات التقنية
المخرجة خديجة السلامي : هذا هو سر نجاحي !
القطاع الخاص يشترط إشراكه في الرقابة لضمان إيجاد رقابة فاعلة على الأسواق