[14/مايو/2008]
صنعاء – سبانت :
أكد نائب رئيس مجلس النواب حمير بن عبدالله الأحمر أن مبادرة السلام العربية ماتزال تشكل الحل الأمثل للقضية الفلسطينية وللصراع العربي الإسرائيلي كما عبر عن ذلك فخامة رئيس الجمهورية في أكثر من محفل وطني وأقليمي ودولي باعتبارها مشروعاً متكاملاً لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة .
وقال نائب رئيس مجلس النواب في إحياء الذكرى الستين لنكبة فلسطين التي نظمتها اليوم بصنعاء جمعية كنعان لفلسطين " تحت شعار حق العودة ..العودة حق ) " أننا نلتقي اليوم ليس لنتذكر بألم شديد ذلك التاريخ المشئوم يوم اغتصاب فلسطين وتهجير نحو 5 ملايين إنسان من ابناء الشعب الفلسطيني بل لنثمن تضحيات الشعب الفلسطيني البطل ونؤازر نضالاته".
وأضاف " إننا هنا اليوم لنعبر عن تضامننا المطلق ودعمنا المادي والمعنوي في الجمهورية اليمنية قيادة ً وبرلماناً وحكومة وشعباً لكل الجهود الوطنية التي يبذلها الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية والهادفة إلى تمتين الوضع الفلسطيني الداخلي وتوحيد جهود أبنائه لمواجهة استحقاقات ومتطلبات المرحلة الراهنة بآفاقها المستقبلية" .
وأعتبر حمير الأحمر إن عملية السلام كل لايتجزأ وتقوم على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ..
داعياً البرلمانات العربية والأقليمية والدولية بالدعوة إلى زيادة دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني بإعتبار قضيته القضية المحورية للأمة العربية والإسلامية .
وحيا نائب رئيس مجلس النواب الشعب الفلسطيني العربي الأصيل وجوداً وتاريخاً ومنجزات كفاحية وبطولية جسوره منقطعة النظير .. ووصفه بالشعب الصامد المتمسك بترابه وبثوابته الوطنية والحريص على مقدساته الدينية"
وقال " نترحم على شهدائه الأبرار ونتمنى الشفاء العاجل لجرحاه والحرية التامة لأسراه ونبارك له إنجازاته الكفاحية الوطنية السياسية والديمقراطية التي حققها رغم التحديات والعوائق والصعوبات التي تخلقها أمامه قوات الإحتلال والمستوطنين الصهاينة" .
بدروه رئيس جمعية كنعان لفلسطين يحيى محمد عبدالله صالح قال" نجتمع اليوم لنحيي الذكرى الستين لنكبة فلسطين، نجتمع اليوم لنقول للجميع بأن الزمان ومهما طال لن يبعدنا عن الوطن الفلسطيني وبأن النكبة ومهما ثقل حملها فسنظل نحمي حقنا التاريخي وحقنا الشرعي، وسنظل المدافعين عن هذا الحق من أجل استرداده مهما توحشت العصابات الصهيونية وحلفاءها، ومهما تمادت في عدوانها وحصارها ومهما قتل أو أعتقل عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني" .
وأضاف " أننا نجتمع اليوم برؤوس مرفوعة لنقول للعدو الصهيوني بأن كل هذه السياسات العدوانية لن ترهبنا ولن تركعنا ولن تجد بيننا من يرفع الراية البيضاء لن تجد سوى علم وراية فلسطين مرفوعة بزنود أبناء هذه الأمة هؤلاء الأبناء الذين سيستمرون في مسيرة الصمود والمقاومة حتى النصر الأكيد بإذن الله .
وأكد إن طريق الأمن والإستقرار معروف وواضح وبسيط يكمن في تطبيق القرارات الدولية وتبدأ بتطبيق قرار 194 وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في العودة لوطنهم فلسطين وصولاً لإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال يحيى محمد عبدالله صالح رئيس الجمعية" مازلنا نؤمن ومتمسكين بإن الصراع الدائر صراعاً عربياً صهيونياً وليس كما يقول البعض أن الصراع فلسطيني إسرائيلي.
وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية وأن الصراع الدائر هو صراع عربي، صهيوني وأن كل أمكانيات الأمة العربية يجب أن تسخر من أجل حل هذا الصراع وفق القرارات الدولية .
داعياً الى وحدة الصف الفلسطيني في سبيل المقاومة لان من يريد ان يقاوم فإنه لن يستطيع أن يستمر في مقاومته وينتصر بدون وحدة وطنية ومن يريد أن يفاوض فلن يحصل على حقوقه في ظل الإنقسام الفلسطيني.
من جانبه القى الدكتور محمد الهباش وزير الزراعة والشئون الاجتماعية بفلسطين كلمة فلسطين اشاد فيها بالمواقف اليمنية حكومة وشعباً وجهود جمعية كنعان لفلسطين تجاه القضية الفلسطينة.
وقال اننا اليوم نقف جميعاً لنحيي ذكرى مرور 60 عاماً على نكبة فلسطين التي هي نكبة كل الأمة العربية ..
مؤكداً أن اهمية توحيد الصفوف امام العدو الأكبر للأمة العربية والإسلامية وهو العدو الصهيوني ومن يقف وراءه ، وأهمية الإلتزام بحق العودة مهما طال الزمن.
كما القيت كلمات لرئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري، ومعن بشور الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي ، وأبو أياد الاحوازي عضو المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز ، والمناضل العربي الجزائري عبد الحميد مهدي الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي وجبهة التحرير الوطني الجزائري ، وعبدالله حوارني رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني ، ومحمد منيب المحامي العربي المصري، و الباحث السعودي يوسف مكي.
وأشارت الكلمات في مجملها الى أنه وبعد مرور 60 عاما على ذكرى نكبة فلسطين لايزال الاحتلال يبطش بإبنائها ويفتك بارواحهم ويحاصرهم ويقضم المزيد مما تبقى لهم من ارض ، فيما الدولة العربية لا تقدم شيئا
اكثر من الألم والأسى في الوقت الذي نحن قادرون ان نقدم كثيرا لفلسطين فنحن اكثر عددا واكثر اموالا مما كنا عليه ايام النكبة ، ولا ينقصنا الا الايمان بهذه القضية التي تعتبر قضية الامة الاولى .
وأكدت الكلمات على حق المقاومة المشروع في سبيل تحرير الاراضي الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتها حق العودة لكل اللاجئين الفلسطين في الداخل والخارج ، وأن المشروع الصهيوني الذي استهدف اقامة ارض صهيونية على ارض القدس الشريف انما كان بمثابة مشروع استعماري صهيوني غربي يستهدف الأمة العربية بأسرها .
وقالت الكلمات " إن مسئولية تحرير فلسطين ليس مسئولية فلسطينية فقط وانما مسئولية الأمة العربية كاملة وأن علينا الإيمان بحق العودة فإذا كان حق العودة ممكن فإن الممكن هو الحق الذي لايعلى عليه وأعتبرت الكلمات أن المساومة على جزء من فلسطين كالمساومة على القاهرة او صنعاء والبلاد العربية جمعا.
وأشادت الكلمات باليمن رئاسة وحكومة وشعباً وجمعية كنعان لفلسطين التي تحتضن الكثير من المواقف العربية وسط تخاذل وصمت عربي مخيف ، وكذا مبادرات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لرأب الصدع الفلسطيني ووحدة الصف لمجابهة العدو الصهيوني .
ودعت الكلمات الشعوب العربية والحكام في هذا الوقت اكثر من اي وقت الوقوف وقفة مشرفة مع الاشقاء الفلسطينيين وعدم الاكتفاء بالمظاهرات والمؤتمرات والندوات والمبادرة لفك الحصار المظلم عن فلسطين بتجهيز مستشفياتها بالدواء وخاصة ما يتعرض له قطاع غزة من حصار في المأكل والمشرب والإنارة وعدم فتح المعابر والحدود .
كما القت الشاعرة العراقية مي خالد قصيدة شعرية بعنوان " يوميات عراقية" استعرضت من خلالها المشاهد الدامية والآلمية التي يتعرض لها الشعب العراقي اليوم على ايدي الإحتلال الامريكي.. كما تم عرض فيلم
وثائقي عن أوضاع اللاجئين الفلسطيين في مختلف بلدان العالم من إعداد السيدة /بريلا عيسى والسيد آدم شابيرو الناشطين في حقوق الإنسان وبمشاركة جمعية كنعان لفلسطين .
سبأ