|
الارحبي يكشف عن مؤشرات لفتح أسواق عمل لليمنيين بدول الخليج [11/مايو/2008] صنعاء- سبأنت: كشف نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الارحبي عن وجود مؤشرات لفتح أبواب واسعة لأسواق عمل لليمنيين بدول مجلس التعاون الخليجي ، خاصة في المملكة العربية السعودية . وأوضح الارحبي في كلمة له اليوم بمفتتح فعاليات ندوة الفرص والتحديات في الهجرة الدولية التي تنظمها وزارة شؤون المغتربين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة،:" أن قلة الموارد في اليمن و النمو السكاني الجامح بحاجة إلى فتح أسواق عمل واسعة تستوعب العمالة اليمنية ". وقال : " علينا أن نعيد النظر في التدريب المهني في لتلبية احتياجات العمل في اسواف في دول الخليج العربي ". و نوه نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط و التعاون الدولي بضرورة التعاون بين منظمة الهجرة الدولية و وزارة شؤون المغتربين لمعالجة قضايا الهجرة و الاغتراب مشدداً على دور الحكومة في الحد من الهجرة غير الشرعية . و بين الارحبي أن الندوة تشكل فرصة سانحة لدراسة و بحث ظاهرة الهجرة الدولية و آثارها ، موضحا أن النهضة التي شهدتها اليمن خلال السبعنيات والثمانينات كانت معتمدة على التحويلات المالية للمغتربين. من جانبه قال وزير شؤون المغتربين الدكتور صالح حسن سميع ان الهجرة صارت أحدى مصادر الثروة القومية لليمن كونها تعد المصدر الأهم للعملة الصعبة المنظورة وغير المنظورة والمقدرة بـ70 % من الحساب الجاري للعملات الاجنبية. مشيرا الى ان القدرة الاستثمارية الهائلة للمهاجرين التي قدرتها الغرفة التجارية بامانة العاصمة بخمسة مليارات دولار في الداخل و33 مليار دولار في الخارج تنتظر اكتمال البنية الجاذبة لها الى الداخل , وهو مايسعى اليه البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
وكشف الدكتور سميع عن تنسيق وزارة شؤون المغتربين مع المنظمة الدولية للهجرة لعقد ندوتين عن قضايا الهجرة الاقليمية تشمل اربع دول باقليم شبه جزيرة العرب هي اليمن والسعودية وعمان والامارات، في العاصمة صنعاء بهدف تحديد القضايا ذات الاولوية المشتركة في مجال الهجرة على نطاق تلك الدول. وقال" ان اليمن تعاني من كونها دولة مصدرة ودولة عبور للهجرة غير الشرعية الى دول الجوار والى غيرها وخاصة القارة الاوربية " . وأضاف " يجب على الدول المانحة لليمن تخصيص جزء من دعمها للتنمية لقضايا الهجرة من خلال استراتيجيتها التي سترى النور خلال الثلاثة الاشهر القادمة عبر وزارة شؤون المغتربين". فيما استعرض مدير مكتب منظمة الهجرة الدولية بصنعاء ستيفانو تمجنيني الدور الذي تلعبه المنظمة في معالجة قضايا الهجرة على المستوى العالمي لاسيما الهجرة غير الشرعية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية . وفي جلستي العمل الاولى والثانية التي ترأسها وزير شؤون المغتربين ووزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور أمة الرزاق علي حمد استعرض مدير المكتب الاقليمي لمنظمة الهجرة الدولية محمد شهيق الحق النظرة الاقليمية للهجرة الدولية والحوار العالمي حول تطورات الهجرة . كما تحدث وكيل وزارة التخطيط لقطاع الدراسات والتوقعات الاقتصادية الدكتور محمد الحاوري في ورقة عمل عن الهجرة والتنمية في اليمن تطور حركة الهجرة الدولية واتجاهاتها وفوائد تحويلات المهاجرين بالاضافة الى دوافع الهجرة اليمنية وحجمها وتطور حجم تحويلات المغتربين اليمنيين واهميتها ودورها في التنمية الاقتصادية وطرق جذب مدخرات المغتربين. كما تحدث خبير المنظمة الدولية للهجرة جوثن مارتينس عن الهجرة غير الشرعية ووسائل التهريب وطرق مكافحتها والاثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنها .
سبأ
|