[11/مايو/2008]
غزة ـ سبأنت: علي تكريم
قال مركز حقوقي فلسطيني ان 330 فلسطينياً استشهدوا منذ بداية العام الجاري على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وذكر مركز الميزان لحقوق الإنسان الناشط في قطاع غزة في بيان صحفي اليوم أن عدد الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ مطلع الشهر الجاري مايو بلغ 14 مواطناً.
وأشار البيان إلى أنه بالتزامن مع تصاعد أعمال القتل التي يرتكبها الاحتلال في القطاع، يتواصل تشديد الحصار الخانق على القطاع، حيث ما زال الاحتلال يمنع وصول إمدادات الوقود والمحروقات الأمر الذي طال الوقود الصناعي المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية، ما تسبب في مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية ومضاعفة معاناة المدنيين جراء انقطاع التيار الكهربائي عن أرجاء واسعة من القطاع.
وحسب تحقيقات المركز فقد واصلت قوات الاحتلال أعمال القتل المنظم وترويع الأطفال، بحيث قتلت المواطنة وفاء شاكر الدغمة 33 عاماً من منزلها الكائن في بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس أمام أطفالها.
وحسب الطفلة سميرة مجدي الدغمة 12 عاماً فإن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطنة الدغمة بعد تفجير مدخله، ولم يكترثوا لمحاولة إسعاف أمها وكل ما فعلوه أنهم ألقوا سجادة على جثتها، واحتجزوا سميرة وشقيقيها الأصغر منها داخل غرفة.
وكانت قوات الاحتلال توغلت فجر الأربعاء الماضي لمسافة تقدر بحوالي
1200 متر داخل منطقة عبسان الجديدة المحاذية للشريط الحدودي شرق خان يونس، وتسبب توغلها في استشهاد شخصين واعتقال 60 فلسطينياً وتدمير 7 منازل كلياً وعدد كبير من المنازل تدميراً جزئياً، وجرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ودمرت 4 مزارع دواجن كما أوقعت 20جريحاً من بينهم سيدة وطفلين.
وطالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الأحد من الجيش الإسرائيلي التحقيق في مقتل المعلمة وفاء الدغمة العاملة في الوكالة.
وصرح الناطق باسم الاونروا كريس غانس في تصريحات له اليوم "طلبنا من الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق حيادي للكشف عن ملابسات مقتل مدرسة في الثالثة والعشرين من العمر تعمل لصالح الاونروا, في منزلها في خان يونس جنوب قطاع غزة بوجود ثلاثة من أطفالها".
وأضاف غانس "بحسب تحقيقنا, عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تفجير عبوة قرب مدخل منزلها قتلت وفاء الدغمة في الانفجار وانفصل رأسها عن جسمها".
سبأ