|
الجامعة العربية تدعو إلى الحوار كأسلوب تفاهم بين سوريا وأمريكا وتعرب عن قلقها تجاه ما يجري في لبنان [08/مايو/2008] القاهرة – سبأنت: سيد علي دعت جامعة الدول العربية اليوم الخميس إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها. جاء ذلك في تعليق للجامعة العربية على قرار الإدارة الأمريكية أمس بتمديد العقوبات الأمريكية أحادية الجانب على سوريا. وذكرت الجامعة في بيان لها صدر اليوم بأن هناك قرارات من القمة العربية ومجلس وزراء الخارجية العرب وأخرها قرار قمة دمشق الذي يدعو لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول، وحل الخلافات فيما بينها. وأكد البيان بأن القمة العربية دعت الإدارة الأمريكية في قرارها الأخير إلى الدخول بحسن نية في حوار بناء مع سوريا لإيجاد أنجح السبل لتسوية المشاكل التي تعيق تحسين العلاقات بين البلدين. من جهة أخرى أعربت جامعة الدول العربية اليوم الخميس عن قلقها البالغ للتطورات المؤسفة الحالية في لبنان،داعيتا في الوقت ذاته الفرقاء اللبنانيين إلى تهدئة الأمور، وتفادي أي تصعيد. وقال السفير أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية:" إن جامعة الدول العربية تتابع بقلق كبير تطورات الأوضاع في لبنان". وأضاف:" نحن ندعو كل الأشقاء في لبنان من فرقاء سياسيين إلى تهدئة الأمور، وتفادي أي تصعيد الذي هو ليس بكل تأكيد لصالح لبنان". وردا على سؤال حول: ما إذا كانت هذه التطورات المؤسفة في لبنان تندد بتجديد الحرب الأهلية لا قدر الله؟ قال بن حلي:" لدينا ثقة وأمل فيما يقوله الساسة اللبنانيون بأن الانزلاق نحو تصعيد للعنف – لا قدر الله – هو خط أحمر". وقال:" إن كل اللبنانيون مجمعون على عدم الانزلاق نحو تصعيد خطير يعتبرون مثل هذا التصعيد هو خط أحمر، وأنهم أخذوا العبر والدروس من الماضي المؤلم، وأنهم سيتفادون ذلك". إلا أنه قال:" رغم ثقتنا في ذلك، فإن الحالة على أرض الواقع مع الأسف تنذر بالقلق والخطر". وردا على سؤال حول رؤية الجامعة العربية لإغلاق مطار بيروت والطرق الرئيسية، قال:" إن جامعة الدول العربية تدعو إلى إيجاد تهدئة، وعدم الاتجاه لمثل هذه الوسائل التي تزيد في إثارة المشاكل، وتعقيد الأمور". وقال:" إن جامعة الدول العربية تدعو لإزالة كل ما من شأنه إثارة المزيد من التوتر". وذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على تواصل مستمر مع كل الأطراف المعنية في لبنان والدول العربية لاحتواء الموقف في لبنان. وشددّ بن حلي على أن المبادرة العربية ما زالت قائمة، ولابد من إعطاء الفرصة كاملة لتنفيذ هذه المبادرة. وطالب الجميع بالحفاظ على استقرار ومصلحة لبنان، والتركيز على الحوار الذي هو السبيل لحل هذه الأزمة السياسية في لبنان.
سبأنت
|