[07/مايو/2008]
رام الله – سبانت : من يوسف الشايب
أطلق النائب الاسير مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح مبادرة لانهاء الأزمة الداخلية الفلسطينية تضمنت ثلاثة عناصر وذلك للمرة الأولى منذ الحسم العسكري في غزة .
وشدد البرغوثيً في الذكرى السنوية الثانية لاطلاق وثيقة الاسرى، التي لعب هو الدور المركزي في صياغتها، على ان المجتمع الدولي ما زال يضيع فرصة بعدم قبول هذه الوثيقة التي اكد على انها ما زالت صالحة.
وتضمنت مبادرة البرغوثي التى نقلتها يومية الأيام الفلسطينية،ثلاثة عناصر هي عقد مؤتمر وطني للمصالحة الوطنية على قاعدة واساس الالتزام الكامل بوثيقة الاسرى، وثيقة الوفاق الوطني.وإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل 14 حزيران 2007، وتشكيل حكومة توافق وطني عناصرها من شخصيات مستقلة ومهنية تحظى بالقبول من الكتل البرلمانية فيما تضمن البند الثالت إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة .
وشدد البرغوثي على أنه "على الاخوة في حركة حماس ان يبادروا لاتخاذ الخطوة الاولى حتى يفتح باب المصالحة" واضاف "اننا نعتقد ان الوثيقة ما زالت تصلح اساساً لمصالحة داخلية، اضافة الى ضرورة اعادة المقرات والمؤسسات الى الرئيس ابو مازن وتشكيل حكومة توافق وطني".
سبا