|
التربية والمحليات تكرم المعلمين البارزين في عيدهم العالمي [24/أبريل/2008] صنعاء – سبأنت: متابعة: محمد السياغي احتفل اليوم في أمانة العاصمة وعدد من محافظات الجمهورية بيوم المعلم، وتم خلال الاحتفالات على مستوى المديريات تكريم نخبة من المعلمين والمعلمات البارزين تقديرا لمكانة المعلم، والدور الذي يضطلع به في تنشئة الأجيال. ففي أمانة العاصمة كرمت مديرية السبعين ممثلة بالمنطقة التعليمية المعلمين والمعلمات من المبرزين في مختلف المدارس الحكومية والأهلية بالمديرية وذلك بحضور أمين عام رئاسة الجمهورية عبدالله حسين البشيري، ومحمد رزق الصرمي وكيل أمانة العاصمة، وأحمد معياد وكيل وزارة النقل. وفي حفل التكريم أشار مدير مكتب التربية بالأمانة محمد الفضلي، إلى أن هذا التكريم، يعد دليلا وععرفانا على الجهود التي يبذلها المعلمين في تنشئة الأجيال. موضحا بأن تكريم نخبة من المعلمين المبرزين إنما هو تكريم لجميع التربويين في مختلف مدارس المديرية. وتناول الفضلي الجهود التي يبذلها مكتب التربية بالأمانة والمنطقة التعليمية في المديرية في تحسين العملية التعليمية، متمنياً للمكرمين المزيد من الإبداع والتفوق. من جانبه تحدث أمين عام المجلس المحلي بالمديرية محمد الصادق، عن أهمية تكريم المعلمين باعتباره حافزا لهم في تحسين التعليم بالمديرية. وتطرق الصادق إلى الجهود التي يبذلها المجلس المحلي بالتعاون مع المنطقة التعليمية في تذليل الصعوبات التي تعترض التربويين، مؤكدا إن هذا التكريم الرمزي إنما هو دليل على العرفان بحملة الرسالة من المعلمين. وأشاد بقرار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لانتخاب المحافظين الذي سيسهم في نقل الصلاحيات من المركزية إلى اللامركزية بصورة أكبر. في حين تناولت كلمتا نقابة المهن التعليمية التربوية التي ألقاها عصام العابد والمعلمين التي ألقاها حسن عبدالله الصعدي، الرسالة التعليمية التي يؤديها المعلم، باعتبارها الركيزة الأساسية لتطوير الإنسان. وأشارا إلى دعم واهتمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس بشريحة المعلمين، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية. وفي نهاية الحفل الذي جرى خلاله تقديم اوبريت فني تحت شعار ( المعلم الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ) وزعت الشهادات التقديرية على المكرمين والمنطقة التعليمية وأعضاء المجلس المحلي. عقب ذلك تم افتتاح المعرض الرابع للوسائل التعليمية والفنون لمدارس المديرية الذي يحتوى على لوحات ومجسمات تعليمية، والتي عكست قدرات وإبداعات طلاب وطالبات هذه المدارس. وفي محافظة صنعاء كرم مكتب تربية المحافظة بالتعاون مع المستشفى السعودي الالماني 78 معلم ومعلمه من مختلف مديريات المحافظة. وقد ألقيت في الحفل كلمات من قبل المدير العام المساعد لمكتب تربية المحافظة عبدالكريم مسلي، ورئيس النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية عبد الوهاب الرميم، والمدير الطبي للمستشفى السعودي الألماني الدكتور مدحت عبد الفضيل، وعن المكرمين محمد المطري. أشارت جمعيها إلى دور المعلم في تنشئة الأمم وتقدمها، وأنه يعول عليهم اليوم النهوض بهذا الوطن. وقالت الكلمات:" لولا المعلم والعلم الذي يحملونه لما كنا نحتفل اليوم في هذا الصرح الشامخ في بنائه ومهنيته الطبية"، مشيدة باللفتة الطيبة لقيادة المستشفى في تقدير قيمة المعلم وأهمية المعلم ودوره التربوي العظيم، وحاجته إلى التشجيع والتكريم ليستطيع القيام بمهامه الثقيلة والمضنية في بناء العقل والفكر. وفي محافظة عدن كرم مكتب التربية اليوم 28 معلما ومعلمه من الرواد والمبرزين في العملية التعليمية بمدارس المحافظة. وأكد محافظ المحافظة أحمد محمد الكحلاني على أهمية الدور الذي يلعبه منتسبي هذا القطاع الحيوي والمسؤلية الكبيرة الملقاه عليهم للدفع بعجلة التنمية والتطور التي تشهدها المحافظة في مختلف المجالات، مطالبا بان تكون مثل هذه الاحتفالية التكريمية حافزا للشرائح التربوية للنهوض بأداء الرسالة التعليمية التي من شانها الارتقاء بمستوى الأجيال نحو آفاق أوسع من الريادة وصناعة المستقبل، وهنأ المكرمين من رواد العملية التعليمية والتربوية بالمحافظة بهذه المناسبة. فيما أشار مدير مكتب التربية والتعليم بعدن الدكتور عبد الله أحمد النهاري إلى أن هذه الاحتفالية تأتي تقديرا وعرفانا للمعلم الذي كرس حياته في العمل التربوي والاجتماعي وتثقيف الطلاب وصقل شخصياتهم وتتويجا للأنشطة والفعاليات المدرسية المكرسة لهذه المناسبة، مشيدا بالاهتمام والرعاية التي توليها القيادة التنفيذية والمحلية بالمحافظة للقطاع التربوي ودعمه الدائم لمختلف برامجه وأنشطته. من جانبها عبرت كلمة المكرمين التي ألقتها شمعه سعيد مهدي عن شكرها وتقديريها للدعم والرعاية التي تقدمه قيادة المحافظة للمعلمين والمعلمات، مجددة العهد على مواصل العمل والعطاء على نفس الوتيرة لمسيرتهم التعلمية بما يمكنهم من تحسين مستوى التعليم ومخرجاته، وتعزيز قدرات الطلاب بالمستوى المطلوب. هذا وقد تخلل الحفل وصلات غنائية وفنية متنوعة وفقرات استعراضية راقصة كذلك قصائد شعرية وأوبريت نقلت من خلالها زهرات وأشبال المدارس المشاركة مشاعر الحب والوفاء للمعلم نظير جهوده وإسهاماته. وفي محافظة تعز كرم مكتب تربية مديرية حيفان 108 معلم ومعلمة. وقد ألقيت في حفل التكريم عدد من الكلمات من قبل الإخوة الأمين العام للمجلس المحلي للمديرية منصور عبد الرحمن ومدير إدارة التربية عبد الرقيب مهيوب، ورئيس فرع النقابة العامة للمهن التربوية رشاد الجماعي، وأحمد عبد الله عن المكرمين اثنت في مجملها على دور المعلم في عملية التنمية الشاملة ودوره المتميز في تنشئة الأجيال المتسلحة بالعلم والمعرفة وغرس قيم الخير والعدل والمحبة والوطنية في نفوسهم. مشيرة أيضا إلى التكريم الذي يحظى به المعلم من قبل الدولة ورعايته وتحسين مستواه المادي والعلمي. كما أقيم مهرجانا مماثلا في مديرية صالة كرم فيه 135 معلما وتربويا، حيث ألقيت فيه عدد من الكلمات من قبل الإخوة مدير عامة المديرية محمد سعيد ردمان، ومدير مكتب التربية بالمديرية احمد عبد العزيز وعيسى الحميري عن المكرمين أشادت بالمعلم وعطاءاته، والدور الذي يقوم به من اجل خدمة الوطن في أهم المرافق الحيوية الذي يعد حجر الزاوية في التنمية دون كلل أو ملل، متمنية أن يكون التكريم حافزا لمزيد من العطاء. تخلل المهرجانان العديد من الفقرات الفنية المعبرة عن هذه المناسبة. وفي مديرية العرش برداع محافظة البيضاء كرم مكتب تربية المديرية 15 معلماً ومعلمة و35 طالبا وطالبة من الأوائل والمتفوقين والمبرزين في المسابقات الثقافية والرياضية على مستوى المديرية. وفي حفل التكريم أكد مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية ناصر علي العجي أن تكريم المعلم ما هو إلا تعبير عن ما يكنه المجتمع من إجلال وتعظيم للمعلم باعتباره صاحب فضل في وجود القادة والعلماء والماهرين في مواقع العمل والإنتاج في البلاد. فيما أشار مدير المدرسة محمد مثنى إلى أهمية تنظيم مثل هذه الفعالية، والتي تأتي كتقليد سنوي يحتفى به ويندرج في إطار خطط وبرامج مكتب التربية والتعليم لإبراز مواهب الطلاب ومساعدتهم على الإسهام الفعال في مختلف الأنشطة المدرسية والتعزيز من قدراتهم الذهنية . وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية والمسرحية والقصائد الشعرية المعبرة والتي نالت استحسان الحاضرين. وفي محافظة إب كرم مكتب التربية والتعليم بمديرية المشنة اليوم 105 معلمين ومعلمات من المبرزين. وفي حفل التكريم ألقى وكيل المحافظة محمد ناصر البخيتي كلمة هنأ خلالها جميع المعلمين في المديرية بالمناسبة ، منوها بالمكانة الكبيرة التي يحتلها معلمو الأجيال ودورهم في غرس المثل والقيم النبيلة لدى الأبناء بجانب إكسابهم العلوم والمعارف وبما يمكنهم من خدمة وطنهم وأمتهم. وأِشاد الوكيل بالجهود المبذولة من إدارة المكتب ومن المعلمين والمعلمات للقيام بدورهم في تربية الجيل على العلم والإيمان وعلى منهج الوسطية والاعتدال والتوحد والإخاء. فيما استعرض مدير مكتب التربية بالمديرية وليد البعسي سير العملية التعليمية في المديرية التي يقوم بها 1133 معلما ومعلمة موزعين على 31 مدرسة ثانوية وأساسية تضم 25 ألف و800 طالبا وطالبة. وأكد البعسي أن تكريم المعلمين اليوم هو تكريم لكل منتسبي الحقل التربوي بالمديرية فالجميع محل احترام وإجلال من المجتمع لقيامهم بأداء رسالتهم المقدسة على أكمل وجه. تخلل الحفل أناشيد ترحيبية ووطنية ومسرحية بعنوان الولاء الوطني قدم هذه الأعمال طلاب وطالبات مدارس الثورة ، 22 مايو ، خالد ابن الوليد، ومدرسة المناهل الأهلية عبرت أعمال الطلاب عن مشاعر الود والتقدير والاحترام التي يكنها الأبناء لمعلميهم، كما ألقيت قصيدتان شعريتان لـ عبد القادر البناء، وفؤاد الزهيري نالتا الاستحسان. وفي محافظة ذمار أشار وكيل المحافظة عبد الكريم أحمد ذعفان بالجهود التي يبذلها المعلمين والمعلمات في سبيل تعليم الأجيال وتحصينهم بالعلم والمعرفة. وقال في حفل تكريم المعلمين المبرزين الذي نظمه مكتب تربية مديرية الحداء:" إن هذا الاحتفال يأتي تقليداً ممتازاً لتكريم المخلصين والمبدعين والانتقال إلى مرحلة جديدة يتخلص فيها القطاع التعليمي من الصعوبات والسلبيات والارتقاء بالرسالة التعليمية نحو الأفضل". كما ألقيت كلمات من قبل رئيس شعبة التعليم بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة محمد حمود الموشكي ومدير عام مديرية الحداء عبد الوهاب المشرقي ومدير مكتب التربية بالمديرية حميد علي السليماني أكدت في مجملها على ضرورة الاهتمام بالمعلم وإعطائه كامل حقوقه والعمل على تكثيف برامج التأهيل والتدريب للكوادر العاملة في المجال التربوي. وأشارت الكلمات إلى الإسهامات والجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته العلمية والمعرفية، بعد ذلك قام وكيل المحافظة بافتتاح المعرض السنوي للمنتجات اليدوية والوسائل التعليمية بمديرية الحداء والذي يستمر لمدة 5 أيام ويحتوي على المنتجات من الأشغال اليدوية والخياطة والتطريز والتريكو والتدبير المنزلي لطالبات المدارس بالمديرية التي عكست إبدعاتهن. على نفس السياق كرم مكتب تربية مديرية جهران بمحافظة ذمار 27 معلما ومعلمة من المبرزين، والذين كان لهم إسهامات وأدوار في تحسين مستوى العملية التربوية والتعليمية بالمديرية. وفي حفل التكريم أشار الأمين العام للمجلس المحلي للمحافظة مجاهد شائف العنسي إلى أهمية تكريم المعلمين تقديراً لما يبذلونه من جهود في تربية وتنشئة الأجيال والمكانة الكبيرة التي يحتلها المعلم في المجتمع وما توليه الدولة من دعم ورعاية للمعلمين. منوهاً إلى الاهتمام الذي توليه الدولة بقطاع التربية والتعليم وتطوير المناهج الدراسية وتدريب وتأهيل المعلم اليمني وإيصال المباني المدرسية إلى عموم المديريات. وحث على ضرورة مضاعفة الجهود وتكاملها لتحسين مستوى أداء المرافق التربوية والارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية وتدريب وتأهيل المعلمين. كما ألقيت كلمات من قبل رئيس شعبة التدريب بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة علي زيد الحوثي ومدير عام مديرية جهران أحمد علي المصقري، ومدير مكتب التربية بالمديرية محمد علي البسمي. أكدت على ضرورة مواصلة تقديم الدعم والرعاية للأنشطة التعليمية وتقديم أوجه الدعم الفني ومجالات التدريب والتأهيل ودعم المعهد العالي لإعداد وتأهيل المعلمين ليقوم بدوره في تخريج الكوادر المؤهلة من المعلمين ورفد المدارس بالمعلمين الأكفاء. وقد افتتح الأمين العام معرض الوسائل والتقنيات التعليمية لمدارس مديرية جهران الذي أقامته إدارة التربية والتعليم بالمديرية وتشارك فيه 16 مدرسة من مدارس المديرية. وعلى صعيد متصل هنأ محافظة المهرة محمد الحرازي المعلمين والمعلمات بيوم المعلم لما يحتله من مكانه في المجتمع. واستعرض المحافظ في حفل تكريم 32 معلم ومعلمة من المبرزين الإنجازات التعليمية التي حققها قطاع التعليم وفي مقدمتها انتشار المدارس والمعاهد الفنية في مختلف المحافظات ومن بينها المحافظة. مقدرا جهود مكتب التربية وتفاعله مع الجانب التعليمي بمختلف مراحله. وأشاد بقرار فخامة الرئيس المتعلق بانتخاب المحافظين. من جانبه تحدث مدير عام مكتب التربية سمير هراش عن أهمية التكريم، والتي تعطي لكل معلم مجتهد حقه في الثناء والتقدير ومبادلته الوفاء بالوفاء. وقال:" إن هذا التكريم الذي ينظمه المكتب عرفانا للمعلمين لدورهم في رسالتهم التي يؤدونها في تنشئة الأجيال". فيما استعرضت كلمة المعلمين المكرمين التي ألقاها سالم احمد الحامد أهمية التكريم بالنسبة للمعلم والذي تعطيه حافزا قويا في مواصلته تأدية رسالته على أكمل وجه. وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والرقصات الشعبية والمسرحيات والاسكتشات المعبرة عن هذه المناسبة. وفي محافظة أبين كرم 54 معلما ومعلمة، وعشرة أسر مثالية، و59 من أوائل طلاب المدارس الأساسية والثانوية. وفي الحفل قال المحافظ محمد صالح شملان على أهمية أن هذا التكريم هو رد جميل وعرفان لأولئك المعلمين الذين افنوا حياتهم في تربية الأجيال، ونشر العلم والمعرفة في أبين والمحافظات المجاورة. مؤكدا على أهمية تحسين وضع المعلم من الناحية المعيشية، مشيرا إلى أن قيادة المحافظة ستنشأ جمعيات سكنية للمعلمين لخلق الاستقرار السكني، وحتى يؤدي المعلم رسالته التربوية والتعليمية في أحسن صورها. لافتا إلى أن الرئيس وجه في بناء خمس مدن سكنية للشباب وأسر الشهداء والمناضلين وذوي الدخل المحدود في إطار مكرمته لأبناء محافظة أبين تقديرا لدورهم النضالي، وفي إطار مصفوفة المشاريع التنموية العملاقة التي ستحدث أثرا إيجابيا على صعيد التنمية ورفع وتيرتها. من جانبه استعرض مدير عام التربية والتعليم بابين علي محمد فضل في كلمته تلك الإنجازات التي شهدتها المحافظة على صعيد التوسعة في المنشآت التعليمية حيث بلغت عدد المدارس الأساسية في عام 2007م، 450 مدرسة يقابلها 186 مدرسة في عام 1994م بينما بلغ عدد المدارس الثانوية عام 1994م 12 مدرسة يقابلها 53 ثانوية في عام 2007م. كلمة المكرمين التي ألقاها حسن باشماخ أكد فيها أن هذا التكريم هو دليل وبرهان حقيقي من قبل قيادة المحافظة، والقيادة التعليمية، وسيكون حافزا نحو المزيد من العطاء والإبداع. سبأ
|