ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الإثنين، 21 - يوليو - 2008 الساعة 12:21:12ص
القربي: إجماع عربي على خطورة مطالبة المحكمة الجنائية الدولية محاكمة الرئيس السوداني
قال وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي:" إن وزراء الخارجية العرب أجمعوا في اجتماعهم الطارئ في القاهرة على خطورة الدعوة التي تقدمت بها المحكمة الجنائية الدولية التي طالبت فيها بمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير".
نظام تسمية وترقيم الشوارع هل حان الوقت ليرى النور ؟
يتذكر سعيد احمد - عامل بإحدى عربات الإطفاء بأمانة العاصمة- بحسرة مواقف كثيرة واجهته أثناء تأديته عمله في إنقاذ أرواح وممتلكات المستنجدين برجال الاطفاء، حيث يتسبب عدم وجود أرقام للمباني والعقارات والمنشآت والشوارع في العاصمة - بحسب قوله- إلى تاخر وصول عربة
شركة كويتية تنوي استثمار 100 مليون دولار في تطوير حقول نفطية باليمن
كشف رئيس مجلس إدارة شركة "كويت انرجي"الكويتية الدكتور منصور أبو خمسين النقاب عن اعتزام شركته القيام بإنفاق ما يقارب 100 مليون دولار أمريكي خلال العامين 2008 ـ 2009م، في مراحل تطوير الاستكشاف في عدد من حقول النفط البرية والبحرية في اليمن.
رئيس الجمهورية يكرم فريق الهلال والفائزين ببطولة الرئيس الثانية للفروسية
كرم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم بطل الكأس ودوري كرة القدم فريق هلال الحديدة والفائزين ببطولة الرئيس الثانية للفروسية.
آخر الأخبار:
هيئة مكافحة الفساد ومنظمة الشفافية تدعوان إلى تحالف لمكافحة الفساد
افتتاح ووضع حجر الأساس لـ 25 مشروعا تنمويا بمديرية الروضة في شبوة
أولمرت يتعهد باستعادة الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية سالما
المصري عدلي والبنجالي اينامول يواصلان تصدرهما لبطولة الصالح الدولية للشطرنج
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
رئيس مجلس الشورى: لا نقبل لجوء البعض إلى الإرهاب لتحقيق غاية مكفولة سلميا
[23/أبريل/2008]

صنعاء ـ سبأنت: 
أكد رئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني أن الدستور والقانون قد كفلا لكل فرد وجماعة حق التعبير عن الرأي تجاه أي شأن من الشئون العامة، وقال في افتتاح ندوة المسؤولية الوطنية ودورها في مواجهة العنف والتطرف " من غير المقبول بعد ذلك أن يلجأ البعض إلى العنف والتطرف والإرهاب لتحقيق غاية مكفولة سلمياً".
ودعا إلى تضافر جهود الجميع في إطار مسئولية وطنية مشتركة للتغلب على تحديات وتأثيرات ظواهر العنف والتطرف والإرهاب.
وقال في الندوة التي نظمها التحالف الوطني لمنظمات المجتمع المدني (تكاتف) ومؤسسة وطن لتعميق الولاء الوطني"  الندوة تجسد البعد الأهم للدور الذي يتعين على منظمات المجتمع المدني أن تؤديه، إلى جانب دورها كشريك أساسي وفاعل في تحقيق التنمية المستدامة".
واشاد رئيس مجلس الشورى بالتحولات التي شهدها اليمن في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح، وباعتماده الديمقراطية والتعددية منهج حياة، ومستوى الالتزام الذي أظهرتها بلادنا تجاه مبادئ حقوق الإنسان وحرية الرأي والتداول السلمي للسلطة.
وقال" حري بوطننا وقد توفر له كل ذلك أن يظل واحةَ سلامٍ تنتعش فيها قيمُ الحريةِ والديمقراطيةِ والتنميةِ والازدهار".
وأشار إلى الخطوة الهامة التي أنجزت مؤخراً، تنفيذا للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس، والمتمثلة بإقرار التعديلات القانونية بشأن انتخاب محافظي المحافظات وإقامة حكم محلي واسع الصلاحيات.
وأضاف رئيس مجلس الشورى:" إن اليمن ينجز بهذه الخطوة تحولاً آخر مهماً بإقامة نظام حكم محلي واسع الصلاحيات وبهيئات وقيادات منتخبة بالكامل، لافتا إلى إن هذه الخطوة ليست إلا جزء من منظومة إصلاحات شاملة تضمنتها مبادرة فخامة الرئيس وتستهدف إحداث تغيير في بنية النظام السياسي وفي النظام الانتخابي وتستهدف كذلك تمكين المرأة من المشاركة الواسعة في صنع القرار.
وقال: إن اليمن يمضي بثبات باتجاه تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة مستنداً إلى خططٍ تنموية مدروسة بعناية، وإلى رؤية واضحة بشأنِ استخدامِ موارده المتاحة، ومستنداً كذلك إلى دعم دولي غير مسبوق تجلى في مؤتمر لندن للمانحين.
وخلص إلى التأكيد أن كل تلك الحقائق والمؤشرات الإيجابية ينبغي أن تعزز لدينا جميعاً الثقة بوطننا وبمستقبله الآمن المستقر، المشرق والمزدهر بإذن الله تعالى.
ووصف رئيس مجلس الشورى العنف والتطرف والإرهاب، بأنها أفعالٌ وظواهرُ تستهدف الإنسان باعتباره فرداً، وتستهدف معه الوطن والاقتصاد والسلم الاجتماعي.
وقال في هذا الخصوص: إن وطننا الذي عانى كثيراً من هذه الظواهر، كان فريداً في أسلوب مواجهته لها، إذ لم يعتمد فقط الإجراءات الحازمة من خلال أجهزة الدولة العسكرية والأمنية، بل اعتمد أيضاً نهج الحوار الذي كان له أثره في انحسار وضعف تأثير وفعالية تلك الظواهر.
وأشار إلى أن كُلاً من العنف والتطرف والإرهاب ظواهرُ تتغذى وتنمو بادئ ذي بدئ، في بيئة فكرية متطرفة، لا تقبل بالآخر، بل وتغرس في عقول الشباب وهمَ امتلاك الحقيقة المطلقة، فتدفعهم إلى فعل العنف والتطرف بقناعات مغلوطة بمشروعية ما يفعلون.
وأكد على أهمية الندوة " التي ركزت على استدعاء المسئولية الوطنية ودورها لمواجهة العنف والتطرف".
ودعا إلى أهمية أن تبدأ المسئولية الوطنية أولاً بفهم ثقافة وفكر العنف والتطرف والإرهاب وتتبع منابعها، وثانياً بإدراك حجم تأثيراتها السلبية على أمن واستقرار الوطن والسلم الاجتماعي، وكذا معرفة الكلفة الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظواهر المقيتة والمنافية لقيم الدين الإسلامي الحنيف، ذلك المستوى من الوعي حينما يتوفر.
وأكد إن هذا المستوى من الوعي كفيلٌ بأن يحشد قوى المجتمع وكل فرد فيه لمواجهة هذه الظواهر الخطيرة على وطننا وشعبنا.
من جانبه ثمن الشيخ جبري إبراهيم في كلمته عن علماء اليمن فكرة قيام تحالف وطني من أجل المبادئ السامية للتسامح والوحدة بين جميع أفراد المجتمع.
واعتبر أن أي فكر وسلوك منحرف ومتشدد يحاول الإضرار باليمن وأمنه واستقراره فإنه فكر دخيل على المجتمع والأرض اليمنية التي وصفها الله تبارك وتعالى بالبلد الطيب بطبيعته وأخلاق أهله.
وقال: " الذين يحاولون إقلاق الأمن والاعتداء على الأنفس إنما يعتدون على حق الله ورسوله، ويسعون إلى الفساد في الأرض، وأن إكرام الأنفس والإحسان إليها هو الدين بذاته".
ودعا منظمات المجتمع المدني ومن يمارسون الخطابة والمدرسين إلى الابتعاد عن الحماس الزائد الذي يخرج عن التوازن في توجيه الناس تجاه مختلف القضايا وأن هذا الأمر مسؤولية وأمانة في أعناق الجميع.
وأكد أن من يحاول تشتيت وحدة الأمة والوطني فإن ذلك لا يمت إلى الدين بصلة لأن الإسلام جاء أساسا من أجل توحيد الناس والأمة، وأن على العلماء أن يقوموا بدورهم التنويري للمجتمع بخصوص مختلف المسائل الحياتية والدينية.
إلى ذلك أوضح كل من وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لقطاع الأوقاف الدكتور حميد المطري والدكتور علي العولقي أستاذ القانون الدولي في أكاديمية الشرطة في كلمة وزارة الداخلية، حاجة المجتمع لتعزيز وتكريس قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على التسامح والمحبة ونبذ العنف.
وأشارا إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به مؤسسات المجتمع من المدرسة إلى المسجد والأسرة والأجهزة الأمنية والمؤسسات الشبابية والثقافية والمنظمات الحزبية والجماهيرية من أجل الحفاظ على مستقبل اليمن والإسهام الفاعل في تقدمه وتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة، وتجسيد مبادئ المساواة واحترام حقوق الإنسان وتوثيق الصلة والتلاحم بين جميع أفراد المجتمع.
من جانبهما دعا رئيس التحالف الوطني لمنظمات المجتمع المدني تكاتف إبراهيم شجاع الدين ومهدية الصعدي عن المنظمات لتظافر جهود الجميع لمواجهة الأفكار المشوهة التي تستهدف أمن واستقرار الوطن ووحدته الاجتماعية.
ونوها إلى اهتمام الدولة والقيادة السياسية بدعم جهود منظمات المجتمع المدني لتقوم بدورها الوطني تجاه القضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية وإشراكها في مناقشة هذه القضايا.
وأشارا إلى أن من أهداف التحالف الوطني لمنظمات المجتمع المدني الذي يضم أكثر من ستين منظمة العمل على تعزيز ثقافة الولاء الوطني وحماية الثوابت الوطنية والتصدي لثقافة العنف باعتبارها ثقافة دخيلة على المجتمع اليمني والدين الإسلامي الحنيف.
هذا وأعلن شجاع الدين عن تأسيس التحالف الوطني لمنظمات المجتمع المدني فروع له في عموم محافظات الجمهورية.
وناقشت محاور الندوة مجموعة من أوراق العمل للدكتور عبدالعزيز الشعيبي عميد كلية التجارة والاقتصاد حول رؤية أولية لإستراتيجية وطنية للقضاء على العنف والتطرف، والدكتور خالد الحاج من جامعة صنعاء حول ثقافة التعصب، والشيخ يحيى النجار حول نتائج السلوك الإرهابي في تشويه رسالة الإسلام، بالإضافة إلى ورقة عمل للدكتور قاسم الطويل حول مخاطر الفكر المتطرف على أمن واستقرار الوطني، وأخرى لجابر البواب بخصوص رؤية نقدية لظاهرة الإرهاب والجذور الفكرية والثقافية لهذه الظاهرة. 
وأوصت الندوة بتدشين استراتيجية وطنية لتعزيز وحماية الثقافة الوطنية والقضاء على ثقافة العنف والتطرف بالتعاون والتنسيق والشراكة مع عدد من الوزارات المعنية.
وحثت على ضرورة تحصين الشباب من أي أفكار هدامة تدعو إلى العنف والتطرف والمساس بالثوابت الوطنية من خلال تكوين درع واقي يحميهم من أي اعتداءات فكرية.
كما أوصت الندوة بخلق ثقافة في أوساط المجتمع بكافة شرائحه تنبذ العنف والتطرف وتسهم في القضاء على الظواهر السيئة إلى جانب التأكيد على المسؤولية الجماعية لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره باعتبار ذلك ليس مهمة الجهات الأمنية فقط بل هو واجب وطني على الجميع الالتزام به.
ودعت إلى إقامة شراكة بين الجهات المعنية(الأسرة ،المدرسة، الإعلام، المسجد، المجتمع المدني) لتعزيز الثوابت الوطنية ودحض العنف والتطرف.
وأكدت على إشراك جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للقضاء على كافة الظواهر السلبية وزرع مظاهر التنمية والرقي والتقدم والتحديث والتنمية الشاملة مما يسهم في تحجيم أعداء الوطن.
كما أوصت الندوة بالتركيز على نشر وتوعية المواطنين بواجباتهم الوطنية وترشيد استغلال الديمقراطية بما يخدم الوطن في هذا المجال وبما لا يتعارض مع الثوابت الوطنية.
ودعت إلى عمل مؤتمر وطني سنوي خاص يناقش قضايا الإرهاب والعمل على إقامة ندوات خاصة بالشباب تهتم بالتنشئة السياسية مع ضرورة التأكيد على دور الأسرة باعتبارها المدرسة الأولى في خلق ثقافة سليمة في المجتمع وذلك بتضمينها كل ما من شأنه تعزيز القيم والثوابت الوطنية ونبذ التطرف والعنف وتوضيح الآثار السلبية التي تنتج عن ثقافة التطرف.
وأكد المشاركون في الندوة في برقيتهم المرفوعة إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية في ختام أعمال الندوة أن تنظيم مثل هذه الندوة يأتي ضمن موجهات برنامجه الانتخابي الذي تضمن رؤى واضحة عن نبذ التطرف والغلو وثقافة الكراهية بين أفراد المجتمع وأكد على ترسيخ قيم الحب والإخاء وانتهاج مبدأ الحوار البناء بما يخدم الوطن أرضا وإنسانا.
وأشارت البرقية إلى مناقشة الندوة جملة من أوراق العمل وما تخللها من مداخلات حول ظاهرة العنف والتطرف وأسبابها وآثارها السلبية على السلم الاجتماعي ودورها في إعاقة التنمية والبناء.
وأكد المشاركون في الندوة في برقيتهم لرئيس الجمهورية على المسؤولية في بناء اليمن والدفاع عن مكتسباته التي تحققت في عهده الميمون، مشيرة إلى أن هذه المسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة وكافة أفراد المجتمع.


سبأنت
  المزيد من (تقارير وحوارات)
المسجد النبوي يشهد ثاني اكبر توسعه للمساحة المخصصة للصلاة
نظام تسمية وترقيم الشوارع هل حان الوقت ليرى النور ؟
سياسيون ودبلوماسيون عرب يشيدون بمواقف رئيس الجمهورية في ذكرى إنتخابه رئيسا لليمن
إعادة 2334 طفل من المتسربين إلى مقاعد الدراسة في ثلاث محافظات
تدشين فعاليات المراكز الصيفية والمخيمات الشبابية في عموم محافظات الجمهورية
احتفالات خطابية وفنية بمناسبة تولي فخامة الرئيس مسيرة الوطن
"مبدعات شابات" .. طموح بلا حدود وإبداع ينقصه المساندة
فكر الرئيس الصالح وإنجازاته خلال 30 عاما من العطاء في ندوات فكرية بعدن وتعز وذمار
العليمي يؤكد على أهمية تأهيل رجال الأمن في المهارات التقنية
المخرجة خديجة السلامي : هذا هو سر نجاحي !