[06/نوفمبر/2007]
صنعاء – سبأ نت :
قالت مصادر مطلعة في مصلحة خفر السواحل اليمنية ان المصلحة تعد لعمليات بحرية لتعقب القراصنة بمشاركة قطع بحرية أميركية وفرنسية .
ونقلت صحيفة أخبار اليوم عن مصدر مطلع في المصلحة ذكره أن زوارق حربية تتبع المصلحة ستجري استعدادات وتدريبات مكثفة في الأيام القليلة القادمة وذلك لرفع الجاهزية للقيام بعمليات مطاردة موسعة لعصابات من القراصنة البحريين الصوماليين الذين كثفوا من عمليات القرصنة في المياه الدولية في كل من خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي والمياه التي قبالة السواحل الشمالية لما يعرف بأرض الصومال وشمال وغرب جزيرة سقطرى اليمنية .
واشار المصدر الى انه تم رصد خلال الشهرين الماضيين تسع حالات قرصنة قاموا بها ضد سفن نقل دولية وقوارب يمنية لصيادين وأخرى لنقل البضائع آخرها اعتدائهم على سفينتين كورية ويابانية خلال مدة لا تتجاوز الأسبوع وتدخلت القوارب الدولية المتواجدة في خليج عدن لتأمين خط الملاحة الدولية في هذه المنطقة المضطربة التي تصنَّف ضمن المياه الدولية الخطرة في العالم.
واضافت الصحيفة نقلا عن تلك المصادر ان الجهات الأمنية بدأت بمرحلة التحريات وجمع المعلومات لتحديد المواقع التي تتمركز بها عصابات القراصنة الصوماليين والذين عادة ما يقومون بعمليات القرصنة أثناء رجوعهم بالمراكز الخشبية إثر تفريغهم لأعداد من اللاجئين الأفارقة الذين غالبيتهم من الجنسية الصومالية وينزلوهم على ابعاد متفاوتة من الساحل اليمني تصل احياناً إلى ثلاث أميال بحرية خوفاً من انكشاف أمرهم وهو ما يؤدي إلى غرق كثير من اللاجئين ومن ثم يلقون حتفهم.
وأضافت المصادر ان قوات وقطع بحرية وفرنسية تابعة للقاعدتين الأميركية والفرنسية بجيبوتي ستشاركان في عملية مطاردة العصابات من القراصنة الذين يقومون بعمليات القرصنة والتهريب وغيرها من الأعمال الإجرامية التي تقلق الأمن البحري العالمي وتسبب كثيراً من المشاكل والصعوبات للسلطات اليمنية.
يذكر ان خمس سفن حربية أمريكية كانت قد رافقت سفينتين كوريتين جنوبيتين إلى اليمن أمس الاثنين بعد أن أطلق قراصنة صوماليون سراح سفينتي الصيد الكوريتين بعد احتجازها في مايو,وأطلق سراح السفينتين الكوريتين المسجلتين في جزر زنجبار بتنزايا أمس الأول الأحد,والمياه قبالة الصومال واحدة من أخطر ممرات الشحن في العالم.
اخبار اليوم