ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 07 - يناير - 2009 الساعة 09:17:25م
رئيس الجمهورية يؤكد مواصلة الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورأب الصدع الفلسطيني
أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على ضرورة رأب الصدع في الصف الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية , معبرا عن أسفه لما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل شيوخاً ونساءً وأطفالاً من مذابح...
اليمن يحتفي مع سائر بلدان الدول العربية باليوم العربي لمحو الأمية
يحتفل اليمن يوم غد مع سائر البلدان العربية باليوم العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام.
بحث علاقات التعاون التجارية والاستثمارية بين اليمن والإمارات
بحث وزير الصناعة والتجارة الدكتور يحيى المتوكل اليوم مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بصنعاء عبد الله مطر المزروعي علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات التجارية والاستثمارية، وآفاق تنميتها وتطويرها.
عشية مواجهة الغد.. التاريخ الكروي يذكر فوزين للكرة اليمنية على نظيرتها السعودية
يسجل التاريخ الكروي الموثق فوزين فقط للكرة اليمنية على الكرة السعودية , فيما يلتقي المنتخبان مجددا مساء غد في الجولة الثانية لمنافسات خليجي 19 المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط .
آخر الأخبار:
بيت الشعر ينظم فعالية ثقافية تضامنا مع المقاومة الفلسطينية
تأهل الصقر والتلال واتحاد إب لدور الـ32 من بطولة كأس الوحدة الثالثة
اختتام المهرجان الأول للشعر في أمانة العاصمة لمناصرة أبناء غزة
اختتام مباحثات الاجتماع الثالث للجنة الأمنية اليمنية السورية بصنعاء
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  
حرب باردة بين الرجل والمرأة في الحلبة السياسية .. هل تحكم نون النسوة العالم؟
[05/نوفمبر/2007] صنعاء – سبأنت: عبدالله الشرعبي
الآن 14 امرأة برتبة رئيس جمهورية أو برتبة رئيس: الأرجنتين (كريستينا فرنانديز دي كيرشنر)، ألمانيا (أنجيلا ميركل)، فنلندا (تارجا هالونين)، تشيلي (ميشيل باشيليت)، ايرلندا (ماري ماكاليس)، ليبيريا (ألين جونسون)، الفيليبين (غلوريا ارويو)، نيوزيلندا (هيلين كلارك)، موزمبيق (لويزا ديوجو)، ساوتاومي وبرنسيب (ماريا دوكارمو سيلفييرا)، كوريا الجنوبية (هان يونغ - سان)، الهند (براتيبا باتيل)، بنجلاديش (خالدة ضياء) ولاتفيا (فايرافايك - فريبرجا). 

فبعد أن فازت سيدة الأرجنتين الأولى، كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، في انتخابات الرئاسة الأرجنيتية التي جرت مطلع الأسبوع الماضي من الدورة الأولى، لتصبح بذلك أول امرأة تنتخب رئيسة للبلاد والثانية في أميركا اللاتينية خلال العامين الماضيين بعد انتخاب ميشيل باشيليت رئيسة لتشيلي. واعتراف منافستها الأقرب النائبة الليبرالية إليسا كاريو بالهزيمة، وتعالت الهتافات والتصفيق لدى عدد من مناصري المرأة في العالم، مبشرين بعصور مقبلة تكون فيها المرأة حاضرة بقوة في أعلى المناصب وأهم المراكز الحساسة في مصانع القرار السياسي للدول.
وبتولي كيرسنر الرئاسة في الأرجنتين لتلحق بـ"آيلين جونسون سيرليف" التي تولت منصب رئاسة ليبيريا، التي تقع غرب إفريقيا، وتولي "ميشيل باشيليه" منصب رئاسة تشيلي في أميركا اللاتينية، وكذلك جلوريا أرويو، التي تولت الرئاسة في الفلبين في نفس عام تولي ميجاواتي الرئاسة في اندونيسيا‏,‏ وهو عام ‏2002,‏ وكلتا المرأتين بدأتا بمنصب نائبة الرئيس‏,‏ ثم نجحتا في خلع الرئيس والقفز على مقعده‏.‏
كما كان للمرأة في فرنسا حضور كبير ومنافسة قوية على الرئاسة من قبل المرشحة الاشتراكية سيغولين روايال التي حصلت على 46.2 في المائة من إجمالي أصوات الناخبين الفرنسيين، مقابل 53.8 لمرشح اليمين نيكولا ساركوزي، الذي فاز بفترة رئاسية جديدة لفرنسا مدتها خمس سنوات.

* خطوات أولى 



للمرة الأولى في تاريخ الدولة السورية والعالم العربي، تعين امرأة في منصب رفيع هو نائب رئيس الجمهورية، وفي هذا الصدد، قالت الناشطة في "رابطة النساء السوريات" صباح الحلاق إن "الخطوة تنسجم مع قرار الأمم المتحدة في يوم المرأة العالمي الذي أكد ضرورة أن تمثل المرأة في مواقع صنع القرار".
وفي الولايات المتحدة تعد نانسي بيلوسي هي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس النواب في الكونغرس الأميركي وهي الشخصية الثالثة في البلاد بعد الرئيس ونائب الرئيس.
وتعد هذه الخطوة إلى الأمام لكن السؤال الذي يطرح في أكثر من مكان هو: لماذا تزحف (أو تنقض) النساء على السلطة؟ تعقيبا على ترشح "سيجولين" للرئاسة الفرنسية ظهر اسم في إحدى الصحف الباريسية يمثل خريطة البلاد تقف على كعب عال، الآن، الكرة الأرضية تنتعل الكعب العالي. الرجال بحاجة إلى استراحة المحارب.
ووصف المرأة بالقوة يشبه تعبير «الرجل الجميل» في غرابته على الذهنية العربية، فالرجل الشرقي أحتفظ بصفة القوة لجنسه، معارضا الواقع الذي يبشر بمستقبل سيشهد منافسة حادة بينه وبين المرأة حول القوة التي ليس بالضرورة أن تكون قوة العضلات، فالنساء يملكن مصادر أخرى متعددة. وربما يأتي يوماً وتحكم فيه النساء العالم- فتصبح قوة المرأة رسمية- بحسب نبوءة الأديب اليوناني الشهير «سوفكليس» في واحدة من مسرحياته المجهولة، التي أقتبسها المفكر المصري توفيق الحكيم في مسرحية «براكسا» أو أزمة الحكم. وهي نبوءة تقترب من الحقيقة في حال وصول هيلاري كلينتون إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة الأميركية العام المقبل، بحكم أن أميركا هي سيدة العالم.

* سيدات رئيسات
ومؤخرا أصبحت المناصب الرئاسية متداولة بين العديد من النساء، حيث بدأت هذه الظاهرة ترى النور منذ الستينيات في دول العالم الثالث، ولمعت أسماء نسائية كان لها الحضور المؤثر على الساحة المحلية، والإقليمية، والدولية، منهن أنديرا غاندي من الهند، بناظير بوتو من الباكستان، خالدة ضياء الحق، وحسنية واجد من بنجلاديش، شاندرايكا كوماراتينجا من سريلانكا، بعد أن كانت أوربا هي السباقة في دفع النساء إلى الفوز بالمنصب الأول في البلاد، ومن أشهرهن السيدة "مارغريت تاتشر" رئيسة وزراء بريطانيا سابقاً 79-90، الشهيرة بلقب المرأة الحديدية، وكانت أول امرأة في التاريخ، يتم انتخابها رئيسة وزراء في بلد أوربي.

* أحسن الأحوال
سياسيا، حصة المرأة على الشاشة في الولايات المتحدة 14 في المائة، هذه النسبة ترتفع في فرنسا إلى 29 في المائة. في ألمانيا وبعد فوز "انجيلا ميركل" بمنصب المستشارية حدثت تلك القفزة التليفزيونية من 8 في المائة إلى 37 في المائة.. عربيا، تتراجع النسبة إلى حدود مأساوية نحو 3 في المائة في أحسن الأحوال، على إحدى الشاشات العربية تصل النسبة إلى الصفر، وفي أحسن الأحوال إلى 0.1 في المائة.. لا رئيس للجمهورية، لا رئيس للوزراء، لا وزيرة للخارجية أو المال أو الاقتصاد أو الإعلام أو الدفاع. في لبنان، هناك وزيرة وحيدة، حسنا، نائبة للرئيس هذا أعلى منصب تصل إليه سيدة عربية، للتو بدأت تعلو أصوات نسائية في مصر كلما طرحت مسألة تعيين نائب للرئيس، ترددت أسماء رجال ولا مرة ذكر اسم امرأة في بلد تعداد سكانه تجاوز الـ73 مليونا، وفيه عدد لا يحصى من النساء البارزات أكاديميا وفي شتى مجالات الحياة.

* الزعامة الناعمة
الترشيح ممكن، هذه خطوة لا يستهان بها، ولكن حين يتم التداول الجدي يختفي اسم معالي الوزيرة، لأن مقتضيات المرحلة تفترض صوتا خشنا.
المؤرخون يستعرضون بعض الأسماء "الناعمة" في المنطقة، من "زنوبيا" إلى "كليوباترة" إلى "شجرة الدر" (من تراه ينسى "زبيدة" زوجة "هارون الرشيد"؟) هل كن يتمتعن بحد معين من الأنوثة، أم كن رجالا بملابس نسائية؟ على الأقل "شجرة الدر" قتلت زوجها، لنتصور مدى "قوة أعصابها"، فيما "زنوبيا" واجهت الإمبراطورية الرومانية، أما "كيلوباترة"، ورغم انفها الطويل، فقد اثارت جنون "يوليوس قيصر". الطريف، انه عندما أصبحت "مارجريت تاتشر" سيدة 10 دواننج ستريت، قال "ديفيد هيرست"، الصحفي البارز: "حقا.. إنها تمتلك شاربي الملكة فيكتوريا" هذه التي كانت تثير الرهبة في قلوب الرجال، لم يكن صوتها يمت إلى الأنوثة بصلة، وكانت تمتطي حصانها على طريقة "جنكيز خان" لم تكن "امرأة ونصف" كما وصفها البعض، بل رجل ونصف، يضاف إلى ذلك نصف امرأة.

* أزمة رجال..
مؤشرات كثيرة على أن السيناتور عن مدينة نيويورك "هيلاري كلينتون" ستكون الرئيسة المقبلة للولايات المتحدة. عمليا، هناك أزمة رجال داخل الحزب الديمقراطي كما داخل الحزب الجمهوري. على كل، الأميركيون اعتادوا على شيء مهم ليست هوليوود وحدها هي التي تنتج النساء الشهيرات، صحيح انه لا يمكن المقارنة بين "جين كيرباتريك" و"جريتا جاربو"، ولا بين "مادلين أولبرايت" و"إليزابيث تايلور"، ولا بين "كوندوليزا رايس" و"شارون ستون" البضاعة مختلفة، ودرجة الانبهار متباعدة جدا، لكن الأميركيين الذين قام تاريخهم على طراز معين من الرجال، جماليا، ولا عائليا تناثرت سريعا واختفت "كل أجزائها".
لكن الصورة تغيرت الآن، هناك نساء اكتشفن أن للمرأة عقلا سياسيا أيضاً. ذات مرة ترشحت "جيرالدين فيريرر" لمنصب نائب الرئيس، لم تكن ساحرة سياسيا، ولا تهز رؤوسهن رؤوس الآخرين ولكن بطريقة أخرى، أخرى تماما. الطريف انه إذا كان الطريق إلى البيت الأبيض مفتوحا أمام امرأة، فإن الطريق إلى الاليزيه قد أوصدت أمام «سيجولين رويال. حيث كان اسم "سيجولين" غير شائع لكنه شاعري، واسم العائلة "رويال" يعني "ملكي" بالعربية وهو ربما ذكر الفرنسيين بالملكة "ماري– أنطوانيت" التي قطع الثوار رأسها الجميل بالمقصلة.
وفي الأخير لا ننسى قول الملياردير تيد تيرنر مؤسس قناة "سي ان ان"، "لو أتيح للنساء السيطرة علي العالم فسيصبح أكثر أمنا وازدهارا وعدالة في فترة زمنية وجيزة"، وذلك أثناء إعلان تأسيس منظمة "تيد تيرنر" التابعة للأمم المتحدة والتي غالبية أعضاء مجلس إدارتها من النساء، بالرغم من أن أنشطة هذه المنظمة تقتصر على تنفيذ برامج إنسانية واجتماعية كالقضاء على الفقر ومكافحة الإيدز وغيرها، إلا أن الكثيرين يرون فيها تجربة للتأكيد على قدرة النساء على حكم العالم.



** أقوى نساء العالم
إن الحديث عن قوة المرأة، وجد صداه عند مجلة «فوربس» الأميركية، التي ابتكرت منذ أربعة أعوام تصنيفا جديدا لأقوى مائة امرأة في العالم، في إطار إدراكها لتصاعد نفوذ وقوة المرأة بشكل مكثف في السنوات الأخيرة، وجاء تصنيف هذا العام متوقعا فيما يتعلق بأقوى نساء العالم لعام 2007، حيث تربعت على القمة بجدارة للسنة الثانية على التوالي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. فيما احتلت المرتبة الثانية، نائبة رئيس الوزراء الصينية وو يي، لتزيح بذلك وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، عن هذا الموقع، الذي تراجعت إليه في العام الماضي بعد أن أزاحتها المستشارة الألمانية عن عرش القوة الذي كانت رايس تسيطر عليه منذ أول تصنيف للمجلة في عام 2004.
وحلت هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، في المرتبة 25، وتلتها رئيسة مجلس النواب الأميركية نانسي بيلوسي. كما احتلت وزيرة المال الفرنسية كريستين لاغارد المرتبة الثانية عشرة.
وقد نشرت المجلة في عددها الأخير الذي صدر قبل يومين، قائمة بأسماء أقوى مائة امرأة في العالم. وقد جاء من النساء العشر الأوائل، خمس أميركيات وثلاث آسيويات. وبالإضافة إلى الصينية وو يي، حلت آسيويتان أخريان هما هو شينغ، رئيسة مجلس إدارة مجموعة تيماسك السنغافورية العامة للاستثمارات، ورئيسة حزب المؤتمر في الهند سونيا غاندي، في المرتبتين الثالثة والسادسة. وحلت رايس في المرتبة الرابعة. و29 في المائة من النساء اللواتي وردت أسماؤهن في اللائحة هن أعضاء في حكومات، و66 في المائة هن نساء أعمال.
وظهرت أسماء ست عشرة امرأة للمرة الأولى منهن رئيسة مجلس إدارة مجموعة "شانيل مورين شيكيه" المرتبة 80، والمديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة مارغريت شان، المرتبة 37، ورئيسة جامعة هارفرد درو فوست، المرتبة 47.
ومن الشرق الأوسط جاءت الشيخة موزة المسند «السيدة الأولى» في قطر في المرتبة 79، والشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد في الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 99.
وفي قطاع وسائل الإعلام، احتلت أوبرا وينفري التي تتولى إدارة مجموعتها الخاصة من تلفزيون ومجلات وإذاعة، في المرتبة 21، فيما حلت زوجة بيل غايتس مليندا، التي تعنى بالأعمال الخيرية في المرتبة الـ24. وقد نشرت «فوربس» في عددها الخاص، الذي ضم هذه القائمة، صورة الفرنسية آن لوفرجون رئيسة مجلس إدارة مجموعة اريفا النووية على الغلاف.
وميركل سيدة العالم لهذا العام، امرأة تعشق الرقم 1، لهذا تجتهد دائماً في الصعود إلى القمة، وقد وصلت إلى منصبها في نوفمبر عام 2005، لتكون أول سيدة وأول مواطنة من ألمانيا الشرقية (بعد الوحدة الألمانية) تتولى هذا المنصب، وهي ابنة روحية للمستشار الألماني الأشهر هلموت كول، الذي عينها كوزيرة لشؤون المرأة والشباب في حكومته، 90 ـ 1994. وبعد هزيمة كول في انتخابات عام 1998 أمام الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة غيرهارد شرودر استقال كول، وصعدت ميركل لتصبح أمينة عامة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وقد انتخبت في سابقة تاريخية في 10 أبريل (نيسان) 2000 كرئيسة للحزب، كأول امرأة وأول بروتستانتينية تتولى مثل هذا المنصب في حزب له جذور مسيحية كاثوليكية متشددة. والمستشارة الألمانية تحظى بتأييد شعبي كبير منذ وصولها للحكم، وهو ما تؤكده استطلاعات الرأي، التي كان أطرفها استطلاع ضم أعضاء الحزب الديمقراطي المنافس لحزبها، حيث تمنى الأعضاء أن تقود ميركل حزبهم، وهو ما يؤكد نجاحها.. وقوتها!!

** حقائق:
ـ يبلغ عدد رئيسات الدول أو الحكومة في عالم 14 من بين 192 دولة عضواً في الأمم المتحدة. ومع أن هذا الرقم صغير، لم يكن هناك قيادة نسائية للحكومات قبل أقل من 50 عاماً.
ـ يُقدّر أن النساء يشكّلن حوالي ثلثي الأميين في العالم (من لا يعرفون القراءة والكتابة).
ـ تُشكّل النساء والأطفال 80 في المائة من الضحايا المدنيين خلال النزاعات المسلّحة.
ـ في جنوب آسيا– حيث الفجوة التعليمية الأوسع– يقضي الرجال ما معدّله 2,5 سنة في المدرسة أكثر من النساء.
ـ في بعض دول أميركا اللاتينية والكاريبي، بالمعدل، يتضاعف احتمال خروج الأطفال لأمهات غير متعلمات من التعليم الأساسي مرّتين مقارنة بالأطفال الذين التحقت أمهاتهم بالتعليم الأساسي.
ـ في الكاميرون، تنفق النساء اللواتي يكسبن المال عادة 74 في المائة ممّا يكسبن على الطعام لأسرهم، في حين ينفق الرجال 22 في المائة.
ـ في بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يُقدّر أن الدخل الذي تكسبه النساء يساوي 30 في المائة من دخل الرجال .
ـ واحدة من بين كل 16 امرأة في جنوب الصحراء الإفريقية ستموت بسبب الحمل أو الولادة، مقارنةً بامرأة واحدة من بين كل 4000 امرأة في الدول الصناعية.
ـ تشير دراسة من غوجارات، الهند أن حوالي 50 في المائة من النساء اللاتي جرت مقابلتهن يأخذن أطفالهن المرضى إلى الطبيب دون موافقة أزواجهن أو آباء أزواجهن.
ـ لدى أكثر من 80 في المائة من دول أميركا اللاتينية تشريعات خاصة حول العنف الأسري، إلاّ أن هذا غير موجود إلاّ في أقل من 5 في المائة من الدول في أوربا الشرقية وكومنولث الولايات المستقلة وإفريقيا.
صحيفة السياسية
  المزيد من ()
أمهات لازمهن المرض وأعياهن الانتظار لغائب تأخر سؤاله !!
حُمد : 900 طفل تسللوا إلى السعودية خلال عام بتشجيع من آبائهم
خبير يمني يحلل الشخصية خلال 10 ثوان
الثورة: قمة القاهرة تكتسب أهمية استثنائية توازي الظرف الاستثنائي
صحيفة الأيام الأهلية تفرض رسوم اشتراك على متصفحي موقعها الإلكتروني
خفر السواحل تعد لعمليات بحرية بمشاركة قطع اميريكية لتعقب القراصنة
مأرب برس ينظم ندوة حول الارهاب وأثره على المجتمع في محافظة مأرب
الزوكا: تم إصلاح أنبوب النفط وعمليات البحث جارية عن منفذي التفجير
الإعدام لستة والحبس 10-3سنوات لعشرة متهمين في قضية مقتل مدير مديرية خيران
محكمة شرق تعز تعقد جلستها السابعة لمحاكمة المتهمين في قتل القيسي