|
المؤتمر ينتقد تبريرات المشترك عدم تلبية دعوة الرئيس للحوار , والإنسي يتهم شخصيات مؤتمرية بعرقلة الحوار [26/سبتمبر/2007] صنعاء – سبأنت: انتقد المؤتمر الشعبي العام "الحزب الحاكم في اليمن" تصريحات عبدالوهاب الانسي أمين عام حزب التجمع اليمني للإصلاح وما قدمه من تبريرات واهية حول عدم تلبية أحزاب اللقاء المشترك للدعوة الموجهة من رئيس الجمهورية لتلك الأحزاب للقاء والحوار حول كافة القضايا التي تهم الوطن . وقال رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي في تصريحات لـ المؤتمر نت " من المؤسف ان عبدالوهاب الانسي قد لجأ وكما هي عادته إلى أسلوب المغالطة ولوي غسق الحقائق في تقديمه مثل تلك المبررات الواهية وغير المنطقية حول أسباب عدم تلبيتهم الدعوة وربطها بوجود حملة إعلامية ضد أحزاب اللقاء المشترك في الصحف الرسمية والحزبية. واضاف "إن من العبث الخوض في مثل هذا الأمر من قبل عبدالوهاب الانسي وعلى هذا النحو المضحك والمستهجن والذي يحاول من خلاله المغالطة وقلب الحقائق واستغفال العقول ". وأضاف رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام لقد دعى الرئيس كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية للحوار المفتوح انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية وحرصه على تجسيد مبدأ الشراكة الوطنية وقناعته بان الجميع شركاء في بناء الوطن ولكن نظرة الاستعلاء والإقصاء والضيق بالأخر قد استحوذت على تفكير ومنهجية الأخوة في قيادة أحزاب اللقاء المشترك وبتحريض واضح من قبل الأخوة في قيادة التجمع اليمني للإصلاح وفي مقدمتهم عبدالوهاب الانسي ذاته وذلك حين رفضوا الجلوس مع أخوانهم في الأحزاب الأخرى وهي أحزاب شرعية معترف بها وكثير منها أحزاب عريقة وتاريخية ولها دورها الفاعل في المسيرة الوطنية حتى ما قبل إقرار التعددية السياسية أو ما بعدها . وأكد الشامي أن المبرر الذي قدمه الانسي لعدم الاستجابة للدعوة بأنه نتيجة للحملة الإعلامية فانه كان بإمكان تلك الأحزاب في المشترك أن تطرح مثل هذه القضية وغيرها على طاولة الحوار وأمام رئيس الجمهورية وكل شيء قابل للنقاش والحوار طالما توفرت النوايا الصادقة للوصول الى الحلول الموضوعية التي تخدم مصلحة الوطن .
وعبر الشامي عن اسفه مما قاله الانسي واصفا ما قاله بتعبير عن حالة إفلاس سياسي وتكريس لثقافة الهروب من مواجهة الحقائق ومحاولة لخلق أزمة جديدة تزيد من عملية التوتر والاحتقان التي تخلقها تلك التعبئة الخاطئة والتزييف المتعمد للحقائق وحالة التحريض المستمرة للشارع من قبل أحزاب اللقاء المشترك ووسائل إعلامه من اجل تحقيق أهداف حزبية وانتخابية .
واعتبر رئيس دائرة الإعلام بالمؤتمر ان ذلك ينعكس بآثاره السلبية على مصلحة الوطن والمواطنين والوحدة الوطنية وجهود التنمية والاستثمار ،مطالباً أحزاب اللقاء المشترك بالتحلي بروح الجدية والمسؤولية .
وكان عبد الوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح قال في تصريحات صحفية " أن ما أدى إلى الاعتذار حسب ما جاء في بيان المشترك" هو الحملة التي شنتها الصحف الرسمية (العامة) الممولة من مال الشعب اليمني ووسائل إعلام الحزب الحاكم ضد أحزاب اللقاء المشترك كأحزاب مجتمعة وكل حزب على حده وصلت إلى درجة الاتهامات الباطلة والغير مسؤلة ".
واستغرب الانسي في التصريحات التي نشرتها اخبار اليوم مانشرته الصحف الرسمية من أن الحوار الذي دعا له الرئيس سيكون مفتوحا وستبحث فيه كل القضايا, متسائلا هل يعقل أنه في عصر يوم صيام تبحث المشاكل التي تواجه البلاد, هذا استخفاف وإيحاء من قبل هذه الصحف بأنه لا توجد جدية لدى الدولة والقيادة في البحث الجاد لمشاكل وقضايا البلاد, ونوه الآنسي إلى أن الحوار الذي تجريه أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر تم استئنافه تلبية للدعوة التي وجهها الرئيس في 22مايو في خطابه في مدينة إب وتمت الاستجابة بعد ان اكد الرئيس التزامه أمام الجماهير بأنه هو من سيرعى الحوار.
وأشار أيضا إلى أن هناك شخصيات محسوبة على النظام غير راضية عن هذا الحوار ولذلك تستخدم مثل هذه لأساليب للالتفاف على اى حوار جاد مضيفا ولهذا شعرنا أن حديث الصحف حول هذا اللقاء بأنه لقاء مفتوح وتطرح فيه قضايا البلد تلك القضايا التي تضمنها اتفاق موقع عليه من قبل الأحزاب, ومعلن في أجهزة الإعلام الرسمية ومعروف لدى الجميع ونحن مستمرون عليه وملتزمون به وهناك بعض التعثرات ولدينا نية لطرحها على الرئيس بمناسبة أخرى بناء على وعده لنا أنه مستعد لتذليل أي عقبة تعترض هذا الحوار, وأوضح أنه تم تحويل اللقاء من جلسة ودية كان يتمنى المشترك أن يستمع فيها إلى ما لدى الرئيس من رؤى وأفاق جديدة تدفع بالحوار القائم للأمام إلا أنهم فوجئوا بتحويلها كبديل عن الحوار القائم تخلصا من استحقاقاته . مستغربا من دعوة المشترك والهجوم عليه في ذات الوقت.
المؤتمرنت ، اخبار اليوم
|