ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 07 - يناير - 2009 الساعة 08:42:49م
رئيس الجمهورية يؤكد مواصلة جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورأب الصدع الفلسطيني
أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على ضرورة رأب الصدع في الصف الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية , معبرا عن أسفه لما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل شيوخاً ونساءً وأطفالاً من مذابح...
اليمن يحتفي مع سائر بلدان الدول العربية باليوم العربي لمحو الأمية
يحتفل اليمن يوم غد مع سائر البلدان العربية باليوم العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام.
بحث علاقات التعاون التجارية والاستثمارية بين اليمن والإمارات
بحث وزير الصناعة والتجارة الدكتور يحيى المتوكل اليوم مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بصنعاء عبد الله مطر المزروعي علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات التجارية والاستثمارية، وآفاق تنميتها وتطويرها.
عشية مواجهة الغد.. التاريخ الكروي يذكر فوزين للكرة اليمنية على نظيرتها السعودية
يسجل التاريخ الكروي الموثق فوزين فقط للكرة اليمنية على الكرة السعودية , فيما يلتقي المنتخبان مجددا مساء غد في الجولة الثانية لمنافسات خليجي 19 المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط .
آخر الأخبار:
تأهل الصقر والتلال واتحاد إب لدور الـ32 من بطولة كأس الوحدة الثالثة
اختتام المهرجان الأول للشعر في أمانة العاصمة لمناصرة أبناء غزة
اختتام مباحثات الاجتماع الثالث للجنة الأمنية اليمنية السورية بصنعاء
محاضرات ومسرح عرائس للأطفال الفلسطينيين غداً بصنعاء
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  
اللاجئين
مأساة المهاجرين من الصومال إلى اليمن سعياً وراء حياة أفضل
[09/سبتمبر/2007] الصومال – سبأنت:لوسي بيترمان
يبحر عشرات المهاجرين من أحد شواطئ الصومال للقيام برحلة «تهريب» أي عبور غير قانوني ومأساوي من خليج عدن إلى اليمن سعيا وراء حياة أفضل رغم شبح الموت الذي يحوم فوق رؤوسهم.
وقد بدأ مئتا مهاجر غير شرعي بين صوماليين واثيوبيين عصر الجمعة الصعود إلى المراكب للقيام بهذه الرحلة المخيفة بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس.. فمع الغسق أبحرت خمسة مراكب بهؤلاء المهاجرين في رحلة بحرية باتجاه اليمن.. ويسود التوتر والاضطراب شاطئ شينبيفالي المحاطة بالجبال والواقعة على بعد 17 كلم من مدينة بوساسو العاصمة الاقتصادية لبونتلاند، المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في الصومال والتي أصبحت مركزا رئيسيا لتهريب البشر.
والوصول إلى هذا الشاطئ يعتبر خطرا ومتعذرا عمليا بالنسبة للغرباء عن حركة التهريب.. فالمشهد مريع إذ تتراءى للمرء قامات أشبه بأشباح تتعثر من الإعياء وهي تنزل من مخابئها في مغارات حفرت في الجبل.. وبين هؤلاء أم تحمل رضيعا بيد وتجر بيدها الأخرى طفلا لا يتجاوز الثالثة حافي القدمين وجسده يرشح عرقا.. فهي هربت من المعارك في مقديشو لتخوض غمار هذه المغامرة علها تجد حياة أفضل لطفليها.
وتحت وهج شمس حارقة وحرارة تصل إلى 45 درجة مئوية ضاقت مجموعات من الاثيوبيين من انتظار أن توزع عليهم ثلاثة ليترات من المياه للرحلة.. فهؤلاء المهاجرون يقبعون على الشاطئ منذ أيام وقد نال التعب والجوع والعطش من أجسادهم النحيلة وجحظت عيونهم وتاهت نظراتهم بسبب الإعياء.. وقال فرح حسين (31 عاما) المتحدر من مقديشو لوكالة فرانس برس لدى اقترابه من المراكب «ليس لدي أي فكرة عما سيحصل أثناء الرحلة (...) أتوقع فقط تحسين ظروف حياتي ولو قليلا. 

وهمست منى يوسف (15 عاما) القادمة من منطقة مقديشو «سمعت أن الرحلة خطرة لكنني لست متأكدة».. وأضافت «تركت حياتي في بوساسو ولا بد من الموت يوما»..وعدد كبير من المهاجرين ليست لديهم أي فكرة عن الجحيم الذي ينتظرهم خلال هذه الرحلة التي تستغرق يومين أو ثلاثة أيام، وهم يتكدسون فوق بعضهم البعض بدون قدرة على الحراك.
ناهيك عن نفاد المياه والغذاء بسرعة ليجدوا أنفسهم بين القيء والبراز حتى انهم يتعرضون للضرب أحيانا حتى الموت من قبل مهربيهم بهدف تخويفهم أو قد يلقى بهم من المركب لتفترسهم أسماك القرش.
وقد مات 385 مهاجرا في الإجمال وفقد 118 آخرون منذ يناير فيما كانوا يحاولون الوصول إلى الساحل اليمني بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويؤكد صاحب المراكب التي يبلغ طولها نحو ثمانية أمتار لفرانس برس أنه عمد مؤخرا إلى تحسين معايير السلامة بوضع 40 مهاجرا سريا بدلا من 90 في كل مركب صيد.
ويتراوح ثمن الرحلة ما بين 20 و 70 دولارا على حد قوله.. لكن منظمة «صومالي تريبل رايتس ووتش» غير الحكومية تؤكد من جهتها أنه يضع في الواقع نحو 80 راكبا في عنبر المركب وعلى جسره ويتقاضى عن الرحلة من كل شخص مئة دولار كما أنه لا يتوانى عن رمي بعض منهم في البحر (وخصوصا الاثيوبيين) إذا ساءت الأحوال الجوية.
لكن بعض المهاجرين الذين رحلوا الجمعة لم يترددوا في خوض المجازفة مرتين في حياتهم.. فعبدي آدن غرار (30 عاما) يغادر مجددا بعد أن عمل في مزرعة في السعودية بين العامين 2004 و2007 قبل طرده منها.
وقال الاثيوبي أحمد سعيد حسن (25 عاما) المصاب بالظمأ حتى بات لا يستطيع ابتلاع أي شيء «أتوقع كل شيء: إما أن أعيش أو أموت”.. وأضاف هذا الشاب «السعودية هي المكان الوحيد الذي أعرف أنه يمكن كسب المال فيه بالعمل».. وهو يحاول للمرة الثانية خوض هذه المغامرة وقد أبحر مثل رفاقه سعيا وراء حياة أفضل.
أ.ف.ب
  المزيد من ()
أمهات لازمهن المرض وأعياهن الانتظار لغائب تأخر سؤاله !!
حُمد : 900 طفل تسللوا إلى السعودية خلال عام بتشجيع من آبائهم
خبير يمني يحلل الشخصية خلال 10 ثوان
الثورة: قمة القاهرة تكتسب أهمية استثنائية توازي الظرف الاستثنائي
صحيفة الأيام الأهلية تفرض رسوم اشتراك على متصفحي موقعها الإلكتروني
خفر السواحل تعد لعمليات بحرية بمشاركة قطع اميريكية لتعقب القراصنة
مأرب برس ينظم ندوة حول الارهاب وأثره على المجتمع في محافظة مأرب
الزوكا: تم إصلاح أنبوب النفط وعمليات البحث جارية عن منفذي التفجير
الإعدام لستة والحبس 10-3سنوات لعشرة متهمين في قضية مقتل مدير مديرية خيران
حرب باردة بين الرجل والمرأة في الحلبة السياسية .. هل تحكم نون النسوة العالم؟