ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 20 - نوفمبر - 2008 الساعة 10:15:26ص
رئيس الجمهورية يدشن المرحلة الأولى لمشروع تصدير الغاز المسال في بلحاف
دشن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم المرحلة الاولى من المشروع الاقتصادي العملاق لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة .
قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهندي:لا مخاطر من تواجد قوات دولية لمكافحة القرصنة
لا توجد أي مخاطر من تدخل أجنبي غير مشروع من قبل قوات الاتحاد الأوربي، في البحر الأحمر، وهذه القوات جاءت لتنفيذها في خليج عدن. والقرصنة هي: الأعمال التي تحدث في المياه الدولية، أما إذا كانت في المياه الإقليمية فتعتبر تقطع ّ
اليمن وألمانيا يوقعان اتفاقية توأمة بين جهازي المحاسبة بين البلدين
وصف رئيس ديوان المحاسبة في ولاية برلين البروفسور يانس هارمس نتائج مباحثاته مع المسؤلين في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بأنها ممتازة واثمرت بتوقيع اتفاقية توأمة بين جهازي المحاسبة في البلدين.
اليمن يحقق 16 ميدالية ذهبية في دورة الألعاب السادسة للأولمبياد الخاص
حقق لاعبو الأولمبياد اليمني الخاص 16 ميدالية ذهبية في منافسات اليوم الثاني لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد السادسة المقامة حاليا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
آخر الأخبار:
وصول عدد من علماء المسلمين للمشاركة في افتتاح جامع الصالح بصنعاء
وفد التخطيط يعود الى صنعاء بعد مشاركته في اجتماعات اللجنة الفنية اليمنية الخليجية بالرياض
الأمنية العليا : إجراءات قانونية بحق المتورطين في اعمال فوضوية باللجان الانتخابية
سائق سيارة يدفع حياته ثمناً لصيانتها وبقاء المهندس تحت الملاحظة
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  العامة
الدكتور الفسيل وإلى يساره الدكتور الشاطر
اقتصاديون : نجح مؤتمر المانحين في استعادة ثقة المانحين بالاقتصاد اليمني
[18/نوفمبر/2006] صنعاء – سبأنت :
أكد عدد من الاقتصاديين نجاح مؤتمر المانحين لتأهيل اليمن للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي الذي اختتم أعماله في لندن الخميس الماضي.
وقالوا أن المؤتمر حقق نجاحا سياسيا باستعادة ثقة المانحين، واستعادة العلاقات اليمنية الخليجية في المجال الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور طه الفسيل أنه بالمعايير الموضوعية، نجح المؤتمر في حشد تمويلات تقترب من الفجوة التمويلية لمشاريع الخطة الخمسية الثالثة 2006-2010م مقارنة بالمؤتمرات السابقة في لاهاي 1996م، ومؤتمر بروكسل 1997م ، ومؤتمر باريس 2002م.
من جانبه قال الدكتور على الشاطر وكيل وزارة المالية لقطاع التخطيط أن المؤتمر يعد خطوة أساسية لاستكمال الاندماج مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وعبر عن أمله في التسريع في تنفيذ المشاريع التي ستتركز في البنية التحتية نظرا لأهميتها بالنسبة للاستثمارات الداخلية والخارجية في المشاريع الإنتاجية.
من جانبه قال الدكتور محمد الأفندي رئيس المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية أن مؤشرات المؤتمر تؤكد أن هناك رغبة من قبل الدول المانحة، وإن كانت لم تصل بعد إلى الرقم المطلوب وهو 7.8 مليار دولار.
ويشير إلى أنه إذا كانت هناك جدية من قبل اليمن في الإصلاحات يمكن أن تصل إلى المستوى المطلوب من المساعدات.
وقال: من الصعب الحديث في الوقت الحالي عن نجاح أو فشل المؤتمر، موضحا أن ما تعهدت به الدول المانحة هي وعود، وهي متوقفة على الجدية في تطبيق الإصلاحات المطلوبة، ما لم فسيكون مصيرها كالمؤتمرات السابقة.
ويتفق معه الدكتور طه الفسيل " لا بد أن ندرك أن ما أعلن مجرد تعهد، فقد تم التعهد في باريس بتقديم 2.5 ولم تتسلم اليمن سوى 20% .
ويوضح الدكتور الفسيل أن نجاح المؤتمر نجاح سياسي، تمثل في استعادة ثقة المانحين، واستعادة العلاقات اليمنية – الخليجية وبالذات في المجال التنموي والاقتصادي.
وقال : ما يميز المؤتمر: المشاركة الخليجية الفاعلة، والتعهدات الكبير التي تم الإعلان عنها، ويمكن أن ينعكس ذلك على الاستثمارات الخارجية المباشرة، وبالذات الخليجية.
وأشار إلى أن الاستثمارات الخليجية يمكن أن تعمل على خط موازي لخلق نمو اقتصادي وتنمية وتوفير وفرص عمل بما يؤدي إلى التخفيف من الفقر، والمساهمة في تهيئة البنية الأساسية.
وحول متطلبات المرحلة المقبلة أكد بأنها في اتجاهات متعددة في مقدمتها تنفيذ مطالبات الرئيس بفتح حساب خاص للتعهدات التي تمت في المؤتمر ، بحيث تديره هيئة أو صندوق للمانحين، ويمكن أن توكله الى قمة مانحة ما .
والخطوة الثانية " تشكيل لجنة حكومية لمتابعة أمرين أساسيين الأول ما تعهدت به الدول المانحة، وإيجاد آليات لكيفية إنفاق هذه المبالغ في مشاريع الخطة الخمسية الثالثة 2006 – 2010م، لان اليمن لديها قصور في استيعاب المشاريع، وبالتالي هي بحاجة إلى دعم فني، لتقييم وتنفيذ المشاريع، ووجود آلية لمتابعة الوصول إلى الاتفاق مع المانحين لتقديم المقترحات العملية في هذا المجال.
وأكد على ضرورة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية التي التزمت بها اليمن سواء في الجانب التشريعي والتنظيمي أو الجانب المؤسسي.
وإقرار قانون مكافحة الفساد، وقانون المناقصات والمزايدات، بما يعطي الثقة للمانحين ويهيئ البيئة الاستثمارية، لأنه لا يمكن الحديث عن الاستثمار في ظل وجود فساد وقصور في أداء الأجهزة الحكومية.
وحول مستقبل العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي قال الدكتور الفسيل : أن مؤتمر المانحين لابد أن يكون خطوة لتعاون أوسع بحيث ينشأ التعاون في الجانب الرسمي، والقطاع الخاص، خصوصا وأنه يتم الترتيب لمؤتمر الفرص الاستثمارية في فبراير القادم، وهذا يشكل جهد كبير في جذب عدد كبير من المستثمرين ورجال الأعمال الخليجيين للاستثمار في اليمن .
ونبه الفسيل إلى أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية التنموية على مستوى الوزارات والمؤسسات اليمنية، وأن يرتفع مستوى التنسيق والتكامل مما هو على الآن، ومراعاة المصالح الوطنية قبل المصالح الخاصة للجهات.
مطالبا بأن تعمل الجهات الحكومية كفريق عمل واحد، كما تم التحضير لمؤتمر المانحين.
كما طالب بتوفير البيانات والإحصاءات والمعلومات بحيث يكون هناك جهاز قوي له القدرة على توفير البيانات والإحصاءات عن كل الجهات.
وكان المانحون قد تعهدوا بتقديم مساعدات تزيد عن 4.7 مليار دولار على مدى الأعوام الأربعة المقبلة.
سبأنت
  المزيد من (العامة)
عدن تصدر بقيمة 32 مليون ريال اسماك لدول عربية وأوروبية وتعد دراسات للمناطق الصناعية
صندوق المشروعات الصغيرة بعدن مول العام الماضي 78 مشروعا متنوعا بتكلفة 50 مليون ريال
اليمن تشارك في المهرجان السنوي للمسرح ببريطانيا
انجاز 60 % من إعمال مشروع المعهد التقني متعدد التقنيات بالأمانة
الحكومة :أعداد الأطفال المهربين تناقص إلى أدنى مستوياته خلال العامي الماضيين
انتخاب اليمن عضوا في المجلس التنفيذي لـمنظمة "الأيسيسكو"
بيت الشعر يدشن دورة الشاعر الحضراني ويمنح العشبي درع البيت كأول شاعرة يمنية تنال هذا الأمتياز
مصدر مسؤول ينفي اختفاء 50 فنانة يمنية على الحدود مع عمان ,ونقابة الفنانيين تؤكد عدم تلقيها أي بلاغ عن الاختفاء
التوقيع على ثلاث اتفاقيات للترويج لليمن في فرنسا المانيا وايطاليا
منظمة ملاحية دولية متخصصة تكرم شركة ملاحية يمنية