|
تباين آراء المواطنين حول مؤتمر المانحين والبعض يعتبره تحد أمام الحكومة في المرحلة المقبلة [16/نوفمبر/2006] صنعاء- سبانت : تقرير : سلطان العميثلي
تباينت وجهات النظر تجاه مؤتمر المانحين من قبل المواطنين اليمنيين، يقول محمد القاضي " معلم" : إنه امتحان صعب أمام الحكومة اليمنية في المرحلة المقبلة، في حين يعتقد نبيل سلامه إقتصادي " يعد نقلة نوعية في مسيرة العلاقات الاقتصادية اليمنية والعربية والدولية.
ويشيد سلامة بالمستوى التحضيري الذي اولته الحكومة اليمنية للمؤتمر ابتداء بالاتفاقيات والمباحثات التي أجرتها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة قبيل انعقاد مؤتمر لندن ، وانتهاء بالاجتماع المشترك لوزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن الذي انعقد في الاول من نوفمبر الجاري بصنعاء.
وأعرب سلامه عن تفاؤله في أن تلعب دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص دورا بارزا في إنجاح المؤتمر للنهوض بالاقتصاد اليمني ليوائم اقتصاديتها بصفته احد المحددات الهامة والرئيسية تحقيق الاندماج الكامل في مجلس التعاون حسب تعبيره .
وبعكس ذلك التفاؤل لا يعول الحاج على الرجوي " صاحب بقالة " على مؤتمر المانحين، وقال : لا يمر يوم واحد الا ونشهد ارتفاع في الاسعار.
ويتساءل الحاج الرجوي عن مصير القروض والمنح والاتفاقيات التي نسمع بها في الأخبار يوميا والمواطن المسكين يدفع الثمن يوميا .
ويؤكد القاضي " يجب على الحكومة ان توظف النتائج والمنح المادية والمعنوية التي ستسفر عن هذا المؤتمر توظيفا جيدا في خدمة الانسان اليمني في مختلف المجالات وابرزها المجال الاقتصادي حسب قوله.
الاقتصادي نبيل سلامه يعرب عن تفاؤله كالكثير من اليمنيين في أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج ايجابية ومقررات ومنح دولية تتمكن من خلالها الحكومة اليمنية ان تعكس اثرها على الواقع الاقتصادي للمواطن اليمني.
وتعلق اليمن أمالا كبيرة على مؤتمر المانحين للنهوض بالاقتصاد اليمني وتأهيله للاندماج في أقتصاديات دول الخليج وتوفير تمويلات للخطة الخمسية الثالثة التي وضعتها الحكومة لاحداث تغييرات جذرية ايجابية في العديد من المجالات التنموية والحيوية والخدمية وابرزها المجال الاقتصادي ومكافحة الفقر في البلاد .
سبأنت
|