رئيس الجمهورية يؤكد التزام اليمن بالإصلاحات ويطالب بأن يكون مؤتمر لندن أكثر إيجابية من مؤتمر باريس
[15/نوفمبر/2006] صنعاء – سبأنت :
طالب فخامة الرئيس على عبدالله صالح بأن يكون مؤتمر لندن للمانحين أكثر إيجابية من مؤتمر باريس 2002م، وكشف أن اليمن لم تستفد سوى 20% من نتائج مؤتمر باريس.
وأكد رئيس الجمهورية في الجلسة الافتتاحية لأعمال
مؤتمر المانحين للجمهورية اليمنية الذي يعقد بالعاصمة البريطانية لندن " التزام اليمن بمواصلة مسيرة الإصلاحات الشاملة.
وقال " بدأت اليمن عملة الإصلاحات منذ وقت مبكر، وأضاف : " انتهجت منذ إعلانها في 22 مايو 1990 النهج الديمقراطي في اطار التعددية الحزبية وحرية الرأي والرأي الاخر وحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان ومشاركة المرأة، وقال : " المراة هاهي وزيرة وسفيرة وناخبة ومنتخبة وقيادية في مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع الدولي وهنا في هذه القاعة اثنتين من الأخوات واحدة مساعدة للامين العام للامم المتحدة والثانية وزيرة حقوق الإنسان.
وأعلن فخامة الرئيس أن اليمن ستقدم طلب إنضامها إلى مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية النفطية قريبا.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن اليمن أجرت انتخابات رئاسية ومحلية تنافسية، وليست مسرحية ضمن مسرحيات ما يسمى بالعالم الثالث. وقال " كان تنافس حقيق شهد له كل المراقبين الدوليين وعبر القنوات الفضائية العربية. مشيرا إلى أن الديمقراطية رغم سلبياتها أفضل من عدم وجودها.
وأوضح فخامته أن اليمن مقدمة على تعديل قانون السلطة المحلية الذي يتيح انتخاب المحافظين ومدراء المديريات، كما ستشكل هيئة مستقلة لتنفيذ قانون الذمة المالية، وهيئة مستقلة للمناقصات والمزايدات وهيئة أخرى لتنفيذ قانون مكافحة الفساد.
وأوضح أن المناقصات المزايدات تثير الكثير من اللغط في الساحة اليمنية.
وخاطب رئيس الجمهورية الدول الخليجية " اماننا أمن لكم، وأنتم عمق لنا ونحن عمق لكم، مؤكدا أن " اليمن جزء لا يتجزأ من الخليج، وعليكم الأخذ بأيدينا، نأمل أن نكمل بعضنا بعضا".
وطالب المشاركين بدراسة آلية لتنفيذ المشاريع التي سيتم تمويلها في اليمن، وقال : لا نريد فلسا واحدا إلى الخزينة العامة للدولة.
وكان قد عبر الرئيس في مطلع حديثه عن ترحيبه بأصحاب السمو وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ووزراء المالية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومعالي وزير الدولة للتنمية الدولية للمملكة المتحدة السيدة رئيسة الجلسة السيدات والسادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبأنت