|
رئيس الجمهورية يوجه برقية تهنئة لمنتسبي القوات المسلحة والأمن [26/سبتمبر/2006] صنعاء- سبأنت :
حيا فخامة رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح القائد الأعلى للقوات المسلحة الدور الريادي لأبطال القوات المسلحة والأمن في الدفاع عن الثورة والجمهورية،وتحقيق إنتصاراتها الشامخة ،وفي المساهمة الفاعلة في صنع التحولات ومواجهة التحديات التى يشهدها الوطن وفي مقدمة ذلك تهيئة الأجواء والمناخات المناسبة لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية الشاملة في الوطن اليمني وإعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني ، والدفاع عنها وترسيخها بالدماء الطاهرة والتضحيات الجسيمة وتعزيزها بالديمقراطية كرديف أساسي للوحدة التى ناضل شعبنا من أجل تحقيقها طويلاً ، وجاء تحقيقها تتويجاً لتلك النضالات في الـ 22 من مايو عام 1990م .
جاء ذلك في برقية وجهها فخامة الرئيس إلى منتسبي القوات المسلحة والأمن في مختلف مواقع العمل والعطاء .. وفي ميادين التدريب والتأهيل ..والفداء والتضحية .. بمناسبة حلول شهر رمضان االمبارك .. ونجاح الإنتخابات الرئاسية والمحلية وبمناسبة العيد الـ 44 لثورة الـ 26 سبتمبر والعيد الـ 43 لثورة الـ 14 من أكتوبر والعيد الـ 39 للإستقلال 30 نوفمبر.
معبراً عن تقديره العالي وتثمينه للمواقف النبيلة والمسؤولة لكل أبناء قواتنا المسلحة لما بذلوه من جهود كبيرة وما تحملوا من عناء ومشاق لتهيئة الأجواء والمناخات الآمنة التى ساعدت على إجراء الإنتخابات الرئاسية والمحلية بنجاح كبير .. متمنياً للجميع التوفيق والنجاح في تنفيذ المهام والواجبات والنهوض بكافة المهام المستقبلية واللآحقة ومعبراً للجميع عن بالغ تقديره والإعتزاز بالنتائج الإيجابية ونسب التنفيذ العالية لخطط والبرامج والمهام المسندة خلال الفصول الثلاثة المنصرمة من العام التدريبي الحالي والأدوار الريادية والمتميزة التى قام بها منتسبو القوات المسلحة والأمن ضد كافة أشكال النشاط التخريبي وأعمال الإرهاب وترسيخ الأمن والإستقرار وحماية السلام الإجتماعي .
وأكد رئيس الجمهورية الحرص على مواصلة العناية والإهتمام والرعاية لهذه المؤسسة البطلة وأبنائها في ربوع الوطن الحبيب والغالي .
وقال فخامة الرئيس مخاطباً رجال الثورة ورفاق السلاح :" تتميز إحتفالات شعبنا اليمني المعطاء وقواته المسلحة والأمن بالمناسبة الوطنية والتاريخية العظيمة مناسبة العيد الـ 44 لثورة 26 سبتمبر العملاقة عن سابقاتها من الإحتفالات والمناسبات كونها جاءت متزامنة مع نجاح الإنتخابات الرئاسية والمحلية التى تجسدت من خلال الممارسة الواعية والحضارية من قبل كافة جماهير شعبنا لهذا الإستحقاق الوطني الديمقراطي في 20 سبتمبر 2006م وجاءت في ضروف وطنية تشهد فيها بلادنا الكثير من التطورات والتحولات الكبيرة على مختلف الأصعدة وفي كافة جوانب الحياة والبناء والتنمية عموماً في الوقت الذي تشهد فيه مؤسسة القوات المسلحة والأمن قفزات نوعية من التحديث والتطوير بما يعزز من قوتها وجبروتها ومهارتها في كافة جوانب بنائها العسكري الحديث ، وتحسين مستوى الحياة المعيشية والسكنية والصحية لمنتسبيها بصورة خاصة ، وما من شك أن هذه المؤسسة الوطنية العظيمة كانت وستظل تمثل الحصن المنيع والدرع القوي للوطن وأثبتت دوماً وباستمرار قدرتها على الإضطلاع بالمسؤليات الجسيمة الملقاة على عاتقها ، وبرهنت على جدارتها في تحمل الرسالة الوطنية والتاريخية في حماية السيادة والوحدة وحراسة المكاسب والمنجزات وقدمت خلال مختلف المراحل النضالية والكفاحية من تاريخ شعبنا المجيد قوافل الشهداء مما أكسبها حب وإحترام القيادة والجماهير وجعلها موضع ثقة وتقدير وإعجاب الجميع.
وجدد فخامة الرئيس التأكيد بأن دور القوات المسلحة والأمن يتنامى ويتعاظم عند كل موقف ومنعطف تاريخي عظيم ومع كل مكسب يتحقق ومنجز رائع وعظيم يتجسد في واقع الحياة .
وأضاف الرئيس قائلاً : وأمام كل هذا التحول النوعي والتاريخي الذي شهدته بلادنا وعاشته جماهير شعبنا العظيم سلوكاً وممارسة فإنني أجدها فرصة مناسبة لدعوة الجميع وفي المقدمة القادة ومساعديهم للتوجيه السياسي والمعنوي والضباط وكافة المقاتلين الأشاوس الى تعزيز الأدوار الريادية للقوات المسلحة والأمن والوقوف بحسم ضد كل أشكال التخريب وأعمال الإرهاب والتصدي للجريمة والحد منها وتعميق أجواء الطمأنينة العامة للمجتمع والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بسيادة ووحدة الوطن أو النيل من منجزاته وإقلاق أمن وإستقرار الوطن والمواطنين والعمل على مضاعفة الجهود والطاقات لرفع مستوى الجاهزية القتالية والحفاظ عليها ورفع مستوى الحذر واليقظة والتحلي بأعلى درجات الإستعداد الدائم لمواجهة كافة التحديات والمواقف وفي مختلف الظروف والأوقات .
وتمنى فخامة الرئيس في ختام برقيته لأبطال القوات المسلحة والأمن النجاح والتوفيق.. سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن الأبرار برحمته الواسعة وأن يسكنهم فسيح جناته " إنه سميع مجيب " .
سبانت
|