|
نظمتها جامعة إب.. ندوة \"الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م تجسيد للنهج الديمقراطي في اليمن\" [15/أغسطس/2006] إب-سبانت: ناقشت ندوة ثقافية أقيمت اليوم بجامعة إب بعنوان "الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م تجسيد عملي للنهج الديمقراطي في الجمهورية اليمنية "من خلال عدد من الاوراق والمداخلات مراحل تطور التجربة الديمقراطية في اليمن.
وفي الندوة أشار وزير الادارة المحلية صادق أمين أبو راس، إلى تطور النهج الديمقراطي في اليمن وما شهدته تجربة المجالس المحلية من تجذر وترسيخ في ظل القيادة السياسية بزعامة فخامة علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.. مؤكداً ضرورة تضافر مختلف الجهود لإنجاح الاستحقاق الانتخابي القادم، والمتمثل بالانتخابات الرئاسية والمحلية.
وتطرق إلى الإنجازات التي شهدتها بلادنا في ظل القيادة السياسية في مختلف المجالات الحياتية، وخاصة في مجال إرساء دعائم الديمقراطية وممارستها فعلياً في الحياة اليومية لاستكمال البناء التنموي والديمقراطي.
واستعرض أبو راس مراحل تجربة الحكم المحلي، ودور وزارة الإدارة المحلية في تجذير هذه التجربة، وتعزيز اللامركزية المالية والإدارية.. مشيداً بدور أبناء محافظة إب في المساهمة في ترسيخ النهج الديمقراطي والمشاركة الفاعلة في إنجاح الانتخابات.
بعد ذلك قدمت العديد من أوراق العمل حيث تناولت الورقة المقدمة من الدكتورأحمد محمد شجاع الدين رئيس جامعة إب دور المواطن في العملية الانتخابية والمشاركة في صنع القرار، وأهمية إنجاح الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة باعتبار ذلك استحقاق دستوري لكل أبناء الوطن.
فيما تناولت الورقة الثانية والمقدمة من الدكتور خالد الحميري المسار التاريخي للديمقراطية في اليمن، وتطرقت الورقة الثالثة المقدمة من الدكتور محمد الزهير الى أهمية الانتخابات الرئاسية والمحلية في تجسيد النهج الديمقراطي في اليمن.
في حين تناولت الورقة المقدمة من الدكتور طارق المنصوب أهمية الاستحقاق الانتخابي القادم في تعميق نهج الإصلاحات السياسية والإدارية.
وتناولت الورقة الأخيرة التي قدمها الدكتور عبد السلام الإرياني، والتي حملت عنوان قراءة في الخارطة الانتخابية ومعوقاتها وسبل تطويرها، عناصرالخارطة الانتخابية والتباين المكاني للمرشحين، بالإضافة إلى العوامل الجغرافية المؤثرة على العملية الانتخابية والتوزيع الجغرافي للسكان.
وقد أثريت أوراق العمل بالعديد من الآراء والملاحظات والمداخلات والاستفسارات من قبل المشاركين، عكست التفاعل الكبير لجامعة إب مع المجتمع المحيط. سبأ
|